إغتيال مسؤول كبير في المعارضة التونسية بالرصاص
06-02-2013, 10:25 AM
إغتيال مسؤول كبير في المعارضة التونسية بالرصاص
أفادت مصادر إعلامية تونسية أن شكري بلعيد، الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد قتل اليوم الأربعاء، بعد أن أطلق مجهولون النار عليه أثناء خروجه من منزله إلى العمل.
وقد أكد شقيق بلعيد نبأ مقتله ، قائلاً "تم إغتيال شقيقي، إنني يائس ومنهار" .
وأوضح عبد المجيد بلعيد أن شقيقه أصيب برصاصتين لدى خروجه من منزله.
وفي أول رد فعل، قال رئيس الوزراء التونسي حمادي الجبالي إن إغتيال بلعيد بالرصاص هو إغتيال سياسي وإغتيال للثورة التونسية، مشيراً إلى أن هوية القاتل ما زالت مجهولة حتى الآن.
وكانت وسائل إعلام تونسية أفادت بأن بلعيد تلقى رصاصتين في الرقبة والرأس، بينما كان أمام منزله في تونس العاصمة.
ولم يتضح على الفور من أطلق الرصاص على بلعيد، الذي يعتبر من كبار المعارضين في تونس التي تشهد حالة من التجاذبات السياسية الشديدة بعد عامين على الإطاحة برئيسها السابق زين العابدين بن علي.
وفي آخر ظهور تلفزيوني له حذّر بلعيد مما اعتبره تحالفاً بين حركة النهضة الحاكمة وشريكها في الائتلاف الحاكم حزب المؤتمر مع سلفيين بتشكيلهم "رابطات حماية الثورة" من أجل إستهداف الشخصيات المعارضة في البلاد.







