برنامج فخامته : المرأة الجزائرية من الحايك الى الفيزو
12-10-2014, 03:05 PM
يبدو ان فخامته ( عليه السلام) قد استوعب فحوى خطبة حجة الوداع حيث القى رسولنا الاعظم من على صعيد عرفة خطبة بين الخطوط العريضة للشريعة الاسلامية ، و فيها وصى رسول الله (ص) بالنساء .
حيث بعد 14 قرن و بتوصية من ولينا عظم الله سره ، آن للمرأة الجزائرية ان تتبوأ مكانتها بل و اكثر مما وصى عليه الدين و اكثر بكثير من الحقوق التي حصلت عليه المرأة الغربية ، فاصبحنا نجد المرأة الجزائرية في كل الوظائف و في كل القطاعات و كل الادارات بل تتقلد فيها اعلى المراتب فلا عجب ان اصبحت المرأة الجزائرية بفضل توجهات فخامته قدس الله سره ولي الامر المعظم اصبحت مديرة مدرسة و ثانوية و مديرة مستشفى و عميدة جامعة .
اصحبت الجزائرية تترشحن للانتخابات البلدية و حتى التشريعية و لا غرابة ان تجد تحت قبة المجلس الشعبي الوطني العشرات من النساء يشرعن لنا ليس في الطبخ و شؤون الحمام بل يشرعن قوانين يتوقف عليها مستقبل الاجيال القادمة .
من لمة الحمامات و ورقص الاعراس و جلسات الشوفات و التسكع في الاسواق سطع نجم الجزائريات في عهد المفدى حفظه الله لنا فاصبحن قاضيات يفصلن في حريات الرجال ، رئيسات دوائر و رئيسات احزاب ( لالة لويزة) و وزيرات نعم و الله وزيرات دون الحديث عن ترشحهن ضد المنصوص عليه في القران في رئاسيات باستعمال كل النظريات الرياضية تؤدي الى نتيجة واحدة خلود فخامته على عرض الجزائ، و لجمل شيء اخرجوه لنا مسابقة ملكة جمال الجزائر.
اليوم لم تزاحم الاخت حواء الرجل الجزائري في لقمة العيش فقط بل سحلته في شوارع البطالة ، فبعد الكوطة السحرية التي خرج بها مولانا المفدى على العالم في سابقة سياسية لم تحدث في كل العصور ، جعل للجزائرية نصيبا تناله ( بالتكسال) و اجبر الاحزاب السياسية على ان المرتبة الثالثة تكون انثوية ، بغد كل هذا ما على الجزائري الفحل الا ان يشكل نوادي و احزاب و جمعيات للمطالبة بحقه و عليه التمترس خلف اي شيء يحميه من تسونامي الانوثة الذي اطلقه سيادته على المجتمع ، حتى يخال الجزائري ان مجتمعنا يعيش 08 مارس مكرر كل ايام السنة .
اليهودعليهم لعائن الله جعلوا المرأة رأس الحربة في معركتهم المقدسة ضد المجتمع المسلم فبعد ان اخرجوها من بيتها و تركوا لها الحبل على الغارب ، جاء عندنا من يحارب الله تعالى و شرعه بالمرأة الجزائرية ، فمجتمعنا فقد الكثير من قيمه الاخلاقية بفعل فاعلة هي المرأة التي شجعوها و غرروا بها و اعطوها حرية لم تحسن استعمالها فخربت بتها و هجرت تربية ابنائها و ( خلعت ) زوجها ( من الخلع) و بينت صرتها فأغوت الشباب للرذيلة ، و لا عجب فكلكم قرأ ان نساء يقدن عصابات الدعارة و الجريمة و المخدرات و الاعتداء على الاموال و الانفس و ترويع الامنين ، و هل سمعنا هذا قبل مجيء المهدي المنتصر؟؟؟
و لعل كبيرة الكبائر ما سنه المشرع الجزائري في قانون الاسرة في محاربة علنية لله و رسوله (ص) ، اذ نصت المادة 11 من قانون الاسرة قبل التعديل (يتولى زواج المرأة وليها وهو ابوها فاحد اقاربها الاولين و القاضي ولي من لا ولي له) ، في عصر انحلال المجتمع و محاربة الاسلام و محاربة الفضيلة و الاخلاق ، اصبحت المادة 11 تنص على الزنى و الفاحشة حيث عقد الزوج اصبح الولي غير الذي جاء به الاسلام فهو باطل و ما بني على الباطل فهو باطل فيصبح الزوج زنى بواح ، و المادة تنص حرفيا ( تعقد المرأة الراشدة زواجها بحضور وليها و هو ابوها او احد اقاربها او ايشخص اخر اختاره.)
