الثقافة صانعة للحياة , صانعة للفكر وصانعة للإبداع .
10-09-2013, 01:24 PM
الثقافة صانعة للحياة , صانعة للفكر وصانعة للإبداع .
نحن نعيش في عالم تحكمه القوة ، ودور المثقف هو أن يجعل من القوة قوة في سبيل الإنسان وليس لتدميره ، ويجعل من التسامح وقبول الآخر ثقافة يومية تنغرس في الذهن والوجدان ..
إن المثقف هو شخص يفكر بعقل ، يجيد التحكم بتصرفاته وفق ما يتناسب مع الوضع ، لا يقف أمام أي مشكلة دون البحث فيها ومحاولة الوصول إلى أبعادها الشاملة ومن ثم محاولة إيجاد الحل لها ، لا يعتقد أنه وصي على أحد في المجتمع إنما لكل إنسان حق في التعبير عن رأيه ، وعليه حق في الإصغاء للآخرين ، إن المثقف هو شخص يؤمن أنه حينما يخطيء فهو لم يفشل ، إنما قام باجتهادات لم تكن صحيحة بعض الشيء ولازالت هناك فرص أخرى ، والأهم يقرأ بوعي أكثر مما يقول ويكتب ..
للأسف في العالم العربي قد يبدو دور المثقف هامشيا ، لأن ثقافة السلطة هي السائدة ، وثقافة السلطة هذه ليست فقط الثقافة الرسمية ، بل الثقافة الخاصة التي يمارسها أفراد ومثقفون ، يعملون بشروط السلطة ، سواء رغبة منهم ، أو باضطرار وتحت دوافع مختلفة ، فيعيدون إنتاج الخطاب الثقافي الرسمي ، وهو على الأغلب خطاب وحيد الرؤية ، لا يعترف بالآخر ، وهو خطاب مخيف في نتائجه التي تخلق العزلة والإحباط .. وهو أسوأ ما قد يصل إليه المثقف : اليقين بنهاية دوره .
نحن نعيش في عالم تحكمه القوة ، ودور المثقف هو أن يجعل من القوة قوة في سبيل الإنسان وليس لتدميره ، ويجعل من التسامح وقبول الآخر ثقافة يومية تنغرس في الذهن والوجدان ..
إن المثقف هو شخص يفكر بعقل ، يجيد التحكم بتصرفاته وفق ما يتناسب مع الوضع ، لا يقف أمام أي مشكلة دون البحث فيها ومحاولة الوصول إلى أبعادها الشاملة ومن ثم محاولة إيجاد الحل لها ، لا يعتقد أنه وصي على أحد في المجتمع إنما لكل إنسان حق في التعبير عن رأيه ، وعليه حق في الإصغاء للآخرين ، إن المثقف هو شخص يؤمن أنه حينما يخطيء فهو لم يفشل ، إنما قام باجتهادات لم تكن صحيحة بعض الشيء ولازالت هناك فرص أخرى ، والأهم يقرأ بوعي أكثر مما يقول ويكتب ..
للأسف في العالم العربي قد يبدو دور المثقف هامشيا ، لأن ثقافة السلطة هي السائدة ، وثقافة السلطة هذه ليست فقط الثقافة الرسمية ، بل الثقافة الخاصة التي يمارسها أفراد ومثقفون ، يعملون بشروط السلطة ، سواء رغبة منهم ، أو باضطرار وتحت دوافع مختلفة ، فيعيدون إنتاج الخطاب الثقافي الرسمي ، وهو على الأغلب خطاب وحيد الرؤية ، لا يعترف بالآخر ، وهو خطاب مخيف في نتائجه التي تخلق العزلة والإحباط .. وهو أسوأ ما قد يصل إليه المثقف : اليقين بنهاية دوره .








