3000 رهينة من طائفة الإيزيديين بالعراق لدى داعش يباعون في أسواق الرقيق
17-10-2014, 01:18 PM
3000 رهينة من طائفة الإيزيديين بالعراق لدى داعش يباعون في أسواق الرقيق
وجه تحسين سعيد علي بك أمير الإيزيديين في العراق والعالم من هانوفر بألمانيا حيث يقيم للعلاج نداء إلى المجتمع الدولي والحكومة العراقية للمساعدة في استرجاع أكثر من 3000 شخص معظمهم من النساء والأطفال، قام تنظيم "داعش" بخطفهم، ويقوم ببيعهم في أسواق الرقيق.
وكشف الأمير تحسين عن وجود نحو 6000 مقاتل من طائفة الإيزيديين يشاركون في القتال ضد التنظيم ، ولكنهم يعانون من ضعف الإمكانات وعدم توافر العتاد العسكري اللازم.
ولذلك يطالب بدعم مقاتليه ومدهم بالعتاد العسكري كجزء من القوة القادرة على التحرك على الأرض ومواجهة مقاتلي التنظيم في المعارك البرية بمناطق الإيزيديين في شيخان وسنجار.
ويرى أمير الإيزيديين أن حلاً دولياً يجب اتخاذه لحمايتهم، إما بإرجاعهم لمناطقهم أو العيش ضمن محمية دولية مع المسيحيين والشبك، ويمكن أن تكون هذه المنطقة المحمية في محافظة نينوى.
ووجه اللوم إلى قوات البيشمركة الكردية لأنها انسحبت من "سنجار" بشكل شديد الغرابة، من دون أن تقاتل أو تبذل جهدا في الدفاع عن سكانها، الأمر الذي جعلها تسقط في يد مقاتلي داعش بسهولة كبيرة.
وفي الوقت الذي أعرب فيه عن علاقة قومه الطيبة مع جيرانهم من العشائر المسلمة لاسيما قبائل شمر، اتهم بعض بطون العشائر السنية بالتعاون مع داعش ضدهم.