و اترك لكم تفسير هذه المادة القانونية و الاهداف التي يرمي اليها المشرع.
حيث بعد 14 قرن و بتوصية من ولينا عظم الله سره ، آن للمرأة الجزائرية ان تتبوأ مكانتها بل و اكثر مما وصى عليه الدين و اكثر بكثير من الحقوق التي حصلت عليه المرأة الغربية ، فاصبحنا نجد المرأة الجزائرية في كل الوظائف و في كل القطاعات و كل الادارات بل تتقلد فيها اعلى المراتب فلا عجب ان اصبحت المرأة الجزائرية بفضل توجهات فخامته قدس الله سره ولي الامر المعظم اصبحت مديرة مدرسة و ثانوية و مديرة مستشفى و عميدة جامعة .
اصحبت الجزائرية تترشحن للانتخابات البلدية و حتى التشريعية و لا غرابة ان تجد تحت قبة المجلس الشعبي الوطني العشرات من النساء يشرعن لنا ليس في الطبخ و شؤون الحمام بل يشرعن قوانين يتوقف عليها مستقبل الاجيال القادمة .
من لمة الحمامات و ورقص الاعراس و جلسات الشوفات و التسكع في الاسواق سطع نجم الجزائريات في عهد المفدى حفظه الله لنا فاصبحن قاضيات يفصلن في حريات الرجال ، رئيسات دوائر و رئيسات احزاب ( لالة لويزة) و وزيرات نعم و الله وزيرات دون الحديث عن ترشحهن ضد المنصوص عليه في القران في رئاسيات باستعمال كل النظريات الرياضية تؤدي الى نتيجة واحدة خلود فخامته على عرض الجزائ، و لجمل شيء اخرجوه لنا مسابقة ملكة جمال الجزائر.
اليوم لم تزاحم الاخت حواء الرجل الجزائري في لقمة العيش فقط بل سحلته في شوارع البطالة ، فبعد الكوطة السحرية التي خرج بها مولانا المفدى على العالم في سابقة سياسية لم تحدث في كل العصور ، جعل للجزائرية نصيبا تناله ( بالتكسال) و اجبر الاحزاب السياسية على ان المرتبة الثالثة تكون انثوية ، بغد كل هذا ما على الجزائري الفحل الا ان يشكل نوادي و احزاب و جمعيات للمطالبة بحقه و عليه التمترس خلف اي شيء يحميه من تسونامي الانوثة الذي اطلقه سيادته على المجتمع ، حتى يخال الجزائري ان مجتمعنا يعيش 08 مارس مكرر كل ايام السنة .
اليهودعليهم لعائن الله جعلوا المرأة رأس الحربة في معركتهم المقدسة ضد المجتمع المسلم فبعد ان اخرجوها من بيتها و تركوا لها الحبل على الغارب ، جاء عندنا من يحارب الله تعالى و شرعه بالمرأة الجزائرية ، فمجتمعنا فقد الكثير من قيمه الاخلاقية بفعل فاعلة هي المرأة التي شجعوها و غرروا بها و اعطوها حرية لم تحسن استعمالها فخربت بتها و هجرت تربية ابنائها و ( خلعت ) زوجها ( من الخلع) و بينت صرتها فأغوت الشباب للرذيلة ، و لا عجب فكلكم قرأ ان نساء يقدن عصابات الدعارة و الجريمة و المخدرات و الاعتداء على الاموال و الانفس و ترويع الامنين ، و هل سمعنا هذا قبل مجيء المهدي المنتصر؟؟؟
و لعل كبيرة الكبائر ما سنه المشرع الجزائري في قانون الاسرة في محاربة علنية لله و رسوله (ص) ، اذ نصت المادة 11 من قانون الاسرة قبل التعديل (يتولى زواج المرأة وليها وهو ابوها فاحد اقاربها الاولين و القاضي ولي من لا ولي له) ، في عصر انحلال المجتمع و محاربة الاسلام و محاربة الفضيلة و الاخلاق ، اصبحت المادة 11 تنص على الزنى و الفاحشة حيث عقد الزوج اصبح الولي غير الذي جاء به الاسلام فهو باطل و ما بني على الباطل فهو باطل فيصبح الزوج زنى بواح ، و المادة تنص حرفيا ( تعقد المرأة الراشدة زواجها بحضور وليها و هو ابوها او احد اقاربها او ايشخص اخر اختاره.)
و اترك لكم تفسير هذه المادة القانونية و الاهداف التي يرمي اليها المشرع.
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة












