الظواهرى يهدد مصر بـ...................
03-05-2014, 01:24 PM
الظواهرى يهدد مصر بـ"مرحلة الجحيم"
أعلنت جماعة «أنصار بيت المقدس»، التابعة لتنظيم «القاعدة»، مسؤوليتها عن التفجيرات التى أسفرت عنمقتل 3 مجندين وإصابة أكثر من 11 فى سيناء والقاهرة أمس الجمعة، وقالت فى حساب منسوب لها على موقع «تويتر»: «بدأنا الجحيم الذى دعونا له، وجعلنا أجسادهم أشلاء»، وتتزامن تلك العمليات مع تقارير تلقتها الأجهزة الأمنية عن اجتماع عقده أيمن الظواهرى، زعيم «القاعدة»، مع ممثلى «التنظيم» فى عدد من دول المنطقة، انتهى بتكليفهم بتنفيذ عمليات نوعية فى مصر يسميها «تحرير المسلمين»، واستهداف عدد من السفارات واختطاف دبلوماسيين أجانب.
فى سيناء، استشهد أحمد على عمر، المجند بالجيش، وأصيب 5 مجندين بالأمن المركزى و4 مدنيين فى هجومين انتحاريين استهدفا كمين الطور المشترك للجيش والشرطة وحافلةسياحية، وقال العقيد أركان حرب أحمد على، المتحدث العسكرى، إن شخصاً يرتدى زياً بدوياً توجه فجر أمس الجمعة إلى كمين الوادى وسأل أحد الجنود عن كيفية الذهاب إلى الطور، وعندما طلب منه المجند مغادرة الكمين، فجّر نفسه، أما الإنتحارى الثاني فقد فجّر عبوة ناسفة أثناء مرور حافلة ركاب على الطريق نفسه، ما أدى لاحتراقه، وإصابة 4 عمال. وكشفت التحريات عن أن الانتحاري الأول كان يرتدي جلباباً أبيض و«صندل»، وكان يتحدث فى هاتفه المحمول قبل الكمين بعدة أمتار. وقال سائق الحافلة المصاب إن الانتحارى الذى استهدفهم كان يرتدي «سروال أبيض وتى شيرت أحمر» ويحمل صندوق سمك، فيما كشفت المعاينة الأولية عن أن الصندوق كان مليئاً بالمتفجرات، وأن الإنتحاري كان يرتدي حزاماً ناسفاً.
وفى القاهرة، فجّر مجهولون كشك مرور بميدان المحكمة فى مصر الجديدة، بعبوة ناسفة، ما أسفر عن مقتل عبدالله محمد عبدالله، الشرطي بإدارة مرور النزهة، الذى تناثرت أشلاؤه من شدة الانفجار، وإصابة الملازم أول نصر عبدالقادر و3 مجندين. وكشفت التحريات عن أن مجهولين زرعوا قنبلة بدائية فجر أمس الجمعة، بمغناطيس أسفل الكشك، وانتظروا وصول قوة المرور فى السابعة والنصف صباحاً، ليفجروا الكشك عن بُعد بهاتف محمول. وكشفت مصادر أمنية رفيعة المستوى، عن أن أيمن الظواهرى زرع خلايا تابعة لتنظيم القاعدة فى سوريا واليمن والسودان وليبيا، لتدريبها على استهداف منشآت فى مصر، بينها كنائس وشبكة مترو الأنفاق ومنشآت عسكرية وبترولية، بواسطة القياديَّين «ربيع زيدان وزياد الغالي».







