تفجير يستهدف سفارة طهران في بيروت
19-11-2013, 12:39 PM
مقتل دبلوماسي إيراني بتفجير استهدف سفارة طهران في بيروت
أكد السفير الإيراني في بيروت مقتل الملحق الثقافي في التفجيرين اللذين استهدفا اليوم الثلاثاء سفارة إيران بالضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية.
ومن جانبه أعلن وزير الصحة اللبناني ارتفاع عدد قتلى الإنفجارين اللذين وقعا قرب السفارة الإيرانية بالضاحية الجنوبية في بيروت إلى 23 قتيلاً و146 جريحاً.
وأكد مصدر حكومي أن المستشار الثقافي في السفارة الإيرانية إبراهيم الأنصاري كان بصدد دخول السفارة وقت وقوع التفجيرين وتوفي بمستشفى في بيروت متأثراً بجروح أصيب بها.
وأفاد ت مصادر في بيروت بأن أغلب القتلى هم من المدنيين، مشيرةإلى وجود إصابات في حرس السفارة من اللبنانيين خلال تواجدهم في مكان الحادث.
وسُمع دويّ انفجار بين السفارة الإيرانية والأوزاعي بمنطقة الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت. ونفذ الإنفجارين انتحاريان أحدهما كان مترجلاً يرتدي حزام ناسفاً والآخر كان داخل سيارة سوداء مفخخة، وقدّرت زنة العبوة بأكثر من 100 كلغ.
وبحسب مصادر فإن شهود عيان أفادوا بأن سائق السيارة قفز منها قبل بضعة أمتار من تفجيرها.
وقالت المصادر إنه وقع انفجار أول وبعد دقيقتين تلاه انفجار ثانٍ كان هو الأكبر والأضخم مخلفاً العديد من القتلى والاصابات.
وأضافت أن السفارة الإيرانية أكدت سلامة السفير الإيراني في بيروت وموظفي السفارة وذلك من خلال بيان وزعته على وسائل الإعلام.
وتقع السفارة الإيرانية ببيروت في منطقة الجناح جنوب العاصمة اللبنانية وتعتبر هذه المنطقة معقلا لحزب الله، وهذا الاستهداف هو الرابع لضاحية بيروت الجنوبية في الأشهر الاخيرة إذ شهدت المنطقة سقوط صاروخين وانفجار سيارتين ملغومتين.
وتضاربت الأنباء في البداتية حول طبيعة الانفجارات، فبحسب مصادر أمنية لبنانية قالت إن الإفجارات ناجمة عن إطلاق صاروخين على الأقل على الضاحية الجنوبية، وأن واحداً على الأقل سقط بالقرب من السفارة الإيرانية في بيروت.
فيما قال مصدر أمني ثانٍ إن انفجار بيروت لم ينجم عن صواريخ وإنما عن سيارة ملغومة.
وأفاد ت مصادر في بيروت بأن أضراراً كبيرة طالت الأبنية المواجهة للسفارة الإيرانية في منطقة بير حسن، حوالي 6 أبنية أصيبت بأضرار بالغة".
وقالت إن هناك استنفاراً أمنياً كبيراً، حيث هرعت سيارات الإسعاف والدفاع المدني للمكان، حيث أفاد شهود عيان بسقوط الكثير من الجرحى والقتلى.
وأكد المصادر أن محيط السفارة الإيرانية يخضع لإجراءات أمنية مشددة، وقالت إن المنطقة التي تقع فيها السفارة يسكنها الأثرياء وطبقة راقية من المجتمع.







