الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بارون مخدرات
04-03-2013, 12:46 PM
الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بارون مخدرات
قرر الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز تكليف محامين برفع دعوى جنائية بالقذف أمام القضاء الفرنسي، ضد النائب الفرنسي نويل مامير، من حزب الخضر الفرنسي، الذي اتهم ولد عبد العزيز خلال الأسابيع الماضية بأنه "يرعى تجارة المخدرات".
وقالت صحيفة لوموند الفرنسية أن الرئيس الموريتاني كلف المحامين، الفرنسي "إيريك جامانتيس، والموريتاني جمال ولد محمد، من مكتب المحاماة الدولي واستون فارلي ويليامس، بمهمة متابعة النائب البرلماني أمام القضاء الفرنسي.
وأضافت الصحيفة الفرنسية إنه "خلال تصريحات يوم 21 جانفي الماضي في برنامج "28 دقيقة" عبر قناة (art) الفرنكو ألمانية، قال ماميرفي تعليق على الأحداث في مالي: "هل تتخيلون أن الجهاديين سيختفون وأنهم لن يلجأون إلى موريتانيا، حيث يوجد رئيس هو بارون مخدرات".
ولكن في العاشر من فيفري الماضي، عاد النائب الفرنسي عبر أحد مواقع الأنترنت ليوسع اتهاماته بـ"عفو رئاسي" إستفاد منه مهرب مخدرات، وعلاقات "واسعة" مع قنصل غينيا بيساو الذي قال إنه "مهرب مخدرات محوري".
واعتبرت الصحيفة أن مكتب المحاماة الدولي "واستون/ فارلي ويليامس"، يراهن في المتابعة القضائية على "هشاشة" الإتهامات الموجهة من طرف "مامير"، الذي لم يزر أبدا موريتانيا، إضافة إلى إهتمامه "الطارئ" بها.
وكانت تصريحات النائب الفرنسي قد أثارت جدلاً واسعاً في الرأي العام الموريتاني, حيث طالبت منسقية المعارضة الديمقراطية الرئيس الموريتاني بالتعليق على الإتهامات الموجهة إليه ومتابعة صاحبها أمام القضاء، فيما رفضت الأغلبية الحاكمة التعليق عليها معتبرة أنها "مثيرة للسخرية".
وكانت وسائل اعلام محلية بموريتانيا قد قالت إن نجل الرئيس الموريتاني أحمد ولد عبد العزيز قرر التقدم بشكوى أمام القضاء الفرنسي، وربما داخل موريتانيا ضد بعض وسائل الإعلام الوطنية والدولية التي شهرت به مع آخرين.







