علاج ضمور المخ للطفلة تالا يسرق فرحتها
10-04-2014, 04:23 AM
ويضيف: «كانت البداية تدعو إلى التفاؤل وجميع المراجعات والنتائج تبشر بالخير، ولكن عندما بلغت عامين من عمرها راجعت بها قسم الأطفال في مستشفى مدينة الملك فيصل العسكرية بخميس مشيط، بسبب ضعف بنيتها الجسمانية إلى جانب تأخر جميع حركاتها الحيوية من انقلاب وزحف وجلوس، كما أنها أصيبت بحَوَل في عينيها، فتم تحويلها إلى العلاج الطبيعي، وعلى رغم مكوثها فترة للعلاج هناك إلا أن حالها لم تتحسن».
وبعد فترة من الزمن نفد صبر مفرح الأسمري، «لم أعد أحتمل مشاهدة ابنتي تعاني وتكابد آلامها، فاقترضت على الفور لأجل استكمال علاجها في المستشفيات الخاصة في الرياض، وكانت المفاجأة. إذ أجريت لها أشعة رنين مغناطيسي وتبين أن لديها ضموراً في المخ منذ ولادتها، وكان من المفترض - بحسب الطبيب المختص المشرف على علاجها حالياً - إعطاؤها أدوية لتنشيط الخلايا»، لافتاً إلى أن كلمات الطبيب كان وقعها عليه مراً، لأن ذلك يعني «أن هناك إهمالاً حدث بعد ولادتها مباشرة».
وفي نبرة أسى وحزن عميقين، يتابع والد تالا: «ابنتي الآن لا تستطيع المشي، إلا على رؤوس أصابع قدمها اليمني، كما أنها محرومة من الكلام مثل أترابها، ولا تستطيع تناول سوى نوع معيّن من الأكل».
الوضع النفسي لأسرة تالا سيئ جداً، خصوصاً والديها، ويؤكد مفرح: «ابنتي تذوي وتذبل أمام ناظري وأنا مكتوف الأيدي قليل الحيلة.
بذلت ما في وسعي وصرفت ما في جيبي، بل واقترضت، ولم يبقَ لي من أمل بعد الله سبحانه وتعالى سوى في نقلها للعلاج في أحد المراكز الطبية خارج المملكة، عسى أن يتحسن وضعها الصحي وتستطيع المشي والكلام»، متمنياً أن يكون المسؤولون في وزارة الصحة على قدر المسؤولية ويأمرون بعلاج ابنته في أقرب وقت ممكن.









