ملتقى حول "المرجعية الدينية" في تيزي وزو..نُحسن الظن أم نُسيئه؟
16-05-2013, 12:29 PM
ملتقى حول "المرجعية الدينية" في تيزي وزو ..نُحسن الظن أم نُسيئه؟
أفادت وسائل إعلامية وطنية بأن وزارة الشئون الدينية والأوقاف في بلادنا ستنظم ملتقى حول "المرجعية الدينية الوطنية ودورها في تحصين المجتمع" تحتضنه ولاية تيزي وزو من 16 إلى 18 مايو الجاري.
وبرنامج الملتقى حسبما ورد في بعض الصحف ثري ومغر، لكن معرفتي السابقة بـ"خرجات" وزارة الشئون الدينية والأوقاف في عهدها "الغلامي" تثير في نفسي معركة توقعات حول ما سيتمخض عنه هذا الملتقى، فتارة أغلب حسن الظن، وتارة يغلبي سوءه!
إن غلّبتُ حسن الظن في وزارتنا للشئون الدينية والأوقاف قلت إن بقية باقية من أولي الألباب فيها، قد أفزعتهم حركة التنصير المتسارعة في عاصمة التنصير في بلادنا بلا منازع (تيزي وزو)، وأقض مضاجعهم أعداد المرتدين في المنطقة، والكنائس التي تفتح، والصلبان التي تنصب، فأرادوها ضربة قاصمة للمنصرين، بتنظيم ملتقى يجتمع فيه كل المخلصين الغيورين على دين الله تعالى من كل التيارات الإسلامية في بلادنا، فيعاهدون الله تعالى ويبايعونه على حماية جناب الدين في تيزي وزو وفي غيرها من مناطق بلادنا المنكوبة (دينيا وأخلاقيا)، وأن يعيدوا تيزي وزو قطبا للجهاد والرباط ونشر الإسلام والدفاع عنه مرة أخرى كما كانت قبل الغزو الشعوبي والتنصيري، وأن يحوي البيان الختامي للملتقى هذا العهد الشديد والميثاق الغليظ، مع الإعلان عن طباعة وتوزيع 100.000 نسخة من القرآن الكريم مترجمة إلى الأمازيغية والفرنسية، مرفقة بأقراص دعوية مسموعة باللغتين، وعن انطلاق إذاعة وقناة "صوت التوحيد" من جبال جرجرة، تبثان على مدار الساعة بالأمازيغية والفرنسية في الرد على شبهات المنصرين، وعن فتح قسم للعلوم الإسلامية بجامعة تيزي وزو، وعن وضع برنامج محكم لترسيخ المرجعية الدينية الوطنية (الإسلام السني والعربية لغة القرآن) وحماية المجتمع وتحصينه من المرجعيات الدينية والفكرية الدخيلة (التنصير والتغريب والفرنسة)...
وإن أسأت الظن بما سيكون عليه هذا الملتقى وما سيئول إليه، بل إن أجريت الظن على جادته من غير إحسان ولا إساءة، بناء على ما نسمع هذه الأيام من تصريحات بعض أولئك القوم، فإني أتوقع أن يشهد الملتقى الموعود وضع بروتوكولات حكماء "شئون" من أجل القضاء النهائي على أعظم ما يهدد مرجعيتنا والنهوض بكل ما يحفظ كياننا:
1-قرآن السلفيين (رواية حفص)، وكيف تقطع ألسنة القارئين بها، وتخلى المساجد من مصاحفها.
2-لحى السلفيين والسبيل إلى حلقها أو..نتفها، وأستار المنقبات والسبيل إلى هتكها.
3-قبور الأولياء الصالحين وغير الصالحين، وكيف ترفع ويذكر فيها اسم الولي ويسبح له فيها بالغدو والآصال.
4- التعصب المذهبي الأعمى وكيف ترسى ركائزه، والتحرر في الاجتهاد وطلب العلم الشرعي وكيف يضطهد مقترفه.
5- التمحلات والمماحكات الكلامية على شاكلة: "لا جوهر ولا عرض" "ولا فوق ولا تحت" وكيف تنشر وتحفظ.
6-كتب "الوهابيين" (وربما مصاحفهم أيضا!) ومن شابه سمتهم، وكيف تمنع وتحجر.
7-المحاريب والمنابر وكيف يتولاها كل "درويش" متملق، ويذاذ عنها كل صادع بالحق.
8-المساجد وكيف تصنف وترتب، وتحرس وتفتش، بحيث لا يبقى فيها من دعاة التوحيد والسنة ديارا.
وهكذا..
ولربما بشرنا حكماء "شئون" -مرة أخرى- بطبع 50 كتابا (مجانيا!) بمناسبة خمسينية الاستقلال حفظا لمرجعيتهم, مجملها من دواوين أصحاب الشطحات، أو مؤلفات منحولة لعالم مغمور قيل أنه "ناقش الوهابيين"! ولا إخال البيان الختامي لهذا الملتقى سيخلو من رمي كل من لا يلتزم بالمرجعية "الشئونية" بكل آبدة وقاصمة، كخيانة الوطن، والتنكر لتراث الأجداد، والولاء لبلد أجنبي، والسعي إلى زعزعة استقرار المجتمع، والاجتهاد إثارة الفتن، وحب الظهور، وسفك الدماء واستحلال الفروج..
أسأل الله تعالى أن يخيب ظني (الثاني)، إذ لو تصدق الطير، فسيكون عارا على أرباب ملتقى "المرجعية" أن لا يوجهوا دعوة للمنصرين وسدنة الكنائس الفوضوية وأنصار الـ" mak" الذين يتمتعون بالفرح والهناء من أجل حضور فعاليات هذا الملتقى ناصحين مشيرين، آمنين لم يُراعُوا، لأن أرباب "المرجعية" وأحبابها أمن لهم حرب على غيرهم، ألا تبا-حينئذ- لمرجعية شعارها: أذلة على الكافرين أعزة على المؤمنين!
هذه ظنوني التي ألقت بي في كل واد، فما هو ظنك أنت؟
أفادت وسائل إعلامية وطنية بأن وزارة الشئون الدينية والأوقاف في بلادنا ستنظم ملتقى حول "المرجعية الدينية الوطنية ودورها في تحصين المجتمع" تحتضنه ولاية تيزي وزو من 16 إلى 18 مايو الجاري.
وبرنامج الملتقى حسبما ورد في بعض الصحف ثري ومغر، لكن معرفتي السابقة بـ"خرجات" وزارة الشئون الدينية والأوقاف في عهدها "الغلامي" تثير في نفسي معركة توقعات حول ما سيتمخض عنه هذا الملتقى، فتارة أغلب حسن الظن، وتارة يغلبي سوءه!
إن غلّبتُ حسن الظن في وزارتنا للشئون الدينية والأوقاف قلت إن بقية باقية من أولي الألباب فيها، قد أفزعتهم حركة التنصير المتسارعة في عاصمة التنصير في بلادنا بلا منازع (تيزي وزو)، وأقض مضاجعهم أعداد المرتدين في المنطقة، والكنائس التي تفتح، والصلبان التي تنصب، فأرادوها ضربة قاصمة للمنصرين، بتنظيم ملتقى يجتمع فيه كل المخلصين الغيورين على دين الله تعالى من كل التيارات الإسلامية في بلادنا، فيعاهدون الله تعالى ويبايعونه على حماية جناب الدين في تيزي وزو وفي غيرها من مناطق بلادنا المنكوبة (دينيا وأخلاقيا)، وأن يعيدوا تيزي وزو قطبا للجهاد والرباط ونشر الإسلام والدفاع عنه مرة أخرى كما كانت قبل الغزو الشعوبي والتنصيري، وأن يحوي البيان الختامي للملتقى هذا العهد الشديد والميثاق الغليظ، مع الإعلان عن طباعة وتوزيع 100.000 نسخة من القرآن الكريم مترجمة إلى الأمازيغية والفرنسية، مرفقة بأقراص دعوية مسموعة باللغتين، وعن انطلاق إذاعة وقناة "صوت التوحيد" من جبال جرجرة، تبثان على مدار الساعة بالأمازيغية والفرنسية في الرد على شبهات المنصرين، وعن فتح قسم للعلوم الإسلامية بجامعة تيزي وزو، وعن وضع برنامج محكم لترسيخ المرجعية الدينية الوطنية (الإسلام السني والعربية لغة القرآن) وحماية المجتمع وتحصينه من المرجعيات الدينية والفكرية الدخيلة (التنصير والتغريب والفرنسة)...
وإن أسأت الظن بما سيكون عليه هذا الملتقى وما سيئول إليه، بل إن أجريت الظن على جادته من غير إحسان ولا إساءة، بناء على ما نسمع هذه الأيام من تصريحات بعض أولئك القوم، فإني أتوقع أن يشهد الملتقى الموعود وضع بروتوكولات حكماء "شئون" من أجل القضاء النهائي على أعظم ما يهدد مرجعيتنا والنهوض بكل ما يحفظ كياننا:
1-قرآن السلفيين (رواية حفص)، وكيف تقطع ألسنة القارئين بها، وتخلى المساجد من مصاحفها.
2-لحى السلفيين والسبيل إلى حلقها أو..نتفها، وأستار المنقبات والسبيل إلى هتكها.
3-قبور الأولياء الصالحين وغير الصالحين، وكيف ترفع ويذكر فيها اسم الولي ويسبح له فيها بالغدو والآصال.
4- التعصب المذهبي الأعمى وكيف ترسى ركائزه، والتحرر في الاجتهاد وطلب العلم الشرعي وكيف يضطهد مقترفه.
5- التمحلات والمماحكات الكلامية على شاكلة: "لا جوهر ولا عرض" "ولا فوق ولا تحت" وكيف تنشر وتحفظ.
6-كتب "الوهابيين" (وربما مصاحفهم أيضا!) ومن شابه سمتهم، وكيف تمنع وتحجر.
7-المحاريب والمنابر وكيف يتولاها كل "درويش" متملق، ويذاذ عنها كل صادع بالحق.
8-المساجد وكيف تصنف وترتب، وتحرس وتفتش، بحيث لا يبقى فيها من دعاة التوحيد والسنة ديارا.
وهكذا..
ولربما بشرنا حكماء "شئون" -مرة أخرى- بطبع 50 كتابا (مجانيا!) بمناسبة خمسينية الاستقلال حفظا لمرجعيتهم, مجملها من دواوين أصحاب الشطحات، أو مؤلفات منحولة لعالم مغمور قيل أنه "ناقش الوهابيين"! ولا إخال البيان الختامي لهذا الملتقى سيخلو من رمي كل من لا يلتزم بالمرجعية "الشئونية" بكل آبدة وقاصمة، كخيانة الوطن، والتنكر لتراث الأجداد، والولاء لبلد أجنبي، والسعي إلى زعزعة استقرار المجتمع، والاجتهاد إثارة الفتن، وحب الظهور، وسفك الدماء واستحلال الفروج..
أسأل الله تعالى أن يخيب ظني (الثاني)، إذ لو تصدق الطير، فسيكون عارا على أرباب ملتقى "المرجعية" أن لا يوجهوا دعوة للمنصرين وسدنة الكنائس الفوضوية وأنصار الـ" mak" الذين يتمتعون بالفرح والهناء من أجل حضور فعاليات هذا الملتقى ناصحين مشيرين، آمنين لم يُراعُوا، لأن أرباب "المرجعية" وأحبابها أمن لهم حرب على غيرهم، ألا تبا-حينئذ- لمرجعية شعارها: أذلة على الكافرين أعزة على المؤمنين!
هذه ظنوني التي ألقت بي في كل واد، فما هو ظنك أنت؟
من مواضيعي
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (2): الأَشِـــعَّــــةُ فَـــــــوْقَ الــــــنّـــــَهْـــــدِيَّــــــ
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (1): دَوْلَــــةُ "الــــحَــــفْــــصِــــيّـــِيــــنَ"..
0 "حَافِظُ الأَحْلامِ"..
0 "دَاعِــشْ".. مَـا أَكْـثَـرَ "عِـيَـالَـكَ"!
0 "أَنــَــا مُـــــجْــــــرِمٌ!.."
0 قَـنَـوَاتُ الخـَيَـالِ.. "الـبَـطْـنِـيِّ"!
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (1): دَوْلَــــةُ "الــــحَــــفْــــصِــــيّـــِيــــنَ"..
0 "حَافِظُ الأَحْلامِ"..
0 "دَاعِــشْ".. مَـا أَكْـثَـرَ "عِـيَـالَـكَ"!
0 "أَنــَــا مُـــــجْــــــرِمٌ!.."
0 قَـنَـوَاتُ الخـَيَـالِ.. "الـبَـطْـنِـيِّ"!











