تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
هام جدا: أروع كتاب في الرد على الإلحاد المعاصر
27-07-2014, 02:54 PM
هام جدا: أروع كتاب في الرد على الإلحاد المعاصر

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

لقد تزايد النشاط المحموم للملحدين المعاصرين في:" حربهم الفكرية الشاملة" على الإسلام والمسلمين، ويحاول كثير من هؤلاء مغالطة غيرهم بإعطاء مفهوم:" ساذج بدائي" لمعنى:" الإلحاد" بتصويره على أنه لا يتجاوز حدود:" إنكار وجود الله تعالى"، وذلك حتى يتسنى لهم:" تمرير إلحادهم" عبر بوابة:" حرية الفكر"، وضرورة:" إعادة قراءة النص الشرعي" في عصر التقنية؟؟؟.
والناظر لأدبيات:" الملحدين المعاصرين": يجدها قد شملت:" أصول الإسلام وفروعه: عقيدة وشريعة وأخلاقا وتاريخا"، فرموا النصوص الشرعية ب:" الخرافات والأكاذيب؟؟؟"، وسموا:" الدعوة إلى تحكيم الشريعة، والحفاظ على الحشمة والأخلاق: إرهابا؟؟؟"، وتهجموا على:" تاريخنا الناصع"، فسموا:" فتوح الصحابة رضوان الله عليهم ب:" الإرهاب؟؟؟".
وبالمختصر المفيد: لقد حبك:" الملحدون المعاصرون": خطة محكمة شاملة لتشكيك المسلمين في دينهم، وذلك ببث الشبهات والطعون الآثمة في الإسلام، وإشغال المسلمين بمشكلة:" الدفاع عنه؟؟؟" بدل:" الهجوم" بدعوة غير المسلمين للإسلام، والذي بعث هؤلاء:" الملحدين المعاصرين" على حربهم هو:" الانتشار المتنامي المتزايد للإسلام" في عقر ديار هؤلاء: فضلا عن دول الإسلام بفضل التقنيات الحديثة.
لقد أرعب هؤلاء، وأقض مضجعهم:" عودة المسلمين" لدينهم بعد عقود طويلة من البعد عنه بسبب:" الحروب الاستدمارية لأغلب الدول الإسلامية، ثم بسبب:" موجة الإلحاد الأولى" بعد انتصار:" الثورة الشيوعية"، فهال هؤلاء تلك:" الصحوة الإسلامية" التي عمت أركان المعمورة، لأنهم يدركون بأن عودة المسلمين لدينهم:" عودة حقيقية": تعني زوالهم سلطتهم واستغلال للمسلمين وخيراتهم، فقد علمهم التاريخ:" تجارب حية واقعية": عايشها أجدادهم على أرض الواقع، وسطروها لهم في مراجعهم التاريخية، ولذلك لا نستغرب إذا علمنا بأن:" المستشرقين": كانوا هم بوابة:" المستدمرين الجدد لدول الإسلام".

وهاهو ذا:" التاريخ يعيد نفسه" – كما يقال -، ولكن بصورة أخرى، لأن أعداء الإسلام: لن يهدأ لهم بال حتى يتمكنوا من رقاب المسلمين بصورة أو بأخرى، وصدق الله جل وعلا إذ يقول في محكم كتابه:[ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا]، وقال تعالى:[ وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ]، وقال تعالى:[ إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ]، وقال تعالى:[ وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً].
ولأن حرب هؤلاء:" الملحدين المعاصرين الشاملة": قائمة على قدم وساق، وجب على كل غيور على الإسلام أن يتصدى لهؤلاء على قدر استطاعته، وفي حدود طاقته وإمكانياته، ولعل من أنفع السبل في مواجهة هؤلاء: مقارعتهم في:" الجانب الفكري العقدي" عبر مختلف وسائل التواصل والاتصال والاعلام، وتحذير الأمة من فكرهم السام بمنهجية دعوية محكمة تخاطب كل صنف من الأمة حسب قدراته الفكرية، واستيعابه العلمي، فما يقال لطالب العلمي: لا يقال للعامي من الناس، وهكذا يخاطب كل صنف بما يلائمه.

ومن:" أروع وأهم وأنفع الكتب" في مواجهة:" الإلحاد المعاصر": الكتاب الفذ:" الرائع الماتع الجامع المانع" في بابه، وأقصد كتاب:" ميليشيا الإلحاد.. مدخل لفهم الإلحاد الجديد" للدكتور الفاضل:" عبد الله بن صالح العجيري" – جزاه الله خير الجزاء -، وهذا الكتاب صدر حديثا هذه السنة:(1435هـ/2014م).

وسأضع بين يدي إخواني وأخواتي عرضين للكتاب حتى لا نحرم أحدا من الاطلاع على مضمونه الفذ، وربما يكون العرض الأول المختصر: مشوقا وداعيا ومحفزا لقراءة العرض الثاني المطول.
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: هام جدا: أروع كتاب في الرد على الإلحاد المعاصر
27-07-2014, 02:56 PM
العرض الأول: مختصر من موقع الراصد.

لعل هذا الكتاب من أفضل الكتب المعاصرة التي اطلعتُ عليها وتناولت النوازل العقدية المعاصرة، فهو سهل العبارة، عميق الفكرة، شامل الإحاطة بالموضوع مع أهمية القضية المطروقة، ويضاف لهذا:" ميزة الاستشراف والمبادرة": للتصدي لهذه الظاهرة الوافدة قبل أن يشتد عودها، ويتجذر شرها في زمن العولمة بعامة، وفوضى الثورات المضادة، مما وفر مناخاً مناسباً للتمدد تحت ستار محاربة الإرهاب والتطرف!؟؟.
ومما جعل الكتاب متميزاً أيضاً:" سعة اطلاع المؤلف على الموضوع وإصدارات الملاحدة باللغة الإنجليزية"، فجنب الكتاب من نقص الأدلة من جهة، ومن نقص قدم الوقائع، وجعل الكتاب مواكباً للحظة الزمنية في منبعها في الغرب، وفي انعكاساتها في مجتمعاتنا العربية.
الكتاب من إصدار مركز (تكوين)، وصدر في بداية عام 2014، وهو يقع في 240 صفحة من القطع الكبير، ويتكون من بابين أساسيين، وثلاثة ملاحق.
في:" الباب الأول": تناول التعريف بموجة الإلحاد الجديد، التي عرفت بهذا الاسم سنة 2006م في مقالة ل:"جيري وولف"، وذلك عبر عرض سِماتها وخصائصها، والمقصود بالإلحاد الجديد هو :" أسلوب تيار من الملحدين في تبني الإلحاد وعرضه وطريقة تعاملهم مع المتدينين بل والملحدين القدماء!؟؟".
حيث كشف:" د.العجيري" عن تحول الإلحاد من:" قضية فردية" إلى تشكيل:" ميليشيات إلحادية فكرية منظمة" على إثر أحداث 11/9 في أمريكا، على اعتبار أن هذا الحادث كان:" الدين هو الدافع خلفه؟؟؟"، وأنه حان الوقت لمحاربة الدين منبع الشرور، وعدم الاكتفاء بتخطئة الدين كحال الإلحاد القديم!!؟.
وقد تميز:" الإلحاد الجديد" بست سمات:
الأولى: الحماسة في الدعوة للإلحاد بعدما كان الإلحاد شأناً ذاتياً، ومن مظاهر هذه الحماسة للدعوة للإلحاد: تأليف سيل من الكتب الإلحادية، وتصدرها قوائم الكتب الأكثر مبيعا، ولم تنجُ كتب الأطفال من هذه الموجة حيث كتبت عدة مؤلفات إلحادية للأطفال والمراهقين، وأيضا امتدت هذه الموجة للبرامج الفضائية والإذاعية وحتى برامج رسوم الأطفال طالتها هذه الموجة، وتوج ذلك بظهور عدة مؤسسات للملحدين: ترعى هذه الدعوة، وتعمل الدعاية لها من خلال اللوحات الإعلانية على الطرقات أو المنتجات المختلفة من الملابس والأدوات.
السمة الثانية: عدائية الخطاب، حتى قال أحدهم:" ذهبت أيام الإلحاد المؤدب"، وذلك باستخدام أبشع الصفات والنعوت تجاه المقدسات، وما نراه في كتابات بعض الملحدين العرب هو: انعكاس لتلك الروح العدائية، وهذه العدائية من نقاط الخلاف بين الملاحدة الجدد والقدماء المعترضين على المبالغة في الإهانة والاستهزاء بالمتدينين.
السمة الثالثة: استعمال أداة الإرهاب في حرب الأديان، وذلك بربط كل المشاكل والشرور في العالم بمتدينين كانوا وراءها، ومن ثم الخروج بقانون:" كل الشرور دينية؟؟؟"، لدرجة أنهم اعتبروا الاتحاد السوفييتي متدينا؟؟؟، ولذلك كان متخلفا ثم انهار!؟؟.
السمة الرابعة: الهجوم اللاذع على دين الإسلام، فبرغم أن الإلحاد الجديد ظهر في الغرب، وهو يصطدم بشكل أساسي مع المسيحية، إلا أنهم يخصّون الإسلام بقدر خاص من عدائهم وعدوانهم، ولذلك تنتشر في إصداراتهم:" الطعن بالمصطلحات الإسلامية"، وأيضاً تجد احتفاءهم المبالغ فيه برموز الإلحاد الإسلامية مثل:" آيان هرسي": المرتدة الصومالية، و:"حمزة كاشغري": السعودي.
السمة الخامسة: هي:" جاذبية الإلحاد الجديد"، فعلى عكس الإلحاد القديم الذي كان يقوم على جانب فلسفي ونظري، فإن الإلحاد الجديد أصبح موضة، وأصبح لرموزه: معجبون وعشاق يتابعون أخبارهم، ويعلقون صورهم، ويطلبون توقيعاتهم، مما جعل الحالة تكاد تصل للتقديس، أو علاقة المريد بشيخه!؟؟.
السمة السادسة: المغالاة الشديدة في قبول العلوم الطبيعية التجريبية، حتى وصلت هذه المغالاة لدرجة الهوس والخرافة والدوغمائية، والتي ألحدوا هروبا منها عند المتدينين!؟؟، ويمثل هذا بتحميل العلم ما لم يثبت بعد: لتقرير إلحادهم.
وبعد عرض هذه السمات الست للإلحاد الجديد، اقترب:" د.العجيري" بعدسته من المجتمع:" المحلي السعودي"، ليشخص انطباعه عن حال الإلحاد المحلي، وهنا يتفق المؤلف وغيره من الباحثين على وجود مشكلة حقيقية في المجتمع السعودي وغيره من المجتمعات العربية من وجود شباب وشابات متأثرين بالإلحاد بشكل كامل أو جزئي، وبعيدا عن حجم الظاهرة، والتي لا جواب علميا لها، إلا أن:" العجيري": ينبّه على أن هذه الظاهرة: لا تقدر بالحجم، بل بالكيف، فخطورتها من كيفيتها وموضوعها، وليس من عددها وحجمها، وهو تنبيه مهم وفي مكانه، فبغضّ النظر عن حجم هؤلاء الضحايا إلا أن القضية مركزية، وتستحق كل عناية واهتمام.
وأيضا: يجب التنبه لسقوط حاجز اللغة الذي كان يحول بين وصول هذه الأفكار الهدامة إلى شبابنا وشاباتنا، وذلك بسبب مكر شياطين الإنس الذين يترجمون هذه الكتب والبرامج في وقت قصير، ولا يقتصر هذا على جهود مؤسسات تجارية فردية ك:"دار الساقي" مثلاً، بل تشارك في الجريمة مؤسسات رسمية وحكومية في ترجمة كتب الإلحاد مثل:" الهيئة المصرية العامة للكتاب"، ومؤسسة:" كلمة" في أبو ظبي.
الباب الثاني: خصصه المؤلف لعلاج ومكافحة الإلحاد، وبشكل أدق لما يجب أن يتصف به العلاج، وأما مبررات الاهتمام بالعلاج فهي: أربعة مبررات بحسب:" د. العجيري":
أن الملحدين هم جزء من أهم الواجب علينا دعوتهم، وأن هناك جاليات إسلامية تعيش في الغرب تحتك بهؤلاء الملاحدة، فوجب حمايتهم وصيانتهم، وأن الإلحاد أصابنا، وقد تزداد خطورته في المستقبل علينا، وأن المتصدي الأكبر للإلحاد هم نصارى، والنصرانية بذاتها سبب للإلحاد: لمصادمتها للفطرة والعقل والمنطق في بعض أسسها، مما يجعل الإلحاد ينتصر في بعض الأحيان.
يحدد:" د. العجيري": بعض الضوابط المطلوبة للاشتباك والعلاج لظاهرة الإلحاد تتمثل في:
- ضرورة تحري الصدق والعدل والموضوعية في تناول الإلحاد، لأن هذا أدعى للقبول، وحتى لا يكون هذا مدخلا للطعن على الإسلام.
- عدم تسطيح الظاهرة الإلحادية، وذلك بعدم فهم شبهة الملحد والإجابة بجواب ناقص.
- تجديد الخطاب العقدي لعلاج الإلحاد، لأن الإلحاد المعاصر تطور عن الإلحاد القديم، وأصبح يعتمد على ركائز جديدة، لا يصلح معها العلاج القديم، ولابد من الاستفادة من العلوم العصرية لإبطال شبه الملاحدة، وهنا يستعيدك" د. العجيري": أطروحة شيخ الإسلام:" ابن تيمية": (موافقة صحيح المنقول مع صريح المعقول)، لنفي تعارض العلم التجريبي الثابت مع النقل الثابت.
- ضرورة تقديم رؤى نقدية هجومية للإلحاد، وعدم الاكتفاء بالدفاع، لأن الإسلام والإيمان هما الحق، والإلحاد هو الباطل، ومن أبرز نقاط ضعف الإلحاد:" غياب مرتكز الأخلاق في منطقه"، فالإلحاد: لا منطق له في وجود الأخلاق وهذا مخالف لكل الفطر والعقول السوية.
- تأصيل المنهج الشرعي للتعامل مع الشبه، حتى لا يقع الضرر، ويتأثر المسلم بالشبهات بدلا من نقضها.
- ترسيخ الحضور القرآني في قضايانا الفكرية، وهو ملمح مهم يعطي المسلم قوة عقدية في طرحه، ويعيد الدور الرسالي للمسلمين لإنقاذ العالم والبشرية.
وأضاف المؤلف لكتابه ثلاثة ملاحق، هي: مقالة مطولة للشيخ عائض الدوسري تناولت غزو الإلحاد للسعودية، ومقالة للشيخ سلطان العميري تستعرض أهم المؤلفات الناقدة للإلحاد، وقائمة بالمراجع الغربية المتعلقة بالإلحاد الجديد.

وبذلك ينتهي العرض المختصر للكتاب من موقع:" الراصد".
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: هام جدا: أروع كتاب في الرد على الإلحاد المعاصر
27-07-2014, 02:58 PM
وهذا الآن العرض الثاني المطول من موقع:" منتدى التوحيد".


ميليشيا الإلحاد: التعريف بالكتاب وعنوانه وأهمية الحديث عنه:

1- ) الهدف من التلخيص والاختصار والاختيار: هو تقريب للكتاب لمن لم يتسن له قراءته ، وإلا فالأصل قراءة هذا الرصد الرصين ، فلا يستغنى بهذا التقريب عن الأصل ، أو هو باب من التشويق لقراءته لمحبي القراءة ، أو هما معاً.

2- ) العناوين الموضوعة من المُخَتَصِر والمُقَرِّب:( التعريف بالكتاب ، وعنوانه ، وأهمية الحديث عنه )– (بداية الإلحاد الجديد ، وأهمية دراسته والتجديد فيها )– (المجتمع المحلي وظاهرة الإلحاد الجديد )-( أساليب وطرق الدعوة إلى الإلحاد الجديد –سماته وخصائصه-) (التعرف على بعض معالم وحقيقة مبادئ الإلحاد لسببين : الهجوم عليها بدايةًَ – الرد على الشبه ) – ( معالم في التعامل مع ظاهرة الإلحاد الجديد : بناء مجتمع قرآني – المحكم والمتشابه في القرآن والتعامل مع الشبهات في ظاهرة الإلحاد – ومن علاجات ظاهرة الإلحاد).

3- ) اسم الكتاب:" ميليشيا الإلحاد: مدخل لفهم الإلحاد الجديد": للشيخ:"د. عبد الله بن صالح العجيري": (باحث شرعي في قضايا الفكر المعاصر)– الكتاب من إصدارات مركز تكوين – طبعة أولى عام 1435هـــ، وعدد صفحات الكتاب (240:صفحة ).

4- ) مصطلحات في الاختيارات: قد أختصر العبارة، أو أتصرف بها لأجل السياق فأقول:" ذكر بدل من قال".
حاولت وضع عناوين لبعض مسائله وفقراته: تقريباً للفهم، وحاولت -أيضا – ترتيب بعض مسائله في جمعها بموضع واحد تسهيلا لمعرفة جوانب المعلومة، وقد تتكرر المعلومة، أو أحيل إليها، وهذا قليل لكوني جمعتها في موضع واحد.

5- ) قال الشيخ:" عبد الله العجيري": في مقدمة كتابه:" هذه محاولة يسيرة لتعريف الدعاة والمشايخ وطلبة العلم والمربين والمفكرين: بأهم التطورات التي لحقت بالخطاب الإلحادي ، تم وصفه في الأدبيات الفكرية والعقدية الغربية بالإلحاد الجديد". (ص: 10).

6- ) وقال:" بل إن كثيرا من الشرعيين وغيرهم: لا يكاد يخرج تصوره عن واقع الإلحاد اليوم عن أحد تصورين". ( ص: 10).

7- ) قال:" التصور الثاني: أن الإلحاد: حالة اقترنت في العهد القريب بالحياة الشيوعية، وحين تقلصت الشيوعية: تقلصت الظاهرة الإلحادية ، وبالتالي يستغرب البعض من الاهتمام بهذا الملف في الوقت الذي يظن أنه في تراجع وانحسار منذ سنوات".(ص: 12).

8- ) قال في السمة الثانية من سمات الإلحاد الجديد :" عدائية الخطاب الإلحادي الجديد" :" من الملاحظات المهمة التي يمكن تسجيلها حول ظاهرة الإلحاد الجديد ، ولعلها تمثل الصفة المركزية المميزة لهذه الظاهرة، تلك اللغة شديدة العدائية للدين ، ولمبدأ التدين ، ولقضية الإيمان بالله ، حتى تم توصيف الظاهرة الإلحادية الجديدة في بعض الدوائر الفكرية الغربية ب” مليشيات الإلحاد” ، وذلك بسبب النمط العدائي الشديد الذي يتميز به هذا الخطاب الإلحادي".(ص43).

ميليشيا الإلحاد: بداية الإلحاد الجديد، وأهمية دراسته.

1) قال في:" التطورات والسمات والخصائص":
السمة الأولى : الحماسة والحرص الشديد على الدعوة للإلحاد:: كان الإلحاد في سياقه التاريخي إجمالا: يمثل خطاباً ميالاً نسبياً إلى قدر من الحيادية من الموقف الديني ، ولم يكن لديه تلك الحماسة الكبيرة لممارسة الدعوة والتبشير بقضية الإلحاد ، بل كانت قضية الإيمان في حسه:" قضية شخصية": متعلقة بالأفراد لا تستفز الملاحدة كثيرا" .(ص21).

2) وقال في السمة الرابعة:" فمن يدرس ظاهرة الإلحاد في السياق الغربي ، فسيجد إجمالا أن حالة السجال: كانت في أكثر تجلياتها بين الإلحاد والنصرانية. (ص69).

3) وقال:" حادثة الحادي عشر من سبتمبر: ولدت ردة فعل ضخمة في تشجيع الملاحدة إلى ممارسة دور تبشيري ضخم بالمضامين الإلحادية ، وليتراجع بشكل كبير ذلك الموقف الحيادي من الفكرة الدينية. (ص23).

4) وقال:" ولكن بعد حادثة الحادي عشر من سبتمبر: ربط الحدث بالإرهاب – الإسلام –. (ص69).

5) وقال في توصيات ومراجعات لتطوير أداء الخطاب العقدي: " أعتقد أن الاهتمام بالظاهرة الإلحادية الجديدة ، والمساهمة الفاعلة في معالجة مشكلاتها: ينبغي أن يحتل موقعه المناسب في دوائر اهتماماتنا العقدية ، وأظن أن من الواجبات الشرعية العظيمة الإسهام الجاد في هذا السجال العالمي الدائر مع الملاحدة. (ص111).

6) وقال:" ويمكن أن نؤسس لوجوب المساهمة الفاعلة للأمة المسلمة في معركة الإلحاد من خلال استحضار المعاني التالية:
...منها: أن مثل هذه الأفكار المتمددة في المجتمعات الغربية: سترد علينا للأسف الشديد، وسيتم استيرادها إن عاجلا أو آجلا، فاستشراف المستقبل العقدي، وإعداد العدة له واجب شرعي عظيم". (ص111).

7) وقال:" وفي الجملة، فإن هذا المناخ بأبعاده المختلفة: هو الذي أوجد لدينا عدداً من المشكلات فيما يتعلق بظاهرة التدين ، إما تقصيراً في بعض جوانبه ، أو انحرافاً عن بعض مفاهيمه ، أو تركاً له بالكلية، وارتداداً عنه في أسوأ الأحوال ، والذي غالباً ما يكون بتبني:" خطابات لادينية أو ملحدة" .(ص102).

8) وقال:" ولذا، فمن المجالات البحثية المهمة هنا، والتي تخدم في التعرف على بواعث الإلحاد وأسبابه:" الاطلاع على تجارب بعض الملحدين، والنظر في أسباب إلحادهم" ، فهي تكشف عن السؤالات الجوهرية التي تستدعي المناقشة - سواء – كانت:" سؤالات فلسفية أو علمية أو نفسية عاطفية". (ص124).

9) وقال في:" عدم تسطيح الظاهرة الإلحادية":
" فمن المهم أن تكون نظرتنا لبواعث الإلحاد وأسبابه: نابعة عن نظر جاد في الواقع، ودراسة دقيقة له، لتكون نتائجنا أقرب للصحة". (ص124).

10) وقال:" ومن السطحية في تناول الظاهرة:" سطحية التناول العلمي لها": إما بسطحية الإدراك لمقولاتها ، أو بضعف الاستجابة والرد على تلك المقولات". (ص125).


ميليشيا الإلحاد:" المجتمع المحلي وظاهرة الإلحاد ":

1- ) قال عن نفسه في حديثه عن معرفة الظاهرة:" على أن يدرك القارئ: أنني إنما أتحدث بقراءة انطباعية للواقع بحكم المتابعة والاهتمام والاحتكاك". (103).

2- ) وذكر عن متابعة الملاحدة وحديثهم عن السعودية:" اللافت للنظر هو حجم المتابعة للوضع المحلي السعودي ، فقد جاء في ذلك اللقاء ذكر تغريدات:" حمزة كشغري"، وتداعياتها المحلية ، ونقل عن أحد الملاحدة أنه:" يتمنى أن يجد طريقة، ليتعلم السعوديون أن بإمكانهم:" أن لا يكونوا مسلمين؟؟؟".(ص74).

3- ) قال في:" الاقتراب بالعدسة محلياً: الإلحاد وشبابنا ":
" يمكن أن يلحظ المراقب للحالة الدينية والعقدية محلياً: أن ثمة حالة من حالات التمرد ضد القيم والمبادئ الدينية في بعض الدوائر والشرائح، وهذه الحالة في تقيمي: آخذة في التوسع – في هذه المرحلة – خصوصاً بين القواعد الشبابية". (ص101).

4-) وقال:" وذلك لعوامل ت متعددة ، أهمها: هذا الانفتاح المعرفي الهائل ، والذي يحقق دوراً تثقيفياً حقيقياً إلى حد ما ، كما يخلق حالة من وهم الثقافة أيضا ، فكثير من الشرائح الشبابية بات يتلقى معرفة أفقية سطحية في ملفات متعددة ، ويُحصّل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي: جرعات معلوماتية مخففة ومبعثرة ، تخلق مع الوقت حالة من الانفتاح المعرفي الخاوي". (101).

5- ) وقال:" وهذه الحالة لدى هذه الطبقة: أوجد شعوراً مع الوقت بأن هامش الفرق بينهم وبين طبقة الدعاة وطلبة العلم والمشايخ والمفكرين والمثقفين: ما عادت كما كانت ، وبسبب ذلك أصبح الخطاب الشرعي المحلي:" ما يملأ العين؟؟؟" ، وذلك في حس مجموعات متزايدة من الشباب محليا".(ص101).

6-) قال :" وقد زاد من حدة الإشكالية الماضية: عوامل متعددة أخرى: كغلبة القيم المادية العلمانية ، وهذا المزاج الليبرالي المهيمن في عالمنا اليوم ، والذي يؤدي في حالات ضعف الممانعة إلى إعادة تشكيل العقول والتصورات في ضوئها ، ويتسبب ليس في منافرة الخطاب الشرعي في شقه البشري فحسب، بل قد يحمل صاحبه على منافرة بعض القيم والمبادئ الشرعية الثابتة". (ص102).

7- ) وقال:" وينضاف إلى هذا العامل أيضا:" واقع التخلف الحضاري ، والحرمان من الحقوق المطلوبة ، والحريات المشروعة" ، والتي تزيد من حالة الاحتقان لدى كثير من القواعد". (ص102).

8- ) وقال:" فإذا انضاف إلى هذا شعور: بأن الخطاب الديني – ليس بأجمعه – يسهم سلباً في رفع الظلم ، أو يشرعن للاستبداد وسلب الحقوق: تعاظمت الأزمة بشكل كبير". (ص102).

9- ) احتراز: قال:" وليس القصد هنا: إقرار حالة التنقص من الخطاب الشرعي المحلي ، أو إقرار حالة التمرد عليه ، وإنما أريد: توصيف ما أظن أنه يمثل الواقع". (ص101).

