مشاركه رائعه من احد اصدقائنا ..
14-03-2013, 09:16 PM
------------------------------------
قبل أن أبدأ في حديثي أود منكم أذاناً صاغية أو بمعنى أصح أعيناً تقرأ ما سوف أسطره في هذه المقالة، و عقولاً تستوعبه و قلوباً تستشعره، فحديثي موجه إلى جميع الأفراد :)
لو خرج عباس محمود العقاد من قبره لسقط صريع مكتبته شوقاً، لو بعث أناتول فرانس من قبره حياً لأخذ القلم كاتباً لرواياته عشقاً، لو إستفاق مصطفى محمود من غياهب الموت لكتب حتى إنفرد فأبدع، لو كان بميخائيل نعيمة أن ينهض من قبره لستسقينا منه الأدب و المطالعة زهداً،لو تنفس المتنبي برهة، لما تخير غير الكتاب جليساً .. و لو كان و لو كان .. فإلا ماذا شبح فقدان القراءة المكتسبة في خبر كان ؟ فمن أية نافذة سنطل على العالم بغيةً لنهضةٍ فكرية و ثقافية نرقى بها بأمتنا بين الامم ؟ ( قاسم الفرادي )
لن نخوض في مقدمات أصبحت بديهيةً أن أول كلمة نزلت في القرآن الكريم كانت " إقرأ " و أن للقراءة تأثير كبير على المجتمع الذي يتبنى ذلك السلوك المعرفي في نمطية معيشته مع القراءة حيث و أنها أصبحت سمة يوصف بها ذلك المجتمع مما ينعكس على باقي مناحي الحياة سواء في السياسة أو الاقتصاد أو الأخلاق أو التعامل و التعايش، لن نتحدث عن تأثير القراءة على من يتبناها، لكن لنشير لسؤال مهم لماذا لا يقرأ العرب ؟
إن مجرد السؤال و التعمق في ثناياه لهو من السعي لمحاولة معرفة مكامن الخلل و أوجه القصور في المنظومة العربية حيث أن للسؤال طابع الحيرة و الاستفهام التعجبي الذي لا ينبت أن نظيف عليه سوء سكون صامت لا همس بعده، و نحن نسأل من ذلك السؤال الذي هو مفتاح النهوض لكل الأزمنة و لدى كل الأمم ، حيث أن الرومان لولا فلسفتهم لم يخلدوا كأساطير و كذلك العرب لولا نبوغهم في أيام العباسيين و الأندلسيون و من أتى بعدهم لم يسطر لهم تاريخ يعبق بروح المعرفة، حيث كل شيء يفنى و يبقى جوهر الحياة ( المعرفة ) و نحن هنا نبحث عن لماذا نحن لا نستعمل هذا المفتاح الذي تستخدمه كل الأمم التي تطمح ان تكون في صدارة الأمم الخالدة .
ليس من اليسير أن يعالج مثل هذا السؤال في مقالة و لا مبحث بين دفتي كتاب، بل هو تجيش مراكز يعمل بها عقول لتفسير و معرفة مكامن الأزمة و بسط كيفية تناول ذلك الدواء بالطرق المناسبة, لكن من اليسر و من الممكن و من المهم أن يبقى هذا السؤال يشغل جزء من تفكيرنا، حيث أن إدمان التفكير قد يوحي بأبعاده المفجعة التي ستهلك أرض العرب و من عليها .
ألم يقل عز وجل: ( هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون ) وهذا ما تلاحظه عندما تتخاطب مع شخص قارئ و متطلع على الجديد من الشخص الغير قارئ, حتى أن ذلك ينصّب في التصرافات و التعامل كل ذلك بالقراءة يتطور, تجدك تميل للشخص المثقف عن اللا مثقف فتجذبك تصرفاته و ردود أفعاله .. إن القراءة جسر نعبر به لبر الأمان, والكثير من هذه الشريحة التي تحتقر القراءة تجدها تتعب نفسياً لا تدري ماذا تفعل ؟ فراغها كثير لا تدري بما تقضيه, تجدها ضائعة ما بين هذا وذلك لا تعرف أي شيء عن أي شيء ..
قالوا عن القراءة و طلب العلم :
- لست أهوى القراءة لأكتب ، ولا أهوى القراءة لأزداد عمراً في تقدير الحساب ..
و إنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة ، وحياة واحدة لا تكفيني ، والقراءة - دون غيرها - هي التي تعطيني أكثر من حياة ، لأنها تزيد هذه الحياة من ناحية العمق
" عباس محمود العقاد "
و قال د.مطفى محمود ( لن تكون متدينا الا بالعلم فالله لا يعبد بالجهل )
- من لم يحتمل ذل التعلم ساعة ، بقي في ذل الجهل أبداً .
" الاصمعي "
بالعلم ترتقي الامم، فالنبادر بالقراءة اصدقائي و كما قال " أناتول فرانس " اختم : ابحث انت عن المعرفة، فالمعرفة لا تبحث عن أحد.
