حسن نصر الله ينفي حصول حزب الله على أسلحة كيمياوية من سوريا
24-09-2013, 10:13 AM
حسن نصر الله ينفي حصول حزب الله على أسلحة كيمياوية من سوريا
نفى الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أمس الإثنين حصول الجماعة على أسلحة كيمياوية من سوريا ردا على اتهامات وجهتها المعارضة السورية معتبرا أن هذا الإتهام "مضحك حقا".
واتهم نصر الله مجموعات سنية متطرفة تعمل في إطار المعارضة السورية بتفجير سيارة ملغومة في الضاحية الجنوبية لبيروت أدى إلى مقتل 20 شخصا الشهر الماضي.
وكان أعضاء من الإئتلاف الوطني السوري المعارض اتهموا حكومة الرئيس السوري بشار الأسد بنقل أسلحة كيميائية إلى حزب الله للتهرب من التفتيش الدولي.
وقال نصر الله في كلمة عبر التلفزيون "طبعا هذا حقيقة اتهام مضحك على أساس أنهم يسلموننا طنا من السلاح الكيميائي ونحن ننقله إلى لبنان ونخبئه في لبنان على أساس أننا ننقل قمحا أو طحينا أو ذخائر عادية".
أضاف "أولا نحن نفهم أبعاد وخلفيات هذه الإتهامات الخطيرة وهذه لها تداعيات خطيرة على لبنان... ثانيا أنا أنفي بشكل قاطع وحاسم هذه الإتهامات والتي لا أساس لها من الصحة أصلا".
وقال نصر الله "ولا يوم من الأيام الإخوة في سوريا هم فتحوا معنا بحثا حول السلاح الكيمياوي أو نحن سألنا عن سلاح كيمياوي هذا لم يحصل في الماضي ولم يحصل الآن ولن يحصل في المستقبل".
وتابع "بالنسبة إلينا... موضوع السلاح الكيمياوي إضافة إلى مخاطر إقتناء هذا السلاح واستخدام هذا السلاح بالنسبة إلينا كحزب الله كمقاومة إسلامية هناك محاذير دينية في هذا الأمر ولذلك بالنسبة إلينا الأمر محسوم".
ودعا نصر الله الدول العربية المجاورة الى مراجعة مواقفها بشأن سوريا. وتدعم السلطات التركية والسعودية والقطرية السنية المعارضة السورية في حين تقف ايران الشيعية بقوة وراء الأسد.
وقال "أقول للسعودية والدول الخليجية وتركيا أن يراجعوا موقفهم.. الرهان على الحسم العسكري والنجاح العسكري رهان فاشل ومدمر. أدعوكم أن تضعوا أحقادكم جانبا وتفكروا بشعوب المنطقة. نجاة سوريا والجميع فيها وشعوب المنطقة وقطع الطريق على الفتن هو بالحل السياسي والحوار".
وأعلن نصر الله عن التوصل إلى "نتائج حاسمة" في إنفجار الضاحية قائلا "صارت محددة لدينا الجهة التي تقف خلف إنفجار الرويس من هي الجهة وأين تقيم والعناصر التي استفادت منهم أي الجهة المشغلة والأفراد المشغلين بعضهم لبنانيون وبعضهم سوريون طبعا هي جهة تكفيرية تعمل في إطار المعارضة السورية وتنطلق من الأراضي السورية التي تتواجد فيها".
ورحب نصر الله بانتشار المئات من القوى الأمنية اللبنانية في الضاحية الجنوبية لبيروت بدلا من عناصر حزب الله الذين انتشروا في شوارع الضاحية وأقاموا نقاط تفتيش لأسابيع إثر إنفجار السيارة الملغومة.
وأوضح أنه لم يكن يرغب بممارسة الأمن الذاتي في الضاحية إلا أن الحزب أضطر لذلك. وتوجه إلى القوى الأمنية العسكرية في الضاحية بالقول "إن الضاحية وأمنها وسلامتها في عهدتكم ونتطلع إلى نجاح خطواتكم وموقفنا هذا دليل على إيماننا بالدولة وعندما نأتمن الدولة على أرواح الضاحية وأمنها وسلامتها دليل للرهان على هذا الإنتشار".