10-) وقال:" وبسبب تعقيدات الحالة المحلية ، وتعقيدات الحالة الإلحادية ، فإن الوقوف بدقة على حجم هذه الحالة، ومدى انتشارها مجتمعياً: مسألة في غاية التعقيد ، إذ مسألة التعرف على النسب والأرقام لكثير من ظواهرها الاجتماعية: يعد مسألة شائكة ، فكيف بظاهرة معقدة تتسم في غالب تجلياتها محلياً بالتستر الشديد والخفاء؟؟؟" . (ص103).

11- ) ونقل عن مقال:"عقولنا تحت القصف": للشيخ:" عائض الدوسري" في ملاحق الكتاب (نهاية الكتاب):" أنها حرب عقائدية وفكرية ، تستقطب كافة القدرات والعقليات ؛ لزعزعة الثوابت العقائدية ، وخلخلة الأمن الفكري عند شباب –السعودية – وأنني أزعم -آسفاً- أن تلك الحرب: نجحت نجاحاً كبيراً في التسلل إلى شريحة من شبابنا ، في ظل غفلتنا وتساهلنا". (ص195).

12- ) ونقل عنه قوله:" لقد شُغل أهل الفكر ونُخب المثقفين والدعاة عن هموم الشباب – ذكوراً وإناثا- وخصوصاً أسئلتهم الحرجة والذكية ، بصراعات ومعارك داخلية ، فتت في اللحمة الفكرية ، وشككت الشباب في قيمهم ورموزهم".
وقال:" لقد أنتجت تلك المعارك:" ضحايا" وبأشكال متخلفة، وخرجت من تحت عباءتها تيارات جديدة ك:" العقلانية الإسلامية والإصلاحية التنويرية والليبرالية الإسلامية"، لقد كان أغلب هؤلاء هم من أبناء الصحوة السابقين ". (ص:195/196).

13- ) ونقل عنه:" وفي موازاة تلك التيارات التنويرية، وما رافقها من نقد وانتقاد ، كان هناك تيار آخر يتشكل في ضوء الوضع الجديد ، وهو تيار شبابي حديث ، منقطع عن الجذور ، ومتمرد على التصورات التقليدية والتنويرية ، منكر للرب ، هاجر للعبادات". وقال :" فأنتج ذلك المخاض:" جيلاً شبابياً": منقطع الانتماء والجذور عن مجتمعه ، يحمل ثقافة مستوردة ، قائمة على الشك ، وناقمة على الثقافة المحلية ، وحاقدة ومبغضة للنمطية ، تتخذ النسبية ديناً ، ولا تعترف بوجود حقائق ثابتة ، كل ذلك مع ضعف شديد في التصورات الشرعية ".(ص196).

14- ) قال في كتابه:" ميليشيا الإلحاد ":" من المسائل التي أظنها في غاية الأهمية فيما يتصل بقضية الإلحاد في حالتنا المحلية": (ص: 103- 105، 107-108) ما يأتي:

1) هل أضحى الإلحاد ظاهرة محلية ؟.
2) ينبغي في عملية توصيف الظواهر: مراعاة طبيعتي الكم والكيف ، إذ كثيرا ما يقتصر الناظر على الطبيعة الكمية للظاهرة دون طبيعتها الكيفية ، فيصوب أو يخطأ وصف الظاهرة بالظاهرة بناء على النظرة القاصرة.
3) المعوق اللغوي: كاد أن يتآكل تماماً في ظل حملة محمومة لترجمة كثير من المواد الإلحادية للغة العربية، أو تعلم لغة ما جاء في مواد الإلحادية.
قال:" مع انفتاح قنوات الاتصال، وذوبان الجدر الثقافية الفاصلة، وانتهاء زمن حارس البوابة، لم يعد للمعوق اللغوي تأثير كبير في الوصول إلى تلك المواد".

4) من أحد المشكلات في الحالة المحلية:" ثقة الشباب العمياء بصحة ما عندهم وما هم عليه؟" ، فتحمله على الانفتاح على أي فكرة عقدية مخالفة ، وأنه قادر على مناظرة مخالفيه والتعرض لشبهاتهم وأفكارهم ونقدها ، والمشكلة أن الثقة ليست ناشئة عن معطى علمي ومعرفي حقيقي ، وإنما حالة نفسية عاطفية قابلة للانبهار فعلا مع أول تماس مع الشبهات والإشكالات ".

5) من المؤسف فعلاً:" أن كثيراً من تجليات الحالة الإلحادية محلياً: ليست ناشئة عن نظر عقلي معمق ، ولا قراءة وبحث جاد ، بل هناك قدر من التعجل والسطحية في تقبل الرؤى والأفكار دون أن تعطى مثل هذه القضايا حقها من النظر الجاد".

6) والعجيب: اقتران هذه الظاهرة بظاهرة أخرى وهي:" العصبية لهذه الأفكار، والحماسة الشديدة في الدفاع عنها في بعض الدوائر الإلحادية" ، وقد تؤول هذه الحماسة في أحوال إلى قدر من العدوانية في التعاطي مع الخطاب الديني والمتدينين".


ميليشيا الإلحاد:" معالم في التعامل ظاهرة الإلحاد الجديد".

أ‌) بناء المجتمع القرآني:

1) قال:" هل عدم التأثر بأمثال هذه الفضائل عائد إلى أدواء قلوبنا؟ ، أمر هو راجع لجهلنا وقلة علمنا ؟، أم أن كثرة تردادها أفقدها ذلك الوهج والتأثير؟ ، أم هي جميعاً، أم ماذا ؟! . (ص187).

2) وقال:" إننا بحاجة إلى شحن الشباب المسلم، وتعبئتهم للإقبال على:" القرآن الكريم"، ليستقبلوا هداياته وبركاته وعلومه ، ووالله لو أفلحنا في تصحيح بوصلتنا الدعوية بهذا الاتجاه، لقطعنا شوطاً بعيداً في بناء الشباب العلمي والمعرفي والإيماني، ولأرحنا أنفسنا من عناء تتبع كثير من بلايا الشبه الفكرية المعاصرة". (ص186).

3) وقال:" من المهم جداً: ترسيخ هذا الشعور الإيماني بأن هذا الكلام كلام الله تعالى …». (ص187).

4) وقال:" من الكتب المفيدة في ذلك كتاب:"النبأ العظيم – نظرات جديدة في القرآن" – ل:"محمد عبد الله دراز" ، وتكمن أهمية الكتاب: أنه أثبت بالأدلة العقلية والتاريخية والحالية بأن:" القرآن: كلام الله" ، فالقارئ: يشعر بأنه أمام مشروع عقلي ضخم لا يجد أمامه إلا التسليم بقوة أدلته، وصرامة منهجيته ، وهو من أبدع ما كتبه المعاصرون ، ومن أقوى ما يؤسس القناعة بصدق القرآن ، ومن أشد ما يبدد الشكوك حول مصدره وصدقه". (ص232-233).

5) وقال:" وللمعالجة القرآنية للقضايا العقدية: امتياز على غيره ، إذ هو يقدم معالجة وجدانية إيمانية عقلية ، فجدير بمن أقبل عليه بصدق أن ينتفع به ، وأن يهتدي بمظاهر إعجازه، وما تضمنه من الحجج والبراهين". (ص187).

6) وقال في:" ترسيخ الحضور القرآني في قضايانا الفكرية والعقدية":
" القرآن إنما جاء ليهدي، ويثبت المؤمن على هذه الهداية ، وهذا التثبيت للنفوس: لا يتم بقراءته جملة واحدة ، وأن يمر عليه سريعا بختمة عجلى ، وإنما يكون بقراءته منجماً على الأيام ، بتدبر وترتيل ، وتشرب لمعانيه العظام مرارا وتكرارا ، وقد أشار القرآن إلى أثر التنجيم والترتيل والتدبر في الثبات كما في سورة الفرقان" . (ص185).

7) وقال:" وإني أعتقد جازماً أن أكبر التحديات التي تواجه الدعوة في مستقبل الأيام هو: في إعادة القرآن، ليكون الأصل الذي ينبني عليه فهم الدين ، وتشكيل التصورات والقناعات ، وليكون هو:" الحكم الحق" في تقييم مختلف الأطروحات والرؤى والأفكار ، ولتترتب وفقه أولوياتنا العلمية والتربوية والدعوية وغيرها". (ص185).

8) وقال:" إن أعظم ما يمكن أن يتحقق للدعاة من نجاحات: يكمن في إحداث ذلك:" التفاعل الإيماني العميق" بالنص القرآني، بالانتقال من مجرد:" القراءة اللفظية له" إلى:"عوالم التدبر"، والتي تحقق لأصحابها: الانتفاع الحق بالقرآن الكريم، وتستتبع ثمراتها الإيمانية والعلمية والعملية". (ص186).

