الرعود الصواعقية لصعق اللفاظ ربيع البدعية
27-04-2008, 04:26 PM
الرُّعُود الصَّوَاعِقِيّة
لِصَعْقِ
أَلْفَاظ رَبِيع المَدْخَلِي البَدْعِيّة
حِوَار
مَعَ رَبِيع المَدْخَلِي فِي رَمْيهِ أَهْلِ السُّنةِ والجَمَاعةِ
بـ(الباطنية) و(الرافضية) و(الخارجية) و(اليهودية) و(الحدادية) و(الصوفية)!!!
بعد المقدمة التي حذفتها يقول الشيخ فوزي الاثري
وقد تزعم هذه الفرقة المرجئية التي امتلأت قلوب أهلها حقداً وغيظاً على أهل السنة والجماعة – رجل تولى كبرها في هذا العصر، وهو ربيع بن هادي المدخلي الذي أخذ على عاتقه حمل لواء المرجئة العصرية بما سطره في مقالاته التي كفانا مؤنتها وتتبع سمومها، وكشفها علماء الحرمين.
فإن ربيع المدخلي عهد إلى أسلوب خطير قد يروج على ضعاف الإيمان والعلم، وعلى من لم يتمكنوا من فهم عقيدة السلف المستمدة من الكتاب والسنة فشوهها، وعلق عليها تعليقات خبيثة بدعية في مقالاته على طريقة مذهب المرجئة.
وحشاها بسمومه، وعصارة فكره المريض، وأظهر بها حقده الدفين، فوصف أهل السنة والجماعة بتلك الألقاب الشنيعة التي هو أحق بها في الواقع كتلقيبهم بـ(الخوارج) و(الحدادية) و(الرافضة) و(الباطنية)، بل سبهم وشتمهم بها، وله اتباع ينشرون زبالة عقله المريض، ويتبنون أفكاره الداعية إلى إحياء بدعة( ) المرجئة، وإماتة السنة في (شبكة سحاب) البدعية وغيرها.
قلت: بل يرى سوء عمله هذا حسناً والله المستعان.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى (ج10 ص9): (المبتدع الذي يتخذ ديناً لم يشرعه الله ولا رسوله قد زين له سوء عمله فرآه حسناً فهو لا يتوب ما دام يراه حسناً. لأن أول التوبة العلم بأن فعله سيء ليتوب منه، أو بأنه ترك حسناً مأموراً به أمر ايجاب، أو استحباب ليتوب ويفعله، فما دام يرى فعله حسناً وهو سيء في نفس الأمر فإنه لا يتوب). اهـ
قلت: فالبدع خطيرة، وعليها وعيد الشديد، وإذا كثرت فإنها تغطي القلب، وتغلفه، ويختم عليه، فلم يعد يعرف الخير من الشر( ) كما قال تعالى: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [المطففين:14].
قلت: فتتجارى الأهواء والبدع بأصحابها حتى تنقلب مفاهيمهم وتنعكس أمورهم فيرون الحسنة سيئة، والسيئة حسنة، والسنة بدعة، والبدعة سنة اللهم غفراً.
إذاً فربيع المدخلي أولى بهذه الاسماء والألقاب، فهو (المرجئي) و(الخارجي)( ) و(الحدادي)( )، واتباعه هم (المرجئة) و(الخوارج) و(الحدادية)، وهذا منهج السلف الصالح في الذي يرمي أهل السنة والجماعة بشيء وهو ليس فيهم فَيرُدّون هذا الاسم إليه، ويصنفونه فيه جزاء وفاقاً اللهم غفراً.
والواجب على من يؤصل للدعوة منهجاً، أن لا يطلق ألفاظاً من غير بيان وتفصيل لها بالدليل من الكتاب والسنة، وآثار السلف الصالح وأئمة الدين.( )
قلت: فمن خالف ذلك؛ فقد خرج عن هدي النبي ... فهلك وأهلك.( )
قال ابن القيم رحمه الله في إعلام الموقعين (ج4 ص192) مبيِّناً حقيقة هذا المخالف في ألفاظه الكتاب والسنة: (وتارة تُورَدُ عليه المسألة الباطلة في دين الله في قالب مزخرف، ولفظ حسن، فيبادر إلى تسويغها، وهي من أبطل الباطل، وتارة بالعكس، فلا إله إلا الله، كم هَهُنَا من مزلة أقدام، ومحل أوهام وما دَعَى محقٌّ إلى حَقٍّ، إلّا أخرجه الشيطان على لسان أخيه، ووليِّهِ مِنَ الإنس في قالب تنفر عنه خفافيش البصائر، وضعفاء العقول، وهم أكثر الناس، وما حذر أحد من باطل، إلا أخرجه الشيطان على لسان وليِّه من الإنس في قالب مزخرف يستخف به عقول ذلك الضرب من الناس، فيستجيبون له، وأكثر الناس نظرهم قاصر على الصور، لا يتجاوزونها إلى الحقائق، فهم محبوسون في سجن الألفاظ، مقيدون بقيود العبارات، كما قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً( ) وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ﴾ [الأنعام:112-113]. اهـ
قلت: ومن أجل هذا كُلِّه، ترى أقوال أهل السنة والجماعة المقتفين لأثر الصحابة الكرام، والتابعين الكرام مطابقة لألفاظ الكتاب والسنة في ردودهم على المخالفين، يتحرون ذلك غاية التحري، فحصلت لهم السلامة، ومن حاد عن سبيلهم؛ حصل له الخطأ، والزلل، والتناقض، والاضطراب في منهجه.
