الكشف عن دور الأقمار الإصطناعية في رصد بن لادن
30-08-2013, 05:36 PM
"واشنطن بوست" تكشف دور الأقمار الإصطناعية في رصد بن لادن
ألقت صحيفة "واشنطن بوست" الضوء على وثائق، سربها إدوارد سنودن، أظهرت دور الأقمار الاصطناعية والتنصت الإلكتروني في تعقب أسامة بن لادن عام 2011.
ألقت وثائق مالية صادرة عن وكالة الإستخبارات سربها ادوارد سنودن لصحيفة واشنطن بوست، أمس الخميس الضوء بشكل غير مباشر على دور الأقمار الإصطناعية والتنصت الإلكتروني في تعقب أسامة بن لادن في العام 2011.
وأكدت الصحيفة أن هذه الوثائق التي نشرت بعضها بالتفصيل، "لا تأتي إلا لماما على ذكر عملية بن لادن"، الا انها تمثل دور وكالات الاستخبارات المتعددة في تعقب الزعيم السابق للقاعدة الذي قتل في عملية كومندوس أمريكية في أبوت أباد بباكستان مطلع ماي 2011.
وتظهر إحدى الوثائق أيضا أن الأقمار الإصطناعية التجسسية التابعة لمكتب الرصد الوطني أجرت 387 عملية "جمع" لصور عالية الدقة وبالأشعة ما تحت الحمراء للمجمع الذي كان يختبئ فيه بن لادن في الأشهر التي سبقت الهجوم عليه. وتم التعرف إلى مكان تواجد بن لادن في أبوت أباد إثر تعقب رجل كانت واشنطن تعتقد انه رسول لبن لادن.
وأكدت إحدى الوثائق بحسب الصحيفة أن هذه المراقبة كانت "جوهرية لتحضير المهمة وساهمت في اتخاذ القرار بتصفيته".
كذلك قامت وكالة الأمن القومي الأمريكية المكلفة باعتراض المكالمات الهاتفية والمراسلات الإكترونية، من جانبها بإنشاء مجموعة متخصصة في تطوير واستخدام برمجيات تجسس على الحواسيب والهواتف المحمولة لعناصر القاعدة المشتبه في أنهم قادرين على تقديم معلومات إستخبارية لرصد مكان تواجد بن لادن.







