احلام مستغانمي والطائفية
03-10-2014, 11:43 PM
من عجائب هذا الزمن الذي فقد صوابه و بوصلته . . أنّني مذ نشرت تعليقي عن مجزرة حمص التي جُلّ ضحاياها من الأطفال، اكتشفت من التعليقات التي خصّتني بالشتم و التجريح ، واتهمتني بالعمالة أن الضحايا من طائفة بالذات دون أخرى .
لا عقلي ولا قلبي قبلا بتصديق ما قرأت . أبلغنا هذا الحد من الطائفية ؟ !
وهل أصبح متوجّباً عليّ أنا الجزائرية ، ابنة وطن لم نعرف فيه الطوائف ولا يميّز جلّنا بينها ، أن أدرس خريطة سوريا والعراق مدينة، مدينة قبل أن أتعاطف مع ضحية . هل أحقّق في مذهب ميّت لأعرف هل أصفه بالقتيل أم بالشهيد ؟ فأقرّر أأبكيه أم أشمت به ؟
المقالات الستين التي كتبتها سابقا عن العراق ، إذن ، وبكيت فيها الفلوجة والموصل وحلبجة وبغداد ، كيف فاتني أن أفتح عيون موتاهم لأسألهم عن معتقداتهم وأعراقهم .و قد كنت أخال العراق وطنا واحداً، كما سوريا ولبنان . فهكذا هي في قلوب الجزائريين وأبناء المغرب العربي أجمعين.
لقد قضيت ليلة البارحة في متابعة الحروب والشتائم المتبادلة بينكم في صفحة أحمل مسؤوليتها ، وكان أجدى بي أن أقضيها في العبادة فقد كانت من أفضل الليالي عند الله .
عذرا أحبّتي ، أتعبتني خلافاتكم التي لا عهد لي بها ، فقد جئت هذا العالم طيبة و بريئة .أنا امرأة جزائرية، جنسيتي عربية، ديني الإسلام و قضيتي الإنسانية. وبحكم تربيتي أؤمن أنّنا نولد جميعنا بشر ، بعضنا رفعهم الله إلى مرتبة إنسان . لذا ما كانت لي من غاية في هذه الدنيا غير الفوز بهذه المرتبة.
أتمنّى أن تعذروا صمتي بعد الآن، لن أعلّق على أيّ حدث كان. تباً لها من أمّة لا يمكن للمرء فيها أن يكون مواطناً ولا إنساناً ولا حتى بشرا . لا أعرف أمّة غير العرب تكفّلت بتحقيق أمنيات أعدائها، وخاضت الحروب نيابة عنهم، وأعادت أوطانها نصف قرن إلى الوراء، وما زالت تموّل خرابها، وتقتل وتذبح أبناءها بخنجرها، كي ينعم عدوّها بالأمان.
*** *** ***
تعليق لاحلام مستغانمي في صفحتها حول موضوع سابق كتبته, فرأت المسكينة العجب !!
لا عقلي ولا قلبي قبلا بتصديق ما قرأت . أبلغنا هذا الحد من الطائفية ؟ !
وهل أصبح متوجّباً عليّ أنا الجزائرية ، ابنة وطن لم نعرف فيه الطوائف ولا يميّز جلّنا بينها ، أن أدرس خريطة سوريا والعراق مدينة، مدينة قبل أن أتعاطف مع ضحية . هل أحقّق في مذهب ميّت لأعرف هل أصفه بالقتيل أم بالشهيد ؟ فأقرّر أأبكيه أم أشمت به ؟
المقالات الستين التي كتبتها سابقا عن العراق ، إذن ، وبكيت فيها الفلوجة والموصل وحلبجة وبغداد ، كيف فاتني أن أفتح عيون موتاهم لأسألهم عن معتقداتهم وأعراقهم .و قد كنت أخال العراق وطنا واحداً، كما سوريا ولبنان . فهكذا هي في قلوب الجزائريين وأبناء المغرب العربي أجمعين.
لقد قضيت ليلة البارحة في متابعة الحروب والشتائم المتبادلة بينكم في صفحة أحمل مسؤوليتها ، وكان أجدى بي أن أقضيها في العبادة فقد كانت من أفضل الليالي عند الله .
عذرا أحبّتي ، أتعبتني خلافاتكم التي لا عهد لي بها ، فقد جئت هذا العالم طيبة و بريئة .أنا امرأة جزائرية، جنسيتي عربية، ديني الإسلام و قضيتي الإنسانية. وبحكم تربيتي أؤمن أنّنا نولد جميعنا بشر ، بعضنا رفعهم الله إلى مرتبة إنسان . لذا ما كانت لي من غاية في هذه الدنيا غير الفوز بهذه المرتبة.
أتمنّى أن تعذروا صمتي بعد الآن، لن أعلّق على أيّ حدث كان. تباً لها من أمّة لا يمكن للمرء فيها أن يكون مواطناً ولا إنساناً ولا حتى بشرا . لا أعرف أمّة غير العرب تكفّلت بتحقيق أمنيات أعدائها، وخاضت الحروب نيابة عنهم، وأعادت أوطانها نصف قرن إلى الوراء، وما زالت تموّل خرابها، وتقتل وتذبح أبناءها بخنجرها، كي ينعم عدوّها بالأمان.
*** *** ***
تعليق لاحلام مستغانمي في صفحتها حول موضوع سابق كتبته, فرأت المسكينة العجب !!
سلامةُ أعيُنِنا وصحتّهاتحتاج منا -يوميا-ان نتمرّنَ في ارض مكشوفة على النظرِ في هذا الكون الفسيح الواسع,حتى يمكننا تحرير بصيرتنا من حالةِ الكسل
ابن الرافدين
ابن الرافدين
من مواضيعي
0 ما مصير علاقات دول الخليج!!
0 بعد طول غياب.. عدنا
0 عاجل::تحرك قافلة المساعدات باتجاه مضايا وكفريا والفوعة
0 فيديو نادر جدا....سلمان الحزم يرقص بالسيف على شرف الرافضي المجوسي شاه إيران
0 السعودية تقدم على حماقة جديدة باعدامها الشيخ نمر باقر النمر
0 تحية وشكر وتقدير للموقف الجزائري من التحالف السعودي
0 بعد طول غياب.. عدنا
0 عاجل::تحرك قافلة المساعدات باتجاه مضايا وكفريا والفوعة
0 فيديو نادر جدا....سلمان الحزم يرقص بالسيف على شرف الرافضي المجوسي شاه إيران
0 السعودية تقدم على حماقة جديدة باعدامها الشيخ نمر باقر النمر
0 تحية وشكر وتقدير للموقف الجزائري من التحالف السعودي








