حزب الله يكشف عن "تفاصيل لغز عمليةُ الوعدِ الصادق"
22-07-2013, 04:29 PM
حزب الله يكشف عن "تفاصيل لغز عمليةُ الوعدِ الصادق"

كشفت حزب الله، عن مشاهد حية من عملية ما يسمى 'الوعد الصادق' التي قام بها مقاومي حزب الله على الحدود اللبنانية مع الاحتلال عام 2006. وأسفرت عن أسر جنديين إسرائيليين ومقتل 8 جنود آخرين.

وبعد مرور سبع سنوات على عملية أسر حزب الله لجنود الإحتلال بعملية الوعد الصادق كشف حزب الله عن الإستعدادات والتجهيزات التي قام بها عناصر الحزب لأسر جنود لأجل مبادلتهم مع أسرى لبنانيين كانوا لا زالوا بسجون الإحتلال وقتها ومن أبرزهم الأسير المحرر سمير القنطار.

وأشار التقرير إلى أن عملية الأسر لجنود الإحتلال تمت بالقرب من مزارع شبعا اللبنانية بعد أشهر من المناوشات المتبادلة ما بين مقاتلي الحزب وقوات جيش الإحتلال الرابضة بتلك المنطقة.

وبين التقرير الذي كشفته قناة المنار أن القيادة العسكرية لحزب الله قررت خوض معركة لصالحها بحيث تتمكن خلالها من أسر عدد من الجنود لأجل المبادلة. وعندها فكر مقاتلي الحزب بما لم يفكر به الإحتلال، فقاموا بمسح الحدود لأشهر عدة بحثا عن هدف غير متوقع يمكنهم من نيل مرادهم، وعند نقطة خلة وردة في قرية عيتا الشعب تمكن مقاتلو الحزب من اكتشاف مفارقات تجعل من النقطو 105 وفقا للتسمية العبرية نقطة ضعف تسهل عليهم تنفيذ العملية إضافة لسقوط الموقع المحدد من ناحية عسكرية تتعلق بانخفاض المكان وانقطاع الإتصالات مع قيادة الإحتلال وفشل رصد المنطقة من قبل كاميرات الرصد الإحتلالية. عدا عن طبيعة المنطقة الحرجية التي تمكن الحماية لمقاتلي الحزب. وسيؤمن نجاح التكتيك و الحماية والأمن والتخفي للمقاتلين.

وفعلا بعد الدراسة المعمقة تم أخذ القرار بتنفيذ العملية بأمر من العقل العسكري المدبر "عماد مغنية" فيما كان قائد الخلية خالد بزة- الحاج قاسم. وأظهر التقرير عناصر الحزب وهم في عين المكان الذي حدثت فيه العملية وقائدها يوجه التعليمات لهم. وبعد دقائق أظهر التقرير الذي بثته قناة المنار مقاتلي الحزب أثناء شن الهجوم على درويات الاحتلال وأسر الجنود. وعملية الهروب من موقع العملية.

وعرض التقرير العديد من المشاهد الحية أثناء توجه رجال حزب الله لتنفيذ العملية والتي جرت عند الساعة التاسعة من صباح الأربعاء 12 جويلية لعام 2006، حيث قامت خلية من حزب الله تضم عدة جنود بتفجير عبوة ناسفة في ألية إحتلالية واشتباك مسلح أسفر عن مقتل وأسر الجنود.