كتابة: " قاسم الفرادي " بتصرف ( للأمانة )
فتقبلوا تحياتي و شكراً :)
----------------------------------------
كل الاحترام .. آرائكم تهمنا.gif)
.gif)
.gif)
قبل أن أبدأ في حديثي أود منكم أذاناً صاغية أو بمعنى أصح أعيناً تقرأ ما سوف أسطره في هذه المقالة، و عقولاً تستوعبه و قلوباً تستشعره، فحديثي موجه إلى جميع الأفراد :)
لو خرج عباس محمود العقاد من قبره لسقط صريع مكتبته شوقاً، لو بعث أناتول فرانس من قبره حياً لأخذ القلم كاتباً لرواياته عشقاً، لو إستفاق مصطفى محمود من غياهب الموت لكتب حتى إنفرد فأبدع، لو كان بميخائيل نعيمة أن ينهض من قبره لستسقينا منه الأدب و المطالعة زهداً،لو تنفس المتنبي برهة، لما تخير غير الكتاب جليساً .. و لو كان و لو كان .. فإلا ماذا شبح فقدان القراءة المكتسبة في خبر كان ؟ فمن أية نافذة سنطل على العالم بغيةً لنهضةٍ فكرية و ثقافية نرقى بها بأمتنا بين الامم ؟ ( قاسم الفرادي )
لن نخوض في مقدمات أصبحت بديهيةً أن أول كلمة نزلت في القرآن الكريم كانت " إقرأ " و أن للقراءة تأثير كبير على المجتمع الذي يتبنى ذلك السلوك المعرفي في نمطية معيشته مع القراءة حيث و أنها أصبحت سمة يوصف بها ذلك المجتمع مما ينعكس على باقي مناحي الحياة سواء في السياسة أو الاقتصاد أو الأخلاق أو التعامل و التعايش، لن نتحدث عن تأثير القراءة على من يتبناها، لكن لنشير لسؤال مهم لماذا لا يقرأ العرب ؟
إن مجرد السؤال و التعمق في ثناياه لهو من السعي لمحاولة معرفة مكامن الخلل و أوجه القصور في المنظومة العربية حيث أن للسؤال طابع الحيرة و الاستفهام التعجبي الذي لا ينبت أن نظيف عليه سوء سكون صامت لا همس بعده، و نحن نسأل من ذلك السؤال الذي هو مفتاح النهوض لكل الأزمنة و لدى كل الأمم ، حيث أن الرومان لولا فلسفتهم لم يخلدوا كأساطير و كذلك العرب لولا نبوغهم في أيام العباسيين و الأندلسيون و من أتى بعدهم لم يسطر لهم تاريخ يعبق بروح المعرفة، حيث كل شيء يفنى و يبقى جوهر الحياة ( المعرفة ) و نحن هنا نبحث عن لماذا نحن لا نستعمل هذا المفتاح الذي تستخدمه كل الأمم التي تطمح ان تكون في صدارة الأمم الخالدة .
ليس من اليسير أن يعالج مثل هذا السؤال في مقالة و لا مبحث بين دفتي كتاب، بل هو تجيش مراكز يعمل بها عقول لتفسير و معرفة مكامن الأزمة و بسط كيفية تناول ذلك الدواء بالطرق المناسبة, لكن من اليسر و من الممكن و من المهم أن يبقى هذا السؤال يشغل جزء من تفكيرنا، حيث أن إدمان التفكير قد يوحي بأبعاده المفجعة التي ستهلك أرض العرب و من عليها .
ألم يقل عز وجل: ( هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون ) وهذا ما تلاحظه عندما تتخاطب مع شخص قارئ و متطلع على الجديد من الشخص الغير قارئ, حتى أن ذلك ينصّب في التصرافات و التعامل كل ذلك بالقراءة يتطور, تجدك تميل للشخص المثقف عن اللا مثقف فتجذبك تصرفاته و ردود أفعاله .. إن القراءة جسر نعبر به لبر الأمان, والكثير من هذه الشريحة التي تحتقر القراءة تجدها تتعب نفسياً لا تدري ماذا تفعل ؟ فراغها كثير لا تدري بما تقضيه, تجدها ضائعة ما بين هذا وذلك لا تعرف أي شيء عن أي شيء ..
قالوا عن القراءة و طلب العلم :
- لست أهوى القراءة لأكتب ، ولا أهوى القراءة لأزداد عمراً في تقدير الحساب ..
و إنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة ، وحياة واحدة لا تكفيني ، والقراءة - دون غيرها - هي التي تعطيني أكثر من حياة ، لأنها تزيد هذه الحياة من ناحية العمق
" عباس محمود العقاد "
و قال د.مطفى محمود ( لن تكون متدينا الا بالعلم فالله لا يعبد بالجهل )
- من لم يحتمل ذل التعلم ساعة ، بقي في ذل الجهل أبداً .
" الاصمعي "
بالعلم ترتقي الامم، فالنبادر بالقراءة اصدقائي و كما قال " أناتول فرانس " اختم : ابحث انت عن المعرفة، فالمعرفة لا تبحث عن أحد.
كتابة: " قاسم الفرادي " بتصرف ( للأمانة )
فتقبلوا تحياتي و شكراً :)
----------------------------------------
كل الاحترام .. آرائكم تهمنا
.gif)
.gif)
.gif)
عاشق
الخير
اجمل شيئ أن تولد عاشقا..........واجمل عشق أن تعشق وطن..........واجمل وطن......فلسطين
الخيراجمل شيئ أن تولد عاشقا..........واجمل عشق أن تعشق وطن..........واجمل وطن......فلسطين







