هل يحبني الله ؟
06-05-2014, 05:19 PM
السلام عليكم
رحم الله علي الطنطاوي
الأديب الفقيه الشيخ علي الطنطاوي - رحمه الله -
يقول الشيخ: هل يحبني الله ؟
راودني هذا السؤال !
فتذكرت أن محبة الله تعالى لعباده تأتي لأسباب وأوصاف ذكرها في كتابه الكريم ..
قلّبتها في ذاكرتي لأعرض نفسي عليها، علّي أجد لسؤالي جوابا ..
فوجدت أنه : يحب "المتقين"
ولا أجرؤ أن أحسب نفسي منهم ..!
ووجدت أنه : يحب "الصابرين"
فتذكرت قلة صبري ..!
ووجدته يحب "المجاهدين"
فتنبهت لكسلي وقلة حيلتي ..!
ووجدته يحب "المحسنين"
وما أبعدني عن هذه ..
حينها توقفت عن متابعة البحث ؛ خشِيتُ ألا أجد في نفسي شيئًا يحبني الله لأجله !
وتفحّصت أعمالي ...
فإذا أكثرها ممزوج بالفتور والشوائب والذنوب ؛؛ فخطر لي قول الله تعالى:
( إنّ الله يحب التوابين )
كأنني للتوّ فهمت أنها لي ولأمثالي
فأخذت أتمتم :
أستغفر الله وأتوب إليه
أستغفر الله وأتوب إليه
أستغفر الله وأتوب إليه
لعلي أدخل في أحبابه..
رحم الله علي الطنطاوي
الأديب الفقيه الشيخ علي الطنطاوي - رحمه الله -
يقول الشيخ: هل يحبني الله ؟
راودني هذا السؤال !
فتذكرت أن محبة الله تعالى لعباده تأتي لأسباب وأوصاف ذكرها في كتابه الكريم ..
قلّبتها في ذاكرتي لأعرض نفسي عليها، علّي أجد لسؤالي جوابا ..
فوجدت أنه : يحب "المتقين"
ولا أجرؤ أن أحسب نفسي منهم ..!
ووجدت أنه : يحب "الصابرين"
فتذكرت قلة صبري ..!
ووجدته يحب "المجاهدين"
فتنبهت لكسلي وقلة حيلتي ..!
ووجدته يحب "المحسنين"
وما أبعدني عن هذه ..
حينها توقفت عن متابعة البحث ؛ خشِيتُ ألا أجد في نفسي شيئًا يحبني الله لأجله !
وتفحّصت أعمالي ...
فإذا أكثرها ممزوج بالفتور والشوائب والذنوب ؛؛ فخطر لي قول الله تعالى:
( إنّ الله يحب التوابين )
كأنني للتوّ فهمت أنها لي ولأمثالي
فأخذت أتمتم :
أستغفر الله وأتوب إليه
أستغفر الله وأتوب إليه
أستغفر الله وأتوب إليه
لعلي أدخل في أحبابه..








.gif)




