تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> زيارة السيسي تكشف قدوات الليبراليين

  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
زيارة السيسي تكشف قدوات الليبراليين
26-06-2014, 06:47 PM
زيارة السيسي تكشف قدوات الليبراليين


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

أثارت زيارة الرئيس المصري:" عبد الفتاح السيسي" إلى الجزائر مؤخرا: تباينا في الآراء بين مؤيد ومعارض لها، وكانت منتدياتنا نموذجا حيا، وعينة صادقة، ومرآة عاكسة لآراء مختلف شرائح المجتمع الجزائري، ومن بين المواضيع التي جلبت انتباهي: موضوع الأخت الكبرى السيدة:" إخلاص" من جانب المعارضين للزيارة، وكان عنوانه:" لا مرحبا بك"، وقد جاءت بيانا لوجهة النظر الأخرى المناقضة لرأي طرف المؤيدين للزيارة، وقد عبر عن هؤلاء العضو:" حالي لو" في موضوعه:" مرحبا بالسيسي في بلده الثاني الجزائر"، وقد تعددت المشاركات في كلا الموضوعين، وأكثر
مشاركة لفتت انتباهي في الموضوعين هي: مشاركة الأخ المشرف:" حمبراوي" رقم:(15) على متصفح:" مرحبا بالسيسي في بلده الثاني الجزائر" للعضو:" حالي لو" ، والسر في ذلك أنها كانت سببا مباشرا في ظهور دليل يقيني يوضح حقيقة:" إيديولوجية حالي لو؟؟؟".
فبسبب التحدي الذي رفعه الأخ المشرف:" حمبراوي": في وجه:" حالي لو": صرح هذا الأخير بحقيقته التي قد خفيت على بعضهم منذ مدة، و لا زالت كذلك؟؟؟، وأقصد هنا ما أورده في مشاركته رقم:(27) حين كتب: { اللهم احشرني مع السيسي وزمرته ، ومع خالد نزار وزمرته . ومع أتاتورك وزمرته ، ومع بورقيبة وزمرته ، ومع أمان الله وزمرته}؟؟؟.
أقول: لا شك أن:" حالي لو": صادق جدا في حبه وتأثره العميق بمن ذكر من تلك الشخصيات، فقد كان دقيقا جدا في انتقاء الشخصيات المحبوبة لديه، والتي تعبر بصدق عن توجهه، واختياره هذا: انعكاس طبيعي لأيديولوجيته التي لم تتضح للبعض إلى الآن؟؟؟، وقد بينها بأوضح بيان هنا، وسأنتقي من شخصياته المحبوبة المذكورة في مشاركته:" شخصيتين اثنتين"، لنلقي نظرة سريعة على فكرهما ومسيرتهما النضالية، فتتضح بذلك للجميع هذه المرة:" حقيقة إيديولوجية:" حالي لو": التي يسعى لنشرها سعيا حثيثا؟؟؟.

الشخصية الأولى:" أتاتورك".

يقول المنصرون في أدبياتهم:" إنه لا يهدم البيت إلا: أحد أركانه؟؟؟" ، لذا فقد فطن أعداء الإسلام إلى أهمية غرس فئة من اليهود في جسد الدولة العثمانية: يتظاهرون بالإسلام، فيما يقومون، وبالتنسيق مع أعدائها بدك عرشها، وإزالة سلطانها، تلك الطائفة التي عرفت ب:" يهود الدونمة" ، وهذه اللفظة التركية تعني:" الردة عن الإسلام". انظر: [أحمد النعمي: تركيا وحلف شمال الأطلسي: ص 31] .
وقد تركز نشاط تلك الطائفة في منطقة:" سالونيك" في الأراضي اليونانية حالياً، حيث نسجت خيوط اللعبة التي أدت بالدولة العثمانية إلى مصيرها المحتوم عام:(1924).
وكانت المعارضة التركية قد شكلت جمعية في فرنسا تدعى:" الاتحاد والترقي"، وقد تزعمها فيما بعد:" أتاتورك" ، وكان القصد المزعوم من إنشائها:" تطوير نظام الحكم في الدولة العثمانية؟؟؟"، وقد طالب أعضاؤها بمنح جميع الأقطار استقلالاً ذاتيّاً، وتقسيم البلاد على أسس قومية؟؟؟.
لقد استغل اليهود:" جمعية الاتحاد والترقي" للعمل ضد السلطان:"عبد الحميد": المتربص بمخططاتهم، والمتتبع لطبيعة القادة البارزين فيها: فتأكد له بأنها ليست تركية أو إسلامية، ف:" أنور باشا: بولندي"، و:" جاويد باشا: من الدونمة اليهود"، و:"قارصوه: يهودي إسباني"، وأما:" طلعت باشا"، و:" أحمد رضا"، فهما من أصل غجري: تظاهرا بالإسلام؟؟؟.
لذلك: لا نفاجأ عندما يصرح:" طلعت باشا" في:" مذاكرته" بأن
الوفد الذي أخبر السلطان بعزله: لم يكن فيه مسلم أو تركي واحد!؟؟ ، وإنما كانوا ما بين:" يهودي، وأرمني، ويوناني، ويوغسلافي؟؟؟" ، وهذا ما دعا أحد المؤرخين الأتراك إلى القول بأن:" الثورة سنة:( 1908م ) تقريباً:" مؤامرة يهودية ماسونية؟؟؟"، وشاركه الرأي:" رفيق بك": أحد شخصيات الجمعية البارزة ، ومما يؤكد هذه الحقيقة: أن جيش الجمعية الذي احتل:" إستانبول": كان مكوناً من:" أرباب السوابق، وعصابات الروم والبلغار، والألبان ويهود الدونمة من:" سالونيك"، وغيرهم؟؟؟.
إن المتأمل في أهم أعمال:" أتاتورك" بعد استيلائه على الحكم، سيجد بأنها تتمثل في:" إقصاء الشريعة ومؤسساتها، وتنحية القانون الإسلامي عن الساحة، وتبنى القانون المدني، ونظام التعليم العلماني، والتقويم الجريجوري النصراني، والحروف اللاتينية؛ ليقطع الصلة بين المسلمين الأتراك وتراثهم الثقافي، وجعل العطلة الأسبوعية يوم الأحد، كما منع ارتداء الزي الإسلامي خارج المسجد، وأغلق جامع:" آيا صوفيا" ، وجامع السلطان:" محمد الفاتح"، ومنع الصلاة فيهما بعد أن حولهما إلى متحفين للآثار، وفرض تلاوة القرآن والآذان باللغة التركية ، كما ألغى قوامة الرجال على النساء، ومنع الحجاب، وشجع العصبية القومية".
كانت تلك بعض أعمال:" أتاتورك": الذي:" حالي لو" الله تعالى أن يحشره في زمرته؟؟؟؟؟؟.

الشخصية الثانية:" بورقيبة".
وهو:" النسخة العربية المدبلجة؟؟؟" عن:" النسخة الأتاتوركية" على شاكلة:" المسلسلات التركية المدبلحة بالعربية؟؟؟":" تعددت الأساليب، والقصد واحد؟؟؟".

ولاًن:" النموذج التركي": نموذج قديم يمثل صانعه:" أتاتورك": زعيماً ملهماً لكثير من علمانيي السياسة والمجتمع؛ فقد كان :" بورقيبة": شديد الاهتمام بتجربة أتاتورك في تركيا، وكتب لابنه في إسطنبول:" فكرت طويلاً بتجربة أتاتورك، وهناك أشياء تؤخذ وأشياء تترك؟؟؟" ، ولما استولى على السلطة في تونس: طلب من أستاذه الفرنسي:" روبير مانتران": أن يزوده بكل المستندات التي بحوزته عن فكر أتاتورك". انظر:[النهوض الإسلامي دراسة للحركة الإسلامية في تونس: عبد الجبار البوبكري: ص 34].

إن من المعلوم: أن برامج التعليم ومناهجه التي سارت عليها الأجيال التونسية طيلة عهد حكم:" بورقيبة": قد وضعها الفرنسي :" ديباس": الذي كلفه بورقيبة بوضع برامج التعليم منذ الستينات، فأشار:" ديباس": بإغلاق الجامعة الزيتونية بحجة:" توحيد المناهج التعليمية؟؟؟"، و:" بتركيز اللغة الفرنسية كلغة أساسية للتعليم - سواء كان في مجال العلوم الصحية، أو العلوم الإنسانية -، أما اللغة العربية، فإنها تدرس كلغة ثانية كغيرها من اللغات الأجنبية؟؟؟.
وجاء في حوار أجرته إحدى الصحف العربية مع الباحث الفرنسي :" فرانسوا بورجا " قوله:" إن النخبة الاستقلالية انفصلت عن الغرب سياسياً، ولكن ثقافياً: ظلت تتجاهل الأطر المرجعية المحلية، ففي تونس مثلاً أغلق:" الحبيب بورقيبة" المؤسسة التي كانت تعتبر قلب الثقافة الإسلامية في تلك الفترة، وهي:" جامعة الزيتونة".
ومما قام به:" بورقيبة" في اليوم التالي للاستقلال: سحب غطاء الرأس عن النساء التونسيات، وأصدر مرسومه الشهير: قانون(108): بمنع الحجاب في المؤسسات الرسمية للدولة، ودعا التونسيات ألا يُشْعِرْنَ السياح الأجانب بالغربة في بلادهن؟؟؟".انظر: [أشواق الحرية، قضية الحركة الإسلامية في تونس: محمد الحامدي: ص 193].
كما أصدر:" بورقيبة":" مجلة الأحوال الشخصية": التي اشتملت فيما اشتملت عليه:" تحريم تعدد الزوجات، ومعاقبة من خالف ذلك بالسجن؟؟؟". وقد أصدر بورقيبة هذا القانون متذرعاً بحرصه على تحرير المرأة التونسية، وردِّ الحقوق إليها، وإنصافها من جور الرجل وظلمه؛ إذ: " إن تعدد الزوجات: يسيء إلى كرامة المرأة وعنفوانها، ويجعل منها ذليلة لا تهدف إلا إلى إرضاء زوجها خوفاً أن يتحول عنها إلى امرأة أخرى". انظر: [مجلة الدستور عدد 587 أغسطس 1983م].
كما عمل على إلغاء المحاكم الشرعية، وتوحيد القضاء بموجب القرار المؤرخ في:( 25 سبتمبر 1956م)، ونشره بالجريدة الرسمية للجمهورية التونسية:( عدد 77)، وبذلك يكون بورقيبة قد نجح في تحقيق ما عجزت فرنسا عن تحقيقه بإلغائه للقضاء الشرعي، واستبداله بقضاء وضعي مدني.
ولبورقيبة:" خطاب الشهير": ألقاه في:" مؤتمر المدرسين والمربين" بمناسبة:" الملتقى الدولي حول الثقافة الذاتية والوعي القومي" المنعقد في:( مارس 1974م)، والذي نال فيه من شخص الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، واتهم فيه القرآن بالتناقض، ودعا فيه إلى تسوية الرجل بالمرأة في الميراث، وادعى لنفسه فيه حق تبديل أحكام الله وتطويرها بحسب تطور المجتمع، وتطور مفهوم العدل ونمط الحياة :باعتباره من حق الحكام بوصفهم أمراء المسلمين على حد زعمه؛ مما أثار عليه حملة واسعة النطاق من علماء المسلمين في العالم العربي والإسلامي.

كانت تلك أيضا بعض أعمال:" بورقيبة": الذي:" حالي لو" الله تعالى أن يحشره في زمرته؟؟؟؟؟؟.

وبذلك يتضح بجلاء لكل عاقل منصف أن:" إيديولوجية حالي حالي": أوسع من أن تحصر في خلافه مع:" السلفيين"، أو:" الإخوان المسلمين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟"، فالخلاف أعمق، والأدلة عليه صارت:" أشهر من نار على علم؟؟؟"، وأصبحت:" أوضح من الشمس في رابعة النهار؟؟؟".
تقبلوا تحيتي.
ثنميرت.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 09:11 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى