فرنسا تتخذ إجراءات أمنية مشددة لحماية المؤسسات اليهودية
11-01-2015, 04:43 PM

تعهد هولاند أثناء اجتماعه مع أبرز أعضاء الجالية اليهودية الفرنسية باتخاذ كل ما يلزم لحماية اليهود

قررت فرنسا اتخاذ اجراءات أمنية جديدة مشددة لحماية المؤسسات اليهودية في أعقاب الهجوم الذي تعرض له متجر للأطعمة اليهودية في باريس راح ضحيته أربعة أشخاص.
وشدد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في اجتماع عقده بقصر الإليزيه مع عدد من الشخصيات اليهودية البارزة في فرنسا على أن تتلقى الجالية اليهودية في فرنسا ما يلزم من حماية داخل البلاد.
وأكد روجر كوكيرمان، أحد الشخصيات التي حضرت الاجتماع مع الرئيس الفرنسي، أن إجراءات أمنية جديدة سوف تدخل حيز التنفيذ بدءً من اليوم لحماية المؤسسات ودور العبادة اليهودية.
وقال جويل مرجوي، زعيم يهودي آخر (يمثل المجمع الكنسي اليهودي المركزي)، إنه على يقين أن الحكومة الفرنسية اتخذت خطوات جادة في سبيل حماية الجالية اليهودية.
وقال عدد من أبرز أعضاء الجالية اليهودية بفرنسا عقب لقاء مع رئيس البلاد إن "هولاند أخبرنا بأن المدارس والمعابد اليهودية سوف تؤمن بقوات من الجيش إذا دعت الضرورة لذلك".


كان متجر يهودي قد تعرض لهجمة مسلحة أودت بحياة أربعة من رواده

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد صرح بأن اليهود الفرنسيين وغيرهم من اليهود الموجودين في جميع أنحاء أوروبا يعانون من "موجة متصاعدة من معاداة السامية".
جاءت تلك التصريحات يوم السبت الماضي بعد يوم واحد فقط من مقتل أربعة يهود داخل متجر لبيع الأطعمة اليهودية في باريس.
كما رحب نتنياهو، في نفس التصريحات التي أدلى بها أمس السبت، بكل يهودي يريد الانتقال إلى إسرائيل مؤكدا أنه سيقابل بالأحضان.
وطالب رئيس وزراء إسرائيل الرئيس الفرنسي باتخاذ إجراءات أمنية مشددة لحماية المؤسسات اليهودية.
وتجدر الإشارة إلى أنه حتى قبل الهجوم على المتجر اليهودي في باريس، أثيرت قضية المهاجرين الفرنسيين اليهود إلى إسرائيل هربا من معاداة السامية.
وكانت فرنسا قد احتلت المركز الأول عالميا في قائمة المهاجرين إلى إسرائيل وفقا لتقرير الوكالة اليهودية ووصل عدد اليهود الفرنسيين المهاجرين الى أسرائيل في عام 2014 نحو 7000 مهاجر أي ضعف عدد المهاجرين في العام الماضي.
وتعد الجالية اليهودية في فرنسا أكبر جالية يهودية في أورويا والثالثة في العالم بعد إسرائيل والولايات المتحدة، ويقدر عددها بين 500 إلى 600 ألف نسمة.