سمكري باع سيارته في تكساس وظهرت كعتاد حربي في سوريا
18-12-2014, 11:21 AM
سمكري باع سيارته في تكساس وظهرت كعتاد حربي في سوريا
العالم المتقلص كل يوم جعل شاحنة "بيك أب" صغيرة، موديل Ford F-250 سوداء اللون، تظهر كعتاد حربي في سوريا قبل أيام، وهي التي باعها صاحبها السمكري الأمريكي بالمزاد العام الماضي في تكساس.
ولأن اسم الشركة ظهر مع رقم هاتفها في صورة الشاحنة التي نشرتها "جبهة أنصار الدين" بحساب لها في "تويتر" الإثنين الماضي، ومنه وصل خبرها إلى وسائل الإعلام الأمريكية، فقد تلقى مالكها السابق مارك أوبرهولتزر، اتصالات بالعشرات من أمريكيين، بينها تهديدات متنوعة جعلته يستنجد بالشرطة، لظن من وجهوها إليه بأنه ناشط مع الجبهة المكونة معظمها من شيشانيين يقاتلون في حلب.
وكتبت الجبهة شرحا تحت الصورة التي بدا أحد عناصرها يطلق منها النار بما قالت إنه: "رشاش 23 يحرق الأرض من تحت أقدام النصيرية والرافضة في حندرات" وهي قرية في ريف حلب، دار فيها قتال ضد قوات النظام، انتهى قبل أسبوع بسيطرتها عليها بالكامل. أما الرشاش فهو مدفع مضاد للطائرات، لكن المقاتل الذي ثبته على سطح "البيك أب" حول قذائفه من المضادة للطائرات الى أرض- أرض.
أوبرهولتز عندما سئل عما إذا كانت له فعلا، اعترف بأنها لشركته Mark-1 Plumbing التي يديرها منذ أسسها قبل 32 سنة، وقال إنه باعها بالمزاد في أكتوبر العام الماضي، لكنه لا يعرف كيف انتهت بها الحال لتصبح عتادا حربيا في الشمال السوري.
ويبدو أن شاريها باعها لأحدهم، قام بدوره ببيعها لمستورد سيارات مستعملة في سوريا أو تركيا، ومن أحد البلدين وقعت بقبضة "جبهة أنصار الدين" التي نشرت أيضا بحسابها ansardeenfront @ فيديو وهو لشاحنة شبيهة بها، وعليها "لوغو" الجبهة، أو أن السيارة هي نفسها وقامت "أنصار الدين" بمحو اسم شركة السمكرة الأمريكية، ووضعت مكانه اسمها وشعارها.







