دورة تدريبية في فن الفشل
10-06-2013, 01:13 PM
السلام عليكم و رحمة الله
يقول عز وجل (( عسى أن تكرهو شيئا و هو خير لكم )) و أيضا ((لا تقنطوا من رحمة الله)),,,,,,,,,يقول خليل جبران (( كن جميلا ترى الوجود جميلا)) ,,,,,,,,, و هناك حكمة تقول (( لا يأس مع الحياة و لا حياة مع اليأس )),,,,,,,,,,, و يقال أيضا (( تفائلوا خيرا تجدوه )),,,,,,,,, كل هذا وغيرة من الكلمات تحفز النفس البشرية على تجاوز المحن و الكبوات و النظر للحياة بشكل أفضل و المثابرة لتحصيل المراد منها,,,,,,,,,
لكن عندما ننظر إلى مجتمعنا,,,,,,,,,, نجده مدرسة كبرى في تعليم الفشل و توريث اليأس,,,,,,,,,,,,
فبالأمس قرأت مقالا في أحد الصحف الوطنية ,,,,,,,, عن شاب في مقتبل العمر قام بالإنتحار حرقا,,,,,,, لسبب قد نراه نحن بسيطا ,,,,,,,لكن بالنسبة إليه كان شيئا عظيما و عظيما جدا و من دونه لن تستمر الحياة أبدا,,,,,,,,,وهو أن والد الفتاة الذي أراد أن يخطبها رفضه,,,,,,,,,,,,,,,,
قد تكون هذه القصة ليست الوحيدة ,,,,,,,,,,و يا ليتها كانت مجرد قصة نرويها لبعضنا,,,,,,,,,,بل هي حقيقة مرة,,,,,,,,,,,,
كثير من الشباب اليوم صار مع أول عقبة في حياته ,,,,,,,,,, يستسلم و يقرر إنهاء حياته بأي طريقة كانت,,,,,,,,,,, فهذا يعاني من مشكل سكن ,,,,,,,, و الآخر لم يتحصل على نتائج دراسية ممتازة,,,,,,,و غيره سئم العيش في الوطن,,,,,,,,,و أخرى تعاني من ظلم الناس و المجتمع,,,,,,,,إلى غير ذلك من الحالات,,,,,,,,,,,,و المشكلة العظمى أن المجتمع المدني صامت على هذه الظاهرة المخيفة
بالأمس أيضا,,,,,,,,,وقفنا على شباب الباكالوريا,,,,,,,,هؤولاء الذين سيبنون الجزائر في الغد,,,,,,,,,,,مع أول سؤال صعب لهم ,,,,,,,,وجدوا الحل بسرعة البرق,,,,,,,,فالبعض منهم حل السؤال بطريقة جماعية,,,,,,,,,و آخرون قاموا بالإعتداء على الأساتذة,,,,,,,و آخرون قاطعوا الإمتحان من الأساس,,,,,,,,,,,كل هذا حدث بالرغم من أن السؤال الصعب كان في الفلسفة و ليس في الرياضيات أو الفيزياء,,,,,,,,,,فأين نتاج أكثر من 13 سنة دراسة؟؟؟؟,,,,,,,,,,
أيضا قبل هذا حدث هرج كبير,,,,,,,,, بين البرلمانيين و لاعبي كرة القدم,,,,,,,,,, أكيد لم يكن الأمر خاصا بمستوى الرياضة في الجزائر,,,,,,,,,بل المصيبة الكبرى كانت عن من أجرته أكبر,,,,,,,,,,كان سيهون الأمر حول هذا الأمر لو أن البرلمانيين و اللاعبين يقومون بأعمالهم كما يجب,,,,,,,,,,,,,لكن كلنا يدرك أن القابعين تحت قبة البرلمان لا يحسنون سوى رفع الأيدي,,,,,,,,,,,,و الاعبون لا يتقنون سوى كلمة من يدفع أكثر,,,,,,,,,,,,,,و كما قال أحدهم (( ضعنا بين الأرجل و الأيدي)),,,,,,,,,,,,
لا أنسى في هذا المقام تلك الأحزاب ,,,,,,,, التي علا صوتها كثيرا مؤخرا,,,,,,,, مطالبة بتطبيق المادة 88 من الدستور,,,,,,,,و غيرها من المطالب السياسية,,,,,,,, مستغلة مرض الرئيس,,,,,,,,,,,,هذه الأحزاب التي مازال المواطن لا يفرق بينها ,,,,,,,, لم نسمع لها صوتا من قبل في الكثير من القضايا,,,,,,,,,و على رأسها تلك الفضائح المتتالية التي كادت تعصف بإقتصاد البلد و هي تعد أهم حسب رأيي من مرضة المسؤول الأول عن البلد,,,,,,,,,,, فمالذي تغير الآن و جعل صوتها لا يصمت للحظة؟؟,,,,,,,,,,,,,,,
في الختام أتمنى فقط أن تتغير أحوالنا ,,,,,,, نحو صناعة للأمل,,,,,,, لكن ليس بأحلام زائفة و زائلة ,,,,,,,,,,,بل بالعمل جنبا بجنب,,,,,,,,,,,,,,,, حتى يصبح مجتمعنا مدرسة لصناعة النجاح
تحياتي,,,,,,,,,,,,,,,
يقول عز وجل (( عسى أن تكرهو شيئا و هو خير لكم )) و أيضا ((لا تقنطوا من رحمة الله)),,,,,,,,,يقول خليل جبران (( كن جميلا ترى الوجود جميلا)) ,,,,,,,,, و هناك حكمة تقول (( لا يأس مع الحياة و لا حياة مع اليأس )),,,,,,,,,,, و يقال أيضا (( تفائلوا خيرا تجدوه )),,,,,,,,, كل هذا وغيرة من الكلمات تحفز النفس البشرية على تجاوز المحن و الكبوات و النظر للحياة بشكل أفضل و المثابرة لتحصيل المراد منها,,,,,,,,,
لكن عندما ننظر إلى مجتمعنا,,,,,,,,,, نجده مدرسة كبرى في تعليم الفشل و توريث اليأس,,,,,,,,,,,,
فبالأمس قرأت مقالا في أحد الصحف الوطنية ,,,,,,,, عن شاب في مقتبل العمر قام بالإنتحار حرقا,,,,,,, لسبب قد نراه نحن بسيطا ,,,,,,,لكن بالنسبة إليه كان شيئا عظيما و عظيما جدا و من دونه لن تستمر الحياة أبدا,,,,,,,,,وهو أن والد الفتاة الذي أراد أن يخطبها رفضه,,,,,,,,,,,,,,,,
قد تكون هذه القصة ليست الوحيدة ,,,,,,,,,,و يا ليتها كانت مجرد قصة نرويها لبعضنا,,,,,,,,,,بل هي حقيقة مرة,,,,,,,,,,,,
كثير من الشباب اليوم صار مع أول عقبة في حياته ,,,,,,,,,, يستسلم و يقرر إنهاء حياته بأي طريقة كانت,,,,,,,,,,, فهذا يعاني من مشكل سكن ,,,,,,,, و الآخر لم يتحصل على نتائج دراسية ممتازة,,,,,,,و غيره سئم العيش في الوطن,,,,,,,,,و أخرى تعاني من ظلم الناس و المجتمع,,,,,,,,إلى غير ذلك من الحالات,,,,,,,,,,,,و المشكلة العظمى أن المجتمع المدني صامت على هذه الظاهرة المخيفة
بالأمس أيضا,,,,,,,,,وقفنا على شباب الباكالوريا,,,,,,,,هؤولاء الذين سيبنون الجزائر في الغد,,,,,,,,,,,مع أول سؤال صعب لهم ,,,,,,,,وجدوا الحل بسرعة البرق,,,,,,,,فالبعض منهم حل السؤال بطريقة جماعية,,,,,,,,,و آخرون قاموا بالإعتداء على الأساتذة,,,,,,,و آخرون قاطعوا الإمتحان من الأساس,,,,,,,,,,,كل هذا حدث بالرغم من أن السؤال الصعب كان في الفلسفة و ليس في الرياضيات أو الفيزياء,,,,,,,,,,فأين نتاج أكثر من 13 سنة دراسة؟؟؟؟,,,,,,,,,,
أيضا قبل هذا حدث هرج كبير,,,,,,,,, بين البرلمانيين و لاعبي كرة القدم,,,,,,,,,, أكيد لم يكن الأمر خاصا بمستوى الرياضة في الجزائر,,,,,,,,,بل المصيبة الكبرى كانت عن من أجرته أكبر,,,,,,,,,,كان سيهون الأمر حول هذا الأمر لو أن البرلمانيين و اللاعبين يقومون بأعمالهم كما يجب,,,,,,,,,,,,,لكن كلنا يدرك أن القابعين تحت قبة البرلمان لا يحسنون سوى رفع الأيدي,,,,,,,,,,,,و الاعبون لا يتقنون سوى كلمة من يدفع أكثر,,,,,,,,,,,,,,و كما قال أحدهم (( ضعنا بين الأرجل و الأيدي)),,,,,,,,,,,,
لا أنسى في هذا المقام تلك الأحزاب ,,,,,,,, التي علا صوتها كثيرا مؤخرا,,,,,,,, مطالبة بتطبيق المادة 88 من الدستور,,,,,,,,و غيرها من المطالب السياسية,,,,,,,, مستغلة مرض الرئيس,,,,,,,,,,,,هذه الأحزاب التي مازال المواطن لا يفرق بينها ,,,,,,,, لم نسمع لها صوتا من قبل في الكثير من القضايا,,,,,,,,,و على رأسها تلك الفضائح المتتالية التي كادت تعصف بإقتصاد البلد و هي تعد أهم حسب رأيي من مرضة المسؤول الأول عن البلد,,,,,,,,,,, فمالذي تغير الآن و جعل صوتها لا يصمت للحظة؟؟,,,,,,,,,,,,,,,
في الختام أتمنى فقط أن تتغير أحوالنا ,,,,,,, نحو صناعة للأمل,,,,,,, لكن ليس بأحلام زائفة و زائلة ,,,,,,,,,,,بل بالعمل جنبا بجنب,,,,,,,,,,,,,,,, حتى يصبح مجتمعنا مدرسة لصناعة النجاح
تحياتي,,,,,,,,,,,,,,,







