أوباما تخلى عن مرسي .. والإخوان لن يعودوا للسلطة
31-07-2013, 04:34 PM
أوباما تخلى عن مرسي .. والإخوان لن يعودوا للسلطة

نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا للكاتب روبرت فيسك ضمن سلسلة مقالاته اليومية عن الأزمة في مصر في إطار تغطية خاصة للصحيفة، وجاء مقال فيسك تحت عنوان "نهج البارونة أشتون الهادئ أوصلها في النهاية إلى مكان مرسي السري".

ويستهل الكاتب المقال كما جاء على موقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، بتساؤلات عما دار بين آشتون ومحمد مرسي المحتجز في مكان سري منذ عزله، ويقول إن آشتون لم تفصح عما دار بينها وبين مرسي وكيف خاطبته عند لقائه هل استخدمت لقب الرئيس مرسي أم السيد مرسي أو ربما سيدي فقط؟؟

ويقول فيسك إن السر وراء نجاح أشتون في لقاء مرسي ربما يكمن في أسلوبها الهادئ وحضورها غير القوي. أو ربما أن الجنرال السيسي وزير الدفاع من المعجبين بشخصية أشتون كما أن الشعب المصري الذي يرفض تلقي محاضرات من الولايات المتحدة قد مهد لها الطريق في مهمتها.

من الواضح، والحديث للكاتب، أن الرئيس مرسي أو مرسي أو " الرئيس" يرفض حتى هذه اللحظة الإستغناء عن منصبه كرئيس، ومن الواضح أيضا أن الإخوان المسلمين لن يعودوا مجددا إلى السلطة. إذا ما الحل؟ هل يمكن أن يكون هذا هو السؤال الذي طرحته أشتون على مرسي عند لقائه؟.

وأضاف أن الجيش المصري لا يزال يتمتع بشعبية كبيرة لدى الشعب المصري الذي يرفض العودة إلى حالة الفوضى والعنف والإنهيار الإقتصادي وهي الخصائص التي ميزت حكم مرسي.

ويصف فيسك البارونة أشتون بأنها كانت أنشط من أي مسؤول أمريكي ونجحت في لقاء مرسي على الرغم من أن الرئيس باراك أوباما تخلى عن مرسي أو في طريقه لذلك، وهو الأمر الذي ليس له علاقة بالحكمة ولكنه نظرا لفشل سياسة الولايات المتحدة في المنطقة.

ويقول فيسك في ختام مقاله إنه بالعودة إلى ثورة 25 يناير "سنجد أن المصريين نضجوا بالفعل على الرغم من سنوات من الحكم الديكتاتوري، ولكن جماعة الإخوان المسلمين لم تنضج بالشكل الكافي، فلا أحد يستطيع إنكار أن الجماعة تفاوضت مع نظام مبارك بينما الجميع كانوا في ميدان التحرير.

ولكن ما حدث أن الجماعة اكتسبت كلمة "الشرعية"، الكلمة التي يرددها الجيش أيضا.. هل استخدمت آشتون الكلمة ذاتها؟ أراهن أن مرسي فعل.