خطبة الجمعة ستكون نصرة لـ "محمد" ونبذ العنف والإرهاب
14-01-2015, 09:21 PM
دعا الأئمة وخطباء المساجد إلى جعل يوم غد الجمعة يوما لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم ونبذ العنف بكافة أشكاله، وأكد الأئمة أن خطبة الجمعة ستكون حول الرسومات المسيئة إلى الرسول التي أعادت الجريدة الفرنسية نشرها واستنكارا للإساءة المتكررة إلى الإسلام.
وجه شيخ الزاوية العلمية لتحفيظ القرآن والذكر وإمام المسجد الكبير وعضو المجلس العلمي، الشيخ علي عية، أمس، رسالة إلى وزير الشؤون الدينية يطالبه من خلالها بجعل خطبة غد الجمعة نصرة للرسول صلى الله عليه وسلم، حيث أوضح الشيخ أن الخطبة يجب أن تكون في شطرين الأول حول أهمية حياة الإنسان وضرورة الحفاظ عليها مهما كان وعدم انتهاك حرماتها وعدم جواز قتل الإنسان والاعتداء عليه ونبذ جميع أشكال العنف والإرهاب مع محاكمة المتورطين في حادثة "شارلي إيبدو" فالإسلام بريء من سفك الدماء، أما الشطر الثاني فسيكون نصرة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسم ردا على منتهكي حرمته.
ووصف الشيخ عية ما يحدث للعرب بالهوان الذي ما بعده هوان والذل الذي ما بعده ذل لأمة المليار ونصف مليار نسمة، وأشار محدثنا إلى ضرورة توحيد الخطبة لنبذ كل أشكال التطرف واستنكار الرسومات المسيئة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، كما طالب إمام المسجد الكبير جميع الدول الإسلامية بالاجتماع الفوري ومطالبة الدولة الفرنسية بسحب أعداد الجريدة التي تحتوي على الإساءة.
من جهته، حرص الأمين العام للتنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية وإمام مسجد تيليملي، الشيخ جلول حجيمي، أن خطبة الجمعة ستكون طبعا حول ما حدث في "شارلي إيبدو" والرسومات المسيئة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، مفيدا أن خطبة الجمعة حرة وليس هناك أي تشديد أو تضييق أو رقابة من الوزارة لذا فعلى الأئمة التطرق إلى الحادثتين بطريقة حكيمة مع تفادي استفزاز مشاعر المصلين فالعنف والتعدي في الإسلام غير جائز وكذا الإساءة مرفوضة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أو أي نبي آخر، وشدد الشيخ حجيمي على ضرورة تذكير المصلين بفضل النبي صلى الله عليه وسلم ومعالجة ما يحدث في فرنسا بما فيه من حكمة وفائدة للمسلمين.









