فرنسا تؤكد استخدام غاز سارين المحظور في ....................
05-06-2013, 08:57 AM
فرنسا تؤكد استخدام غاز سارين المحظور في سوريا
أعلنت فرنسا أمس الثلاثاء أن اختبارات أجرتها على عينات استقدمت من سوريا أظهرت استخدام غاز السارين المحظور، وقالت إنها سلمت نسخة من النتائج الى الأمم المتحدة، داعية الى ضرورة معاقبة مستخدمي هذا السلاح الكيماوي. وتزامن ذلك مع تأكيد محققي الأمم المتحدة أن لديهم «دوافع معقولة» للاعتقاد بأن السلاح الكيماوي استخدم في سوريا على نطاق محدود.
في موازاة ذلك، قال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة ترغب في جمع ومراجعة مزيد من الأدلة بشأن استخدام أسلحة كيماوية في سوريا. وصرح الناطق باسم الادارة جاي كارني أن الولايات المتحدة تعتقد بأن معظم الأسلحة الكيماوية لا تزال تحت سيطرة الحكومة وتشعر «بشكوك قوية» بشأن مزاعم استخدام المعارضة أسلحة كيماوية. وقال: «نحتاج المزيد من المعلومات».
وقال وزير الخارجية الفرنسي رولان فابيوس في بيان أن التحاليل التي أجراها مختبر فرنسي على عينات في حوزة باريس «تثبت وجود السارين» و «فرنسا باتت متأكدة من أن غاز السارين استخدم في سوريا مراراً وفي شكل محصور».
وأوضح مصدر ديبلوماسي أن مصدر العينات هو حي جوبر في جنوب دمشق حيث شهد مراسلان لصحيفة «لوموند» في منتصف أفريل استخدام غازات سامة ونقلا عينات الى السلطات الفرنسية، اضافة الى مدينة سراقب في جنوب حمص (وسط) التي شهدت هجوماً مماثلاً في نهاية أفريل.
ولفت فابيوس إلى أنه سلم نتائج التحاليل صباح أمس الثلاثاء الى البروفسور اكي سيلستروم، رئيس بعثة التحقيق التي شكلها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وكلفها تحديد الوقائع في شأن المزاعم عن استخدام أسلحة كيماوية في سوريا.
وأجرى التحاليل مختبر فرنسي بتكليف من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية. وتابع فابيوس في البيان «قررنا أن نسلم فوراً بعثة الأمم المتحدة المعنية العناصر التي في حوزتنا. سيكون من غير المقبول أن يفلت المسؤولون عن هذه الجرائم من العقاب».
وأوضحت مصادر فرنسية مطلعة على الملف أن بيان وزير الخارجية إمتنع عن ذكر الجهة التي إستخدمت غاز السارين لأن فرنسا ترى من الضروري أن تزور بعثة الأمم المتحدة سوريا لتحديد هذه الجهة وتقدم البراهين على ذلك، رغم تأكدها تماماً أن قوات النظام هي التي استخدمت السلاح الكيماوي.







