ليت الاستعمار يعود يوما لاخبره بما فعل الاستقلال
24-01-2014, 08:06 PM
"يا زين الاستعمار زيناه" ....
هناك بلدان لا تستحق أن تكون مستقلة ..
لم تصل بعد للمرحلة التي تستحق معها أن تكون بلدانا مستقلة ..
لا شك أنها حقيقة مرّة
خصوصا في أجواء تمجد الحرية والاستقلال
وتلعن الاستعمار وسنينه
لنكن واقعين ..
ماذا جنى بلد مثل الصومال من الاستقلال..
سنوات من القهر والديكتاتورية في عهد زياد بري
وسنوات من الضياع والحروب التي لا تتوقف بعد ذلك العهد ..
لكن واسفاه ..
يقولها الجوعى والمشردون الصوماليون ..
زمن الاستعمار ولى
ولن يقبل برلسكوني الايطالي استعمار الصومال ..مهما "تحايلنا عليه"
وبالتالي لايملك المواطن الجائع والمتشرد والمقهور سوى أن يغني
محلاها عيشة الاستعمار ..
لكن هل هو المواطن الصومالي وحده من يغني هذه الأغنية ؟
وانا اتجول بين صفحات الويب عثرت على هدا المقال الدي ات تدري ان كنت انا من عثرت عليه ام هو من عثر علي قبل ايام اتجه والدي الى مديرية المجاهدين بولاية سطيف لجلب وثائق ما وبينما خرج التقى بشابين واقفين على مقربة من المديرية فساله احدها هل انت مجاهد يا الحاج فاجاب والدي - نعم يا ابني - فادا بالشاب ينفجر فيه غاضبا ناقما ليتكم لم تجاهدوا ليتكم تركتم فرنسا لو كانت هي من تحكمنا الان كانت حالنا افضل !
هدا الكلام الدي يردده حتى من عايشوا الاستعمار قد يردد في اغلب الاحيان بدافع العاطفة والغضب والنقمة على الاوضاع لكنه يحمل في طياته ما يجعلنا نقف خالعين ثوب العاطفة من عقولنا لننظر بتحليل عميق وبحث بستند الى ادلة ملموسة تثبت ان كان كلام ساركوزي والكثير من السياسيين الفرنسيين وقبلهم الكثير من الشخصيات والمفكرين امثال ماسينيون رينان بلاشير الدين تحدثوا بكل ثقة عن ايجابيات الاستعمار ومنوا علينا بمدنيتهم هو ما اثبته هؤلاء الناقمون العفويون مع اقصاء ثلة الحركي وفئة الدونيين المنسلخين عن هويتهم على اعتبار هدين النوعين حالة غير سوية وبالتالي لا يؤخد عنها بل فضلنا عنها حتى فئة المتغطرسين لبمعانين من عقدة الفوقية من الامبرياليين
هناك بلدان لا تستحق أن تكون مستقلة ..
لم تصل بعد للمرحلة التي تستحق معها أن تكون بلدانا مستقلة ..
لا شك أنها حقيقة مرّة
خصوصا في أجواء تمجد الحرية والاستقلال
وتلعن الاستعمار وسنينه
لنكن واقعين ..
ماذا جنى بلد مثل الصومال من الاستقلال..
سنوات من القهر والديكتاتورية في عهد زياد بري
وسنوات من الضياع والحروب التي لا تتوقف بعد ذلك العهد ..
لكن واسفاه ..
يقولها الجوعى والمشردون الصوماليون ..
زمن الاستعمار ولى
ولن يقبل برلسكوني الايطالي استعمار الصومال ..مهما "تحايلنا عليه"
وبالتالي لايملك المواطن الجائع والمتشرد والمقهور سوى أن يغني
محلاها عيشة الاستعمار ..
لكن هل هو المواطن الصومالي وحده من يغني هذه الأغنية ؟
وانا اتجول بين صفحات الويب عثرت على هدا المقال الدي ات تدري ان كنت انا من عثرت عليه ام هو من عثر علي قبل ايام اتجه والدي الى مديرية المجاهدين بولاية سطيف لجلب وثائق ما وبينما خرج التقى بشابين واقفين على مقربة من المديرية فساله احدها هل انت مجاهد يا الحاج فاجاب والدي - نعم يا ابني - فادا بالشاب ينفجر فيه غاضبا ناقما ليتكم لم تجاهدوا ليتكم تركتم فرنسا لو كانت هي من تحكمنا الان كانت حالنا افضل !
هدا الكلام الدي يردده حتى من عايشوا الاستعمار قد يردد في اغلب الاحيان بدافع العاطفة والغضب والنقمة على الاوضاع لكنه يحمل في طياته ما يجعلنا نقف خالعين ثوب العاطفة من عقولنا لننظر بتحليل عميق وبحث بستند الى ادلة ملموسة تثبت ان كان كلام ساركوزي والكثير من السياسيين الفرنسيين وقبلهم الكثير من الشخصيات والمفكرين امثال ماسينيون رينان بلاشير الدين تحدثوا بكل ثقة عن ايجابيات الاستعمار ومنوا علينا بمدنيتهم هو ما اثبته هؤلاء الناقمون العفويون مع اقصاء ثلة الحركي وفئة الدونيين المنسلخين عن هويتهم على اعتبار هدين النوعين حالة غير سوية وبالتالي لا يؤخد عنها بل فضلنا عنها حتى فئة المتغطرسين لبمعانين من عقدة الفوقية من الامبرياليين










