سألت الشعر عند الشعراء
13-01-2015, 06:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين
سيدي عقبة في 09/01/2015
سألت الشعر عند الشعراء
قلت في نفسي قرب النصر و النصر المظفر و الحكم لله الواحد الأحد المدبر, فتسارعت في القلب الدقات , تعلثم القلم و أصيب بالصمم , لم يبق سوى هيكل أبلاه الزمن و الريح به تعصف , قدماي أدماها التسكع و عيناي أدركها الكرى , و علقت أحرفا ذهبية و بها صرت أرتل , زهر الشباب يؤنبني , لماذا لم تكبر , مازلت رضيعا تتهدهد .
قلت و ما أنا من الأدباء , و لكني رايتك جبلا في الصمود كجرجرة ,على سفحه فاطمة أهلكت جنرالات ظنوا في عصور الدهر أركان , و في مشرقنا أنت تلال الرمل ناعم تتهادى , و عند العواصف للأعداء فتاك , على يديك خضاب الرمز مرجانه , ستر من الرحمن ستار , سألت الشعر عند مفدي يرويه :
بلادي احبك فوق الظنون *** و اشدوا بحبك في كل ناد
عشقت لأجلك كل جميل *** و همت لأجلك في كل واد
و من هام فيك أحب الجمال *** و إن لامه الغشم قال بلادي
و لم ينس بنت الجزائر فقام يباهي بها في المحافل و رمزها فاطمة نسومر
أتنسى الجزائر حواءها***و أمجادها لم تزل قائمه ؟.
سألت الشعر عند بن باديس إمامه :فإذا هلكت فصيحتي *** تحيا الجزائر و العرب .
سألت أميرا للشعراء شوقي : وَ لِلأَوطَانِ فِي دَمِ كُلِ حُرٍ*** يَدٌ سَلفَت وَ دَينٌ مُستَحَقُ
سألت شاعرنا المفدى أيا عبد الناصر النادي حييت مكرمة كما أنت يا نادي:
أنا العاشق
بسيط مثل قريتنا
و تسكنني منازلها
و تبهرني بساطتها
و تغريني مصاطبها
و تعجبني مزارعها
و تعشقني و اعشقها
و هو يراجع الثورات الشعبية خامرته هذه الفكرة , فكان الطرح طرحه فعالجتها على عجل و أعطيت لابني ايمن محي الدين بعضا من فكرته و أرجو أن لا يشوبها خلل.
نورالدين عبد الكريم










