الإستخبارات الأمريكية تبحث إستهداف متطرفين سوريين بطائرات
16-03-2013, 10:15 AM
الإستخبارات الأمريكية تبحث إستهداف متطرفين سوريين بطائرات
ذكرت صحيفة "لوس أنجليس تايمز"، أمس الجمعة، أن وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي ايه) تجمع معلومات حول الإسلاميين المتطرفين في سوريا لإمكانية توجيه ضربات إليهم بطائرات بدون طيار في مرحلة لاحقة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما لم يسمح بتوجيه أي ضربات في سوريا، والأمر ليس مطروحا.
لكن الإستخبارات الأمريكية، التي تدير برامج الطائرات بدون طيار، وتستهدف الناشطين في باكستان واليمن، قامت بتغييرات في صفوف الضباط المسؤولين عن توجيه الضربات، لتحسين جمع المعلومات حول الناشطين في سوريا.
وشكّل هؤلاء الضباط وحدات مع زملاء لهم كانوا يطاردون ناشطي القاعدة في العراق.
وقالت الصحيفة إن الناشطين القدامى في العراق إنتقلوا على الأرجح إلى سوريا، والتحقوا بالميليشيات التي تقاتل الحكومة في هذا البلد.
ويتمركز الضباط المكلفون بسوريا في مقر وكالة الإستخبارات المركزية في لانغلي في ولاية فرجينيا .
وتابعت "لوس إنجليس تايمز" أن الوكالة تعمل بشكل وثيق مع أجهزة الإستخبارات الناشطة في سوريا.
وأوضحت الصحيفة أن هذه الإستعدادات تأتي مع تزايد إنتصارات المقاتلين الإسلاميين المتطرفين في سوريا.
وأكدت أن وزارة الخارجية الأمريكية تعتبر أن واحدة من أقوى ميليشيات المعارضة السورية، وهي جبهة النصرة، تعد منظمة إرهابية لا يمكن تمييزها عن تنظيم القاعدة في العراق.







