أكوام من الورق أثناء الامتحان.. ما الحل؟
24-05-2014, 10:51 PM
أيام الامتحانات فترة عصيبة، تتسم بالقلق والتوتر المصحوبين أحيانًا كثيرةً بالصداع وعسر الهضم، وفى هذا الموسم تفعل الأمهات الممكن وغير الممكن في سبيل مساعدة فلذات الأكباد، توصيل الأبناء لأماكن الدروس، وتهيئة مكان المذاكرة من هدوء وإضاءة مناسبة، وخدمة خمسة نجوم في كل ما يحتاجه الأبناء، وبذل كل الجهد لكي يزداد تركيزهم.
وتتساءل الأم كيف السبيل إلى مساعدة الأبناء في تذكر كل هذا الكم الهائل من الدروس والكتب، وهل سيتذكرون هذه الأكوام من الأوراق في ساعة الإمتحان؟ بالفعل تمتلك الأم وسائل فعالة لمساعدة الأبناء المطحونين بين نظم التعليم المضطربة، والمنافسة الشديدة مع الزملاء، وطموح الآباء والأمهات في تحقيق نتائج طيبة تضمن لهم أماكن في المقدمة هذه الوسائل تعرفها كل الأمهات وإن غابت بعض تفاصيلها والمكان هو المطبخ! الطعام يمكن أن يكون هو الطريق للوصول إلى قوة الذاكرة وصحة العقل، ونحن نعرف أن الطعام يؤثر على الجسد، ولكنه يكون أكثر تأثيرا على عمل المخ، قوته، طاقته، وكيفية تفاعله مع الواجبات الملقاة عليه وإذا كان الأبناء قد قاموا بواجبهم في الاستذكار ومراجعة الدروس، فإن دور الأم في مساندة الذاكرة، وتقويتها، وتثبيت معلوماتها وقدرتها على الاسترجاع يظل هو العامل الحاسم.
إن المزاج، والحافز، وأداء العقل يمكن أن تتأثر بقوة بنوع الغذاء وكميته، والمخ هو عضو فعال جدا من حيث تمثيله للغذاء، فهو نهم جدا ويلتقط الطعام بسرعة، وهكذا فإن الطعام المناسب واحتوائه على كيماويات عصبية يمكن أن يؤثرعلى الامكانيات العقلية، فيساعد على التركيز، ويضبط المهارات الحسية العضلية، ويجعل العقل متحفزا، ويعظم الذاكرة، ويسرع من سرعة رد الفعل، ويقلل من الضغوط النفسية، ويصل إلى حد الوقاية من آثار شيخوخة المخ وتدهور وظائفه.
والإهتمام بالطعام – ليس فقط في أيام الدراسة والامتحانات بل في كل الأوقات – هو السند الفعال والحليف المخلص لقدرات العقل والذكاء والذاكرة، والمخ يتأثر إيجابيا بمحتويات الغذاء من الدهون المفيدة والكربوهيدرات والعصائر والفيتامينات.
* هل هناك ممارسات خاطئة في النظام الغذائي فترة الامتحانات تزيد من الإحساس بالإجهاد وعدم التركيز؟
نعم؛ فعدم شرب الماء بكميات كافية يصيب بالشعور بالإجهاد، وكثرة العرق أيضًا هي أحد الأسباب في ذلك، خاصةً إذا كانت الامتحانات في فصل الصيف؛ لذلك فلا بد من شرب كميات كافية من الماء بكمية لا تقل عن 3 لترات من الماء يوميًّا.
* ما الوجبة الغذائية المناسبة التي يفضل أن يتناولها الطالب ليلة الامتحان؟
يفضل تناول وجبات متزنة من ناحية القيمة الغذائية؛ بحيث تحتوي على البروتينات والنشويات والدهون والفيتامينات والمعادن، كأن تحتوي مثلاً على قطعة لحم متوسطة أو رُبع دجاجة مع طبق سلطة خضراء، بالإضافة إلى كمية قليلة من الأرز أو المكرونة، مع مراعاة ألا تحتوي الوجبة على نسبة عالية من الدهون، وضرورة تجنب الأطعمة المحمَّرة؛ لأنها تزيد الوزن وتعمل على ارتخاء العضلات، وتقلل القدرة على الاستيعاب والفهم.
وفي وجبة العشاء يفضل أن تكون خفيفةً وقبل النوم بساعتين، كأن تحتوي مثلاً على كوب زبادي، ويفضّل أن تضاف إليه قطع الفواكه، مع قطعة صغيرة من الجبن، ورغيف من الخبز، وإضافة مصدر لمادة سكرية يجعلها وجبةً غذائيةً متوازنةً.
* وماذا عن وجبة الإفطار يوم الإمتحان؟ هل يفضَّل احتواؤها على عناصر غذائية معينة؟
كوب اللبن شيء أساسي لا يمكن الاستغناء عنه، ويمكن إضافة ملعقة من عسل النحل كمصدر للبروتينات والدهون والكالسيوم، والعسل كمصدر للنشويات يستمر مفعوله طوال اليوم، إلى جانب سندوتش خفيف من الخبز البلدي المحتوي على جبن ويمكن استبدالها ببيضة.
ويفضل قبل تناول الإفطار أخذ ملعقة من العسل الأسود المضاف إليها قطرتان من عصير الليمون؛ لأن هذا المزيج له قدرة كبيرة على رفع نسبة الحديد وعلاج الأنيميا التي تسبب الدوخة والدوار وزغللة العين.
* الممنوعات:
أما الممنوعات بالنسبة لهم فهى المنبهات كالشاي والقهوة؛ لأنها تضيف عبئاً زائداً على الأعصاب، وتزيد من ضربات القلب وسرعة التنفس.
ومن الضرورى مراعاة التوازن فى الأطعمة على أن تكون الوجبات خفيفة ومتعددة.. وأنسب الأطعمة هى اللبن والجبن كمصدر للبروتين اللازم لبناء خلايا الجسم وسوائله الجيدة كبلازما الدم والمواد الهاضمة والإنزيمات والهرمونات، والمواد السكرية، والنشوية التى تمد الجسم بالطاقة كالسكر والعسل والمربى والخبز، وكذلك مواد الوقاية كالفيتامينات والأملاح، إذن لا يمكن باى حال من الأحوال إغفال "الغذاء الصحي"؛ الذي يمد الجسم بالطاقة اللازمة لبذل المجهود الذهني الذي يقوم به الطالب في هذه المرحلة، كما أن الغذاء الصحي يعمل على رفع نسبة المناعة في الجسم لمقاومة أمراض الشتاء التي قد تهدِّد أولادنا. http://jawahir.echoroukonline.com/articles/508.html
وتتساءل الأم كيف السبيل إلى مساعدة الأبناء في تذكر كل هذا الكم الهائل من الدروس والكتب، وهل سيتذكرون هذه الأكوام من الأوراق في ساعة الإمتحان؟ بالفعل تمتلك الأم وسائل فعالة لمساعدة الأبناء المطحونين بين نظم التعليم المضطربة، والمنافسة الشديدة مع الزملاء، وطموح الآباء والأمهات في تحقيق نتائج طيبة تضمن لهم أماكن في المقدمة هذه الوسائل تعرفها كل الأمهات وإن غابت بعض تفاصيلها والمكان هو المطبخ! الطعام يمكن أن يكون هو الطريق للوصول إلى قوة الذاكرة وصحة العقل، ونحن نعرف أن الطعام يؤثر على الجسد، ولكنه يكون أكثر تأثيرا على عمل المخ، قوته، طاقته، وكيفية تفاعله مع الواجبات الملقاة عليه وإذا كان الأبناء قد قاموا بواجبهم في الاستذكار ومراجعة الدروس، فإن دور الأم في مساندة الذاكرة، وتقويتها، وتثبيت معلوماتها وقدرتها على الاسترجاع يظل هو العامل الحاسم.
إن المزاج، والحافز، وأداء العقل يمكن أن تتأثر بقوة بنوع الغذاء وكميته، والمخ هو عضو فعال جدا من حيث تمثيله للغذاء، فهو نهم جدا ويلتقط الطعام بسرعة، وهكذا فإن الطعام المناسب واحتوائه على كيماويات عصبية يمكن أن يؤثرعلى الامكانيات العقلية، فيساعد على التركيز، ويضبط المهارات الحسية العضلية، ويجعل العقل متحفزا، ويعظم الذاكرة، ويسرع من سرعة رد الفعل، ويقلل من الضغوط النفسية، ويصل إلى حد الوقاية من آثار شيخوخة المخ وتدهور وظائفه.
والإهتمام بالطعام – ليس فقط في أيام الدراسة والامتحانات بل في كل الأوقات – هو السند الفعال والحليف المخلص لقدرات العقل والذكاء والذاكرة، والمخ يتأثر إيجابيا بمحتويات الغذاء من الدهون المفيدة والكربوهيدرات والعصائر والفيتامينات.
* هل هناك ممارسات خاطئة في النظام الغذائي فترة الامتحانات تزيد من الإحساس بالإجهاد وعدم التركيز؟
نعم؛ فعدم شرب الماء بكميات كافية يصيب بالشعور بالإجهاد، وكثرة العرق أيضًا هي أحد الأسباب في ذلك، خاصةً إذا كانت الامتحانات في فصل الصيف؛ لذلك فلا بد من شرب كميات كافية من الماء بكمية لا تقل عن 3 لترات من الماء يوميًّا.
* ما الوجبة الغذائية المناسبة التي يفضل أن يتناولها الطالب ليلة الامتحان؟
يفضل تناول وجبات متزنة من ناحية القيمة الغذائية؛ بحيث تحتوي على البروتينات والنشويات والدهون والفيتامينات والمعادن، كأن تحتوي مثلاً على قطعة لحم متوسطة أو رُبع دجاجة مع طبق سلطة خضراء، بالإضافة إلى كمية قليلة من الأرز أو المكرونة، مع مراعاة ألا تحتوي الوجبة على نسبة عالية من الدهون، وضرورة تجنب الأطعمة المحمَّرة؛ لأنها تزيد الوزن وتعمل على ارتخاء العضلات، وتقلل القدرة على الاستيعاب والفهم.
وفي وجبة العشاء يفضل أن تكون خفيفةً وقبل النوم بساعتين، كأن تحتوي مثلاً على كوب زبادي، ويفضّل أن تضاف إليه قطع الفواكه، مع قطعة صغيرة من الجبن، ورغيف من الخبز، وإضافة مصدر لمادة سكرية يجعلها وجبةً غذائيةً متوازنةً.
* وماذا عن وجبة الإفطار يوم الإمتحان؟ هل يفضَّل احتواؤها على عناصر غذائية معينة؟
كوب اللبن شيء أساسي لا يمكن الاستغناء عنه، ويمكن إضافة ملعقة من عسل النحل كمصدر للبروتينات والدهون والكالسيوم، والعسل كمصدر للنشويات يستمر مفعوله طوال اليوم، إلى جانب سندوتش خفيف من الخبز البلدي المحتوي على جبن ويمكن استبدالها ببيضة.
ويفضل قبل تناول الإفطار أخذ ملعقة من العسل الأسود المضاف إليها قطرتان من عصير الليمون؛ لأن هذا المزيج له قدرة كبيرة على رفع نسبة الحديد وعلاج الأنيميا التي تسبب الدوخة والدوار وزغللة العين.
* الممنوعات:
أما الممنوعات بالنسبة لهم فهى المنبهات كالشاي والقهوة؛ لأنها تضيف عبئاً زائداً على الأعصاب، وتزيد من ضربات القلب وسرعة التنفس.
ومن الضرورى مراعاة التوازن فى الأطعمة على أن تكون الوجبات خفيفة ومتعددة.. وأنسب الأطعمة هى اللبن والجبن كمصدر للبروتين اللازم لبناء خلايا الجسم وسوائله الجيدة كبلازما الدم والمواد الهاضمة والإنزيمات والهرمونات، والمواد السكرية، والنشوية التى تمد الجسم بالطاقة كالسكر والعسل والمربى والخبز، وكذلك مواد الوقاية كالفيتامينات والأملاح، إذن لا يمكن باى حال من الأحوال إغفال "الغذاء الصحي"؛ الذي يمد الجسم بالطاقة اللازمة لبذل المجهود الذهني الذي يقوم به الطالب في هذه المرحلة، كما أن الغذاء الصحي يعمل على رفع نسبة المناعة في الجسم لمقاومة أمراض الشتاء التي قد تهدِّد أولادنا. http://jawahir.echoroukonline.com/articles/508.html











