جذور الطيور .. من أين بدءت ؟
04-08-2013, 12:52 AM
في تقرير كنت أشاهده على الناشيونال جيوكرافك تحدث الباحثين عن رحلات الطيور وأعشاشها وهجراتها .. لكن الملفت للنظر أن أغلب العلماء اليوم يعتقدون أن البطريق كان أصله طير وقد تقاعد عن الطيران منذ 40 مليون عام تقريبآ فبدء يسبح ويمشي على الثلج وبدء يبني اعشاشه في المناطق القطبية فلم يستطع احفاده الطيران بعد ذلك ... فهل أن الطيور هي أسلاف البطاريق ؟؟ من يعتقد بذلك منكم ؟؟
لا أرى صحة لهذا الأستنتاج لأن الدلائل عبر التأريخ لاتشير الى ذلك .. مجموع دلائل التطور ..
فالأنسان مثلا بدء من افريقيا .. أسود اللون ذو أنف مسطح وفتحتان كبيرتان وعينان سوداء اللون .. بعد ذلك بدء ينتقل الى أماكن أخرى فتأثر بالبيئة المحيطة .. فأن نظرنا الى تدرج لون البشرة فأننا سنرى أن الأنسان يكون ذو بشرة بيضاء أكثر فأكثر كلما أتجهنا الى شمال الكرة الارضية ذلك بسبب قلة أشعة الشمس هنالك .. هذا مانلاحظه عند السجين مثلااا !! فأنك تلاحظ أن لونه قد صار أكثر بياضآ من ذي قبل بسبب عدم تعرضه للشمس على مدى أشهر كاملة .. فما بلك في زمن يقدر بالاف الأعوام ..
كذلك فأن لون العين كذلك تغير من أثر تأثير زرقة البحر على مرمى الصيادين .. فلماذا أذن لم يتغير لون العين عن الافريقي الذي يعيش على سواحل المحيط المحاذي لأفريقيا ولون العين قد تغير عند الاوربي ..؟ السبب بسيط وهو أن الأنسان الافريقي لم يتمكن من صنع القوارب الكبيرة ليجوب البحر عكس الانسان الاوربي الذي استطاع صناعة القوارب ليذهب الى صيد الاسماك في عمق المحيط فبدء المؤثر الجديد يطرء عليه وهو زرقة البحر .. فهو مغمور باللون الازرق من حوله حتى يعود الى منزله بهذا بدءت عينيه تستجيب لذلك المؤثر شيئآ فشيئ حتى أنتهى بها الأمر الى اللون الأزرق البحري ...
الى هنا فنحن قد وضعنا أساسآ لمدى تأثير المتغيرات الطبيعية على الأحياء فكيف سنتمكن من خلال ذلك من تفسير الجملة الآتية .. هل البطريق سلف الطير أو الطير سلف البطريق ؟؟
لنتتبع الخطوات التالية ...
أن قلت نسبة الأوكسجين في الأنسان سيشعر بالكسل والثقل وأن كان الأوكسجين بنسبة جيدة جدا سيشعر بالحركة الخفيفة والنشاط .. فالأوكسجين قليل في المناطق الأستوائية ذلك بسبب درجة
الحرارة العالية التي تجعل من الهواء قليل الكثافة وبالتالي قلة نسبة الاوكسجين فيه .لذلك نرى الشعب الأفريقي شعب كسول وليس له القابلية على العمل المتواصل .. بل أن أوقات قيلولته أكثر من أوقات عمله بكثير ..وعليه لم نرى حضارات عريقة في أفريقيآ عدا مصر لأن أجوائها ساحلية منعشة ... لذا فأن في المناطق الباردة تكثر نسبة الاوكسجين فيها وكلما توغلنا الى الأقطاب زادت نسبة الأوكسجين لأن الهواء هنالك أثقل منه عند خطوط الأستواء .. ومنه نرى أن الأحياء الموجودة في المناطق الباردة كان أحساسها بالأوكسجين في داخلها أكبر وبذلك فأنها تشعر بأحساس الخفة وبهذا أستطاعت بعض البطريق من التصفيق بجناحيه والركض ليبدء بالطيران ..
أي ان البطريق هو الذي طار وليس الطير هو الذي تقاعد من الطيران ليصبح بطريقآ ..
فلذا فأن البطريق بقى بطريقآ بجناحين صغيرين وبطن كبيرة كما أن الأفريقي الأسود ظل أسودا منتفخ الأنف لأن الأثنين لم تتيح لهم الفرصة لمغادرة أرضه ليتأثر بالمحيط الجغرافي المختلف من حوله فظل كما هو لم يتغير ...
لا أرى صحة لهذا الأستنتاج لأن الدلائل عبر التأريخ لاتشير الى ذلك .. مجموع دلائل التطور ..
فالأنسان مثلا بدء من افريقيا .. أسود اللون ذو أنف مسطح وفتحتان كبيرتان وعينان سوداء اللون .. بعد ذلك بدء ينتقل الى أماكن أخرى فتأثر بالبيئة المحيطة .. فأن نظرنا الى تدرج لون البشرة فأننا سنرى أن الأنسان يكون ذو بشرة بيضاء أكثر فأكثر كلما أتجهنا الى شمال الكرة الارضية ذلك بسبب قلة أشعة الشمس هنالك .. هذا مانلاحظه عند السجين مثلااا !! فأنك تلاحظ أن لونه قد صار أكثر بياضآ من ذي قبل بسبب عدم تعرضه للشمس على مدى أشهر كاملة .. فما بلك في زمن يقدر بالاف الأعوام ..
كذلك فأن لون العين كذلك تغير من أثر تأثير زرقة البحر على مرمى الصيادين .. فلماذا أذن لم يتغير لون العين عن الافريقي الذي يعيش على سواحل المحيط المحاذي لأفريقيا ولون العين قد تغير عند الاوربي ..؟ السبب بسيط وهو أن الأنسان الافريقي لم يتمكن من صنع القوارب الكبيرة ليجوب البحر عكس الانسان الاوربي الذي استطاع صناعة القوارب ليذهب الى صيد الاسماك في عمق المحيط فبدء المؤثر الجديد يطرء عليه وهو زرقة البحر .. فهو مغمور باللون الازرق من حوله حتى يعود الى منزله بهذا بدءت عينيه تستجيب لذلك المؤثر شيئآ فشيئ حتى أنتهى بها الأمر الى اللون الأزرق البحري ...
الى هنا فنحن قد وضعنا أساسآ لمدى تأثير المتغيرات الطبيعية على الأحياء فكيف سنتمكن من خلال ذلك من تفسير الجملة الآتية .. هل البطريق سلف الطير أو الطير سلف البطريق ؟؟
لنتتبع الخطوات التالية ...
أن قلت نسبة الأوكسجين في الأنسان سيشعر بالكسل والثقل وأن كان الأوكسجين بنسبة جيدة جدا سيشعر بالحركة الخفيفة والنشاط .. فالأوكسجين قليل في المناطق الأستوائية ذلك بسبب درجة
الحرارة العالية التي تجعل من الهواء قليل الكثافة وبالتالي قلة نسبة الاوكسجين فيه .لذلك نرى الشعب الأفريقي شعب كسول وليس له القابلية على العمل المتواصل .. بل أن أوقات قيلولته أكثر من أوقات عمله بكثير ..وعليه لم نرى حضارات عريقة في أفريقيآ عدا مصر لأن أجوائها ساحلية منعشة ... لذا فأن في المناطق الباردة تكثر نسبة الاوكسجين فيها وكلما توغلنا الى الأقطاب زادت نسبة الأوكسجين لأن الهواء هنالك أثقل منه عند خطوط الأستواء .. ومنه نرى أن الأحياء الموجودة في المناطق الباردة كان أحساسها بالأوكسجين في داخلها أكبر وبذلك فأنها تشعر بأحساس الخفة وبهذا أستطاعت بعض البطريق من التصفيق بجناحيه والركض ليبدء بالطيران ..
أي ان البطريق هو الذي طار وليس الطير هو الذي تقاعد من الطيران ليصبح بطريقآ ..
فلذا فأن البطريق بقى بطريقآ بجناحين صغيرين وبطن كبيرة كما أن الأفريقي الأسود ظل أسودا منتفخ الأنف لأن الأثنين لم تتيح لهم الفرصة لمغادرة أرضه ليتأثر بالمحيط الجغرافي المختلف من حوله فظل كما هو لم يتغير ...





شكرا على الموضوع الطيب 
