تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية zoulikha2
zoulikha2
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 11-04-2009
  • الدولة : وهران
  • المشاركات : 384
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • zoulikha2 is on a distinguished road
الصورة الرمزية zoulikha2
zoulikha2
عضو فعال
البغي السياسي!
16-02-2014, 09:15 AM
البغي السياسي!

"التكرار يعلم الأغبياء هذا مثل شعبي نط الى ذاكرتى عندما التفت يمينا وشمالا وتأملت احولنا السياسية الهابطة... و علم النفس ايضا يقول : بالتكرار تقبل الفكرة المرفوضة، اردت ان اكرر وأعيد ما جاء من معلومات في قول وخبراء في مكائد السياسة الدولية والمحلية .
وأبدأ بالعولمة التى اقتحمت ديارنا بشعارات التقدم العلمى والتحرر من الاستبداد والقضاء على التهميش والفقر، ورفع قيمة الانسان وتحريره من الاستغلال والتبعية... وقد اعترف الخبراء ان العولمة ما هي إلا استعمار جديد يخفى مخالبه وراء قفاز مزيف ... وهدفها الحقيقي هو مواصلة استعمارها المادى الذى استطعنا ان نطرد جيوشه عبر القرون ولكن عجزنا عن طرد افكاره من عقولنا وأرواحنا، لان التغيير المادى سهل اما التغيير الفكري صعب - تقول لأحدنا أترك الكوخ واسكن فيلا يقول لك باسم الله، اما ان تقول له اترك زوجتك تشارك فى التنمية يتحجج لك بألف حجة تدخل فيها تشتت الاسرة و التربية والشرف والعصيان...-
من اجل ما سبق عجزنا عن ان نغير طريقتنا في التفكير، الطريقة التى غرسها فينا الاستعمار وتركنا كالحجلة التى ارادت ان تغير مشيتها فتاهت ووقعت في الاغتراب ... ولكن نحمد الله ان أصبح في امتنا خبراء في السياسة والاقتصاد والاجتماع... كما اننا لم يعزنا علماء كالشيخ البشير وابن باديس وعمار جيدل في الجزائر والنورسي وفتح الله كولن في تركيا والافغانى وعبده في مصر وسلمان في السعودية ، وغيرهم كثيرون ينيرون دروبنا و يعملون على هز الخشب من حين لآخر، لإنقاذ هذا الفكر التائه في مهب العولمة الشريرة والديمقراطية الكاسحة المزيفة. التى تجعل الموطن يشن الحروب على حكامه ويشنع بتصرفاتهم وأخلاقهم...
وإذا عدنا الى العولمة نستعير رأي احد الرؤساء الافارقة: "العالم اليوم أصبح جزيرة أغنياء تحيط بها بحار من الفقراء". ذلك ان العولمة وشعاراتها كذب في كذب! فهي التى تنشر التمايز والفقر والشرور التى تنهال علينا نحن العرب المسلمون ، فقط، وكل بلد من بلداننا يحاول ان يكون له دور اقليمي او يساعد اخوانه وجيرانه إلا ويتحول من دولة مؤسسات الى دولة فتن وطوائف متناحرة يقتتل ابناؤها فيما بينهم دون ان تتضرر من ذلك لا العولمة ولا العالم ... وقد تخلق الدول الباغية لبعض الدول اوراما سرطانية تهددهم بها حتى لا يحاول احدهم ان يقف في طريق سلبها ونهبها وإبادتها للشعوب ، او تدفعهم الى تحويل دولهم الى العصر الحجري.
ان عولمة الفقر والتخلف الاقتصادى والسياسي والاجتماعى هو الوجه الاخر للعولمة "(في سنة 1995 عقدت بكوبنهاكن دورة استثنائية للأمم المتحدة حول الفقر، وسنة 1997 تقررت عشرية الأمم المتحدة لمحاربة الفقر، وفي سنة 2000 عقدت دورة استثنائية أخرى "بجنيف" لتقييم حصيلة برامج خمس السنوات الماضية، وبعد أشهر عقدت بمقر الأمم المتحدة "بنيويورك" قِمة أشارت فيها إلى إنه ينبغي تخفيض عدد الفقراء إلى النصف بحلول عام 2015، لكن الأغنياء في الدول الثماني المعروفة باسم الدول الغنية لم يسمعوا حتى الآن النداءات، وتأتي في مقدمة الأغنياء الدول العظمى التي تريد الهيمنة على العالم... التي حوَّلت الحرب على الفقر إلى حرب على الإرهاب، لتتاجر في الاسلحة ولتحرك معاملها الباردة تجدر الإشارة إلى أن من بين ما يزيد على 6,5 مليار نسمة من البشر في عالمنا اليوم يعيش 3,8 مليار منهم على أقل من دولارين في اليوم، بينما يعيش 1,2 مليار على أقل من دولار واحد في اليوم. )"
من هنا يجب ان نتساءل لماذا نحن :
كَالْعِيرِ فِي الْبَيْدَاءِ يَقْتُلُهَا الظمأ وَالْمَاءُ فَوْقَ ظُهُورِهَا مَحْمُولُ
هل نحن احرار في قراراتنا ومخيرون فى انتخاب حكامنا ام نحن مسيرون؟ لماذا استأسدت الضباع فى دولنا وتركناها تنهل من مكتسباتنا وأموالنا وتقسم اراضينا حسب مزاجها ونحن ساكتون؟ لماذا استبيحت كل الافعال الشنيعة وأصبحت مقبولة عند الاعلام والناس؟ أهذه هي الحرية والديمقراطية ؟ اعتقد ان وضعية طريقتنا في التفكير هي التى ساعدتهم على هذا البغي السياسي... ان الذين يقتتلون من اجل الكرسي قد اضاعوا الطريق الموصل الى التنمية الحقيقية ... فمن اراد ان يفعل شيئا لوطنه وأمته عليه ان يوجه سهامه الى العدو الحقيقى الذى يريد لنا ان نبقى هناك في اسفل السافلين.
( لقد اجتمعت الدول المنتصرة بعد الحرب العالمية الثانية في لندن وقال احد كبارهم: "انكم الاعلون فان اردتم ان تبقوا فعليكم ان تحاربوا الدول العربية الاسلامية لأنها تجلس على كنوز العالم ولا اقول بالتضحية بأبنائكم! وإنما بإشعال الفتن ونشر الطوائف والاقتتال بينهم، وتشغيلهم بالقيل والقال وتسفيه اعلامهم وفكرهم... ولا نترك لهم فرصة التنمية والتقدم العلمى وإلا رحمكم الله..)
تصور لو ان هؤلاء الارهابيون ، لو كانوا صادقين، وجهوا هذه السواعد والقوة نحو فلسطين لتحريرها! اليس خير لهم من اشعال الفتن فى بلدانهم العربية الاسلامية ومساعدة الشركات المفلسة فى بيع أسلحتها الفاسدة للطرفين ...وقد يحتار انساننا لمذا هدر قوة الطرفين فى الاقتتال فيما بيتهم ،أي بين الارهاب والجيوش، وإهدار دمائهم بينهم في حين ان القدس – هي النور الذى وصل الارض بالسماء ، هي ارض المعراج... عنوان وجودنا ،ورمز كياننا – في حاجة الى هذه الدماء - ولعل معرفة بعض المجموعات و الاحزاب الذين استوردوا بعض الافكار السياسة وسخروها ، فى وضع قوالب للبغي السياسي - لان السياسي من طبيعته نحت الافكار السياسية وتنصيب نفسه لاختراع قيود سلطوية تسمح له بالاعتداء على من يخالفه، فيفرض عقوبات مادية او معنوية بأسلحة فكرية تنشر الاغتراب والبلبلة والتشكك في كل شيء.
ولنستعير بعض الارقام من د . البرجاوي جزاه اله خيرا وأدامه ذخرا لأمته "توضِّح الإحصاءات الغربية بالأرقام أن الدول الصناعية تملك 97% من الامتيازات العالمية كافة، وأن الشركات الدولية عابرة القارات تملك 90% من امتيازات التقنية والإنتاج والتسويق، وأن أكثر من 80% من أرباح إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر في البلدان النامية يذهب إلى 20 دولة غنية. الاعتيادية، و20% من الأطفال لا يصلون لأكثر من الصف الخامس الابتدائي، و20% من الطلبة يعانون من سوء ونقص التغذية."
يشهد شاهد من اهلهم... أحد أقطاب الاقتصاد العالمي الجديد: "لقد أدت العولمة إلى انتقال رؤوس الأموال... من البلدان المتخلِّفة إلى... الدول الغربية"، وهذا يعني باختصار أن العَوْلمة حوَّلت فُتات ما كان يقتات عليه الفقراء إلى موائد المتخمين"
ويقول د . البرجاوي: "إن الدارس لمؤسسات البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي باعتبارهما آلياتٍ وأدواتٍ مهمة في العملية العولميَّة - يستشف أن ليلها يطغى على نهارها، وجورها وحيفها يسطو على عدلها، ووقوفها إلى جانب الدول المتجبرة ، المتغطرسة، والحكومات والشركات المتعددة الجنسيَّات على حساب المستضعفين والمهمشين، ولله الأمر من قبل ومن بعد."
ان .رسولنا وقدوتنا عليه الصلاة والسلام يقول:"اذا اسندت الامور لغير اهلها فانتظروا الساعة " ولعل الساعة حلت بنا و نقص فطنتنا اعمى بصيرتنا... كل من هب ودب يريد ان يحكم بلداننا – "هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون" الحكام يجب ان يكونوا محنكين سياسيا وعلميا واجتماعيا واقتصاديا حتى لا يلعب اعداؤنا بمصائرنا . ان التغيير يعنى تغيير النفوس و العقول.. هو تغيير العقل الجمعي الذي تكرس وتركز في رؤوس بهضهم وجعلهم ما هم عليه، يفتخرون بتخريب اوطانهم بايديهم.
الكينونة الذاتية ليست هي الفلكلور وإرضاء الغرائز وإشباع الرغبات ولا هي المناسبات والمراسيم والمصاريف في غير موضعها... إن الكينونة الذاتية هي الفاعلة في قلوبنا وعقولنا وتتغذى على ميراثنا النابع من حضارتنا وثقافتِنا الذاتية،. وإن من عرف أهدافه ووثق من قوة عقله وروحه... يستطيع ان يصل الى المكانة الريادية التى احتلها اجداده...وتصغر القوى المزيفة الباغية فى عينه ، ويكسر كل الحواجز التى تقف في صراطه كما كسرها اجده في أول نوفمبر.
zoulikha
ربنا زدنا علما وعملا بما علمتنا
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 02:33 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى