تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > منتدى الأخبار العالمية

> تمرد عسكري أجبر "أوباما" على التراجع عن ضرب سوريا

  • ملف العضو
  • معلومات
نبيل عزاب
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-02-2009
  • المشاركات : 16,770
  • معدل تقييم المستوى :

    34

  • نبيل عزاب is on a distinguished road
نبيل عزاب
شروقي
تمرد عسكري أجبر "أوباما" على التراجع عن ضرب سوريا
02-09-2013, 02:38 PM
تمرد عسكري أجبر "أوباما" على التراجع عن ضرب سوريا

من الواضح أن الرئيس "أوباما" أضطر إلى إلغاء الضربة العسكرية الموجهة ضد سوريا بسب تمرد كبير في القيادة العسكرية الأمريكية. العسكريون لم يروا في خطة الرئيس "أوباما" معنى استراتيجيا وعبروا عن شكوكهم العميقة ضد الضربة، ويسجل هنا أنه لم يحدث يوما أن امتنع العسكريون في أمريكا عن اتباع تعليمات رئيسهم بهذا الشكل. العسكريون الأمريكيون امتنعوا عن تنفيذ أوامر رئيس الولايات المتحدة ويقولون أنه بأوامره قد تجاوز المدى الخاص بمكافحة الإرهاب وجنوده يرفضون الذهاب إلى حرب لا يفهمون مغزاها. وعليه فإن التراجع المفاجيء للرئيس "أوباما" عن خططه العسكرية ضد سوريا سببه الواضح هو تمرد قوي في الجيش الأمريكي.

وفي هذا الصدد كتبت صحيفة "واشنطن بوست" أن مستويات الضباط من (أربع نجوم) وحتى المجندين العاديين لا يرون منفعة من العملية العسكرية التي يرغب في شنها الرئيس "أوباما".

وواصلت الصحيفة القول: أن الجنود يفتقدون الإستراتيجية الواضحة لما قد يحصل بعد القيام بالضربة العسكرية، لا سيما أن للكثيرين من الجنود ذكريات أليمة في حروب العراق وأفغانستان. كان في البداية يتم الحديث عن أهداف بطولية سرعان ما تراجع تأثيرها وتم الزج بهم مجددا في مغامرات غير محسوبة. وفي الحالتين لم يكن هناك استراتيجيات للخروج والتراجع. كانت الإعلانات عن الإنسحاب من مناطق المعارك متناقضة وطال أمد تنفيذها والوفاء بها.

حتى هذه اللحظة صمت العسكريون الأمريكيون وأطاعوا الأوامر الصادرة عن القيادة العسكرية- السياسية. الأساس الذي كانت تقوم عليه العمليات هو نجاح الرئيس في إقناع الجنود أن العملية "تخدم الأمن القومي"، في الحالة السورية حاول "أوباما" اقناعهم بذلك، ولكن جنوده لم يصدقوه،

ويعتبر الأمر الأكثر إحراجا لـ "أوباما" هو أن غالبية الضباط لديهم رؤيا واقعية للأمور أكثر من قائدهم الأعلى الرئيس "أوباما".

أدلى الفريق المتقاعد "غريغوري س. نيوبولد" لصحيفة واشنطن بوست، ما مفاده أن الساسة سخفاء فيما يتعلق بالإلتزامات المتعلقة بالسياسة الخارجية، والكثير منهم لا فكرة لديهم وغير ملمين بشكل يثير الخوف عن الأهداف التي على العملية العسكرية تحقيقها، وأردف قائلا: أن كثير من رفاقه في الخدمة يشاركونه الرأي. ضابط آخر لا يود الكشف عن هويته قال للصحيفة: لا أستوعب إطلاقا أن الرئيس يفكر بالإقدام على هذه الخطوة، وأضاف: في السنوات العشرة الأخير قاتلنا ضد متمردين، ولكن سوريا تملك أنظمة أسلحة حديثة وهذا يعني أننا سنجبر على الدخول في حرب تقليدية.

فقط في الأسبوع الفائت أشار الجنرال "مارتن ديمبسي" القائد العام للجيش إلى غباء إدارة "أوباما" حين صرّح لمحطة (abc) قائلا: الإستخدام البسيط للسلاح بدون استراتيجية واضحة المعالم حول النهايات المرجوة لها، يحتمل أن يقود إلى نتيجة لا يمكننا تصورها.

من جهته صرح الجنرال "جيمس ماتيس" قائلا: إذا قام الأمريكيون بتنفيذ عملية من هذا النوع، فان الأمر سوف يتحول إلى حرب جدية شديدة الوحشية.

فيما قال زميل له: ما هي الحالة السياسية النهائية التي نود الوصول إليها في النهاية؟ أنا لا اعرف ماهيتها، ونحن نقول لا ينبغي أن تقود الى قلب النظام. إذا كان لا بد من العقاب فهناك طرق أخرى لعقاب الجاني. ضباط آخرون ينتقدون التردد في القيام بالعملية. فكما هو مخطط من "أوباما" فإن ضربة عسكرية سوف تترك انطباعا لدى حلفاء أمريكيا في الشرق الأوسط أن الأمريكيين ليسوا جديين في الدفاع عن مصالحهم في المنطقة. ويمكن أن تترك الضربة انطباعا بأنه سيتم إطلاق صواريخ فقط للقول أنه تم فعل شيء، وتشاركهم الرأي الغالبية العظمى من العسكريين العاملين في الجيش.

والحقيقة الجديرة بالملاحظة أن هؤلاء العسكريين جميعا يعبرون عما يجول في خواطرهم ولا تخدعهم الدواعي الوطنية الساذجة كما كان الحال عليه دائما منذ هجمات 11 سبتمبر 2001.

يبدو أن دعوات الحرب على الإرهاب لم تعد دافعا يملك عليهم مشاعرهم ودوافعهم الوطنية للخروج للحرب. معظم العسكريين الأمريكيين لم يعودوا مقتنعين بالتبريرات الجيوسياسية لقيادتهم لتبرير ارسالهم للحرب، وهم لا رغبة لهم للعب دور الشرطي العالمي في مناطق في العالم أصبحت تزداد بعدا عن وطنهم يوما بعد يوم.

هؤلاء المعارضون للحرب يتفقون مع التقيمات الخاصة بالمواطنيين الأمريكيين العاديين والتي تشير إلى أن هناك قلة قليلة ترغب بتوجيه ضربة عسكرية.

بالنسبة للرئيس "أوباما" اصبح الوضع الآن في غاية الصعوبة لإقناع الكونغرس بالضربة، لأن النواب يتشككون أيضا في العملية وغير مطمأنين لها، حيث أن هناك 200 عضو قدموا عريضة موقعة من قبلهم ضد العملية العسكرية.

كما أن هناك مشكلة إضافية أخرى للكونغرس إضافة إلى رفض العسكريين الأمر الذي أورد في العريضة، وهي أن الميزانية العسكرية تم تخفيضها، لأن الميزانية الأمريكية العامة ومن خلال سياسة الإستدانة لسنوات طويلة خرجت عن السيطرة.

تمرد الجيش الأمريكي يعتبر سابقة لم تحدث في التاريخ الأمريكي، ويبدو أن الضغط الذي مورس على "أوباما" في الأيام الماضية كان كبيرا جدا، مما دفعه للتراجع عن العملية العسكرية التي كانت وشيكة.

وبهذا فإننا أمام ظاهرة لم يكن أحد يتصورها حتى وقت قصير: الرئيس الأمريكي القوي والقائد الأعلى للقوات المسلحة يعلن الحرب على دولة وجنوده يرفضون التوجه إلى ساحة المعركة.
  • ملف العضو
  • معلومات
فتحي 2009
مشرف
  • تاريخ التسجيل : 21-10-2009
  • الدولة : الأغـواط
  • المشاركات : 9,459
  • معدل تقييم المستوى :

    27

  • فتحي 2009 will become famous soon enoughفتحي 2009 will become famous soon enough
فتحي 2009
مشرف
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 10:30 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى