تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
المالكي (يفر).. من العراق الكاتب:صالح عوض
13-06-2014, 03:44 PM



المالكي (يفر).. من العراق





الكاتب:
صالح عوض

2014/06/13


يكذبون فيدعون أن ما يجري في العراق هو بفعل داعش والإرهاب والمجاميع المسلحة.. وذلك ليسجلوا إخفاقا جديدا يجللهم بالعار.. ويظلموا أهل العراق مرتين مرة بالعنف والقتل والروح العنصرية الشريرة التي تملكت زمرة المالكي التي تسلطت على الآمنين العراقيين الشرفاء ومرة أخرى باتهام الشعب العراقي بأنه داعش وإرهاب ومجاميع مسلحة..
ماذا كان يتوقع المالكي وهو يأمر باعتقال شرفاء العراقيين ومطاردتهم؟ ويأمر باجتياح مدنهم ومواطنهم..؟ يهينون أبناءهم ويعتقلون نساءهم بلا ذنب ولا جريرة.. ظن المالكي أنه حجاج هذا الزمان ورفع شعارات كريهة لحربه على العراقيين مرة أنها تصفية حساب تاريخية ومرة أن بينه وبين بعض مناطق العراق بحورا من الدم وسوى ذلك من الشعارات الحاقدة النتنة.. ماذا كان يتوقع؟ هل يسكت له العراق الذي أذل الجيوش الأمريكية وأخرجها بعد فضيحة كبرى ألحقها بها.؟ هل يصمت العراق عما يمس كرامته ونخوته ورجولته وهو سيف الأمة وعقلها التاريخي؟ من سوء حظ المالكي وزمرته أنه لا يفهم العراق.. فالعراق كالنبي إبراهيم - عليه السلام- يلقونه في النار فيخرج منها بردا وسلاما هكذا كانت كل حروبه.
انهارت جيوش المالكي وأجهزته الأمنية في لحظة خاطفة كأنه بيت العنكبوت واستنشقت الموصل وصلاح الدين والأنبار هواء نقيا غير ملوث بقهر المالكي وجرائمه. وانتشى الشعب العراقي وهو يرى فلول جيش المالكي تترك كل شيء.. الأموال والسلاح والمواقع.. سقط المالكي ومشروعه الإجرامي.. وخرج المساجين المقهورون المظلومون في المحافظات التي تحررت.. إنه يوم تاريخي بلا شك.
كل ما سيقوم به المالكي لن يجديه نفعا، فلقد ثار الشعب يلقي في مزبلة التاريخ كل الشعارات الطائفية والقومية لينبعث العراق من جديد عزا للأمة الواحدة وسيفا ينافح عن تاريخها ومجدها.. والجميل في هذا الباب ما سمعناه من قادة الثورة أنهم يدعون الشعب العراقي كله بكرده وعربه بشيعته وسنته في وحدة واحدة.
إن للكيان الصهيوني حساباته وللإدارة الأمريكية حساباتها.. لكن ما تحاوله الماكنة الإعلامية من تشويه الثورة بوصفها طائفية أو أنها تتصدى لطائفة لن يكون ذلك أبدا لأن الثوار يؤكدون تماما أنهم وإخوتهم المسلمين جميعا والعراقيين من غير المسلمين صف وطني واحد ضد المؤامرات التي تريد الفتنة في العراق وإنهاء دوره الإقليمي والعربي.. ولن تنجح كل أساليبهم الماكرة وسيعرف العراقيون كيف يبنون دولتهم.
عراق الغد سيكون لكل العراقيين وطنا كريما سعيدا يحكمه القانون متطلعا إلى مستقبل واعد من النهضة والانتصارات على أكثر من جبهة. وهو في هذا سيكون معنيا بعدم السماح للأمريكان بالعودة إلى المنطقة، بمعنى أكثر جلاء أنه لن يسمح لاختلاق الاختلاف مع إيران.. بل سيجد نفسه مدفوعا من المصلحة العليا للشعب والبلد والمنطقة إلى إقامة علاقات من حسن الجوار مع إيران الدولة الإسلامية القوية، والتي أصبحت في لب قضايا الأمة، لا سيما فلسطين.
العراق يولد اليوم والطائفية تموت.. فالعراق هو من يوحدنا وهو وحدتنا ونموذجنا الفذ.. ومن حقنا أن نتطلع إلى عراق العراقيين جميعا بلا إقصاء أو تهميش. وهذا ما نحن بانتظاره.. تولانا الله برحمته.
  • ملف العضو
  • معلومات
علمدار
زائر
  • المشاركات : n/a
علمدار
زائر
رد: المالكي (يفر).. من العراق الكاتب:صالح عوض
13-06-2014, 03:52 PM

الهروب الأمريكي الكبير من العراق !

د. عادل محمد عايش الأسطل

يجدر بنا تذكّر أيام العراق الخالية يوم أن كان خلالها قوةً كبرى، تُمثل درعاً واقياً للأمتين العربية والإسلامية، ومصدر تهديد حقيقي لإسرائيل وأعوانها، قبل أن نقوم بذكر كم من القوى المتكالبة الآن التي تجِدُّ في نخره بلا هوادة ومن كل جانب، حتى بات أضعف ما يكون.

منذ أن قامت الولايات المتحدة بغزو ترابه في أوائل 2003، كانت ترمي بالدرجة الأولى إلى شطبه سياسياً وعسكرياً، ثم ليكون تابعاً مفيداً ومطيعاً ليس إلاّ، وكلّنا يعلم بسلسلة الإجراءات الأمريكية والحليفة التي اتبعتها منذ بداية الغزو وإلى الآن، للوصول إلى هذه المرحلة القاسية والتي لم تنتهِ بعد. فبموازاة قيامها بتقويض أركانه ومؤسساته، ومحو قوّته بأسلحتها وعتادها، قامت بتهديمه وبصورةٍ أشد وبخبثٍ أكبر، من خلال تركيزها على فسخ النسيج الاجتماعي، بإمعانها في نشر ثقافة الفتنة وترسيخ كراهية الغير، وإفساحها المجال للكل في الداخل والخارج، ليباشر نشاطاته العدوانية ضد العراق أرضاً وشعباً ومقدّسات، وكان الانسحاب الصوري الذي أتمّته أواخر 2011، هو الأساس باتجاه أن لا يستمر على ما كان.

فبقدر النشاطات السياسية التي نشأت عن الدولة فيما بعد، والتي تهدف إلى ترقيع الحياة العراقية بجملتها، بقدر النشاطات التخريبية المختلفة، التي كانت تُمارس ضد هذا الترقيع، من قِبل جماعات وحركات وأحزاب وملل وطوائف أخرى مدفوعة، التي كان لها تحت سمع وبصر دوليّين، إمكانية هدم البقية الباقية من مكونات العراق ومقدراته.

كما كذب على الكل الرئيس الأمريكي "جورج بوش الإبن" إمعاناً وترسيخاً لكذب أبيه من قبل، من أنه سيجعل العراق أنموذجاً ديمقراطياً يُحتذى به، حين جعله ألعوبة على مدار فترتين من حكمه، بين أجهزته العسكرية والمخابراتية ومؤسسة الموساد الإسرائيلي وجهات أخرى، لتعيث به فساداً وتخريباً، بدءاً باستنهاض أصول الكراهية والفتن من جانب، وإطلاق عصابات وفئات تابعة ما لها من وزن من جانبٍ آخر، فقد كذب علينا الرئيس اللاحق "باراك أوباما" أيضاً على مدار فترتين متتاليتين، حينما أوحى إلينا بأنه مسؤول أخلاقياً عن إعادة العراق إلى ما كان عليه، قبل ومنذ لحظة اندحار جيشه من التراب العراقي، لأن الذي حدث هو العكس، حيث استمرت على وتيرتها أنشطة العنف الدامية، وتعالت إلى الأعلى ألسنة الفتنبدعوى الفئوية والطائفية، حتى بدا العراق وكأنّه اعتاد رؤية الدم واشتمام رائحة البارود، والتي تنتشر إلى يومنا هذا، حيث قُتل آلاف الناس وهربوا في كل اتجاه.

مشاهد العنف والفوضى في الأنحاء لا تكاد تهدأ لحظة واحدة، والإدارة في واشنطن لا تكاد تفعل شيئاً ولا تريد أن تفعل، منذ الماضي وإلى الآن، على الرغم من تفاقم الأوضاع العسكرية، وانهيار الجيش العراقي أمام سيطرة ما يسمى، بالدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، على أجزاء كبيرة من المدن العراقية – محافظة نينوى -، ما حدا بإقدام جهات في أنحاء عراقية متفرقة بالسيطرة على مناطق مختلفة، وأخرى كانت خاضعة لاتفاقات حكومية خاصة، بحجة الدفاع عنها في مواجهة داعش الزاحفة، مثلما حصل وأقدمت البشمركة الكردية على فرض سيطرتها ولأول مرة، على منطقة كركوك، - المتنازع عليها بين العرب والأكراد - في سابقة خطيرة قد تمهّد الطريق أمام انفصالها عن المركز. اضطر الرئيس الأمريكي "أوباما" إلى التفوّه – على استحياء- بضرورة القيام بعمل عسكريللحيلولة دون تفاقم الأوضاع القائمة، لكن واقعه يميل إلى الهروب تماماً أمام الأزمة، حتى هذه الأثناء على الأقل، بسبب أن أيّة تدخلات عسكريّة أمريكية تتوجب فقط، عند تهديد المصالح الحيوية والمرتبطة بالأمن القومي الأمريكي. وكان البيت الأبيض قد أكّد في أوقات سابقة، بأن التدخل العسكري غير وارد، وأن لا خطط متوقعة لديه برغم التمددات الدّاعشية داخل المدن العراقية، والتي تتم على حساب نظام الحكم الذي كابدت واشنطن في إنشاءه وداومت الحرص على دعمه واستمراره، خاصةً في ظل وجود قرابة 35 ألف جندي في منطقة الشرق الأوسط، ومن بينهم 10 آلاف داخل الكويت بمحاذاة الحدود، وليس هذا وحسب، بل أبدى معارضته لإرسال طائرات مُسيّرة للمساهمة دون تدهور الأوضاع، كما هو حاصل في مناطق متفرقة من العالم (أفغانستان، باكستان، الصومال، اليمن، ومناطق أخرى)، مكتفياً بالإعلان عن دعم الحكومة العراقية بمعدات وأسلحة عسكرية فقط، ما يُثير علامات تعجب واستفهام متعددة، مع العلم بأن هذه الأسلحة، ليست مرتبطة بالوضع العسكري القائم، وإنما بحسب اتفاقيات سابقة.

العراق اليوم، هو مسؤول بالدرجة الأولى من رئيس الوزراء القديم - الجديد "نوري المالكي" على الرغم من تواجده بين المطرقة المحلية والسندان الأمريكي، فكما كان محل اتهام لدى الكثيرين في الداخل بأنه يعمل على التمييز ضد السنّة واضطهادهم، وباتهام إدارته بأنها هي من أوصلت الأمور إلى هذا المنحنى الخطير، فهو لدى الأمريكيين – كما يبدو- شخصية لا تستوجب المساعدة. على أيّ حال، وبغض النظر عن الموقف الأمريكي، وسواء بالنسبة للعراق ككل أو بالنسبة إلى "المالكي" على نحوٍ خاص، فإن العراق لا يحتاج إلى تدخلات عسكرية وسياسة أمريكية، بل هو في حاجة إلى أهله كافة (سنّة وشيعة، كرد وتركمان، وآخرين) كونهم وحدهم يستطيعون فكاك العراق من القرار الخارجي، والأخذ به عن أيّة صلةٍ بفكرٍ مُخالف، أو تصوّرات طائفية مقيتة، وإنقاذه ممّا يُحاق به من المكر.
خانيونس/ فلسطين
12/6/2014
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 11:57 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى