إكتشاف كنز القذافي
08-12-2014, 01:39 PM
إكتشاف "كنز القذافي" .. 200 مليار دولار و2 تريليون في مخازن منفصلة بالإضافة إلى مئات أطنان الذهب
ذكرت صحيفة "إندبندنت أونلاين" الجنوب إفريقية، أمس الأحد، أن الرئيس جاكوب زوما، وحكومته بجنوب إفريقيا، فى خلاف دولي بخصوص مبلغ يصل إلى 200 مليار دولار إضافة إلى مئات الأطنان من الذهب، وعلى الأقل ستة ملايين قيراط من الجواهر فى أرصدة تؤول إلى الشعب الليبى. وتقول الصحيفة، إن هذه الكمية تعد أكبر مخزون عالمي يوجد فى سبع مستودعات ومخازن سرية بين جوبرج وبريتوريا في جنوب إفريقيا من النقد تم نقلها من طرابلس لجنوب إفريقيا فى أكثر من 62 رحلة، موضحة أن قادة هذه الرحلات كانوا من القوات الخاصة الجنوب إفريقية، وأن هذه العمليات تمت أثناء وجود زوما فى ليبيا لإقناع الرئيس معمر القذافي بالتنحي. وأوضحت"اندبندنت أون لاين"، أن 2 تريليون دولار توجد فى مخازن منفصلة عن مئات المليارات الأخرى، يُعتَقدُ أنها تتجاوز قيمة الـ260 مليار، محتجزة بشكل قانوني في أربع مصارف بجنوب إفريقيا، ومن الإستثمارات القانونية الأخرى فنادق فى جوهانسبرج وكيب تاون. مصادر عدة ذكرت لـ "إندبندنت أونلاين" أن الليبيين اشتكوا للأمم المتحدة، وهددوا الرئيس زوما بتقديمه لمحكمة الجنايات الدولية بتهمة السرقة إذا لم يستردوا الأرصدة فى أسرع وقت. وأكدت الصحيفة، أنها اطّلعت على مستندات لحكومة جنوب إفريقيا تؤكد بأنه على الأقل 179 مليار دولار أمريكي محفوظة، بشكل غير قانونى، فى "جوتنج". وأوضحت أن الحكومة الليبية شكلت لجنة خاصة، وهي اللجنة الوطنية لمتابعة وإسترداد الأموال المنهوبة والأرصدة المخفية، وذلك لإستعادة الأرصدة، والآن شركتين قدمتا نفسيهما إلى حكومة جنوب إفريقيا، بدعوى أنهما مكلفتين من اللجنة الوطنية لاسترداد الأرصدة، هما شركة إدارتها في تكساس WAGC مجموعة واشنطن الإفريقية الإستشارية، يرأسها إيريك غوالييد، بينما يمثل الطرف الليبي محمد بالقاسم تاج، محمد عبد الله البخشى، يوسف السريهيد. أما الشركة الثانية فإدارتها بمالطا Sam Serj، يرأسها طحاح البوعيشى، كلتا الشركتين تدعيان بأنهما المخول الوحيد والشرعي لتمثيل الحكومة الليبية، وقد اتهم إيريك غوالييد و سام سيرج، بأنهم محتالون ومنتحلون للشرعية للقيام بـ"أكبر عملية احتيال فى العالم". وأضافت الصحيفة أنهم كانوا يستخدمون مستندات مزورة، كما استخدموا عدد من الجنوب إفريقيين، بعد إغرائهم بمبالغ كبيرة، وذلك لإقناع حكومة جنوب إفريقيا التعامل معهم، وبنى "غوالييد" اتهاماته ضد سام سيرج فى وثيقة قدمها إلى النيابة العامة، والتى بدورها أحالتها إلى الـ Hawks، والتى أشارت لوجود انتهاك لضوابط التحويلات المالية والمصالح الدولية من الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.








