هل القذافي كان ينوي قيادة انقلاب في الجزائر؟
04-04-2013, 08:21 PM
هذا مقال منقول من موقع قناة الجزائر يروي قصة ( ك-م ) مع المخابرات.
مهمّة ليبيا 1988-1989-1990-1991-1992-1995-1997
إنّ مهمّة ليبيا جاءت من خلال المسابقة العالمية الفكرية للطلبة العرب داخل وخارج الجماهيرية الليبية، لقد كانت تحت غطاء ثقافي لكن في حقيقة الأمر كان سياسياً، المسابقة تحت إشراف جامعة ناصر الأممية بطرابلس وكانت تتم بالقرية السياحية جنزور DJANZOUR في طرابلس، لقد شاركت أعوام 1988-1989-1990-1991-1992.
إنّ الهدف الحقيقي للمسابقة هو التبشيرُ بالنظام الجماهيري، الكتاب الأخضر، و النظرية العالمية الثالثة. وكانت اللجان الثورية و الأمن العام الخارجي و المؤتمرات الشعبية تشرف على كلّ صغيرة و كبيرة، فكانت ملتقى شامل للطلاّب العرب في الدول العربية وفي الدول الأوروبية. وكانت المحاضرات، و الورشات تُلقى في مختلف التخصصات الفكرية، وتقام برامج خاصّة على هامش المسابقة الهدف منها تجنيد عملاء عرب للنظام الليبي، حيث كنّا نزور أيضاً معسكرات التدريب الخاصّة بالعرب المرتزقة، الأزواد، الإنفصاليين، وكانت عناصر المخابرات الليبية تركّز اهتمامها الكبير على طلبة الجزائر، سوريا، الأردن، والمغرب؛ خاصّة وأنّ 99% من الطلبة المدعويين للمشاركة هم طلبة العلوم السياسية و العلاقات الدولية و الحقوق (معظم المناصب الإدارية الحساسة في الدول تُعطى لحاملي شهادات العلوم السياسية و العلاقات الدولية والحقوق) وهذا ما يُفسّر اهتمام المخابرات الليبية بتجنيد أكبر عدد ممكن من هؤلاء الطلبة كعملاء لإعدادهم إيديولوجياً لخدمة مصالح ليبيا لمّا يصبحون في مناصب حسّاسة في بلدانهم، لذلك كانوا يعرضون عليهم المنح الدراسية ويُغرقونهم بمئات الدولارات. كما كان المحاضرون يؤكدون على أهمّية إقامة دولة إفريقية (الإتحاد الإفريقي) بزعامة القذافي وهذا بدلاً من جامعة الدول العربية، ومنظمة الوحدة الإفريقية، كما كانت تقام أنشطة سياسية معادية لأمريكا و الغرب.
علماً أنّ اللجان الثورية و المخابرات الليبية كانت تخصص لكل طالب عربي مرافق أو مرافقة طيلة أيام المسابقة، طبعاً الغرض هو كسب ثقة الطالب، أيضاً كل عام كان هناك برنامج خاص يُنظّم للوفد الجزائري على هامش المسابقة، حيث الرّحلات، الأموال وغسل الأدمغة.
قائمة لبعض أسماء للمخابرات الليبية الذين كانوا يُشرفون على المسابقة:
1) رافع المدني: أحد الوجوه البارزة في اللجان الثورية (أملك صورته) و مقرب بصفة مباشرة من القذافي.

رافع المدني علي اليمين.
2) المدعو خليفة (أملك صورته) من المخابرات.
3) المدعو عمار الليبي (أملك صورته)، من المخابرات.
4) عزام الأسمر لبناني مقيم بليبيا (أملك صورته) من المخابرات.
5) أحمد الطويل: سوري مقيم بليبيا (أملك صورته) من المخابرات.
6) عمر سعد الدين (أملك صورته) وهو من المخابرات.
7) زهرة عبد السلام العبيدي من الراهبات الثورية (المخابرات).
8) مريم عمران القذافي من قريبات القذافي (الراهبات الثورية).
9) نوارة عمران القذافي من قريبات القذافي ( الراهبات الثورية)
10) جمال التائب طالب ليبي من الجزائر (من المخابرات الليبية)
11) عبد القادر بوستة طالب ليبي بالجزائر (من المخابرات)
12) مصطفى زبيدة من المخابرات الليبية.
13) محمد زبيدة من جهاز الأمن الخارجي.
14) أبو العز: أستاذ فلسطيني بالجزائر (يعمل للمخابرات الليبية)
15) محمد الدوسري: أستاذ مغربي بالجزائر (يعمل للمخابرات الليبية).
16) المدعو عبد الباسط علي محمد المقرحي (المخابرات الليبية الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة في قضية لوكربي)
وكل هؤلاء أملك صورهم.
فقط أريد أن أشير إلى أن المخابرات الليبية أرادت تجنيدي للعمل لصالحها كعميل، عبد القادر وافق على ذلك، بل أكثر طلب مني الزواج من زهرة عبد السلام العبيدي إحدى الراهبات الثورية.
لقد سلمت الضابط عبد القادر (عباس) تقارير عن كل المسابقات و بالصور، كما وافق على أن أقوم بمهام لصالح المخابرات الليبية، كما أخبرته عن لوكربي، وعندما أراد الليبيون إرسالي في مهام خاصة بأوروبا حيث قالوا لي ملامحك أوروبية، كما كان عبد القادر يُسلمني التقارير التي أسلّمها للمخابرات الليبية حول الوضع السياسي العام بالجزائر.
أيضاً أمرني بمساعدة الطالبان الليبيان بالجزائر جمال التائب و عبد القادر بوستة وضمان نجاحهما كل عام، أيضاً أمرني بالتقرب من مكتب الأخوّة العربي الليبي بالجزائر، فكنت على اتّصال دائم بالملحق الثقافي بالجزائر السيّد زغوان.
***
لقد كنت أعد التقارير المفصلة مرفوقة بالصور عن المسابقة، الوفود العربية المشاركة، المشاركة الجزائرية، المحاضرات، النشاطات الخاصّة و المظاهرات التي تُقام على هامش المسابقة ضدّ أمريكا و الغرب. كلّ هذا بالصّور.
إنّ المشاركة الجزائرية كانت مميزة وتحمل طابع خاص، وتحتلّ مكانة خاصّة لدى المُنظّمين لأن 99% منهم من طلبة العلوم السياسية و العلاقات الدولية، حيث كانوا يتلقون دعوات خاصة للمشاركة كل عام وهذا عبر الطالبان الليبيان بنفس المعهد وهما من المخابرات الليبية إسمهما: جمال التائب وعبد القادر بوستّة؛ هما من ليبيا يدرسون في معهد العلوم السياسية ببن عكنون. هم على اتصال دائم بالسفارة الليبية بالجزائر، أيضاً كانا يقيمان في شقة فاخرة بشارع بوقرة بالأبيار وهذا في نفس العمارة التي يتواجد فيها و في الطابق الأرضي مكتب الخطوط الجوية الجزائرية.
كنت أسلّم التقارير بانتظام إلى الضابط عبد القادر (عبّاس)، هي تقارير مطولة على كل مايجري بطرابلس، كذلك كنت أتلقى المساعدة من خليفة مجنجن من العاملين بالملحقية العسكرية بالسفارة الجزائرية بطرابلس.
إن المشاركين الجزائريين كانوا كلهم يسافرون إلى طرابلس كل عام: (نفس المشاركين كل عام)، وهم:
1) عمار ب.ج، طالب العلوم السياسية و العلاقات الدولية.
2) صابرية د، طالبة العلوم السياسية و العلاقات الدولية.
3) محمد الصغير س، طالب العلوم السياسية و العلاقات الدولية.
4) سليم ر، طالب العلوم السياسية و العلاقات الدولية.
5) عيسى بن ع، طالب العلوم السياسية والعلاقات الدولية.
6) محمد س.م، طالب العلوم السياسية و العلاقات الدولية.
7) العربي ع، طالب العلوم السياسية والعلاقات الدولية.
8) عبد الحميد ب، طالب العلوم السياسية و العلاقات الدولية.
9) صويلح عبد النور، طالب العلوم السياسية و العلاقات الدولية.
10) عيسى ح، طالب بجامعة باب الزوار.
11) الشريف لمنور ب، طالب بجامعة باب الزوار.
وآخرون لا أذكر أسماءهم، فقط أملك صورهم، كل هؤلاء شاركوا في المسابقات، تلقوا أموال من المخابرات الليبيبة، وتم تجنيدهم للعمل مع اللجان الثورية. لقد كتبت تقارير عنهم، لقاءاتهم السيارات التي تضعها المخابرات الليبية تحت إشرافهم.
ثم طلب مني الضابط عبد القادر (عباس) البقاء على اتصال دائم بهم في الجزائر وكتابة تقارير عنهم، خاصّة أنّ معظمهم أصبحوا وجوه سياسية معروفة في الجزائر.
فمثلاً:
1) عمار ب.ج أصبح صحفي بالتلفزيون الجزائري وهو نجم نشرة الأمازيغية ( وهو من الشريعة بتبسة)
2) صابرية د أصبحت سيدة نشرة الثامنة بالتلفزة الجزائرية (وهي من السوقر بتيارت).
3) محمد الصغير س أصبح رئيس تحرير جريدة المساء اليومية (وهو من مدينة الحياة بالأخضرية)
4) سليم ر أصبح صحفياً بجريدة المجاهد اليومية ثم أصبح رئيس القناة الفضائية الجزائرية.
5) عيسى ب. ع أصبح صحفي الأخبار بالقناة الثانية بالإذاعة الوطنية (وهو من برج الكيفان)
6) محمد س.م أصبح إطار في السفارة الجزائرية بباريس.
7) العربي ع أصبح إطار في المجلس الشعبي الوطني.
…القائمة تبقى طويلة كلهم تلقوا أموالاً من ليبيا.
كما كتبت تقارير عن اللجان الثورية الليبية وجهاز الأمن الخارجي الليبي، المخابرات الليبية و اتصالاتهم مع الجزائريين، أيضاً عن المجمع السرّي الليبي “الكُفْرة”، مصنع الحديد والصلب بليبيا، النهر الصناعي العظيم.
كما كتبت تقارير عن زياراتنا لمعسكرات التدريب الخاصة بالعرب، والأزواد وهذا بالمكان المسمى قرقارش بطرابلس، كما أعلمتُ الضابط عبد القادر (عباس) بتورّط ليبيا في أحداث الشغب التي قام بها الأزواد بدعم من المخابرات الليبية عام 1990.
كذلك تقارير عن ادّعاء ليبيا انتماء حاسي مسعود لأراضيها وهذا من خلال الدعاية الإعلامية التي كانوا يقومون بها في المحاظرات و الورشات في المسابقة، كذلك استحواذ ليبيا على المياه الجوفية الجزائرية من خلال إنشاء النهر الصناعي العظيم، واهتمام ليبيا بالبترول الجزائر ومحاولة استمالة رئيس الحكومة آنذاك 1991-1992 مولود حمروش.
كذلك كان لي لقاء مع العقيد القذافي في شهر جويلية 1991 وهذا بخيمتة بالعزيزية طرابلس حيث أكّد لي دعمه للـ FIS بالجزائر ومساندته للإسلاميين، ودائما عام 1991 وفي شهر أوت تعرّضتُ للإختطاف و الحجز من طرف المخابرات الليبية حيث وضعوني قيد الإقامة الجبرية في فندق 5 نجوم بطرابلس حيث شكّوا في انتمائي للمخابرات الجزائرية.
قبل هذا سرقوا مني كل حقائبي وحقائب صابرية د، بعد شهر من العذاب النفسي أطلقوا سراحي، وعرضوا عليّ الإقامة في ليبيا للدراسة ثم منحة ثانية للدراسة بدبلن.
قالوا لي لك ملامح أوروبية، وعن طريق إحدى عضوات الراهبات الثورية فرع من اللجان الثورية وإسمها زهرة عبد السلام العبيدي، التي طلبت مني قبول العمل مع المخابرات الليبية مقابل أموال كبيرة، ثم قالت لي صراحة إنّ ملامحك الأوروبية تجعلك ذو قيمة كبيرة للنظام الليبي، وسوف نوفّر لك كل شيء، تركت المجال للتفكير وهذا لاستشارة الضابط عبد القادر (عباس).
سي الضابط عبد القادر (عباس) وافق على أن أصبح عميل مزدوج على أن يسلمني هو شخصياً المعلومات التي يطلبها منّي الليبيين. فأصبحت أعيش في عذابٍ لا يُطاق.
عند لقائي بزهرة عبد السلام العبيدي، تعرّفتُ على رافع المدني عضو بارز في اللجان الثورية و على المقراحي (الذي اتهمته أمريكا في قضية لوكربي)، زهرة من جديد أصرّت على القبول.
قالت لي إنهم يريدون تجنيدك لصالح المخابرات الليبية خاصة وأن ملامحك أوروبية، كما قالت لي أنت مؤهل للقيام بمهام لصالح ليبيا بأوروبا، كما أعطت لي بعض المعلومات عن قضية لوكربي وتورط عميل إسمه رافع المدني أحد رموز اللجان الثورية و مقرب من القذافي. وفي عام 1995 كان لي لقاء مع مريم ونوارة عمران القذافي إحدى قريبات القذافي وكان الهدف هو تجنيد الجزائري لصالح اللجان الثورية، عبد القادر وافق على ذلك فأصبحتُ عميل مزدوج.
كذلك في العام الجامعي 1990-1991 تمّ تسجيلي وبأمر من الضابط عبد القادر (عباس) في معهد العلوم السياسية و العلاقات الدولية ببن عكنون وهذا لأكون عن قرب من الطلبة الليبيين بالمعهد خاصة جمال التائب وصديقته الجزائرية صابرينة ز. أيضاً من الطالب الليبي بنفس المعهد عبد القادر بوستة وصديقته الجزائرية جميلة ع (والدها كان بالرئاسة آنذاك) ثم تحول عبد القادر بوستة وبعد خلاف مع جميلة إلى صابرية د، فكانت مهمتي مراقبة الجميع وتحركاتهم، لقاءات معهم، عرض المساعدة على الليبيين في مجال الدراسة، زيارة منازلهم وكتابة تقارير دورية بالصور وأسلمها بعد ذلك إلى الضابط عبد القادر (عباس)، كذلك كان هناك طالب جزائري إسمه عبد الحميد كان محل شك من طرف الضابط عبد القادر (عباس).
وفي عام 1997 كنتُ بيليبيا عندما طردت الجزائريين من أراضيها، وكان لي لقاء مع المدعو عبد الفتاح بالسفارة الجزائرية الليبية الذي طلب مني معلومات عن الجالية الجزائرية هناك. (عبد الفتاح أصله من تبسة).
هناك المزيد و المزيد من المعلومات التي قمت بها لصالح D.R.S وبإشراف من الضابط عبد القادر (عباس)، كل هذا مدعوماً بالصّور، علماً أن الضابط عبد القادر (عباس) تسلّم مني حوالي 1000 صورة عن المخابرات الليبية، المراكز الحيوية بليبيا، وأيضاً عن الطلبة الجزائريين الذين كانوا على اتصال بالنظام الليبي وهم اليوم يحتلون مناصب حساسة في الجزائر خاصّة في مجال السياسة، الإعلام والصحافة، وكلهم تلقوا أموال من المخابرات الليبية ولدي القائمة.
وقد كنت أحسّ بالألم عندما أسمع إلى الإغتيالات في الأوساط الجامعية، وكان عبد القادر يضحك مقهقهاً بأعلى صوته عندما أسأله عن مقتل هؤلاء خاصّة مقتل أبوبكر بلقايد (وزير التعليم العالي سابقاً) 28/09/1995، صالح جبايلي عميد جامعة باب الزوار 31/05/1994، جيلالي اليابس وزير التعليم العالي 16/03/1993، الأستاذ حمود حمبلي بجامعة تيزي وزو 02/10/1993، مدير معهد ENV (معهد البيطرة بالحراش) بالحراش 11/07/1994، كل ماكان عبد القادر يقوله عن هؤلاء أنّهم خونة، وأن يد DRS طويلة لا تطال، وقوتها لاتقاوم.
كذلك كان عبد القادر يكلفني بمهام في مختلف المعاهد بجامعة الجزائر خاصة، الجامعة المركزية، بوزريعة، بن عكنون، دالي ابراهيم، الخروبة، كما كُنت أسلّمه العشرات من بطاقات الطالب وشهادات النجاح ممضية على بياض في مختلف فروع الدراسة، الحقوق، الترجمة…إلخ حتى شككت أنه يتاجر بها.
أيضاً عند كل دخول جامعي يحضر لي العشرات من ملفات الباكالوريا لتسجيلها في فروع، على أنّ هذه الملفات لا تحتوي على الشروط و المقاييس البيداغوجية و الجغرافية، فكنت متأكداً أنّه يتلقّى مقابل مالي أي انّه يتلقّى رشاوي. كما كان يبعث لي أناس لتسجيلهم. كذلك تم اختطاف الطالب محمد بدري من ساحة الجامعى عام 1991 وهذا من طرف جماعة D.R.S.
كذلك وتحت الضغط سجلت إبن الجنرال شعبان غضبان وإسمه مالك رغم أنّه لم يتحصّل على شهادة الباكالوريا، وكان الهدف هو تسجيله وتحويله إلى فرنسا للدراسة، أيضاً تدخّلت لصالح إبنة الجنرال شعبان غضبان فأصبحتْ في قائمة النّاجحات في مسابقة الفنون الجميلة، وهذا تحت ضغط وتهديد أحد أعوان غضبان واسمه حميطوش محمد الصغير وهو من ولاية بومرداس PCA كما اكتشفت أكثر من 30 طالب مسجل بالجامعة وهم في سنة التخرج وهم بدون شهادة الباكالوريا، وعندما أعلمت عبد القادر بذلك قال لي لا داعي لنبش الملفات كلهم أبناء قيادة؟؟؟؟؟!
لقد حاولت مراراً وتكراراً التوقف عن العمل مع الضابط عبد القادر (عباس) لكن كان دائماً يهددني بالقتل، وقتل والدتي، وكان يقول أنت تعمل لصالحي، ولصالح المصلحة العليا للوطن ثم يقول لي مهدداً: أنسيتَ من أنتَ (مجرد عميل).
أنسيتَ الوثائق التي أمضيتَها؟ ثم يختتم تهديداته لي رصاصة في رأسك وقائمة القتلى تبقى مفتوحة!
أيضاً أثناء عملي بجامعة باب الزوار، كان يطلب مني الذهاب إلى البليدة للقاء أحد الصيادلة وهو تاجر الجملة للأدوية وسط البليدة، وكنت أُحضر الأدوية لصيادلة بالعاصمة، ثمّ أسلّم الأموال أو الشيكات لـ الضابط عبد القادر (عباس).
كذلك أعلمتُ الضابط عبد القادر (عباس) بتورط إبن الجنرال خالد نزار وزير الدفاع آنذاك، إبنه من زوجته الثانية (وهرانية)، قلتُ إبنه كان شاذّاً جنسياً وكان يُتاجر بالجامعة في المخدّرات، السلاح، والبطاقة الصفراء، فقال لي عبد القادر دعه وشأنه!
أيضاً 1992 أصبحتُ مقرّباً من محيط الرئيس المغتال بوضياف وتلقيتُ دعوى منه لحضور حفل استقبال 19 ماي 1992 لكن الضابط عبد القادر (عباس) قال لي لا تذهب؟؟!!
لقد كان يُعاملني بوحشية وقساوة، حتى أنّه ضربني لمّا قدّمت استقالتي في جوان 1992 من منصب مدير الدّراسات بالجامعة، ضربني بقوة وأمرني بالعودة.
كل هذه المعلومات مدعومة بالصّور والوثائق.
***
1994-1998: بعد مقتل عميد الجامعة USTHB السيّد صالح جبايلي 31/05/1994 وأنا متأكّد أنّه قُتل على يد المخابرات، تمّ تحويلي إلى المدرسة العُليا المتعددة التقنيات بالحراش ECOLE NATIONALE POLYTCHNIQUE ENP وهذا في منصب مكلّف بمهنة لدى المدير + مكلف بالأمن و الوقاية على مستوى المدرسة. مدير المدرسة كان السّيد صالح بن حديد، أحد الوجوه البارزة في FLN و أستاذ الفيزياء بـ USTHB، ونائب عميد جامعة باب الزوار سابقاً 1989، لقد كنت الذراع اليُمنى للسيّد بن حديد، فأصبحتُ أدير كل أموره وشؤونه، ومسؤول على الأمن داخل المدرسة، في هذه الفترة كلفني الضابط عبد القادر (عباس) بكتابة تقارير دورية عن مايدور داخل المدرسة و التجسس على الأساتذة و الإسلاميين، واتّصالات المدير مع FLN، كما زودت الضابط عبد القادر (عباس) وبناءاً على طلبه أكثر من 100 بطاقة طالب و50 شهادة نجاح ممضية على بياض (أنا متأكّد أنّه تاجر بها)، كما طلب مني إعداد تقارير مفصّلة عن ماضي وحاضر أحد الطلبة الإرهابيين إسمه حمزة وهو من منطقة الأخضرية، كما طلب مني الضابط عبد القادر (عباس) التجسس على عائلة بوجلطي كل هذا تمّ مطلع 1995، كما طلب مني التقرّب من السفارة الليبية، و مواصلة التجسس على عمّار ب.ج، محمد الصغير س، صابرية د، حمراوي حبيب شوقي، سليم ر، عيسى ب.ع، محمّد س.م، جمال التّائب، عبد القادر بوستّة، حسيبة ك، حسين بورادة، فُضيل بومالة.
أيضاً مع مطلع 1995 أصبح كل من منير طازيرو MESSAOUDI HASSAN و MOUSSAOUI LYES على اتصال بي موازاة مع اتصالات الضابط عبد القادر (عباس) أيضاً، فكنت أعد التقارير بصفة منتظمة.
في 1995 اكتشفت تزوير صالح بن حديد لملف إبنه الجامعي وشهادة الإعفاء من الخدمة الوطنية، وقد تمّ تسجيله بإحدى الجامعات البريطانية، وهذا بمساعدة أحد الضّباط في وزارة الدفاع الوطني واسمه DAMOU. أيضاً الضابط عبد القادر (عباس) أراد إرسالي في مهمّة خاصّة إلى أفغانستان والسودان لكنه تراجع في آخر لحظة.
هناك أمر آخر في 19/01/1995 تمّ اغتيالي صديقي السيّد ميلود بديار بدالي ابراهيم، بديار كان عضو المكتب الوطني لـ UNEA، أستاذ بمعهد الحقوق، ورئيس دائرة الشباب برئاسة الجمهورية، أنا متأكّد أنّ المخابرات هي التي اغتالته بدافع من بلعيد عبد العزيز وأيضاً من السّيد مستشار الرئيس زروال آنذاك (صاحب مركز تجاري للأجهزة الإلكترونية و الكهرومنزلية عند مدخل سطاوالي) السبب أنّ بديار ميلود كان المرشّح الوحيد لتولّي منصب الأمين العام للمنتدى الجزائري للجمعيات الذي كان مقرر عقده في 22/23/24/25 ماي 1996، علما أنني كنتُ عضواً في اللجنة التحضيرية لهذا المنتدى الذي كان سيُعقد بقصر الأمم بنادي الصنوبر البحري، وهذا تحت إشراف الرئاسة، وكان المدعو حميد خلفاوي هو رئيس اللجنة التحضيرية، وكان المقر العام هو شقّة فاخرة رقم 8 شارع محمّد الخامس ثمّ تحوّلت إلى رقم 12 بنفس الشارع.
هناك أيضاً أمر آخر وفي غاية من الأهمية حدث 1995:
خلال تواجدي بجامعة باب الزوار، الضابط عبد القادر (عباس) أمرني بالتجسس على السيّد عبد المجيد بن حديد رئيس الجمعية الجزائرية لترقية النّشاط الرياضي و الثقافي و التبادل الدولي المقيمة بالقرية الجامعية USTHB، بحجّة أنّه مولودٌ بتونس وأنّه مقرّب من النظام الليبي ويتلقى دعم مالي من القذافي، وهكذا انخرطتُ بهذه الجمعية 03 جانفي 1990، وفي 13 أفريل 1993 أصبحت نائب رئيس الجمعية ومكلّف بالإدارة والمالية و التنظيم، فكنتُ أعرف كل خباياه وشارك في لقاءات الحوار التي قامت بها الرئاسة 1994 وكان يقوم بها أحمد أويحي، وهكذا كنتُ أكتبُ التقارير عنه وعن كلّ اتّصالاته وبرامجه وأُسلّمها لـ الضابط عبد القادر (عباس)، وهكذا من 03 جانفي 1995 إلى غاية 17/09/1995 يوم اغتيال عبد المجيد بن حديد، لقد سلّمتُ الضابط عبد القادر (عباس) عدّة وثائق وعدّة ملفّات تخصّ الجمعية، كما سلّمته الخاتم الخاص بالجمعية ووثائق على بياض تخصّ الجمعية. مرّة الضابط عبد القادر (عباس) طلب مني تغيير أدوية عبد المجيد بن حديد لأنّه مريض بداء السكري وهذا لقتله فرفضت فكاني نصيبي الشتم والإهانة فقال لي سأقتله وفعلاً بعد يومين سمعت نبأ اغتيال عبد المجيد بن حديد وهذا في 17/09/1995، علماً أنّ عبد المجيد بن حديد كان مرشّحاً للرئاسيات في شهر نوفمبر 1995، فقد صعقت عندما قال لي الضابط عبد القادر (عباس) سأقتله.
منذ شهر جويلية 1995 إلى غاية شهر أوت 1996 كنتُ أقيم بشقة فاخر بـSAMITEL مركب سياحي لصاحبه Ex Colonel Haned الذي كان مع DNC في عهد بومدين.
كنتُ أقيم مع طازير منير وصاحبته التي أصبحت زوجته فيما بعد وإسمها جميلة ل، كما كان يزورنا إلياس موساوي وزوجته سلمى ج، وأيضاً حسان مسعودي وصديقته، علماً أنّ جميلة ل وسلمى ج هما صحفيتان بالتلفزة الوطنية. هكذا أصبحت أتلقى الأوامر من منير طازير، ومرات من الضابط عبد القادر (عباس)، في شهر نوفمبر 1995 منير طلب مني التقرب من مليكة قريفو صاحبة المدرسة الخضراء داخل حديقة التسلية ببن عكنون، بحجة أنها مكلف بمهمة لدى رئيس الحكومة، وأن كل أبناء القيادة العليا يدرسون لديها، علماً أنّي أعرف السيّدة قريفو منذ 1990 بـ USTHB، كان الإتّصال بها سهل ثم دعوتها لزيارتي في SAMITEL مع أختها السيّدة خاوة. منير طازير حينها تغيّب ليومين، وخلال هذا تلقّيت اتّصال هاتفي من السيّدة قريفو تقول لي أنّها تعرّضت لعمل إرهابي دفعت 50 مليون لمجهولين مقابل عدم تعرّضهم لأبناء القيادة بالمدرسة ولما عاد منير طازير أخبرته بهذا فضحك قائلاً هذه هي فرصتنا، وقال لي أنّه هو الذي قام بالعملية، وبعدها زرتُ السيّدة قريفو فعرضت علي مبلغ 20.000 دج شهرياً مقابل قضاء بضع ساعات معها يومياً بالمدرسة.
أيضاً قدّمت لها منير على أساس أنّه من الأمن العسكري، فأصبحا أصدقاء وسهّل لها عملية خروج 400 كلغ من الكتب بالميناء.
حياتي مع منير طازير أصبحت جحيماً لا يُطاق خاصّة بعد أخذه 50 مليون من السيّدة قريفو فأحسست بعقدة الذنب تطاردني.
حينها منير طازير قدّم لي أصدقاءه أحدهم إسمه عميروش تاجر الأثاث بحي عميروش بحسين داي، الثاني إسمه علي تاجر في السيارات التي يتم حجزها، الثالث إسمه إبراهيم وهو تاجر في السيارات الجديد و المسروقة و المحجوزة، وكل هذا بدعمٍ من منير.
حضرتُ مع منير طازير وجماعته أكثر من 20 حاجز مزيّف حيث يسلبون الأموال ويأخذون السيارات والفتيات، كما كان منير يحضر مع عدّة فتيات إلى SAMITEL عندما تكون صاحبته غائبة. (اغتصابات جماعية بالقوة).
أمر آخر حدث مع مطلع 1996 هناك شخص إسمه مولاي محمّد هومن المدية كان يقوم ببيع السلاح المحجوز في العمليات الإرهابية، وكان كل من منير وإلياس يسلمانه السلاح ويأخذون الأموال منه، وحدث أنّه وقع في خلاف مع شخص إسمه سرباح فقام هذا الأخير بإحضار الشرطة إلى SAMITEL حيث كان مولاي مع منير وهذا في شقتي، وحين حضور الشرطة أذكر كان معنا حسان وفريد من DRS فقام منير بضرب سرباح و الشرطي الذي كان بزي مدني، وهدد منير الشرطي بما لا تُحمد عقباه.
أيضاً كانت بنت السفير المجري الجديد بالجزائر 1996 وعمرها 4 سنوات تدرس بالمدرسة الخاصّة الخضراء لمليكة قريفو، فالتقيت مع والدها السفير MARTON ومع زوجته وتحدّثنا مطوّلاً، ولمّا أعلمتُ منير بهذا أمرني بالتجسس عليه، أقمتُ علاقة صداقة معه فطلب منّي تدريسه اللغة العربية هو وزوجته وابنته وهذا في إقامته بسانت أوجان، وفعلاً كنتُ أدرّسه اللغة العربية ومرّات أقضي الليلة عنده، كما أقمتُ علاقة صداقة مع سائقيه الأخوين خالد ومراد، ومع سكريترته الخاصّة فريدة فأصبحت أدخل السفارة و الإقامة متى شئتُ، وأكتُب التقارير المفصّلة عنه.
منير طلب مني القيام بمهمة وهي دعوة السفير المجري وزوجته إلى SAMITEL، وسيقوم هو و جماعته بإعداد كمين لاختطافهما و المطالبة بمقابل مالي كبير لإطلاق سراحهما، وفعلاً دعوتُ السفير وزوجته وقبلا الدّعوة لكن وزارة الخارجية رفضت السماح لهما بهذه الزيارة بدعوى الظروف الأمنية.
هناك أيضاً عميل آخر لمنير إسمه إلياس حمبلي هو تاجر في المرجان وقد وظّفتُ زوجته عزيزة في المدرسة الخضراء لمليكة قريفو، إلياس حمبلي الذي يعمل لصالح منير طازير يبيع له السيارات المحجوزة و السّلاح المحجوز.
أيضاً مع فضيحة مواضيع الباكالوريا التي هزّت ثانوية الشيخ بوعمامة EX-DISCARTE، إكتشفتُ تورّط أبناء أحمد أويحي وبنت أحمد عطّاف Ahmed Attaf في تسريب مواضيع الباكالوريا، وقد اعترفت لي بهذا السيّدة بن عزيزة مديرة الثانوية و كتبت تقرير مفصّل منير طازير.
كما حضرتُ مع منير طازير ، حسان مسعودي، إلياس موساوي وآخرون عملية اغتيال 11 مدنياً بالقبّة مع نهاية 1996، أيضاً عملية اغتيال 7 مدنيين بزرالدة مارس 1997، كما حضرتُ عدة حواجز مزيّفة في لبريجة في زرالدة حيث يأخذون الأموال والسيارات الفاخرة، وأيضاً مرّات في الممر الرابط بين سطاوالي ومركّب الرايس خاصّة ليالي الخميس.
موازاة مع أنشطة منير طازير ، عبد القادر طلب مني التجسس على السفارات الليبية، التونسية، المغربية، المجرية، الإندونيسية، الفرنسية، وفعلاً كنتُ أقيم علاقات صداقة معهم، وأحضر الإحتفالات التي تُقام بالسّفارة، فأعدُّ التقارير عن كل ما يدور داخل السفارة و الوجوه الجزائرية الحاضرة خاصّة من الجيش، وأسلّم التقارير لـ الضابط عبد القادر (عباس) مرفوقة بالصور.
كما حضرتُ عملية اقتحام الشقّة بسعيد حمدين 1996، حيثُ وقعت 7 ضحايا، و منير طازير أكّد لي أنّ العملية مدبّرة من DRS.
أيضاً الضابط عبد القادر (عباس) كان ينوي اختطاف السيّد زغوان الملحق الثقافي بالسفارة الليبية 1996.
أيضاً في عام 1996، كان لي نشاط واسع مع السفارة الإندونيسية.
قبل هذا و بأمر من منير طازير طلب مني مراقبة الأستاذة نيكول المتزوجة من السيّد بغداد (إطار سابق في وزارة التجارة)، نيكول فرنسية الجنسية تقدّمت بطلب الحصول على الجنسية الجزائرية منذ 20 سنة، لكن بدون جدوى، وزارة العدل رفضت طلبها، منير قال لي أنّها عميلة المخابرات الفرنسية، وكانت نيكول تدرّس في المدرسة الخضراء للسيّدة غريفو، وفعلاً أقمتُ علاقة صداقة معها و مع زوجها علي بغداد وكنتُ أزورهما في الفيلا التي يُقيمان بها بشارع الإخوة أوغليس بالمرادية، وتحوّلت الصداقة إلى جنسية، منير عرض عليّ أن أطلب منها 10.000 فرنك فرنسي مقابل تدخّله في وزارة العدل لتسهيل الجنسية، وفعلاً سلّمت لي 10.000 فرنك فرنسي سلّمتها لمنير طازير ، فضحك وأخذها، بعدها وبطلب من منير، طُردت السيّدة نيكول من المدرسة الخضراء، ساعتها أصبحتُ أقيم معها في الفيلا وهذا في الطابق الأول، وكان منير يطلب التقاريرعنها. في شهر أوت وبالضّبط 17 أوت 1996 استدعتني السيّدة بغداد لحضور حفل استقبال السفارة الإندونيسية بفندق SOFITEL وفعلاً حضرتُ الحفل، و الضابط عبد القادر (عباس) طلب مني تقرير عن كل المشاركين الجزائريين خاصّة أعضاء الحكومة و الجيش.
***
بعدها تمّ تحويلي إلى المدرسة العُليا للأساتذة بالقبّة وهذا في منصف مكلّف بمهمّة لدى مدير المدرسة السيّد بلال.
كذلك بأمر وبمساعدة من الضابط عبد القادر (عباس) من رئاسة الحكومة وكذلك بأمر من رئيس الحكومة تحصّلت السيّدة قريفو على 12 هكتار بتيميمون، وتحصّلت أختها السيّدة خاوة نورية على 12 هكتار بتيميمون أيضاً، كذلك أختها بودالية الزهرة تحصّلت على 12 هكتار بنفس المنطقة، وتحصّلتُ على 200 هكتار (لديّ كل الوثائق على هذا و لديّ الفاكسات من رئيس الحكومة)؛ الضابط عبد القادر (عباس) قال لي سوف تستعمل هذه القطعة السياحية كغطاء للتجسس على السفارات الأجنبية المهتمة بقطاع السياحة.
وحدثَ والتقيتُ بالرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة في فندق توات بأدرار فأمرني الضابط عبد القادر (عباس) بإعداد تقرير عنه و عن اتصالاته خاصّة مع صاحبه الخرازي وهو صاحب وكالة سياحية.
كما التقيتُ أخ مقداد سيفي الذي تحصّل على آلاف الهكتارات في أدرار وهو متورّط في قضايا الرشوة.
دائماً وفي عام 1996 منير طازير استولى وبالقوة على شقتين في الإقامة الجديدة بـ PARADOU وهذا عندما حدثت قضية حسان أرزقي الذي استولى على أموال المواطنين وهرب ثمّ عاد لمّا سمع بوفاة والده، منير طازير كان على انتظاره بالمطار، وقد استولى منير على شقّتين، واستولت السيّدة قريفو على شقّة واحدة بدعم من DRS.
مع نهاية 1996 تدعّمت علاقاتي مع السفارة الإندونيسية، خاصّة أنّ سكرتيرة السفير الإندونيسي السيّدة ZEMMOUL هي صديقة نيكول، وهي متزوجة من SAMADI إطار سابق في رئاسة الجمهورية وهي أيضاً فرنسية، وولدها نبيل كان يُعاني مشاكل في الدراسة فحوّلته إلى جامعة البليدة ثمّ تحصّلت له على أمر الإعفاء من الخدمة الوطنية بمساعدة منير وحسان وهذا بمبلغ 20.000 فرنك فرنسي وقد أصبحتُ أدخل السفارة الإندونيسية في كل وقت وأُعدّ التقارير وأسلّمها مرّات لـ الضابط عبد القادر (عباس) ومرّات لمنير، وكان منير من جديد يُعدّ العدّة لاختطاف القائم بالأعمال التجارية الجديد بالسفارة الإندونيسية، لكن و الحمد لله لم يتم الأمر. (لديّ الصور التي تؤكّد هذا).
السيّدة بغداد (نيكول) وبعد طردها من المدرسة الخضراء أصبحت تعدّ العدّة لفتح مدرسة خاصّة بها في العاشور، وفعلاً أقامت اتصالات مع وجوه بارزة في السّلطة واستطاعت فتح مدرسة خاصّة في العاشور مع زوجة أحد قادة الجيش برتبة رائد، وهذا الأمر لم يعجب السيّدة قريفو حيثُ معظم التلاميذ تحوّلوا من مدرسة قريفو إلى مدرسة نيكول، وهكذا مع نهاية عام 1997 منير طازير يتّصل بي على عجل، ثمّ الرائد حميد طالبين منّي تقرير مفصّل على كل ما يخصّ نيكول وفعلاً حضّرتُ التقرير وبعد يومين تمّ إغلاق المدرسة الخاصّة بالسيّدة نيكول ECOLE FENEC.
لقد تمّ غلق المدرسة الخاصة FENEC لنيكول، بحجّة أنّها عميلة المخابرات الفرنسية، لكن الحقيقة عكس ذلك. السيّدة قريفو دفعت مبلغ مالي لمنير طازير مقابل إغلاق المدرسة FENEC، وفعلاً منير أقنع رؤسائه بالفكرة، فتمّ إغلاق المدرسة فأخذ منير طازير 25 مليون مكافأة من السيّدة قريفو هذه الأخيرة التي سعدت بعودة التلاميذ بغزارة إليها، وهذه هي المخابرات.
في عام 1997 دائماً اكتشفت تورّط إبن أخت اليمين زروال رئيس الجمهورية آنذاك في قضايا بيع السلاح وهذا بدعم من القطاع العسكري، وعند حصول الفضيحة تمّ تحويله من باتنة للإقامة في حاسي مسعود، إسمه محمّد وهو طويل القامة، خشن الملامح.
كذلك في عام 1997 منير طازير كان يتكلّم عن تورّط إبن الجنرال العمّاري وإسمه مراد في قضايا السلاح و الترقيات مقابل الرشاوي.
أيضاً في عام 1997 وبأمر من منير طازير أقمت علاقات جنسية مع فريدة ح. أخت ناصر ح صاحب كازينو الرايس، وكانت تقيم في فيلا أنيقة مع إبنها الوحيد وخادمتها المغربية وكان الهدف هو معرفة اتصالاتها، خاصة أنّها كانت على علاقة حب مع ضابط في الأمن الحضري بالمرادية واسمه فريد (الرشوة).
كذلك ما بين جانفي 1997- جويلية 1997 قمتُ بعدّة مهام لصالح DRS في سوريا، الأردن، ماليزيا، تونس، تركيا، موريطانيا،…
مهمّة ليبيا 1988-1989-1990-1991-1992-1995-1997
إنّ مهمّة ليبيا جاءت من خلال المسابقة العالمية الفكرية للطلبة العرب داخل وخارج الجماهيرية الليبية، لقد كانت تحت غطاء ثقافي لكن في حقيقة الأمر كان سياسياً، المسابقة تحت إشراف جامعة ناصر الأممية بطرابلس وكانت تتم بالقرية السياحية جنزور DJANZOUR في طرابلس، لقد شاركت أعوام 1988-1989-1990-1991-1992.
إنّ الهدف الحقيقي للمسابقة هو التبشيرُ بالنظام الجماهيري، الكتاب الأخضر، و النظرية العالمية الثالثة. وكانت اللجان الثورية و الأمن العام الخارجي و المؤتمرات الشعبية تشرف على كلّ صغيرة و كبيرة، فكانت ملتقى شامل للطلاّب العرب في الدول العربية وفي الدول الأوروبية. وكانت المحاضرات، و الورشات تُلقى في مختلف التخصصات الفكرية، وتقام برامج خاصّة على هامش المسابقة الهدف منها تجنيد عملاء عرب للنظام الليبي، حيث كنّا نزور أيضاً معسكرات التدريب الخاصّة بالعرب المرتزقة، الأزواد، الإنفصاليين، وكانت عناصر المخابرات الليبية تركّز اهتمامها الكبير على طلبة الجزائر، سوريا، الأردن، والمغرب؛ خاصّة وأنّ 99% من الطلبة المدعويين للمشاركة هم طلبة العلوم السياسية و العلاقات الدولية و الحقوق (معظم المناصب الإدارية الحساسة في الدول تُعطى لحاملي شهادات العلوم السياسية و العلاقات الدولية والحقوق) وهذا ما يُفسّر اهتمام المخابرات الليبية بتجنيد أكبر عدد ممكن من هؤلاء الطلبة كعملاء لإعدادهم إيديولوجياً لخدمة مصالح ليبيا لمّا يصبحون في مناصب حسّاسة في بلدانهم، لذلك كانوا يعرضون عليهم المنح الدراسية ويُغرقونهم بمئات الدولارات. كما كان المحاضرون يؤكدون على أهمّية إقامة دولة إفريقية (الإتحاد الإفريقي) بزعامة القذافي وهذا بدلاً من جامعة الدول العربية، ومنظمة الوحدة الإفريقية، كما كانت تقام أنشطة سياسية معادية لأمريكا و الغرب.
علماً أنّ اللجان الثورية و المخابرات الليبية كانت تخصص لكل طالب عربي مرافق أو مرافقة طيلة أيام المسابقة، طبعاً الغرض هو كسب ثقة الطالب، أيضاً كل عام كان هناك برنامج خاص يُنظّم للوفد الجزائري على هامش المسابقة، حيث الرّحلات، الأموال وغسل الأدمغة.
قائمة لبعض أسماء للمخابرات الليبية الذين كانوا يُشرفون على المسابقة:
1) رافع المدني: أحد الوجوه البارزة في اللجان الثورية (أملك صورته) و مقرب بصفة مباشرة من القذافي.

رافع المدني علي اليمين.
2) المدعو خليفة (أملك صورته) من المخابرات.
3) المدعو عمار الليبي (أملك صورته)، من المخابرات.
4) عزام الأسمر لبناني مقيم بليبيا (أملك صورته) من المخابرات.
5) أحمد الطويل: سوري مقيم بليبيا (أملك صورته) من المخابرات.
6) عمر سعد الدين (أملك صورته) وهو من المخابرات.
7) زهرة عبد السلام العبيدي من الراهبات الثورية (المخابرات).
8) مريم عمران القذافي من قريبات القذافي (الراهبات الثورية).
9) نوارة عمران القذافي من قريبات القذافي ( الراهبات الثورية)
10) جمال التائب طالب ليبي من الجزائر (من المخابرات الليبية)
11) عبد القادر بوستة طالب ليبي بالجزائر (من المخابرات)
12) مصطفى زبيدة من المخابرات الليبية.
13) محمد زبيدة من جهاز الأمن الخارجي.
14) أبو العز: أستاذ فلسطيني بالجزائر (يعمل للمخابرات الليبية)
15) محمد الدوسري: أستاذ مغربي بالجزائر (يعمل للمخابرات الليبية).
16) المدعو عبد الباسط علي محمد المقرحي (المخابرات الليبية الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة في قضية لوكربي)
وكل هؤلاء أملك صورهم.
فقط أريد أن أشير إلى أن المخابرات الليبية أرادت تجنيدي للعمل لصالحها كعميل، عبد القادر وافق على ذلك، بل أكثر طلب مني الزواج من زهرة عبد السلام العبيدي إحدى الراهبات الثورية.
لقد سلمت الضابط عبد القادر (عباس) تقارير عن كل المسابقات و بالصور، كما وافق على أن أقوم بمهام لصالح المخابرات الليبية، كما أخبرته عن لوكربي، وعندما أراد الليبيون إرسالي في مهام خاصة بأوروبا حيث قالوا لي ملامحك أوروبية، كما كان عبد القادر يُسلمني التقارير التي أسلّمها للمخابرات الليبية حول الوضع السياسي العام بالجزائر.
أيضاً أمرني بمساعدة الطالبان الليبيان بالجزائر جمال التائب و عبد القادر بوستة وضمان نجاحهما كل عام، أيضاً أمرني بالتقرب من مكتب الأخوّة العربي الليبي بالجزائر، فكنت على اتّصال دائم بالملحق الثقافي بالجزائر السيّد زغوان.
***
لقد كنت أعد التقارير المفصلة مرفوقة بالصور عن المسابقة، الوفود العربية المشاركة، المشاركة الجزائرية، المحاضرات، النشاطات الخاصّة و المظاهرات التي تُقام على هامش المسابقة ضدّ أمريكا و الغرب. كلّ هذا بالصّور.
إنّ المشاركة الجزائرية كانت مميزة وتحمل طابع خاص، وتحتلّ مكانة خاصّة لدى المُنظّمين لأن 99% منهم من طلبة العلوم السياسية و العلاقات الدولية، حيث كانوا يتلقون دعوات خاصة للمشاركة كل عام وهذا عبر الطالبان الليبيان بنفس المعهد وهما من المخابرات الليبية إسمهما: جمال التائب وعبد القادر بوستّة؛ هما من ليبيا يدرسون في معهد العلوم السياسية ببن عكنون. هم على اتصال دائم بالسفارة الليبية بالجزائر، أيضاً كانا يقيمان في شقة فاخرة بشارع بوقرة بالأبيار وهذا في نفس العمارة التي يتواجد فيها و في الطابق الأرضي مكتب الخطوط الجوية الجزائرية.
كنت أسلّم التقارير بانتظام إلى الضابط عبد القادر (عبّاس)، هي تقارير مطولة على كل مايجري بطرابلس، كذلك كنت أتلقى المساعدة من خليفة مجنجن من العاملين بالملحقية العسكرية بالسفارة الجزائرية بطرابلس.
إن المشاركين الجزائريين كانوا كلهم يسافرون إلى طرابلس كل عام: (نفس المشاركين كل عام)، وهم:
1) عمار ب.ج، طالب العلوم السياسية و العلاقات الدولية.
2) صابرية د، طالبة العلوم السياسية و العلاقات الدولية.
3) محمد الصغير س، طالب العلوم السياسية و العلاقات الدولية.
4) سليم ر، طالب العلوم السياسية و العلاقات الدولية.
5) عيسى بن ع، طالب العلوم السياسية والعلاقات الدولية.
6) محمد س.م، طالب العلوم السياسية و العلاقات الدولية.
7) العربي ع، طالب العلوم السياسية والعلاقات الدولية.
8) عبد الحميد ب، طالب العلوم السياسية و العلاقات الدولية.
9) صويلح عبد النور، طالب العلوم السياسية و العلاقات الدولية.
10) عيسى ح، طالب بجامعة باب الزوار.
11) الشريف لمنور ب، طالب بجامعة باب الزوار.
وآخرون لا أذكر أسماءهم، فقط أملك صورهم، كل هؤلاء شاركوا في المسابقات، تلقوا أموال من المخابرات الليبيبة، وتم تجنيدهم للعمل مع اللجان الثورية. لقد كتبت تقارير عنهم، لقاءاتهم السيارات التي تضعها المخابرات الليبية تحت إشرافهم.
ثم طلب مني الضابط عبد القادر (عباس) البقاء على اتصال دائم بهم في الجزائر وكتابة تقارير عنهم، خاصّة أنّ معظمهم أصبحوا وجوه سياسية معروفة في الجزائر.
فمثلاً:
1) عمار ب.ج أصبح صحفي بالتلفزيون الجزائري وهو نجم نشرة الأمازيغية ( وهو من الشريعة بتبسة)
2) صابرية د أصبحت سيدة نشرة الثامنة بالتلفزة الجزائرية (وهي من السوقر بتيارت).
3) محمد الصغير س أصبح رئيس تحرير جريدة المساء اليومية (وهو من مدينة الحياة بالأخضرية)
4) سليم ر أصبح صحفياً بجريدة المجاهد اليومية ثم أصبح رئيس القناة الفضائية الجزائرية.
5) عيسى ب. ع أصبح صحفي الأخبار بالقناة الثانية بالإذاعة الوطنية (وهو من برج الكيفان)
6) محمد س.م أصبح إطار في السفارة الجزائرية بباريس.
7) العربي ع أصبح إطار في المجلس الشعبي الوطني.
…القائمة تبقى طويلة كلهم تلقوا أموالاً من ليبيا.
كما كتبت تقارير عن اللجان الثورية الليبية وجهاز الأمن الخارجي الليبي، المخابرات الليبية و اتصالاتهم مع الجزائريين، أيضاً عن المجمع السرّي الليبي “الكُفْرة”، مصنع الحديد والصلب بليبيا، النهر الصناعي العظيم.
كما كتبت تقارير عن زياراتنا لمعسكرات التدريب الخاصة بالعرب، والأزواد وهذا بالمكان المسمى قرقارش بطرابلس، كما أعلمتُ الضابط عبد القادر (عباس) بتورّط ليبيا في أحداث الشغب التي قام بها الأزواد بدعم من المخابرات الليبية عام 1990.
كذلك تقارير عن ادّعاء ليبيا انتماء حاسي مسعود لأراضيها وهذا من خلال الدعاية الإعلامية التي كانوا يقومون بها في المحاظرات و الورشات في المسابقة، كذلك استحواذ ليبيا على المياه الجوفية الجزائرية من خلال إنشاء النهر الصناعي العظيم، واهتمام ليبيا بالبترول الجزائر ومحاولة استمالة رئيس الحكومة آنذاك 1991-1992 مولود حمروش.
كذلك كان لي لقاء مع العقيد القذافي في شهر جويلية 1991 وهذا بخيمتة بالعزيزية طرابلس حيث أكّد لي دعمه للـ FIS بالجزائر ومساندته للإسلاميين، ودائما عام 1991 وفي شهر أوت تعرّضتُ للإختطاف و الحجز من طرف المخابرات الليبية حيث وضعوني قيد الإقامة الجبرية في فندق 5 نجوم بطرابلس حيث شكّوا في انتمائي للمخابرات الجزائرية.
قبل هذا سرقوا مني كل حقائبي وحقائب صابرية د، بعد شهر من العذاب النفسي أطلقوا سراحي، وعرضوا عليّ الإقامة في ليبيا للدراسة ثم منحة ثانية للدراسة بدبلن.
قالوا لي لك ملامح أوروبية، وعن طريق إحدى عضوات الراهبات الثورية فرع من اللجان الثورية وإسمها زهرة عبد السلام العبيدي، التي طلبت مني قبول العمل مع المخابرات الليبية مقابل أموال كبيرة، ثم قالت لي صراحة إنّ ملامحك الأوروبية تجعلك ذو قيمة كبيرة للنظام الليبي، وسوف نوفّر لك كل شيء، تركت المجال للتفكير وهذا لاستشارة الضابط عبد القادر (عباس).
سي الضابط عبد القادر (عباس) وافق على أن أصبح عميل مزدوج على أن يسلمني هو شخصياً المعلومات التي يطلبها منّي الليبيين. فأصبحت أعيش في عذابٍ لا يُطاق.
عند لقائي بزهرة عبد السلام العبيدي، تعرّفتُ على رافع المدني عضو بارز في اللجان الثورية و على المقراحي (الذي اتهمته أمريكا في قضية لوكربي)، زهرة من جديد أصرّت على القبول.
قالت لي إنهم يريدون تجنيدك لصالح المخابرات الليبية خاصة وأن ملامحك أوروبية، كما قالت لي أنت مؤهل للقيام بمهام لصالح ليبيا بأوروبا، كما أعطت لي بعض المعلومات عن قضية لوكربي وتورط عميل إسمه رافع المدني أحد رموز اللجان الثورية و مقرب من القذافي. وفي عام 1995 كان لي لقاء مع مريم ونوارة عمران القذافي إحدى قريبات القذافي وكان الهدف هو تجنيد الجزائري لصالح اللجان الثورية، عبد القادر وافق على ذلك فأصبحتُ عميل مزدوج.
كذلك في العام الجامعي 1990-1991 تمّ تسجيلي وبأمر من الضابط عبد القادر (عباس) في معهد العلوم السياسية و العلاقات الدولية ببن عكنون وهذا لأكون عن قرب من الطلبة الليبيين بالمعهد خاصة جمال التائب وصديقته الجزائرية صابرينة ز. أيضاً من الطالب الليبي بنفس المعهد عبد القادر بوستة وصديقته الجزائرية جميلة ع (والدها كان بالرئاسة آنذاك) ثم تحول عبد القادر بوستة وبعد خلاف مع جميلة إلى صابرية د، فكانت مهمتي مراقبة الجميع وتحركاتهم، لقاءات معهم، عرض المساعدة على الليبيين في مجال الدراسة، زيارة منازلهم وكتابة تقارير دورية بالصور وأسلمها بعد ذلك إلى الضابط عبد القادر (عباس)، كذلك كان هناك طالب جزائري إسمه عبد الحميد كان محل شك من طرف الضابط عبد القادر (عباس).
وفي عام 1997 كنتُ بيليبيا عندما طردت الجزائريين من أراضيها، وكان لي لقاء مع المدعو عبد الفتاح بالسفارة الجزائرية الليبية الذي طلب مني معلومات عن الجالية الجزائرية هناك. (عبد الفتاح أصله من تبسة).
هناك المزيد و المزيد من المعلومات التي قمت بها لصالح D.R.S وبإشراف من الضابط عبد القادر (عباس)، كل هذا مدعوماً بالصّور، علماً أن الضابط عبد القادر (عباس) تسلّم مني حوالي 1000 صورة عن المخابرات الليبية، المراكز الحيوية بليبيا، وأيضاً عن الطلبة الجزائريين الذين كانوا على اتصال بالنظام الليبي وهم اليوم يحتلون مناصب حساسة في الجزائر خاصّة في مجال السياسة، الإعلام والصحافة، وكلهم تلقوا أموال من المخابرات الليبية ولدي القائمة.
وقد كنت أحسّ بالألم عندما أسمع إلى الإغتيالات في الأوساط الجامعية، وكان عبد القادر يضحك مقهقهاً بأعلى صوته عندما أسأله عن مقتل هؤلاء خاصّة مقتل أبوبكر بلقايد (وزير التعليم العالي سابقاً) 28/09/1995، صالح جبايلي عميد جامعة باب الزوار 31/05/1994، جيلالي اليابس وزير التعليم العالي 16/03/1993، الأستاذ حمود حمبلي بجامعة تيزي وزو 02/10/1993، مدير معهد ENV (معهد البيطرة بالحراش) بالحراش 11/07/1994، كل ماكان عبد القادر يقوله عن هؤلاء أنّهم خونة، وأن يد DRS طويلة لا تطال، وقوتها لاتقاوم.
كذلك كان عبد القادر يكلفني بمهام في مختلف المعاهد بجامعة الجزائر خاصة، الجامعة المركزية، بوزريعة، بن عكنون، دالي ابراهيم، الخروبة، كما كُنت أسلّمه العشرات من بطاقات الطالب وشهادات النجاح ممضية على بياض في مختلف فروع الدراسة، الحقوق، الترجمة…إلخ حتى شككت أنه يتاجر بها.
أيضاً عند كل دخول جامعي يحضر لي العشرات من ملفات الباكالوريا لتسجيلها في فروع، على أنّ هذه الملفات لا تحتوي على الشروط و المقاييس البيداغوجية و الجغرافية، فكنت متأكداً أنّه يتلقّى مقابل مالي أي انّه يتلقّى رشاوي. كما كان يبعث لي أناس لتسجيلهم. كذلك تم اختطاف الطالب محمد بدري من ساحة الجامعى عام 1991 وهذا من طرف جماعة D.R.S.
كذلك وتحت الضغط سجلت إبن الجنرال شعبان غضبان وإسمه مالك رغم أنّه لم يتحصّل على شهادة الباكالوريا، وكان الهدف هو تسجيله وتحويله إلى فرنسا للدراسة، أيضاً تدخّلت لصالح إبنة الجنرال شعبان غضبان فأصبحتْ في قائمة النّاجحات في مسابقة الفنون الجميلة، وهذا تحت ضغط وتهديد أحد أعوان غضبان واسمه حميطوش محمد الصغير وهو من ولاية بومرداس PCA كما اكتشفت أكثر من 30 طالب مسجل بالجامعة وهم في سنة التخرج وهم بدون شهادة الباكالوريا، وعندما أعلمت عبد القادر بذلك قال لي لا داعي لنبش الملفات كلهم أبناء قيادة؟؟؟؟؟!
لقد حاولت مراراً وتكراراً التوقف عن العمل مع الضابط عبد القادر (عباس) لكن كان دائماً يهددني بالقتل، وقتل والدتي، وكان يقول أنت تعمل لصالحي، ولصالح المصلحة العليا للوطن ثم يقول لي مهدداً: أنسيتَ من أنتَ (مجرد عميل).
أنسيتَ الوثائق التي أمضيتَها؟ ثم يختتم تهديداته لي رصاصة في رأسك وقائمة القتلى تبقى مفتوحة!
أيضاً أثناء عملي بجامعة باب الزوار، كان يطلب مني الذهاب إلى البليدة للقاء أحد الصيادلة وهو تاجر الجملة للأدوية وسط البليدة، وكنت أُحضر الأدوية لصيادلة بالعاصمة، ثمّ أسلّم الأموال أو الشيكات لـ الضابط عبد القادر (عباس).
كذلك أعلمتُ الضابط عبد القادر (عباس) بتورط إبن الجنرال خالد نزار وزير الدفاع آنذاك، إبنه من زوجته الثانية (وهرانية)، قلتُ إبنه كان شاذّاً جنسياً وكان يُتاجر بالجامعة في المخدّرات، السلاح، والبطاقة الصفراء، فقال لي عبد القادر دعه وشأنه!
أيضاً 1992 أصبحتُ مقرّباً من محيط الرئيس المغتال بوضياف وتلقيتُ دعوى منه لحضور حفل استقبال 19 ماي 1992 لكن الضابط عبد القادر (عباس) قال لي لا تذهب؟؟!!
لقد كان يُعاملني بوحشية وقساوة، حتى أنّه ضربني لمّا قدّمت استقالتي في جوان 1992 من منصب مدير الدّراسات بالجامعة، ضربني بقوة وأمرني بالعودة.
كل هذه المعلومات مدعومة بالصّور والوثائق.
***
1994-1998: بعد مقتل عميد الجامعة USTHB السيّد صالح جبايلي 31/05/1994 وأنا متأكّد أنّه قُتل على يد المخابرات، تمّ تحويلي إلى المدرسة العُليا المتعددة التقنيات بالحراش ECOLE NATIONALE POLYTCHNIQUE ENP وهذا في منصب مكلّف بمهنة لدى المدير + مكلف بالأمن و الوقاية على مستوى المدرسة. مدير المدرسة كان السّيد صالح بن حديد، أحد الوجوه البارزة في FLN و أستاذ الفيزياء بـ USTHB، ونائب عميد جامعة باب الزوار سابقاً 1989، لقد كنت الذراع اليُمنى للسيّد بن حديد، فأصبحتُ أدير كل أموره وشؤونه، ومسؤول على الأمن داخل المدرسة، في هذه الفترة كلفني الضابط عبد القادر (عباس) بكتابة تقارير دورية عن مايدور داخل المدرسة و التجسس على الأساتذة و الإسلاميين، واتّصالات المدير مع FLN، كما زودت الضابط عبد القادر (عباس) وبناءاً على طلبه أكثر من 100 بطاقة طالب و50 شهادة نجاح ممضية على بياض (أنا متأكّد أنّه تاجر بها)، كما طلب مني إعداد تقارير مفصّلة عن ماضي وحاضر أحد الطلبة الإرهابيين إسمه حمزة وهو من منطقة الأخضرية، كما طلب مني الضابط عبد القادر (عباس) التجسس على عائلة بوجلطي كل هذا تمّ مطلع 1995، كما طلب مني التقرّب من السفارة الليبية، و مواصلة التجسس على عمّار ب.ج، محمد الصغير س، صابرية د، حمراوي حبيب شوقي، سليم ر، عيسى ب.ع، محمّد س.م، جمال التّائب، عبد القادر بوستّة، حسيبة ك، حسين بورادة، فُضيل بومالة.
أيضاً مع مطلع 1995 أصبح كل من منير طازيرو MESSAOUDI HASSAN و MOUSSAOUI LYES على اتصال بي موازاة مع اتصالات الضابط عبد القادر (عباس) أيضاً، فكنت أعد التقارير بصفة منتظمة.
في 1995 اكتشفت تزوير صالح بن حديد لملف إبنه الجامعي وشهادة الإعفاء من الخدمة الوطنية، وقد تمّ تسجيله بإحدى الجامعات البريطانية، وهذا بمساعدة أحد الضّباط في وزارة الدفاع الوطني واسمه DAMOU. أيضاً الضابط عبد القادر (عباس) أراد إرسالي في مهمّة خاصّة إلى أفغانستان والسودان لكنه تراجع في آخر لحظة.
هناك أمر آخر في 19/01/1995 تمّ اغتيالي صديقي السيّد ميلود بديار بدالي ابراهيم، بديار كان عضو المكتب الوطني لـ UNEA، أستاذ بمعهد الحقوق، ورئيس دائرة الشباب برئاسة الجمهورية، أنا متأكّد أنّ المخابرات هي التي اغتالته بدافع من بلعيد عبد العزيز وأيضاً من السّيد مستشار الرئيس زروال آنذاك (صاحب مركز تجاري للأجهزة الإلكترونية و الكهرومنزلية عند مدخل سطاوالي) السبب أنّ بديار ميلود كان المرشّح الوحيد لتولّي منصب الأمين العام للمنتدى الجزائري للجمعيات الذي كان مقرر عقده في 22/23/24/25 ماي 1996، علما أنني كنتُ عضواً في اللجنة التحضيرية لهذا المنتدى الذي كان سيُعقد بقصر الأمم بنادي الصنوبر البحري، وهذا تحت إشراف الرئاسة، وكان المدعو حميد خلفاوي هو رئيس اللجنة التحضيرية، وكان المقر العام هو شقّة فاخرة رقم 8 شارع محمّد الخامس ثمّ تحوّلت إلى رقم 12 بنفس الشارع.
هناك أيضاً أمر آخر وفي غاية من الأهمية حدث 1995:
خلال تواجدي بجامعة باب الزوار، الضابط عبد القادر (عباس) أمرني بالتجسس على السيّد عبد المجيد بن حديد رئيس الجمعية الجزائرية لترقية النّشاط الرياضي و الثقافي و التبادل الدولي المقيمة بالقرية الجامعية USTHB، بحجّة أنّه مولودٌ بتونس وأنّه مقرّب من النظام الليبي ويتلقى دعم مالي من القذافي، وهكذا انخرطتُ بهذه الجمعية 03 جانفي 1990، وفي 13 أفريل 1993 أصبحت نائب رئيس الجمعية ومكلّف بالإدارة والمالية و التنظيم، فكنتُ أعرف كل خباياه وشارك في لقاءات الحوار التي قامت بها الرئاسة 1994 وكان يقوم بها أحمد أويحي، وهكذا كنتُ أكتبُ التقارير عنه وعن كلّ اتّصالاته وبرامجه وأُسلّمها لـ الضابط عبد القادر (عباس)، وهكذا من 03 جانفي 1995 إلى غاية 17/09/1995 يوم اغتيال عبد المجيد بن حديد، لقد سلّمتُ الضابط عبد القادر (عباس) عدّة وثائق وعدّة ملفّات تخصّ الجمعية، كما سلّمته الخاتم الخاص بالجمعية ووثائق على بياض تخصّ الجمعية. مرّة الضابط عبد القادر (عباس) طلب مني تغيير أدوية عبد المجيد بن حديد لأنّه مريض بداء السكري وهذا لقتله فرفضت فكاني نصيبي الشتم والإهانة فقال لي سأقتله وفعلاً بعد يومين سمعت نبأ اغتيال عبد المجيد بن حديد وهذا في 17/09/1995، علماً أنّ عبد المجيد بن حديد كان مرشّحاً للرئاسيات في شهر نوفمبر 1995، فقد صعقت عندما قال لي الضابط عبد القادر (عباس) سأقتله.
منذ شهر جويلية 1995 إلى غاية شهر أوت 1996 كنتُ أقيم بشقة فاخر بـSAMITEL مركب سياحي لصاحبه Ex Colonel Haned الذي كان مع DNC في عهد بومدين.
كنتُ أقيم مع طازير منير وصاحبته التي أصبحت زوجته فيما بعد وإسمها جميلة ل، كما كان يزورنا إلياس موساوي وزوجته سلمى ج، وأيضاً حسان مسعودي وصديقته، علماً أنّ جميلة ل وسلمى ج هما صحفيتان بالتلفزة الوطنية. هكذا أصبحت أتلقى الأوامر من منير طازير، ومرات من الضابط عبد القادر (عباس)، في شهر نوفمبر 1995 منير طلب مني التقرب من مليكة قريفو صاحبة المدرسة الخضراء داخل حديقة التسلية ببن عكنون، بحجة أنها مكلف بمهمة لدى رئيس الحكومة، وأن كل أبناء القيادة العليا يدرسون لديها، علماً أنّي أعرف السيّدة قريفو منذ 1990 بـ USTHB، كان الإتّصال بها سهل ثم دعوتها لزيارتي في SAMITEL مع أختها السيّدة خاوة. منير طازير حينها تغيّب ليومين، وخلال هذا تلقّيت اتّصال هاتفي من السيّدة قريفو تقول لي أنّها تعرّضت لعمل إرهابي دفعت 50 مليون لمجهولين مقابل عدم تعرّضهم لأبناء القيادة بالمدرسة ولما عاد منير طازير أخبرته بهذا فضحك قائلاً هذه هي فرصتنا، وقال لي أنّه هو الذي قام بالعملية، وبعدها زرتُ السيّدة قريفو فعرضت علي مبلغ 20.000 دج شهرياً مقابل قضاء بضع ساعات معها يومياً بالمدرسة.
أيضاً قدّمت لها منير على أساس أنّه من الأمن العسكري، فأصبحا أصدقاء وسهّل لها عملية خروج 400 كلغ من الكتب بالميناء.
حياتي مع منير طازير أصبحت جحيماً لا يُطاق خاصّة بعد أخذه 50 مليون من السيّدة قريفو فأحسست بعقدة الذنب تطاردني.
حينها منير طازير قدّم لي أصدقاءه أحدهم إسمه عميروش تاجر الأثاث بحي عميروش بحسين داي، الثاني إسمه علي تاجر في السيارات التي يتم حجزها، الثالث إسمه إبراهيم وهو تاجر في السيارات الجديد و المسروقة و المحجوزة، وكل هذا بدعمٍ من منير.
حضرتُ مع منير طازير وجماعته أكثر من 20 حاجز مزيّف حيث يسلبون الأموال ويأخذون السيارات والفتيات، كما كان منير يحضر مع عدّة فتيات إلى SAMITEL عندما تكون صاحبته غائبة. (اغتصابات جماعية بالقوة).
أمر آخر حدث مع مطلع 1996 هناك شخص إسمه مولاي محمّد هومن المدية كان يقوم ببيع السلاح المحجوز في العمليات الإرهابية، وكان كل من منير وإلياس يسلمانه السلاح ويأخذون الأموال منه، وحدث أنّه وقع في خلاف مع شخص إسمه سرباح فقام هذا الأخير بإحضار الشرطة إلى SAMITEL حيث كان مولاي مع منير وهذا في شقتي، وحين حضور الشرطة أذكر كان معنا حسان وفريد من DRS فقام منير بضرب سرباح و الشرطي الذي كان بزي مدني، وهدد منير الشرطي بما لا تُحمد عقباه.
أيضاً كانت بنت السفير المجري الجديد بالجزائر 1996 وعمرها 4 سنوات تدرس بالمدرسة الخاصّة الخضراء لمليكة قريفو، فالتقيت مع والدها السفير MARTON ومع زوجته وتحدّثنا مطوّلاً، ولمّا أعلمتُ منير بهذا أمرني بالتجسس عليه، أقمتُ علاقة صداقة معه فطلب منّي تدريسه اللغة العربية هو وزوجته وابنته وهذا في إقامته بسانت أوجان، وفعلاً كنتُ أدرّسه اللغة العربية ومرّات أقضي الليلة عنده، كما أقمتُ علاقة صداقة مع سائقيه الأخوين خالد ومراد، ومع سكريترته الخاصّة فريدة فأصبحت أدخل السفارة و الإقامة متى شئتُ، وأكتُب التقارير المفصّلة عنه.
منير طلب مني القيام بمهمة وهي دعوة السفير المجري وزوجته إلى SAMITEL، وسيقوم هو و جماعته بإعداد كمين لاختطافهما و المطالبة بمقابل مالي كبير لإطلاق سراحهما، وفعلاً دعوتُ السفير وزوجته وقبلا الدّعوة لكن وزارة الخارجية رفضت السماح لهما بهذه الزيارة بدعوى الظروف الأمنية.
هناك أيضاً عميل آخر لمنير إسمه إلياس حمبلي هو تاجر في المرجان وقد وظّفتُ زوجته عزيزة في المدرسة الخضراء لمليكة قريفو، إلياس حمبلي الذي يعمل لصالح منير طازير يبيع له السيارات المحجوزة و السّلاح المحجوز.
أيضاً مع فضيحة مواضيع الباكالوريا التي هزّت ثانوية الشيخ بوعمامة EX-DISCARTE، إكتشفتُ تورّط أبناء أحمد أويحي وبنت أحمد عطّاف Ahmed Attaf في تسريب مواضيع الباكالوريا، وقد اعترفت لي بهذا السيّدة بن عزيزة مديرة الثانوية و كتبت تقرير مفصّل منير طازير.
كما حضرتُ مع منير طازير ، حسان مسعودي، إلياس موساوي وآخرون عملية اغتيال 11 مدنياً بالقبّة مع نهاية 1996، أيضاً عملية اغتيال 7 مدنيين بزرالدة مارس 1997، كما حضرتُ عدة حواجز مزيّفة في لبريجة في زرالدة حيث يأخذون الأموال والسيارات الفاخرة، وأيضاً مرّات في الممر الرابط بين سطاوالي ومركّب الرايس خاصّة ليالي الخميس.
موازاة مع أنشطة منير طازير ، عبد القادر طلب مني التجسس على السفارات الليبية، التونسية، المغربية، المجرية، الإندونيسية، الفرنسية، وفعلاً كنتُ أقيم علاقات صداقة معهم، وأحضر الإحتفالات التي تُقام بالسّفارة، فأعدُّ التقارير عن كل ما يدور داخل السفارة و الوجوه الجزائرية الحاضرة خاصّة من الجيش، وأسلّم التقارير لـ الضابط عبد القادر (عباس) مرفوقة بالصور.
كما حضرتُ عملية اقتحام الشقّة بسعيد حمدين 1996، حيثُ وقعت 7 ضحايا، و منير طازير أكّد لي أنّ العملية مدبّرة من DRS.
أيضاً الضابط عبد القادر (عباس) كان ينوي اختطاف السيّد زغوان الملحق الثقافي بالسفارة الليبية 1996.
أيضاً في عام 1996، كان لي نشاط واسع مع السفارة الإندونيسية.
قبل هذا و بأمر من منير طازير طلب مني مراقبة الأستاذة نيكول المتزوجة من السيّد بغداد (إطار سابق في وزارة التجارة)، نيكول فرنسية الجنسية تقدّمت بطلب الحصول على الجنسية الجزائرية منذ 20 سنة، لكن بدون جدوى، وزارة العدل رفضت طلبها، منير قال لي أنّها عميلة المخابرات الفرنسية، وكانت نيكول تدرّس في المدرسة الخضراء للسيّدة غريفو، وفعلاً أقمتُ علاقة صداقة معها و مع زوجها علي بغداد وكنتُ أزورهما في الفيلا التي يُقيمان بها بشارع الإخوة أوغليس بالمرادية، وتحوّلت الصداقة إلى جنسية، منير عرض عليّ أن أطلب منها 10.000 فرنك فرنسي مقابل تدخّله في وزارة العدل لتسهيل الجنسية، وفعلاً سلّمت لي 10.000 فرنك فرنسي سلّمتها لمنير طازير ، فضحك وأخذها، بعدها وبطلب من منير، طُردت السيّدة نيكول من المدرسة الخضراء، ساعتها أصبحتُ أقيم معها في الفيلا وهذا في الطابق الأول، وكان منير يطلب التقاريرعنها. في شهر أوت وبالضّبط 17 أوت 1996 استدعتني السيّدة بغداد لحضور حفل استقبال السفارة الإندونيسية بفندق SOFITEL وفعلاً حضرتُ الحفل، و الضابط عبد القادر (عباس) طلب مني تقرير عن كل المشاركين الجزائريين خاصّة أعضاء الحكومة و الجيش.
***
بعدها تمّ تحويلي إلى المدرسة العُليا للأساتذة بالقبّة وهذا في منصف مكلّف بمهمّة لدى مدير المدرسة السيّد بلال.
كذلك بأمر وبمساعدة من الضابط عبد القادر (عباس) من رئاسة الحكومة وكذلك بأمر من رئيس الحكومة تحصّلت السيّدة قريفو على 12 هكتار بتيميمون، وتحصّلت أختها السيّدة خاوة نورية على 12 هكتار بتيميمون أيضاً، كذلك أختها بودالية الزهرة تحصّلت على 12 هكتار بنفس المنطقة، وتحصّلتُ على 200 هكتار (لديّ كل الوثائق على هذا و لديّ الفاكسات من رئيس الحكومة)؛ الضابط عبد القادر (عباس) قال لي سوف تستعمل هذه القطعة السياحية كغطاء للتجسس على السفارات الأجنبية المهتمة بقطاع السياحة.
وحدثَ والتقيتُ بالرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة في فندق توات بأدرار فأمرني الضابط عبد القادر (عباس) بإعداد تقرير عنه و عن اتصالاته خاصّة مع صاحبه الخرازي وهو صاحب وكالة سياحية.
كما التقيتُ أخ مقداد سيفي الذي تحصّل على آلاف الهكتارات في أدرار وهو متورّط في قضايا الرشوة.
دائماً وفي عام 1996 منير طازير استولى وبالقوة على شقتين في الإقامة الجديدة بـ PARADOU وهذا عندما حدثت قضية حسان أرزقي الذي استولى على أموال المواطنين وهرب ثمّ عاد لمّا سمع بوفاة والده، منير طازير كان على انتظاره بالمطار، وقد استولى منير على شقّتين، واستولت السيّدة قريفو على شقّة واحدة بدعم من DRS.
مع نهاية 1996 تدعّمت علاقاتي مع السفارة الإندونيسية، خاصّة أنّ سكرتيرة السفير الإندونيسي السيّدة ZEMMOUL هي صديقة نيكول، وهي متزوجة من SAMADI إطار سابق في رئاسة الجمهورية وهي أيضاً فرنسية، وولدها نبيل كان يُعاني مشاكل في الدراسة فحوّلته إلى جامعة البليدة ثمّ تحصّلت له على أمر الإعفاء من الخدمة الوطنية بمساعدة منير وحسان وهذا بمبلغ 20.000 فرنك فرنسي وقد أصبحتُ أدخل السفارة الإندونيسية في كل وقت وأُعدّ التقارير وأسلّمها مرّات لـ الضابط عبد القادر (عباس) ومرّات لمنير، وكان منير من جديد يُعدّ العدّة لاختطاف القائم بالأعمال التجارية الجديد بالسفارة الإندونيسية، لكن و الحمد لله لم يتم الأمر. (لديّ الصور التي تؤكّد هذا).
السيّدة بغداد (نيكول) وبعد طردها من المدرسة الخضراء أصبحت تعدّ العدّة لفتح مدرسة خاصّة بها في العاشور، وفعلاً أقامت اتصالات مع وجوه بارزة في السّلطة واستطاعت فتح مدرسة خاصّة في العاشور مع زوجة أحد قادة الجيش برتبة رائد، وهذا الأمر لم يعجب السيّدة قريفو حيثُ معظم التلاميذ تحوّلوا من مدرسة قريفو إلى مدرسة نيكول، وهكذا مع نهاية عام 1997 منير طازير يتّصل بي على عجل، ثمّ الرائد حميد طالبين منّي تقرير مفصّل على كل ما يخصّ نيكول وفعلاً حضّرتُ التقرير وبعد يومين تمّ إغلاق المدرسة الخاصّة بالسيّدة نيكول ECOLE FENEC.
لقد تمّ غلق المدرسة الخاصة FENEC لنيكول، بحجّة أنّها عميلة المخابرات الفرنسية، لكن الحقيقة عكس ذلك. السيّدة قريفو دفعت مبلغ مالي لمنير طازير مقابل إغلاق المدرسة FENEC، وفعلاً منير أقنع رؤسائه بالفكرة، فتمّ إغلاق المدرسة فأخذ منير طازير 25 مليون مكافأة من السيّدة قريفو هذه الأخيرة التي سعدت بعودة التلاميذ بغزارة إليها، وهذه هي المخابرات.
في عام 1997 دائماً اكتشفت تورّط إبن أخت اليمين زروال رئيس الجمهورية آنذاك في قضايا بيع السلاح وهذا بدعم من القطاع العسكري، وعند حصول الفضيحة تمّ تحويله من باتنة للإقامة في حاسي مسعود، إسمه محمّد وهو طويل القامة، خشن الملامح.
كذلك في عام 1997 منير طازير كان يتكلّم عن تورّط إبن الجنرال العمّاري وإسمه مراد في قضايا السلاح و الترقيات مقابل الرشاوي.
أيضاً في عام 1997 وبأمر من منير طازير أقمت علاقات جنسية مع فريدة ح. أخت ناصر ح صاحب كازينو الرايس، وكانت تقيم في فيلا أنيقة مع إبنها الوحيد وخادمتها المغربية وكان الهدف هو معرفة اتصالاتها، خاصة أنّها كانت على علاقة حب مع ضابط في الأمن الحضري بالمرادية واسمه فريد (الرشوة).
كذلك ما بين جانفي 1997- جويلية 1997 قمتُ بعدّة مهام لصالح DRS في سوريا، الأردن، ماليزيا، تونس، تركيا، موريطانيا،…