9) وقال:" وحين أتحدث هنا عن:" فضاءات التدبر"، فإني أعني ذلك بكل ما في لفظة:" التدبر" من حمولة العلم والعمل ، فالمدارسة القرآنية المطلوبة: تتجاوز القراءة السطحية للنص القرآني إلى إحداث قراءة وقراءتين وثلاث وأربع … : تفجر لصاحبها هدايات:" النص القرآني"، وتفتح له آفاق:" المعرفة القرآنية "، وتدخل المرء في زمرة:" أهل القرآن": الذين هم: " أهل الله وخاصته " . (ص186).


ب)" المحكم والمتشابه في القرآن والتعامل مع الشبهات في ظاهرة الإلحاد" .

1) وقال:" ومن الأصول الشرعية الكبرى في مجال التعامل مع الشبهات:" قاعدة المحكم والمتشابه في الشرعية": المشار إليه في قوله تعالى:[ هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات].
قال:" فمن تأمل هذه الآية، وما تضمنته من منهجية علمية قرآنية في التعاطي مع نصوص الوحي، فستنزاح عنه أثقال الشبهات، وتتطاير هباءً منثوراً، ومن غفل عنها أو تغافل، فسيظل:" مضطرباً حائراً": أمام سيل الشبهات والإشكالات والانحرافات". (ص181).

2) وقال:" الوحي كما أخبر الله فيه النص المحكم الذي يجب التزامه ، والنص المتشابه الذي يلزم رده للمحكم ، فإذا غاب عن الباحث قاعدة المحكم والمتشابه، فلن يتميز له المراد الإلهي ، وسيبقى متردداً متذبذباً: يقفز مع كل أطروحة ، ويربكه كل اعتراض". (ص181).

3) وقال :" وهذه المنهجية في التعاطي مع ظاهرة المحكم والمتشابه في الوحي: برد المتشابه إلى المحكم، وجعل المحكم أصلا ، يمكن أن تطبق في المجال المعرفي بشكل عام ، فلا يصح أن تضرب الأصول المحكمة في مجال من مجالات المعرفية بفروع متشابهة ، بل ينبغي أن يسعى الناظر في التوفيق بينها بوجه تفسيري صالح لهذه المتشابهات ، مع استبقاء المعنى المحكم للأصل المحكم ، فكما تطبق نظرية المحكم والمتشابه في المجال الشرعي ، فهي قابلة للاستثمار والتطبيق في المجال الكوني أيضا: بالاستمساك بالمحكم الكوني، ورد المتشابه الكوني إليه". (ص182 ).

4) وقال:" ومن رحمة الله تبارك وتعالى: أن جعل محكمات الكتاب غالبة على الكتاب ، حيث وصف المحكم بأنه:" أم الكتاب" ،أي أصل الكتاب الذي فيه:" عماد الدين والفرائض والحدود وسائر ما بالخلق إليه الحاجة من أمر دينهم" ، وقال ": وإنما سماهن أم الكتاب، لأنهن معظم الكتاب ، وموضع مفزع أهله عند الحاجة إليه" . (ص 181 -182).

5) وقال:" فإذا علم هذا، فلا يكفي أن يدعي الشخص التسليم لقراءته القرآنية دون ملاحظة هذه القاعدة العظيمة، إذ قد يكون متعلقاً بالنص المتشابه: معرضاً عن النصوص المحكمات ، ومتى ما تعلق بالنص المتشابه دون المحكم: كان ذلك أمارة على الزيغ". (ص182).

6) وقال في:" تأصيل المنهج الشرعي في التعامل مع الشبهات والإشكالات":
" من القضايا المنهجية المهمة التي ينبغي بث الوعي حولها: " المنهج الشرعي في التعامل مع الشبهات والإشكالات"، إذ أن جزءاً لا بأس به من الإشكالات المتصلة بملف الإلحاد: يعود في الحقيقة إلى افتقاد المنهجية العلمية الصحيحة في التعاطي مع الشبهات والإشكالات".
وقال:" والتنبيه إلى ضرورة بث الوعي حياله بين الناس، وذكر شيء يسير جداً من مساراته ومعالمه".
وقال:" خصوصاً مع هذا الانفتاح العلمي والمعرفي الهائل، والذي زاد من تدفق الشبهات والإشكالات مع مشهدنا الثقافي".
وقال:" وإنما الإشارة إلى أهمية الاعتناء بهذا البحث المنهجي المهم جداً "، وقال:" ليس المقصود استيعاب الكلام حول منهجية التعاطي مع الشبهات". (ص177، 179 ، 183).

7) وقال:" وما من شك أن للشبهة:" تأثيراً كبيراً في حرف المسار العقدي للإنسان"، إذ:" القلوب ضعيفة والشُبه خطافة". وذكر أن :" لكثرة الواردات الفاسدة على النفس: دوراً هائلاً في إفساد القلب" ، فالمنهمك في مطالعة الكتب، أو تصفح المواقع المتضمنة: للتصورات الفاسدة، والتشكيكات والشبهات: عرضة لتشرب تلكم المفاهيم المنحرفة ، ولهذا قال ابن تيمية :" لا تجعل قلبك للإيرادات والشبهات مثل:" السفنجة"، فيتشربها، فلا ينضح إلا بها ، ولكن اجعله ك:" الزجاجة المصمتة": تمر الشبهات بظاهرها، ولا تستقر فيها ، فيراها بصفائه ، ويدفعها بصلابته ، وإلا فإذا أشربت قلبك كل شبهة تمر عليك: صار مقراً للشبهات". (ص177).
ونقل عن:" أبي العالية" :" ما أدري أي الغُنمين علي أعظم؟؟؟ : إذ أخرجني الله من الشرك إلى الإسلام؟؟؟، أو عصمني في الإسلام أن يكون لي فيه هوى؟؟؟".(ص178).

8) وقال:" وإذا تدبرت في الكتب المعنية بتتبع الآثار السلفية خصوصاً في المجال العقدي، فسينكشف لك فعلا مدى:" التحوط ":الذي كان يبديه سلفنا الصالح في تعاطيهم مع الشبهات والإشكالات، والآثار في هذا الشأن كثيرة جداً ، فمن صور ذلك:" التحوط العقدي": أن رجلا جاء إلى:" الحسن"، فقال :" يا أبا سعيد ، تعال حتى أخاصمك في الدين" ، فقال الحسن :" أما أنا فقد أبصرت ديني ، فإن كنت أضللت دينك فالتمسه" . (ص178).

9) وقال :" وليس هذا:" التحوط" في حقيقته: ناتج عن ضعف معرفي . كلا : بل صحة التصور عندهم مبنية على حجج وبراهين ومعرفة للحق في مثل هذه الثوابت الشرعية ، فلا مصلحة من إصغاء الأذن بعدها إلى شيء من الباطل، والذي قد يجتذب القلب صوبه ، خصوصاً وأن الأمر جد ، إذ هو متعلق بأعظم المهمات في حياة الإنسان المسلم ، ورحم الله مالك بن أنس إذ قال :" الداء العضال التنقل في الدين" . (ص179).

10) وقال :" وإذا تدبرت في أحوال كثير ممن يتقصدون موارد الشبه والإشكالات: وجدت قدراً من هذا التقصد: عائداً إلى شيء من الغرور المعرفي الذي يظن صاحبه في نفسه خيراً، فينكشف جهله مع بواكير ما اطلع عليه من الشبهات" .
وقال:" فالبروز لكل شبهة وإشكال، فطريق طويل ، وصاحبه عرضة لكثير من الزلل والخطأ والخطل" . (ص179).

11) وقال :" ومما يتصل بالمسألة السابقة: ضرورة التعرف على ما يعرف:" المغالطات المنطقية" ، وهي: أدوات تستعمل في تمرير الأفكار المغلوطة والتوصل إلى نتائج باطلة ، وإن بدت للوهلة الأولى لبعض الناس احتجاجاً علمياً مقبولا ، فالكشف عن طبيعة المغالطة الموجودة في تركيب بعض الشبهات: كفيل بإزالة ما تحدثه من لبس وإشكال ، ومن المغالطات الشهيرة مثلا، والتي يكثر استعمالها في مقامات الجدل والمناظرة :" المصادرة على المطلوب ، والتعميم المتسرع ، والحيدة عن موضع الإشكال ، والقدح الشخصي ، والمغالطة البعدية ، والسببية الزائفة ، والاحتكام للجهل" .
فالاهتمام بكشف طرق تزييف الوعي هذه: يفتح الباب إلى الاهتمام بأصول علم الجدل والمناظرة ، ومن أهم ما كتب فيه من كتب في الدائرة الشرعية :" آداب البحث والمناظرة": للشنقيطي ، و:" منهج الجدل والمناظرة في تقرير مسائل الاعتقاد": لعثمان علي حسن" . (ص180-181).

12) وقال:" أختم هذه الفقرة: بالتأكيد على خطورة التسليم بالمقدمات الفاسدة ، فإنها تجر صاحبها شعر أو لم يشعر: لتقبل نتائج وقضايا فاسدة ، ففحص المقدمات، والتأكد من سلامتها عملية في غاية الأهمية". (ص183).


ج) من علاجات ظاهرة الإلحاد :

1) وقال:" وبكل حال، فينبغي السعي في تحقيق حالة الحصانة العقدية ، بدراسة المسائل المثارة من قبل الملاحدة ، وسد مختلف احتياجاتنا البحثية في هذا المجال ، والسعي في سد الثغرات متعين قبل أن يتفاقم الأمر". (ص104).

2) وقال:" ولذا فمن المجالات البحثية المهمة هنا، والتي تخدم في التعرف على:" بواعث الإلحاد وأسبابه": الاطلاع على تجارب بعض الملحدين، والنظر في أسباب إلحادهم ، فهي تكشف عن السؤالات الجوهرية التي تستدعي المناقشة - سواء – كانت:" سؤالات فلسفية أو علمية أو نفسية عاطفية ". (ص124).

3) وقال :" وفي الجملة، فإن هذا المناخ بأبعاده المختلفة، هو الذي أوجد لدينا عدداً من المشكلات فيما يتعلق بظاهرة التدين ، إما تقصيراً في بعض جوانبه ، أو انحرافاً عن بعض مفاهيمه ، أو تركاً له بالكلية، وارتداداً عنه في أسوأ الأحوال ، والذي غالباً ما يكون بتبني:" خطابات لادينية أو ملحدة" .(ص102).


4)" توصيات ومراجعات لتطوير أداء الخطاب العقدي":
قال :" أعتقد أن الاهتمام بالظاهرة الإلحادية الجديدة ، والمساهمة الفاعلة في معالجة مشكلاتها: ينبغي أن يحتل موقعه المناسب في دوائر اهتماماتنا العقدية ، وأظن أن من الواجبات الشرعية العظيمة: الإسهام الجاد في هذا السجال العالمي الدائر مع الملاحدة .".(ص111).

5) وقال:" ويمكن أن نؤسس لوجوب المساهمة الفاعلة للأمة المسلمة في معركة الإلحاد من خلال استحضار المعاني التالي:

... منها: أن مثل هذه الأفكار المتمددة في المجتمعات الغربية، سترد علينا للأسف الشديد، وسيتم استيرادها إن عاجلا أو آجلا، فاستشراف المستقبل العقدي، وإعداد العدة له واجب شرعي عظيم".(ص111).

6) وقال:" ومن السطحية في تناول الظاهرة: سطحية التناول العلمي لها: إما بسطحية الإدراك لمقولاتها ، أو بضعف الاستجابة والرد على تلك المقولات ".(ص125).

7) وقال:" وملاحظة هذا الأمر، يؤكد على أهمية التعاون بين علماء الشرع وعلوم الطبيعة ، وذكر أن الشيخ:" عبد الرحمن المعلمي اليماني": نبه على ذلك في عام 1356هــ في محاضرة له". (ص145-146).

8) وقال:" وهذا ما يؤكد ما سبق التأكيد عليه من:" ضرورة تضافر جهود الشرعيين والمختصين في مختلف الفروع العلمية في مناقشة كثير من هذه المعطيات ، والجواب عما تتضمنه من إشكاليات".(ص131).

9) وقال أيضا :" أختم هذه الفقرة: بالتأكيد على أهمية وجود طالب العلم الوسيط، والذي يحسن قدراً من المعرفة الشرعية والمعرفة الطبيعية" ، وقال :" ووجود مثل هذا النمط من طلبة العلم، سيحل كثيراً من أوجه الخلل المشاهدة في بعض المعالجات التي يقدمها بعض الشرعيين حيال مثل هذه الملفات، والتي تسبب فيها:" عدم استيعاب بعض المعطيات العلمية ، أو العجز عن استيعابها" ، كما أنها: ستحل جزءا من مشكلات المختصين في مجال العلوم الطبيعية حين يتحدثون عن قضايا تتماس مع التصورات الشرعية على نحو ينم عن جهلهم" . (ص146).

10)" نظرة في واقع المكتبة الشرعية حيال قضية الإلحاد": ذكر :" كتب أحدهم في محاولة استقرائية لأهم ما أنتجته المكتبة العربية من كتابات نقدية للإلحاد ، وهي قائمة تثير في نفسي قدراً من الإحباط ، وذلك لقصرها نسبياً ، ولأن كثيراً من الكتابات الموجودة فيها قديمة ، وبالتالي فكثير من الشبهات والإشكالات والسؤالات التي يثيرها الملاحدة الجدد: لا تجد أي معالجة حقيقة فيها" .(ص113).

11) وقال:" وحتى لا نجحف ببعض الجهود والإسهامات في دوائرنا الإسلامية ، وحتى تتكامل الصورة، فثمة شخصيات ، ومؤسسات ، مهتمة حقيقة بهذا الملف ، ولها إنتاجها حيال كثير من قضاياه". (ص114).

12) وقال:" من تلك الإسهامات: الشيخ:" جعفر شيخ إدريس" ، فله كتابات نافعة جداً في هذا الإطار ، ومن أهمها كتابه:" الفيزياء ووجود الخالق"، وهو كتاب نافع جداً في التدليل على وجود الباري سبحانه وتعالى بالأدلة العقلية والعلمية". (ص114).

13) وقال :" الشيخ محمد العوضي" ، فالذي يتابع كثيرا من برامج الشيخ الإعلامية: يعلم مدى كثافة حضور قضية الإلحاد في خطابه ، سواء في برامجه الخاصة أو حواراته" ، وقال :" والشيخ عنده قدرة مميزة في تبسيط وتقريب كثير من المفاهيم الفلسفية المعقدة بلغة شعبية سهلة ، وإضافة إلى أنه وجه إعلامي محبوب في الوطن العربي" .(ص115).

14) وقال:" الدكتور: عمرو شريف" ، وهو من الشخصيات المهتمة بملف الإلحاد ، وله عدد من الكتب والرسائل والمحاضرات في هذا المجال ، وانتقده الشيخ العجيري في بعض جوانب طرحه".(ص115).

15) وقال:" منتدى التوحيد" ، وهو واحد من أهم المنتديات العربية في مناقشة مختلف الجوانب المتعلقة بالظاهرة الإلحادية ، وأحسب أن أي مهتم بالظاهرة الإلحادية: ينبغي أن يكون ضيفاً دائماً لهذا المنتدى ، إذا يمثل الموقع:" مخزناً علمياً كبيراً" حول موضوع الإلحاد ، وهو يقوم عليه كتاب مختصون بهذه الظاهرة". (ص116).

16) وقال:" بعض المراكز البحثية الناشئة والمختصة في هذا المجال كالمركز الوليد:" مركز براهين"، والمختص في دراسة الإلحاد من منظور:" علمي فلسفي شرعي "، وهو مركز حديث جداً". (ص116).


ميليشيا الإلحاد:" التعرف على بعض مبادئ الإلحاد، هجوماً عليها بداية، ورداً على الشبه".

1) قال في:" ضرورة تقديم رؤى نقدية هجومية، وعدم الاكتفاء بالمدافعة":
" ينبغي أن يكون منطلق المؤمن في جدله من:" تصور عقدي صلب": يستحضر في نفسه معنى قوله تعالى:[ أفي الله شك فاطر السموات والأرض]، فالقضية التي يدافع عنه:ا ليست قضية هامشية أو ظنية ، بل هي:" أم اليقينيات الدينية ، وأحد المعاني الفطرية ".
قال أحد الفلاسفة في تعبيره عن:" الحالة الوثوقية العالية بوجود الرب تبارك وتعالى" :{ حين يكون الإلحاد ممكنا، فسأكون أول الملحدين} . (ص147).

2) وقال : " لا بد أن يتسم الخطاب الشرعي ب:" الوثوقية العالية في دعوته" ، وأن يكون له أيضا:" خطابه الهجومي" ، والذي يكشف من خلاله:" الإشكاليات والثغرات الهائلة الموجودة في بنية التصور الإلحادي وخطابه" ، ولا يكتفي دوماً بالبقاء في مربع المدافعة عن تصوراته الدينية بحيث يتم طرح التساؤلات من قبل الضفة الملحدة، ويكون دوره مجرد تقديم الإجابات". (ص147).

3) وقال:" يجب أن يمارس الخطاب الديني دوره في طرح السؤالات والإشكاليات، والكشف عن مناطق الخلل في الخطاب الإلحادي ، وهو خطاب مليء فعلا بالكثير من المشكلات". (ص148).

4) وقال:" والأمثلة التي تكشف عمق الإشكال في الفلسفة الإلحادية ، وكيف أن الملاحدة في فورة الحماسة لنقض المفاهيم الدينية: لا يقدمون جهداً كافياً للتفكير في كثير من الأسئلة الصعبة ، فضلا عن تقديم إجابات معمقة حيالها :( الإلحاد والسؤال الأخلاقي – والإلحاد وسؤال الإرادة الحرة – والإلحاد وسؤال المعرفة العقلية الضرورية- الملاحدة وإله الصدفة – الملاحدة وسؤال الوعي وإدراك الذات). (ص148).

