دحلان يخطط لتدمير مصر
17-07-2013, 06:09 PM
دحلان يخطط لتدمير سيناء وجر الجيش المصري إلى عمليات عسكرية وصدامات مع قطاع غزّة

حمّل القيادي في حركة "حماس" محمود الزهّار، القيادي السابق في حركة "فتح" محمد دحلان، مسؤولية الأعمال المسلحة في سيناء. وأكد أن دحلان و جماعته المتفرقة منذ 2007، في العريش ورام الله ومصر وبعض الشخصيات المصرية المسيحية، هم من يخطط لتدمير سيناء وجر الجيش المصري إلى عمليات عسكرية وصدامات مع قطاع غزّة.
قال الزهّار "نملك الأدلة والوثائق على تورط دحلان، في تفجيرات سيناء، هو ومن يساعده ممن حاولوا الإنقلاب علينا في 2007 بعد اتفاق مكة، والذين تفرقوا يومها ما بين رام الله والعريش ومصر، إضافة إلى شخصيات مصرية مسيحية، كان دحلان يفتح لها مؤسسات وهمية لإخفاء النشاط الحقيقي".

كما استنكر خالد الشريف، المستشار الإعلامي لحزب البناء والتنمية، ما يحدث في سيناء وأكد أن من يرتكب هذه التفجيرات يسعى لنشر الفتنة وإلصاق التهم بالإسلاميين في ظل ما تعانيه الأجواء من احتقان سياسي بين الجيش والإسلاميين. أن يكون دحلان وراء العمليات.
وكشفت مصادر مصرية أول أمس الإثنين عن تفاصيل مخطط للوقيعة بين قطاع غزة والجيش المصري يقوده القيادي السابق في حركة "فتح" محمد دحلان، بتمويل من بعض الدول الخليجية وبتسهيلات صهيونية.
وقالت إن دحلان "قام بتفعيل اتصالاته مع مجموعات مسلحة في سيناء، وضخ مبالغ مالية ضخمة لها، وأوعز لهذه المجموعات شن هجمات وبشكل مستمر على أهداف تتبع الجيش والشرطة المصريين، وطلب تركيز الهجمات بالمدن القريبة من قطاع غزّة".
وأكدت المصادر أن دحلان "يتابع تنفيذ المخطط الذي وضعه بنفسه بالتعاون مع قيادات أمنية مصرية وفلسطينية تدين له بالولاء، حيث يقوم بإغداق الأموال عليها، ويتم ذلك بعلم "إسرائيل" وبتمويل كبير تقدمه دول خليجية، لا سيما تلك التي سارعت إلى دعم الانقلاب العسكري في مصر".
ويهدف هذا المخطط ــ حسبها ــ لاستفزاز الجيش المصري واستدراجه لشن عملية عسكرية واسعة في سيناء بموافقة صهيونية، وتطويق قطاع غزة بالكامل وتشديد الحصار عليه ومحاولة خنق حكومة "حماس"، وسحب كل أو معظم التسهيلات الممنوحة لها وللمواطنين"، معتبرة أن تحليق المروحية المصرية فوق قطاع غزّة وخان يونس ورفح فجر الجمعة الماضية، ولمدة ساعتين دليل واضح على وجود تنسيق بدرجة متزايدة بين الجيش المصري و"إسرائيل" لحصار غزة، وإبقائها تحت التهديد والترقب .
كما تهدف هذه التحركات أيضا ــ كما تقول المصادر ــ لإظهار أن من يقوم بهذه الهجمات في سيناء ضد الجيش والشرطة المصريين هي مجموعات من غزّة، أو داعمة للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، للتحريض على غزة وحركة "حماس" وكذلك على الرئيس مرسي.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن هذه المجموعات التي وصفتها بالخارجة عن القانون لا تعلم غالبا بعلاقة دحلان بالموضوع، إلا أنها تنفذ المهمات المسندة إليها بعد تلقيها دفعات بملايين الدولارات، وذكرت أن المفاجأة والمصيبة أن ذلك يأتي بمعرفة قيادات أمنية مصرية مشاركة في هذا المخطط بعد أن تم رشوتها بالملايين.