وفي الختام أقول:
قال ابن قتيبة رحمه الله في اختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة (ص13): (وسيوافق قولي هذا من الناس ثلاثة: رجلاً منقاداً سمع قوماً يقولون، فقال كما قالوا، فهو لا يرعوي ولا يرجع، لأنه لم يعتقد الأمر بنظر فيرجع عنه بنظر!!!.
ورجل تطمح به عزَّة الرياسة، وطاعة الإخوان، وحبُّ الشهوة، فليس يردُّ عزّته، ولا يثني عنانه إلاّ الذي خلقه إن شاء!!!؛ لأنّ في رجوعه إقراره بالغلط، واعترافُهُ بالجهل، وتأبى عليه الأَنَفَة!!!.
وفي ذلك – أيضاً – تشتُّت جمعٍ، وانقطاعُ نظامٍ، واختلافُ إخوانٍ عَقَدَتْهُم له النِّحلة، والنفوسُ لا تطيب بذلك إلا من عصمه الله ونجّاه!!!.
ورجلاً مسترشداً يريد الله بعلمه، لا تأخذه في الله لومةَ لائم، ولا تدخله مِنْ مُفارقِ وحشة، ولا تلْفِتُهُ عن الحقّ أنَفَة، فإلى هذا القول قصدنا، وإياه أردنا). اهـ
هذا وأسأل الله تعالى أن ينفع بهذا الكتاب جميع الأمة، وأن يتقبل مني هذا الجهد، ويجعله في ميزان حسناتي يوم لا ينفع مال ولا بنون، وأن يتولانا بعونه ورعايته إنه نعم المولى ونعم النصير.
وصلى الله على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أبو عبدالرحمن
فوزي بن عبدالله بن محمد الحميدي الأثري
الي حلقة اخري ان شاء الله
لِصَعْقِ
أَلْفَاظ رَبِيع المَدْخَلِي البَدْعِيّة
حِوَار
مَعَ رَبِيع المَدْخَلِي فِي رَمْيهِ أَهْلِ السُّنةِ والجَمَاعةِ
بـ(الباطنية) و(الرافضية) و(الخارجية) و(اليهودية) و(الحدادية) و(الصوفية)!!!
بعد المقدمة التي حذفتها يقول الشيخ فوزي الاثري
وقد تزعم هذه الفرقة المرجئية التي امتلأت قلوب أهلها حقداً وغيظاً على أهل السنة والجماعة – رجل تولى كبرها في هذا العصر، وهو ربيع بن هادي المدخلي الذي أخذ على عاتقه حمل لواء المرجئة العصرية بما سطره في مقالاته التي كفانا مؤنتها وتتبع سمومها، وكشفها علماء الحرمين.
فإن ربيع المدخلي عهد إلى أسلوب خطير قد يروج على ضعاف الإيمان والعلم، وعلى من لم يتمكنوا من فهم عقيدة السلف المستمدة من الكتاب والسنة فشوهها، وعلق عليها تعليقات خبيثة بدعية في مقالاته على طريقة مذهب المرجئة.
وحشاها بسمومه، وعصارة فكره المريض، وأظهر بها حقده الدفين، فوصف أهل السنة والجماعة بتلك الألقاب الشنيعة التي هو أحق بها في الواقع كتلقيبهم بـ(الخوارج) و(الحدادية) و(الرافضة) و(الباطنية)، بل سبهم وشتمهم بها، وله اتباع ينشرون زبالة عقله المريض، ويتبنون أفكاره الداعية إلى إحياء بدعة( ) المرجئة، وإماتة السنة في (شبكة سحاب) البدعية وغيرها.
قلت: بل يرى سوء عمله هذا حسناً والله المستعان.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى (ج10 ص9): (المبتدع الذي يتخذ ديناً لم يشرعه الله ولا رسوله قد زين له سوء عمله فرآه حسناً فهو لا يتوب ما دام يراه حسناً. لأن أول التوبة العلم بأن فعله سيء ليتوب منه، أو بأنه ترك حسناً مأموراً به أمر ايجاب، أو استحباب ليتوب ويفعله، فما دام يرى فعله حسناً وهو سيء في نفس الأمر فإنه لا يتوب). اهـ
قلت: فالبدع خطيرة، وعليها وعيد الشديد، وإذا كثرت فإنها تغطي القلب، وتغلفه، ويختم عليه، فلم يعد يعرف الخير من الشر( ) كما قال تعالى: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [المطففين:14].
قلت: فتتجارى الأهواء والبدع بأصحابها حتى تنقلب مفاهيمهم وتنعكس أمورهم فيرون الحسنة سيئة، والسيئة حسنة، والسنة بدعة، والبدعة سنة اللهم غفراً.
