بريطانيا ملجأ لأخطر مجرمي العالم
04-02-2013, 06:05 PM
بريطانيا ملجأ لأخطر مجرمي العالم

يجد عدد من أخطر المجرمين المطلوبين بالعالم ملاذا في بريطانيا،فقد وضعت السلطات الأمنية ببريطانيا قائمة تضم 17 من المتهمين في جرائم شديدة الخطورة بينها القتل والإغتصاب وتهريب المخدرات، قالت إنها لمطلوبين يختبئون في بريطانيا.

ولمواجهة هؤلاء المجرمين أعلنت السلطات عن حملة باسم "صن فاير" تسعى إلى تعقبهم.

وتضم قائمة المطلوبين نماذج متباينة، منها على سبيل المثال، إدفيانز جودينسكاس، 19 عاما، وهو ليتواني متهم بالقتل خلال عملية للسطو المسلح على أحد المنازل في بلاده.

وتقول التحقيقات إن لجودينسكاس صلات إجرامية تمتد إلى مناطق مختلفة في مدينتي لندن ومانشستر، ومناطق أخرى.

واغتصب ليتواني آخر يدعى إيفالداز رابيكاوسكاس، 29 عاما، مراهقة عام 2007، قبل أن يغادر بلاده، ويستقر بشمالي لندن.

ويقول مدير العمليات المسؤول عن توقيف المجرمين روجر كريتشيل إن الحملة تسعى إلى تعقب وتوقيف هؤلاء المجرمين من أجل تقديمهم إلى العدالة في أوطانهم.

واعتبر كريتشيل أن المطلوبين الأجانب يمثلون خطرا كبيرا على المجتمعات التي يستقرون بها مشددا على ضرورة التخلص منهم.

أما المحقق بيتر رانس، وهو الذي يقود العملية، فقد طالب أفراد المجتمع البريطاني بمساعدة السلطات في مهمتها، لكنه شدد أيضا على ضرورة توخي الحذر.

ودعا رانس من يصادف أيا من المطلوبين الذين وزعت صورهم إلى الإتصال برقم محدد طلبا للمساعدة، محذرا في الوقت ذاته من محاولة "الإقتراب من هؤلاء المجرمين".

وإلى جانب المجرمين الجنائيين، يلجأ كثير من المتهمين بالفساد، أو الذين كونوا ثروات في بلادهم بشكل غير شرعي، إلى بريطانيا لما يجدونه فيها من سهولة الإحتفاظ بأموالهم المشبوهة.

ومن أبرز هؤلاء ديكتاتور تشيلي الراحل أوغستو بيونشيه الذي كشف عام 2009 عن ثروته هو وعائلته في بريطانيا، وتقدر بنحو مليار جنيه استرليني، حسب تقرير لشرطة تشيلي في ذلك الوقت.

وذكر تقرير التحقيق، الذي نشرت خلاصته بعد عامين من وفاة بيونشيه، أن تلك الثروة موجودة على هيئة نقد وذهب وسندات حكومية وأسهم، وأن العائلة أدارت تلك الثروة بمعاونة مستشارين ومصرفيين من بريطانيا وغيرها.

وأشار تقرير للفريق الذي شكلته الشرطة في تشيلي (ويعرف باسم بريلاك) إلى أن السلطات البريطانية تجاهلت أمر تجميد الأصول والممتلكات بحق بينوشيه.

وفي الثمانينيات من القرن الماضي فر كبار شيوخ توظيف الأموال في مصر إلى لندن بالمليارات من مدخرات صغار المودعين المصريين.

وبعدها، وعقب تفكيك الإتحاد السوفييتي وخصخصة أصول روسيا، إنتقل كبار المغامرين الروس إلى لندن بمليارات هائلة.

وكانت لندن ملاذاً لكثير من كبار المشتبه بفسادهم الآسيويين والأفارقة من رجال السلطة المستغلين للنفوذ.