التايمز مقاتل فى حزب الله: سنحرر سوريا من التكفيريين الإرهابيين.
09-06-2013, 07:01 PM
قالت صحيفة التايمز، إن مقاتلى حزب الله الذين كانوا يتسللون عبر الغابات والتلال لشن هجمات على الجنود الإسرائيليين فى مواقعهم، وما لم يعد منهم أصبح "شهيدا" تعلق صورته بفخر فى شوراع قرية عرب سليم الحدودية، لديها جبهة حرب جديدة فى سوريا.
وتضيف أن صورا جديدة انضمت إلى هذه الصور، وهى "للشهداء" الذين قتلوا فى سوريا وهم يقاتلون عدوا مختلفا تماما، وتقول إنه بعد شهور من المواربة حول القضية، أقر حسن نصرالله، أمين حزب الله قبل نحو أسبوعين بما كان معروفا عن دور حزب الله، وأشار إلى أن سوريا الأسد هى "العمود الفقرى" للمقاومة ضد إسرائيل والطموحات الغربية فى المنطقة.
وووفقا لمقتطفات نقلها موقع هيئة الإذاعة البريطانية عن التحقيق، فإن الصحيفة نقلت عن أبو خليل، أحد مقاتلى حزب الله، قوله: "شبابنا الآن فى سوريا وسنحرر الأراضى السورية من التكفيريين الإرهابيين".
وترى الصحيفة، أن الضلوع الصريح لحزب الله في الحرب في سوريا يمثل تحولا لافتا لمنظمة انشئت منذ ثلاثة عقود لمقاومة الاحتلال الإسرائيلى للبنان، وتضيف أن حزب الله، المدعوم من إيران، اكتسب شهرة منذ أيامه الأولى فى الثمانينيات بسلسلة من عمليات الاختطاف والتفجيرات لأهداف غربية في بيروت، ومنذ ذلك الحين تطور ليصبح أقوى جماعة مسلحة غير حكومية فى العالم والقوة المسيطرة سياسيا وعسكريا فى لبنان.
وتشير التايمز إلى إن حزب الله يضم حاليا 20 ألف مقاتل وصواريخ موجهة يمكنها أن تضرب أهدافا فى إسرائيل، كم أنه يمتلك طائرات استطلاع بلا طيار، ولديه أنظمة من أفضل الأنظمة المضادة للدبابات والصواريخ، ولديه شبكة اتصالات خاصة به، وتمضى بالقول إن صورة حزب الله كنصير للمستضعفين والعدو اللدود لإسرائيل تضررت فى الشرق الأوسط لتأييدها لنظام الأسد، ولكن هذا لم يغير من توجه حزب الله الذى لم يبد أى ندم لتأييد الأسد ويتأهب للمزيد من المعارك لنصرته.
وتضيف أن صورا جديدة انضمت إلى هذه الصور، وهى "للشهداء" الذين قتلوا فى سوريا وهم يقاتلون عدوا مختلفا تماما، وتقول إنه بعد شهور من المواربة حول القضية، أقر حسن نصرالله، أمين حزب الله قبل نحو أسبوعين بما كان معروفا عن دور حزب الله، وأشار إلى أن سوريا الأسد هى "العمود الفقرى" للمقاومة ضد إسرائيل والطموحات الغربية فى المنطقة.
وووفقا لمقتطفات نقلها موقع هيئة الإذاعة البريطانية عن التحقيق، فإن الصحيفة نقلت عن أبو خليل، أحد مقاتلى حزب الله، قوله: "شبابنا الآن فى سوريا وسنحرر الأراضى السورية من التكفيريين الإرهابيين".
وترى الصحيفة، أن الضلوع الصريح لحزب الله في الحرب في سوريا يمثل تحولا لافتا لمنظمة انشئت منذ ثلاثة عقود لمقاومة الاحتلال الإسرائيلى للبنان، وتضيف أن حزب الله، المدعوم من إيران، اكتسب شهرة منذ أيامه الأولى فى الثمانينيات بسلسلة من عمليات الاختطاف والتفجيرات لأهداف غربية في بيروت، ومنذ ذلك الحين تطور ليصبح أقوى جماعة مسلحة غير حكومية فى العالم والقوة المسيطرة سياسيا وعسكريا فى لبنان.
وتشير التايمز إلى إن حزب الله يضم حاليا 20 ألف مقاتل وصواريخ موجهة يمكنها أن تضرب أهدافا فى إسرائيل، كم أنه يمتلك طائرات استطلاع بلا طيار، ولديه أنظمة من أفضل الأنظمة المضادة للدبابات والصواريخ، ولديه شبكة اتصالات خاصة به، وتمضى بالقول إن صورة حزب الله كنصير للمستضعفين والعدو اللدود لإسرائيل تضررت فى الشرق الأوسط لتأييدها لنظام الأسد، ولكن هذا لم يغير من توجه حزب الله الذى لم يبد أى ندم لتأييد الأسد ويتأهب للمزيد من المعارك لنصرته.
لا تــأســفـن على غــدر الـزمـان لطـالمـا
رقــصــت عــلـى جـثـث الأســود كـــلابــا
لا تحسبن برقصها تعـلو على أسـيادها
تبقى الأسود أسودا وتبقى الكلاب كلابا
رقــصــت عــلـى جـثـث الأســود كـــلابــا
لا تحسبن برقصها تعـلو على أسـيادها
تبقى الأسود أسودا وتبقى الكلاب كلابا