إذاً فربيع المدخلي أولى بهذه الاسماء والألقاب، فهو (المرجئي) و(الخارجي)( ) و(الحدادي)( )، واتباعه هم (المرجئة) و(الخوارج) و(الحدادية)، وهذا منهج السلف الصالح في الذي يرمي أهل السنة والجماعة بشيء وهو ليس فيهم فَيرُدّون هذا الاسم إليه، ويصنفونه فيه جزاء وفاقاً اللهم غفراً.
والواجب على من يؤصل للدعوة منهجاً، أن لا يطلق ألفاظاً من غير بيان وتفصيل لها بالدليل من الكتاب والسنة، وآثار السلف الصالح وأئمة الدين.( )
قلت: فمن خالف ذلك؛ فقد خرج عن هدي النبي ... فهلك وأهلك.( )
قال ابن القيم رحمه الله في إعلام الموقعين (ج4 ص192) مبيِّناً حقيقة هذا المخالف في ألفاظه الكتاب والسنة: (وتارة تُورَدُ عليه المسألة الباطلة في دين الله في قالب مزخرف، ولفظ حسن، فيبادر إلى تسويغها، وهي من أبطل الباطل، وتارة بالعكس، فلا إله إلا الله، كم هَهُنَا من مزلة أقدام، ومحل أوهام وما دَعَى محقٌّ إلى حَقٍّ، إلّا أخرجه الشيطان على لسان أخيه، ووليِّهِ مِنَ الإنس في قالب تنفر عنه خفافيش البصائر، وضعفاء العقول، وهم أكثر الناس، وما حذر أحد من باطل، إلا أخرجه الشيطان على لسان وليِّه من الإنس في قالب مزخرف يستخف به عقول ذلك الضرب من الناس، فيستجيبون له، وأكثر الناس نظرهم قاصر على الصور، لا يتجاوزونها إلى الحقائق، فهم محبوسون في سجن الألفاظ، مقيدون بقيود العبارات، كما قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً( ) وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ﴾ [الأنعام:112-113]. اهـ
قلت: ومن أجل هذا كُلِّه، ترى أقوال أهل السنة والجماعة المقتفين لأثر الصحابة الكرام، والتابعين الكرام مطابقة لألفاظ الكتاب والسنة في ردودهم على المخالفين، يتحرون ذلك غاية التحري، فحصلت لهم السلامة، ومن حاد عن سبيلهم؛ حصل له الخطأ، والزلل، والتناقض، والاضطراب في منهجه.
وفي الختام أقول:
قال ابن قتيبة رحمه الله في اختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة (ص13): (وسيوافق قولي هذا من الناس ثلاثة: رجلاً منقاداً سمع قوماً يقولون، فقال كما قالوا، فهو لا يرعوي ولا يرجع، لأنه لم يعتقد الأمر بنظر فيرجع عنه بنظر!!!.
ورجل تطمح به عزَّة الرياسة، وطاعة الإخوان، وحبُّ الشهوة، فليس يردُّ عزّته، ولا يثني عنانه إلاّ الذي خلقه إن شاء!!!؛ لأنّ في رجوعه إقراره بالغلط، واعترافُهُ بالجهل، وتأبى عليه الأَنَفَة!!!.
وفي ذلك – أيضاً – تشتُّت جمعٍ، وانقطاعُ نظامٍ، واختلافُ إخوانٍ عَقَدَتْهُم له النِّحلة، والنفوسُ لا تطيب بذلك إلا من عصمه الله ونجّاه!!!.
ورجلاً مسترشداً يريد الله بعلمه، لا تأخذه في الله لومةَ لائم، ولا تدخله مِنْ مُفارقِ وحشة، ولا تلْفِتُهُ عن الحقّ أنَفَة، فإلى هذا القول قصدنا، وإياه أردنا). اهـ
هذا وأسأل الله تعالى أن ينفع بهذا الكتاب جميع الأمة، وأن يتقبل مني هذا الجهد، ويجعله في ميزان حسناتي يوم لا ينفع مال ولا بنون، وأن يتولانا بعونه ورعايته إنه نعم المولى ونعم النصير.
وصلى الله على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أبو عبدالرحمن
فوزي بن عبدالله بن محمد الحميدي الأثري
الي حلقة اخري ان شاء الله
ربي لا تجعلنا من الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا."
من مواضيعي
0 ثلاث سنوات كاملة ..لم نمت ولم نتغير والحمدلله
0 اغلب اللاعبين يطالبون برحيل سعدان
0 رورواة غير راضي على سعدان
0 وزير الاتصال يدين صايفي..فهل مازال من يكذب
0 للخبراء والتقنين هام ساعدوني من فضلكم
0 مع السلامة سعدان ....
0 اغلب اللاعبين يطالبون برحيل سعدان
0 رورواة غير راضي على سعدان
0 وزير الاتصال يدين صايفي..فهل مازال من يكذب
0 للخبراء والتقنين هام ساعدوني من فضلكم
0 مع السلامة سعدان ....












