الشرطة الأسترالية تلقي القبض على والدة الأطفال المقتولين في كيرنز
21-12-2014, 08:36 AM

لم تتطرق الشرطة لسب وفاة الأطفال الثمانية حتى الآن

ألقت السلطات الأسترالية القبض على أم لسبعة من الثمانية أطفال الذين عثرت عليهم الشرطة قتلى في منزلهم بمدينة كيرنز بمقاطعة كوينزلاند، شمال شرقي استراليا يوم أمس الجمعة، وذلك على خلفية اشتباه بالضلوع في مقتل الأطفال.
وتخضع مرسين واريا لتحقيقات من جانب السلطات، إلا أنها لا تواجه أية اتهامات رسمية حتى الآن.
وكانت مرسين قد وُجدت في المنزل وقت وقوع الجريمة مع الجثث الثمانية التي وجدت بالمنزل، إذا كانت مصابة بعدة طعنات في جسمها.
هذا ولم تتطرق الشرطة لسبب وفاة الأطفال الثمانية الذين لقوا حتفهم داخل هذا المنزل، والذين كان من بينهم ابنة شقيق المشتبه بها مرسين.
لكن، من المقرر أن تُعرض الجثث على الطبيب الشرعي لتحديد سبب الوفاة في وقت قريب لإجراء الفحوص اللازمة.
يُذكر أن أعمار القتلى تراوحت ما بين 18 شهرا و14 عاما.
وقال برونو أسنكار، مفتش الشرطة بكيرنز، إن "السلطات ألقت القبض على والدة الأطفال القتلى البالغة من العمر 37 سنة للاشتباه في ضلوعها في الحادث وأنها أودعت مستشفى كرينز بايز هوسبيتال تحت حراسة الشرطة."
كما أشارت تقارير إلى أن حالة مرسين واريا مستقرة وأنها بدأت تتعافى من الطعنات التي سُددت إليها بالتزامن مع الحادث الأليم.
يقول أسنكار إن "مرسين استفاقت وهي بحالة جيدة تسمح باستجوابها."
وأضاف: "حتى الآن لا نستهدف البحث عن أي شخص آخر، ونشعر بالراحة حيال ما توصلنا إليه ونضمن أن المجتمع يتمتع بمناخ آمن إلى حدٍ كبيرٍ."
جريمة مخزية
كانت الشرطة قد عثرت على بعض الأسلحة في موقع الحادث من بينها سكاكين، وجميعها يخضع للفحص بمعرفة مسؤولي البحث الجنائي.
وكان شاب في العشرين من عمره هو من اكتشف مقتل الأطفال بعد توجهه إلى المنزل صباح الجمعة الماضية.
كما نفت الشرطة ما ورد من تقارير أشارت إلى أن الأسرة كانت تخضع لتحقيقات من قبل مسؤولي الرعاية الاجتماعية مؤكدة أن الجريمة لم تكن نتيجة لمشكلات اجتماعية.
ويقيم أهل المدينة مراسم تأبين بانتظام أمام المنزل الذي قتل فيه الأطفال الثمانية بحي مانورا.
كما وصف توني أبوت، رئيس الوزراء الأسترالي، الجريمة، في خطاب له، بأنها "مخزية".
وأضاف أن "هذه هي أيام المحنة التي تعيشها بلادنا في الوقت الراهن."
ويأتي الحادث بعد أيام قليلة من احتجاز مسلح عشرات الرهائن لساعات في مقهى بمدينة سيدني الاسترالية.
وقتل المسلح واثنان من الرهائن، فيما تمكنت الشرطة من تحرير باقي المحتجزين صباح الثلاثاء الماضي.


يتوجه العشرات إلى المنزل يوميا بينهم أطفال لإحياء ذكرى القتلى


يضع سكان المنطقة أكاليل من الزهور ولعب أطفال أ مام المنزل إحياء لذكرى الضحايا


تقام مراسم تأبين للضحايا أمام المنزل


لا زالت أسباب الوفاة غير معروفة مع استمرار إجراءات الفحص