تشييع جنازة الوزير الفلسطيني زياد أبو عين في الضفة الغربية
11-12-2014, 11:54 AM

أفراد حرس الشرف يحملون نعش زياد أبو عين الذي شيع جثمانه من رام الله.
شيع جثمان الوزير الفلسطيني زياد أبو عين في جنازة رسمية بحضور الرئيس محمود عباس ومسؤولي السلطة الفلسطينية.
وكان أبو عين قد لقي حتفه الأربعاء إثر مواجهات مع قوات اسرائيلية خلال احتجاجات ضد الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.
وأظهرت صور جنديا إسرائيليا ممسكا برقبة الوزير أبو عين قبل أن يسقط الأخير بعدها واضعا يديه على صدره ويفقد وعيه.
في هذه الأثناء، أكد بهاء أبو عين شقيق الوزير الفلسطيني لبي بي سي أن نتائج التشريح الطبي الفلسطيني والأردني والاسرائيلي لجثمان الوزير سلمت في تمام الساعة الثانية والنصف فجر الخميس للرئاسة الفلسطينية التي استلمت كذلك جثمان أبو عين.
وأوضح بهاء أبو عين أنه وعائلته لم يطلعوا على نتائج التقرير الطبي بعد مشيرا إلى أن الرئاسة الفلسطينية ستصدر في وقت لاحق تفاصيل تشريح جثمان الوزير.
"أسف إسرائيلي"
وكان وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعلون أعرب عن أسفه لوفاة أبو عين أثناء مواجهات مع قوات اسرائيلية وقال إن الجيش الاسرائيلي يحقق في الحادثة.

تسلمت السلطة الفلسطينية نتائج التشريح وستكشف عنها في وقت لاحق
وقال يعلون إن اسرائيل عرضت على السلطة الفلسطينية اجراء تحقيق مشترك إلا أن مسؤولا فلسطينيا بارزا قال إن السلطة الفلسطينية ستعلق التنسيق الأمني مع إسرائيل.
من جانبه أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن أسفه العميق لوفاة أبو عين التي وصفها بأنها "وفاة وحشية".
وتأتي الواقعة في وقت تزيد فيه التوترات بين إسرائيل والفلسطينيين في أعقاب شهور من الاضطرابات العنيفة في القدس وتل أبيب والضفة الغربية المحتلة.
"عمل بربري"
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد وصف وفاة أبو عين "بالعمل البربري الذي لا يمكن السكوت عليه أو القبول به".
وأعلن عباس الحداد الوطني ثلاثة أيام وقال إنه سيتخذ "الإجراءات الضرورية" بعد الانتهاء من التحقيق.
وكان مسعفون فلسطينيون قالوا لبي بي سي إن الوزير زياد أبو عين لقي حتفه بعد معاناة مضاعفات مرتبطة بالتعرض للغاز المسيل للدموع أثناء الحادث الذي وقع بالقرب من قرية ترمسعيا.

أعلن عباس الحداد الوطني 3 أيام وقال إنه سيتخذ الاجراءات الضرورية بعد انتهاء التحقيق في وفاة أبو عين
كن شهود عيان قالوا إن أبو عين تعرض للضرب والدفع بقوة على أيدي جنود إسرائيليين.
وذكر أحد الشهود أن الوزير أصيب في رأسه بواحدة من قنابل الغاز التي أطلقها الجنود.
وكان أبو عين يشارك بشكل منتظم في الاحتجاجات السلمية وعين هذا العام رئيسا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان وهي منظمة حكومية.
وكانت محكمة إسرائيلية أصدرت حكما بالإعدام على أبو عين، قبل تخفيف الحكم إلى السجن المؤبد، بسبب تفجير وقع في عام 1979 وأسفر عن مقتل مراهقين إسرائيليين اثنين.
وفي عام 1985، أُطلق سراحه في إطار صفقة لتبادل السجناء شملت الإفراج عن ثلاثة جنود إسرائيليين أسروا في لبنان.

من مواضيعي
0 هل ما زلت تعتقد أن لنا 12 سنة لإنقاذ كوكبنا؟ الفترة الحقيقية لا تتجاوز 18 شهرا
0 بالصور: موجة ثانية من الحر الشديد تجتاح أوروبا
0 تعيينات جونسون .. هل هي قفزة نحو المجهول؟
0 العفو عن مدرسة سجلت مكالمة لمديرها "المتحرش"
0 كوريا الشمالية "تطلق صاروخين قصيري المدى" في بحر اليابان
0 فقدان عشرات المهاجرين بعد غرق قاربهم قبالة السواحل الليبية
0 بالصور: موجة ثانية من الحر الشديد تجتاح أوروبا
0 تعيينات جونسون .. هل هي قفزة نحو المجهول؟
0 العفو عن مدرسة سجلت مكالمة لمديرها "المتحرش"
0 كوريا الشمالية "تطلق صاروخين قصيري المدى" في بحر اليابان
0 فقدان عشرات المهاجرين بعد غرق قاربهم قبالة السواحل الليبية






