أسماء القائلين بوجوب ستر المرأة لوجهها (من غير النجديين)، وفوائد أخرى
15-01-2015, 11:29 AM
أسماء القائلين بوجوب ستر المرأة لوجهها (من غير النجديين)، وفوائد أخرى
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
مواصلة منا لحملة الدفاع عن:" النقاب" بالرد على الطاعنين فيه بوصفهم له أنه مجرد:" عادة جاهلية؟؟؟"، بل و:" عادة يهودية؟؟؟"، مع طرحهم لبعض الشبهات المتهافتة، ومنها:" إيهامهم القراء" بأن القول بوجوب:" ستر الوجه" هو مذهب:" الوهابيين فقط؟؟؟"، وبالأخص:" النجديين".
وفي هذه الرسالة للشيخ الفاضل:" سليمان بن صالح الخراشي": تفنيد لتلك الشبهة ب:" الدليل القاطع، والبرهان الساطع"، لأن الشيخ:" سليمان":ذكر فيها:(66 قولا وفتوى) لعلماء ومفكرين غير:" وهابيين"، بل إن بعضهم ممن يخالف ويعارض هؤلاء:" الوهابيين؟؟؟"، ومنهم من يجلهم القائل بأن:" النقاب": مجرد:" عادة جاهلية؟؟؟"، بل و:" عادة يهودية؟؟؟".
وقد رأيت تجزئة الرسالة تيسيرا على القارئ، وإلى الرسالة:
يقوم بعض الكتاب بين الحين والآخر بوصف الحجاب الشرعي: الذي هو:" تغطية الوجه": بأنه حجاب:" نجدي؟؟؟"، أو:" وهابي!؟؟ ": افتراءا منهم، وتنفيرًا من الحق - كما هو دأب أسلافهم -، محاولين التلبيس على من ليس ذا علم بالمسألة؛ حتى يصدق ما يقولون من كثرة تكراره.
وقد أحببت في هذه الرسالة: أن أبين كذب هؤلاء، ومخالفتهم للحقيقة ، وأثبت لهم ولغيرهم - ولا شك أن غيرهم طلاب حق - أن إجماع المسلمين العملي في جميع البلدان الإسلامية: كان مستقرًا على:" عدم خروج النساء سافرات الوجوه" ؛ إلى أن سقطت معظم ديارهم واحدة تلو الأخرى بيد:" المستعمر النصراني": الذي شجع السفور ، وتواطأ مع بعض:" المتمسلمين المنحرفين"، لينشروه في ديار الإسلام: بغية صرف الناس عن مخططاتهم إلى الشهوات ، وإضعافهم عن مقاومة المحتل الكافر ؛ حتى ظن البعض مع تقادم الزمان أن:" كشف الوجه": هو الأصل !!؟، و:"تغطيته": إنما هي عادة لبعض البلدان!!؟، فتأمل:" ما أشد مكر العدو!": الذي أوصل بعضنا إلى هذه النتيجة المؤلمة.
ثم أذكر بعد ذلك من قال بوجوب تغطية المرأة لوجهها ممن جاؤوا بعد دعوة الشيخ:" محمد بن عبد الوهاب" ، وليسوا بنجديين!؟؟، مع التطرق لبعض الفوائد والتنبيهات المتنوعة .
إجماع المسلمين ( العملي ) على تغطية الوجه :
قال الحافظ:" ابن حجر" في: " فتح الباري ":(9/235-236):" لم تزل عادة النساء قديمًا وحديثاً يسترن وجوههن عن الأجانب" ، ونقل:" ابن رسلان":" اتفاق المسلمين على منع النساء أن يخرجن سافرات الوجوه".( انظر : نيل الأوطار للشوكاني:(6/114).
وقال:" أبو حامد الغزالي" في" " إحياء علوم الدين ":( 6 / 159 مع شرحه ):" لم يزل الرجال على ممر الزمان مكشوفي الوجوه ، والنساء يخرجن متنقبات".
ونقل:" النووي" في:" روضة الطالبين":( 5 / 366 ) عن إمام الحرمين :"الجويني":" اتفاق المسلمين على منع النساء من الخروج سافرات".
ومما يؤكد هذا: أنك لا تجد:" مسألة كشف الوجه من عدمه": قد أخذت حيزًا كبيرًا في مصنفات الأئمة ، ولم تستغرق جهدهم ووقتهم ، بل لا تكاد تجد – فيما أعلم – مصنّفًا خاصًا بهذه المسألة ؛ ولو على شكل رسالة صغيرة ؛ مما يدل دلالة واضحة أن هذه القضية من الوضوح بمكان ، وأن عمل المسلمين كما هو قائم ، يتوارثه الخلف عن السلف ، وهذا التواتر العملي يدلنا أيضًا على طبيعة تلقي العلماء لمثل هذه المسائل ، وأنهم يرشدون أمتهم لما فيه:" العفة والطهر والاستقامة" على أرشد الأمور ، وأفضل السبل .
ولم يبدأ:" انتشار السفور، وكشف الوجه": إلا بعد وقوع معظم بلاد المسلمين تحت سيطرة الكفار في العصر الحديث، فهؤلاء الكفار كانوا يحرصون على نشر الرذيلة ومقدماتها في ديار الإسلام: لإضعافها وتوهين ما بقي من قوتها، وقد تابعهم في هذا:" أذنابهم من العلمانيين المنافقين": الذين قاموا بتتبع الأقوال الضعيفة في هذه المسألة، ليتكئوا عليها، ويتخذوها سلاحًا بأيديهم في مقابلة دعاة الكتاب والسنة.
ومما يؤكد هذا أيضًا : ما سيأتيك من تصريح بعض من أنقل عنهم بأن:" وجوب ستر الوجه": هو ما كان مستقرًا عندهم في مجتمعاتهم قبل وقوعها بيد المحتل، أو قبل تسلل التغريب إليها : سواء في:" الحجاز أو مصر أو المغرب العربي أو الشام" أو غيرها .
والصور( الفوتغرافية ):التي التقطت لديار المسلمين المختلفة:( تركيا ، مصر ، تونس ، الشام ، .. الخ ): تؤكد أن المرأة المسلمة كانت تغطي وجهها قبل أن تنتشر:" دعوة السفور" على يد أذناب المستعمر النصراني . فانظر على سبيل المثال : كتاب:(مكتب عنبر): للقاسمي ، وكتاب:( الطاهر الحداد ومسألة الحداثة): لأحمد خالد ، وأي كتاب يتحدث عن:" ثورة 1919 المصرية".
وقد نشر أحد الأخوة في:" شبكة التبيان": مجموعة صور قديمة لنساء عدد من البلدان الإسلامية تشهد لما ذكرت، وتجدها في موضوع:" الوقاية من مؤتمر الحوار".
أسماء القائلين بوجوب تغطية المرأة وجهها من غير النجديين !!؟
1- الشيخ:" الأمير الصنعاني":( يمني ).
ألف كتابًا بعنوان:" الأدلة الجلية في تحريم نظر الأجنبية " ، رد فيه على القائلين بجواز الكشف .
2- الشيخ:" عبد الرب القرشي الملكياري": ( باكستاني ).
ألف كتابًا بعنوان:" الأبحاث الفقهية القيمة ": تعرض فيه للقضية، ورجح وجوب تغطية المرأة لوجهها. ( انظر : 2 / 36 ).