5) وقال :" والمقصود بما سبق جميعاً: التنبيه على أن الرؤية الإلحادية للوجود مليئة بالثغرات والثقوب ، وهذه الثغرات كثيرة وكبيرة ، وأنه لا يصح أن يتوقف فقط في مناقشة هذه الظاهرة عند حدود سؤال الخالق ، بل ينبغي الغوص في دراسة مآلات وآثار هذا التنكر لوجود الخالق على البنية المعرفية ، والرؤية الكونية والمواقف من الأسئلة الغائبة والقيم والأخلاق وغيرها ، وأن الله ليس هو الوهم الوحيد في التصور في التصور الإلحادي ، بل:" القيم الأخلاقية المطلقة وهم ، والإرادة البشرية وهم ، ومعنى الوجود وغاياته وهم ، والمبادئ العقلية الأولية وهم ، وحالة الوعي بالذات وهم ، بل الإنسان بمكوناته الروحية اللامادية ، والمشكلة لحقيقته إنسانيته مجرد وهم". (ص174).

6) وقال:" ولو أضفنا هذا الكلام إلى ما سبق ذكره من تشكيك الملاحدة بالمبادئ العقلية الأولية، فكيف ستكون حال المعرفة الإنسانية البشرية ؟؟؟، فالبدائه العقلية محل تشكيك ، وما نستفيده من خبراتنا بالنظر في هذا الكون هو الآخر: محل تشكيك؟؟؟ ، وهو مشهد معرفي وعلمي شديد القتامة ، لا يلتزمه أحد باطراد في الحقيقة، وهو كافٍ في الكشف عن خلله العميق". (ص172).

7) ونقل عن أحد الملاحدة قوله :" يبدأ الأمر بالتخلي عن الإنسان بالإله ، ثم التخلي عن الأمل بحياة بعد الموت ، وحين تتخلى عن هاتين الفكرتين فإن بقية الأمور: تأتي بطريقة سهلة نسبياً ، وحيث تفقد الأمل بأن هناك مبادئ أخلاقية مطلقة ، وأخيراً لا وجود لإرادة إنسانية حرة ، إذا آمنت بالتطور فلا يمكنك أن تأمل في وجود أي إرادة حرة ، ليس هناك أدنى أمل في وجود أي معنى عميق في الحياة الإنسانية ، نعيش ونموت ونفنى ، نفنى بشكل نهائي حين نموت".(ص175).

8) ونقل عن مقال:" المادة النقدية للفكرة الإلحادية: للشيخ:" سلطان العميري": قوله:
" وقد حاولت أن أقوم بجمع أكبر قدر من المؤلفات التي احتوت مادة علمية وفكرية مناقضة للفكرة الإلحادية، التي يستطيع القارئ من خلالها تكوين رؤية نقدية حول فكرة الإلحاد ". (ص219).

9) ومن الكتب:" الأدلة العقلية النقلية على أصول الاعتقاد": ل:" سعود العريفي": قراءة هذا الكتاب: تكون لدى القارئ حصيلة عقلية تقف عقبة أمام بعض الدعاوى التي يروج من خلالها الفكر الإلحادي". (ص232).


ميليشيا الإلحاد: الإلحاد والسؤال الأخلاقي:

1) قال عن:" الإلحاد والسؤال الأخلاقي":
" من المشكلات العميقة في بنية الفكرة الإلحادية: ما يتعلق بمسألة القيم الأخلاقية ، وهي مشكلة أعمق من مجرد الاختلاف حول هذه القيم حسناً وقبحاً ، أو الاختلاف في وسائل التعرف على الحسن منها، وفرزه عن القبيح ، بل هي: مشكلة تمتد لتصل إلى مستوى السؤال عن وجود تلك القيم الأخلاقية المطلقة المتعالية على وجود الإنسان أصلاً".ص148).

2) وقال:" فحين نتحدث عن الفلسفة الأخلاقية، فثمة مستويان مهمان للحديث:
المستوى الأول: هل للقيم الأخلاقية المطلقة وجود أم لا ؟.
المستوى الثاني: كيف نتعرف على تلك القيم الأخلاقية إن كان لها وجود ؟. (ص150).

3) وقال:" وبسبب شعور الملاحدة الجدد بمأزق السؤال الأول في ظل تصورهم الإلحادي: نراهم يعمدون إلى تجاوزه والقفز عليه لمناقشة السؤال الثاني وفروعه:
كيف يمكن أن نتعرف على حسن الأخلاق من قبيحها ؟.
وهل ثمة سبيل للتعرف عليها خارج عن إطار الدين أم لا ؟.
وهل بإمكان العلوم الطبيعية مساعدتنا في حل هذا الإشكال ؟. ويظل السؤال الأول كما هو معلقاً ينتظر الجواب، ولا جواب، وهو ما يمثل مأزقاً ضخماً للفلسفة الإلحادية". (ص151).

4) وقال:" لكنهم عاجزون تماماً عن إيجاد مبرر عقلاني أو علمي لوجود تلك القيم الأخلاقية المطلقة في نفس الأمر". (ص155).


ميليشيا الإلحاد:" الإلحاد وسؤال الإرادة الحرة؟؟؟" .

1) وقال عن:" الإلحاد وسؤال الإرادة الحرة":
" من الملاحظات التي يمكن رصدها في كثير من الكتابات الإلحادية الحديثة: أنه تتبنى رؤية جبرية مغالية في تفسير وقوع الأفعال الإنسانية ، ففكرة الإرادة الحرة وهم ، والإنسان في حقيقته مجبور عل أفعاله، وإن أحس أنه مختار لها ، أو كما عبر بعض الجبرية في الكتابة التراثية :" الإنسان مجبور في صورة مختار" . (ص157).

2) وقال:" وآثار وتداعيات مثل هذا التصور الجبري للإرادة الإنسانية: كثيرة وخطيرة لما ترفعه من إشكاليات أخلاقية ، وأسئلة حول المسؤولية الفردية ، فإذا كان المجرم مجبوراً على ما فعل، فما هو المبرر الأخلاقي لمعاقبته ؟؟؟".
وقال:" بل ما هو مبرر الملحد في ضوء هذا التصور الجبري للدعوة والتبشير لإلحاده، فالمؤمن مجبور على إيمانه، والملحد مجبور على إلحاده، فلماذا هذه الحماسة للدعوة للإلحاد، وليس ثمة إرادة حقيقة يستطيع الإنسان أن يختار من خلالها؟؟؟" . (ص160).

3) وقال:" ومسألة حمل الهم الدعوي لدى الملاحدة الجدد ، والسعي في كسب الأتباع والمتحولين: قضية حاضرة جداً في العقلية الإلحادية الجديدة".
وقال: " وقد اتخذ هذا النهج الدعوي أشكالا متعددة ، وعمل على مسارات متعددة من أهمها :
التأليف والكتابة : ومن مؤلفاتهم : كتاب:" الإرادة الحرة" ، وكتاب:" تنشئة الأحرار فكريا ".(ص24).

4) وقال:" ومصطلح:"الحر فكريا" هو: واحد من المصطلحات المقترحة كبديل لمصطلح:" الإلحاد" في الفضاء العام بحكم ما لكلمة الإلحاد من حمولة سلبية في الوعي الاجتماعي العام". (ص30).

5) وقال في السمة السادسة:" فمن الأسئلة الدينية والفلسفية المعمقة سؤال:" الإرادة الإنسانية": هل الإنسان حر في أفعاله أم أنه مجبور عليها ؟". (ص96).

6) وقال في السمة السادسة :" إنما المقصود هنا: الإشارة إلى أن مثل هذا السؤال، والذي كان محصوراً في الأطر الدينية والفلسفية: بات اليوم محل جدل في الدوائر العلمية بما يؤكد أهمية متابعة ما يمكن أن تفرزه المعارف الطبيعية من سؤالات فلسفية وعقدية ، وأن من موارد الشبهة المحتملة لمباحث القضاء والقدر مثلا: سيكون إضافة إلى الشبهات الفلسفية والكلامية: شبهات علمية طبيعية تستدعي البحث والمناقشة". (ص97).

7) واستطرد في هذا فقال:" ومما لمسته عند بعض المهتمين بظاهرة الإلحاد والرد عليها أحياناً ، نوعاً من التعلق بمسألة: " قوى الإنسان الخفية ، وعلم ما وراء النفس"، وجعل مثل هذه المجالات: موارد في تقرير بعض المواقف الدينية، وهذا موقف إشكالي ، خصوصاً وأن كثيراً من هذه الأمور المدعاة: ليس ثابتاً بمعطيات علمية صحيحة ، بل هي من قبيل العلم المزيف، وإن حاول أولئك في فورة حماستهم للقضية الدينية: أن يصورها على خلاف هذه الصورة". (ص145).


ميليشيا الإلحاد:" الإلحاد وسؤال المعرفة العقلية".

1) وقال:" مصادر المعرفة البشرية تعود إجمالا إلى أصول ثلاثة:" الحس – العقل – الخبر". (ص161).

2) وقال عن:" الإلحاد وسؤال المعرفة العقلية الضرورية":
" من القضايا اللافتة للنظر عند بعض الملاحدة الجدد: رفضهم الصريح للمبادئ العقلية الأولية؟؟؟".
وقال عن هذه:" علينا قبول ما نتوصل إليه عن طريق الملاحظة وفق المنهج العلمي مهما بدأ غريبا، بل ومتناقضاً مع معارفنا العقلية الضرورية".(ص160).

3) وقال :" والحقيقة أن مشكلة الملاحدة مع المبادئ العقلية الأولية: ترجع في جزء رئيسي منها إلى:" نظرتهم المادية الداروينية لوجودنا "، إذ من الأسئلة التي تفرضها الداروينية بخصوص ملكاتنا العقلية :" هل طورت لنا الطبيعة عقولا قادرة على الوصول إلى الحقائق أم أنها طورت العقل ليحقق لنا العيش والبقاء ، بغض النظر عن طبيعة الأشياء في نفسها؟؟؟" . (ص164-165).


ميليشيا الإلحاد :" الملاحدة وسؤال الوعي" .

1) وقال عن:" الملاحدة وسؤال الوعي وإدراك الذات":
" مسألة الوعي والإدراك، وكيف تشكل في ضوء النظرة المادية؟؟؟: قضية محيرة فعلاً ، إذ كيف ينتج الدماغ بعناصره المادية المحضة مثل هذا النشاط ؟؟؟، فتتحقق حالة الوعي بالذات ، وإدراك الهوية الذاتية للفرد ، إضافة إلى إدراك العالم الخارجي ، والتعرف على الذات والمفارق؟؟؟" . (ص172).

2) قال:" بعض الملاحدة: يبدي قدراً من التشاؤم من إمكانية أن يجيب العلم على مثل هذا السؤال ، ومع ذلك يرفض قبول التفسير المتعقل لهذه الظاهرة، وهي أن الله جل وعلا هو الذي أحدثها". (ص172).

3) وقال:" مجرد الشعور ب:" الأنا" والوعي بها: ليس محل البحث أصلاً، فهي:" قضية بدهية": يجدها هو وغيره ضرورة من أنفسهم ، ولكن السؤال المهم:" هل ثمة ما يبرر حقيقةً لهذا الشعور؟"، أو بمعنى آخر:" هل ثمة شيء حقيقي موجود يصح أن يطلق عليه:" أنا": يبرر لشعورنا بوجودنا؟؟؟، أم أن الأمر مجرد وهم؟؟؟، ولا وجود حقيقي لشيء اسمه:" نفس أو أنا أو هوية ذاتية مميزة؟؟؟" . (ص174).

ميليشيا الإلحاد:" إنكار وجود الخالق، والإيمان بالصدفة".

1) وقال:" ألصق المباحث العقدية بقضية الإلحاد مبحث:" توحيد الربوبية"، وهو: مبحث يُعنى أصالة بالجواب على سؤال:" هل رب هذا العالم واحد أم متعدد ؟؟؟"في حين أن السؤال الذي يفرضه الإلحاد متعلق ب:" وجود الرب أصلاً؟؟؟".(ص132).

2) وقال:" والحق أن:" سؤال وجود الله تعالى": سؤال ناقشه الوحي كما في قوله تعالى: [أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون]. الآية ، وأنه سؤال ينبغي الاهتمام به بحسب تمدد إشكالياته في الواقع". (ص132).

3) وقال:" وأحسب أن طالب العلم اليوم - خصوصاً المختص بالمجال العقدي -: يلزمه التعرف على مختلف الأوجه الدلالية على وجود الله تبارك وتعالى ، وطرائق البرهنة عليه ، والرد على الاعتراضات ، على نحو محكم ومرتب ، لا أن تكون هذه المعرفة معرفة مجملة مختصرة لا تفي بالمطلوب".(ص132).

4) وذكر مباحث عقدية ك:" ربانية القرآن الكريم ، وصحة دين الإسلام ، ودلائل نبوة النبي صلى الله عليه وسلم ، وحقيقة المعجزات ودلالتها". (ص133).

5) وقال:" ومن مجالات التجديد هنا:" تجديد صيغ وقوالب بعض الأدلة العقدية في هذا الباب ، وممارسة شيء من العصرنة اللفظية لها ، والاستفادة مما استجد من المعارف والعلوم". (ص133).

6) وقال:" على سبيل المثال في سياق البرهنة على استحالة ظهور الحياة إلى الوجود صدفة من غير خالق حكيم عليم: يمكن الاستعانة بالأمثلة المعبرة والمقربة لمدلول مفهوم الاستحالة هنا". (ص133).

7) قال:" كقول بعضهم في توضيح حجم الاستحالة من تولد التركيب والتعقيد في هذا العالم من خلال الصدفة المحضة بأن الأمر: أشبه بإعصار ضرب ساحة خرداوات، فكونت لنا طائرة بوينج 747 قابلة للطيران؟؟؟". (ص 133-134).

8) وقال :" فكرة أن الظواهر المركبة المعقدة التي تستدعي وجود أجزاء تعمل معاً بشكل متناغم، بحيث إذا اختل منها جزء اختل النظام بأكمله: تدل على أنها وجدت هكذا دفعة واحدة ، وهو ما يستدعي وجود مصمم صممها على هذا النحو ، لا أنها تطورت من أشكال بسيطة لتصل إلى الأكثر تعقيداً ، إذ هذه الظواهر غير قابلة للتبسيط والاختزال" .(ص136).

9) وقال:" ومن المفاهيم التي يمكن استثمارها في المجال العقدي:" مفهوم الضبط الدقيق لهذا الكون" ، فعند التأمل في الكون، سنجد أن ثمة:" سنن وقوانين وثوابت معايرة ومضبوطة بشكل دقيق جداً من أجل أن توجد الحياة "، وأن اختلال أي ثابت من هذه الثوابت عما هو عليه، فإنه مؤذن بخراب عظيم". (ص137).

10) قال:" فوجود هذه الثوابت يستدعي سؤالا: كيف وجدت هذه الثوابت ؟، هل هناك من ضبطها على هذا النحو الدقيق ؟، أم أنها من قبيل الحتميات الضرورية ؟، أم وجدت هكذا بالصدفة المحضة ؟؟؟".(ص137).

11) ونقل عن أحد علماء الفيزياء قوله:" لو أن الثوابت الطبيعية في هذا الكون تغيرت ولو على نحو يسير جداً: لغرق العالم في فوضى عارمة". (ص138).

12) قال عن:" الملاحدة وإله الصدفة":
" من القضايا التي تتأسس عليها الفكرة الإلحادية مبدأ:" الصدفة" ، إذ أنها بإنكارها لوجود الخالق ، والذي يخلق بعلم وحكمة: لجأت إلى الصدفة والاحتمالات العشوائية كمفسر لكثير من الظواهر المعقدة ، وهو ما يتكرر كثيراً في حججهم ومناقشاتهم" . (ص170).

13) وقال:" وإذا تقبل الإنسان مثل هذا الأمر تحت ذريعة أنه ممكن، وإن كان احتمالية تحققه في الواقع:" ضيئلة جداً"، فسيكون في الحقيقة: قابلا لأي شيء".(ص171).

14 ) من الكتب:" الفيزياء ووجود الله": لجعفر شيخ إدريس ، وقال عنه :" يتميز هذا الكتاب بالتركيز على أكثر أسئلة الإلحاد العلمية إلحاحاً على الشباب المسلم ، وقدم مادة جيدة بتوصيف الإلحاد في العصر الحديث، ورصد أسباب انتشاره" .(ص221).

هذا والله أعلم وأحكم والهادي إلى الصراط المستقيم.

يمكن التصفح مباشرة أو تحميله من هذا الرابط
http://www.mediafire.com/view/agq5di...8%A7%D8%AF.pdf

http://ar.scribd.com/doc/230916631/%...AD%D8%A7%D8%AF


وبذلك انتهى – بتوفيق الله تعالى -: عرض الكتابين مع شيء من التصرف، نسأل الله تعالى أن ينفع بهذا الاختصار كما نفع بأصله، وأن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم.

ثنميرت.

ملاحظة: هذه آخر مشاركة لي على المنتديات، لأنني سأتغيب بعد العيد لأسبوعين أو أكثر من ذلك، وسأحاول بإذنه تعالى:" الرجوع في أقرب وقت ممكن": متى ما تيسر لي الأمر بتوفيقه جل وعلا.

أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، وتقبل الله منا ومنكم:" صالح الأعمال".

عيدكم مبارك: أعاده الله علينا وعلى أمة الإسلام ب:" اليمن والأمن والإيمان".

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 03:18 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى