قصة غريبة جدا ومثيرة
31-03-2013, 02:39 PM
غزا الإنسان الفضاء( بعقله )، وسیبقى ھذا العقل عاجزاً عن إدراك أمور وأمور، قد یكون عالماً كبیراً، ولكنھ یقع مثلاً
ضحیة (الأعداد الكبیرة)،فیبقى عقلھ محدوداً عاجزاً.
وكم كبیر عقل وفكر،كان ضحیة للأرقام الكبیرة، كما وقع ضحیتھا (شرھام) ملك الھند، عندما أراد أن یكافىء
وزیره(سیسا بن ظاھر) لاختراعه لعبة الشطرنج وإھدائھا له، فتظاھر الوزیر الماكر برغبة تبدو متواضعة للغایة فقال
لسیّده الملك كما تروي القصة القدیمة :
(( مُر لي یا مولاي بحبة قمح توضع على المربع الأول من رقعة الشطرنج، وبحبتین على المربع الثاني، وأربع حبّات
على الثالث، وثمان حبات على المربع الرابع، وھكذا.. بمضاعفة العدد لكل مربع تالٍ ، مر لي یا مولاي بحبات من القمح
تكفي لتغطیة مربعات الرقعة الأربعة والستین )).
فأجاب الملك ( لقد أوتیت سؤالك یا وزیري المخلص، فإنك لا تطلب كثیراً ).
ثم أمر بإحضار صاع من القمح ، وأخذ یضع حبة للمربع الأول، وحبتین للثاني، وأربع حبات للثالث.. وھلم جراً.. فنفد
الصاع الأول قبل أن یعد ما یكفي للمربع العشرین، فأمر بإحضار (صاعات) أخرى، ولكن تزاید حبات القمح اللازمة
للمربعات التالیة، كانت من السرعة بحیث أصبح واضحاً أن الملك لا یستطیع أن یفي بوعده لوزیره (سیسا بن ظاھر)،
حتى لو جمع لھذا الغرض جمیع محصول الھند من القمح.
إذ كان یحتاج الملك (شرھام) لیفي بوعده إلى: ( ١٨،٤٤٦،٧٤٤،٠٧٣،٧٠٩،٥٥١،٦١٥ ) حبة من القمح، ولو حسبنا
ما في الصاع الواحد، وحسبنا متوسط محصول العالم كله من القمح في العام الواحد، لوجدنا حبات القمح التي التمسھا
الوزیر المتواضع (الماكر) تعادل محصول العالم كلھ لمدة (ألفي سنة) تقریباً.
وھكذا وجد (شرھام)، ملك الھند، نفسه غارقاً في الدَّین لوزیره مدى حیاته ، وكان علیه إما أن یواجھ طلباتھ الملّحة
المتكررة التي تضایقه أو أن یضرب عنقه، وأغلب الظن أنه لجأ إلى الأمر الثاني .
ضحیة (الأعداد الكبیرة)،فیبقى عقلھ محدوداً عاجزاً.
وكم كبیر عقل وفكر،كان ضحیة للأرقام الكبیرة، كما وقع ضحیتھا (شرھام) ملك الھند، عندما أراد أن یكافىء
وزیره(سیسا بن ظاھر) لاختراعه لعبة الشطرنج وإھدائھا له، فتظاھر الوزیر الماكر برغبة تبدو متواضعة للغایة فقال
لسیّده الملك كما تروي القصة القدیمة :
(( مُر لي یا مولاي بحبة قمح توضع على المربع الأول من رقعة الشطرنج، وبحبتین على المربع الثاني، وأربع حبّات
على الثالث، وثمان حبات على المربع الرابع، وھكذا.. بمضاعفة العدد لكل مربع تالٍ ، مر لي یا مولاي بحبات من القمح
تكفي لتغطیة مربعات الرقعة الأربعة والستین )).
فأجاب الملك ( لقد أوتیت سؤالك یا وزیري المخلص، فإنك لا تطلب كثیراً ).
ثم أمر بإحضار صاع من القمح ، وأخذ یضع حبة للمربع الأول، وحبتین للثاني، وأربع حبات للثالث.. وھلم جراً.. فنفد
الصاع الأول قبل أن یعد ما یكفي للمربع العشرین، فأمر بإحضار (صاعات) أخرى، ولكن تزاید حبات القمح اللازمة
للمربعات التالیة، كانت من السرعة بحیث أصبح واضحاً أن الملك لا یستطیع أن یفي بوعده لوزیره (سیسا بن ظاھر)،
حتى لو جمع لھذا الغرض جمیع محصول الھند من القمح.
إذ كان یحتاج الملك (شرھام) لیفي بوعده إلى: ( ١٨،٤٤٦،٧٤٤،٠٧٣،٧٠٩،٥٥١،٦١٥ ) حبة من القمح، ولو حسبنا
ما في الصاع الواحد، وحسبنا متوسط محصول العالم كله من القمح في العام الواحد، لوجدنا حبات القمح التي التمسھا
الوزیر المتواضع (الماكر) تعادل محصول العالم كلھ لمدة (ألفي سنة) تقریباً.
وھكذا وجد (شرھام)، ملك الھند، نفسه غارقاً في الدَّین لوزیره مدى حیاته ، وكان علیه إما أن یواجھ طلباتھ الملّحة
المتكررة التي تضایقه أو أن یضرب عنقه، وأغلب الظن أنه لجأ إلى الأمر الثاني .
منقول عن الاستاذ احمد حماد شعبان














