تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > المنتدى العام الإسلامي

> تنديد وبيان حول حادثة إساءة الجريدة الفرنسية لنبي الأمة

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
تنديد وبيان حول حادثة إساءة الجريدة الفرنسية لنبي الأمة
20-01-2015, 09:00 AM
تنديد وبيان حول حادثة إساءة الجريدة الفرنسية لنبي الأمة

العلامة بن حنفية العابدين
- حفظه الله تعالى -

منقول عن الأخ حمزة الجزائري

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

فإنه ليس بالجديد هذا الذي يفعله سفهاء الغرب الإعلاميون من إيذاء المسلمين بالتعرض للنبي صلى الله عليه و آله وسلم بهذه الأوصاف التي يظنون أنها أكثر استفزازا وأبلغ في الإثارة، يحسبون أنها تشفي أمراضهم وتفرج عنهم الغم ويُنفّسِونَ بها غيظهم وكربهم الذي أفقدهم الصواب، بسبب ما يحققه الإسلام العظيم من انتشار وانتصار، في هدوء واستمرار، على ضعف المسلمين وجهل أغلبيتهم بدينهم، وتفريطهم في الانتصار الحق له، وبرغم المكايد التي تتوالى من بعض المسلمين وغيرهم لتشويه صورته في عقول الناس .

إنه موقف المكذبين من الرسل جميعا، كان هذا هو سلاحهم الأخير متى أعياهم الحق أن يصمدوا في وجه براهينه، أو يردوا حججه، فيلجؤون إلى الاستهزاء والاستنقاص والسخرية، والكذب والافتراء والاختلاق، هكذا كان قول اليهود عن مريم الصديقة وابنها عيسى عليهما الصلاة والسلام: {وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله}، وهكذا قال قوم نوح عليه الصلاة والسلام عنه: {كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر}، وهكذا قال فرعون عن موسى عليه الصلاة والسلام بعد ما جاءه بالسلطان المبين، فأعرض عنه لظنه أن قوته وجيشه وحصونه مانعة له من الله: {وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين فتولى بركنه وقال ساحر أو مجنون} .

وأهل الباطل من قبل ذلك ومن بعده شركاء متشابهون في هذه الفرى وغيرها، ولهذا قال الله تعالى عنهم بعد ذلك: {كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون أتواصوا به بل هم قوم طاغون}، إنها القلوب المتشابهة، وإن كان أصحابها في أزمان متباعدة كما قال الله تعالى: {كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم}، وقال: {كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم} .
لقد كان هذا أيضا هو الذي لجأ إليه كفار قريش في صلتهم برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع أنهم يعرفون صدقه وأمانته وطهارته وعفته وأميته التي هي ميزة له، وهي من جملة أدلة صدقه، كما قال الله عنهم منكرا لما هم عليه: {أفلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون أم يقولون به جنة بل جاءهم بالحق وأكثرهم للحق كارهون}، لما أعجزهم الحق أن يعارضوه قالوا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما ذكره الله عنهم في كتابه من كونه شاعرا وساحرا ومجنونا وكاهنا ومفتريا وكاذبا ومعلمه بشر وما جاء به هو أساطير الأولين وما إلى ذلك .

سجل الله تعالى هذه الأوصاف الظالمة في كتابه والمسلمون يتلونها ليل نهار، كما كان نبينا صلى الله عليه وآله وسلم يتلوها، ولا شك أنه كان يضيق بها صدره كما ذكر الله ذلك عنه في قوله: {ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون}، وقد بين الله له ما يلوذ ويستعين به حينئذ وهو أن يمعن في عبادة الله ويزداد من طاعته: {فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين}، وقال: {فإن مع العسر يسرا إن مع اليسر يسرا فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب}، فطاعة الله تعالى هي التي يحرص عليها المؤمن مقتديا بنبيه صلى الله عليه وآله وسلم، هي المطلوب الأول في الشدة والرخاء وفي السراء والضراء وفي المنشط والمكره .

ولهذا كثر في كتاب الله تعالى أن يقص الله عليه قصص الأنبياء وما جرى لهم مع أقوامهم يسليه بذلك، قال تعالى: {ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذي سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون}، وقال تعالى: {ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب}، وأمره بالصبر في قوله: {واصبر على ما يقولون}، وقوله: {فاصبر إن العاقبة للمتقين}، وقوله: {فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ولا تستعجل لهم}، أي لا تستعجل لهم العذاب .

ومن أغرب ما لجأ إليه المشركون حين عجزوا عن معارضة الحق أن قالوا: {اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم}، وقالوا أيضا: {أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا}، وكان المنتظر أن يكون دعاؤهم بهداية الله لهم إن كان الذي جاء به حقا، وهو الحق بلا ريب، فلما كثرت مطالباتهم بنزول العذاب ليكون دليلا على صدقه وتحدوه بذلك، وهي حماقة بلغت المنتهى؛ لقنه الله تعالى أن يقول لهم: {قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم والله أعلم بالظالمين}، يقول هذا لهم مبلغا عن الله، فإن الأمر إليه وحده يعاقب من شاء ويمهل من شاء، وإن كان قد عرض عليه حين آذوه في شخصه أن يطبق عليهم الأخشبين، فامتنع رجاء أن يكون منهم من يوحد الله، فاختلف الموقفان موقف التحدي للدعوة بنزول العذاب، وموقف تحمل الأذى في شخصه عليه الصلاة والسلام، والمقصود أن هذا الذي يفعله هؤلاء السفهاء ليس بالجديد، والمطلوب أن يعرف المسلمون ما هو الرد الصحيح على هذا ونحوه .

فهل أصاب الحق هؤلاء الذين انتقموا لنبيهم صلى الله عليه وآله وسلم بهذه العملية في فرنسا؟، الذي أعلمه هو أن الكافر إن كان من أهل الذمة فوقع في مثل هذا الذي فعله مصورو هذه الجريدة الساخرة وما يزالون؛ فإن عقد الذمة الذي يصان بمقتضاه دمه وماله ينتقض بذلك ويصير حلال الدم إن كان قد انتقص النبي صلى الله عليه وآله وسلم بما لم يكفر به، ولا شك أن الذي يتولى هذا هو الحاكم المسلم لا عموم الناس، وإلا صار الأمر فوضى، فهذا الذي جرى في فرنسا لا ينطبق عليه هذا، لاسيما مع مآلاته على المسلمين الذين يقيمون في تلك البلاد مستضعفين، ممن عذرهم الله في الإقامة هناك، ووافدين مخالفين لدينهم بهذه الإقامة التي المبتغى منها غالبا متاع الحياة القليل .
لكن لم لَم تسن هذه البلدان من النظم والقوانين ما يستثني من حرية الرأي والتعبير ما كان من قبيل هذه الإساءة؟، هم يتذرعون بأن بلدانهم تكفل حرية الرأي والمعتقد والتفكير والتعبير، فهل هذا حقا؟، لا والله، إنهم يمنعون الناس أن يخوضوا في موضوع تاريخي هو الحديث عن المحرقة التي أقامها النظام النازي ضد اليهود ويجرمون ذلك ويعاقبون عليه بالسجن، وإذا صح أن يقرن هذا الأمر بعدد أتباع الديانات - مع أنه لا دين حقا غير الإسلام - فإن أتباعه يأتون في المرتبة الثانية في العالم، فإغاظتهم لا حرج فيها بالإساءة إلى نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم، وإغاظة غيرهم مهما كان عددهم وكيفما كان السبب جريمة يعاقب عليها قانونهم .

ولتتساءل عما يردده زعماء دول أوربا وغيرها من أنهم ضد الإرهاب لا ضد الإسلام ولا ضد المسلمين، أيصح هذا وهم يسكتون بل يشجعون على الإساءة إلى كل المسلمين بالإساءة إلى أول المسلمين؟، فهل في المسلمين المعتدلين كما يسمونهم من يقر هذه الإساءة؟، وهل يوجد دين من غير نبي؟، إن الحامل لهم على هذا أن يوجدوا إسلاما على شاكلتهم في ارتباطهم بدينهم المحرف الباطل، إنهم مع ضلالهم يتمسكون بأنهم أتباع موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام، فكيف يريدون أن لا تثور ثائرة المسلمين على من يطعن في نبيهم، وتتفجر عواطفهم ويسترخصون الحياة الدنيا ومتاعها من أجله؟، إن المطيع والعاصي من المسلمين يحب نبيه، ومحبة المسلم لنبيه أعظم من محبته لنفسه ولولده ووالده والناس أجمعين .

لقد حاولت أوربا القديمة أن تحد من وجود المسلمين في بلدانها، فما أفلحت، وما أجدى عنها سكان أوربا الشرقية بعد سقوط جدار برلين، وانهيار الاتحاد السوفياتي، وانضمام كثير من الدول إلى اتحادها وحلفها الأطلسي، لقد غزاها الإسلام العظيم من داخلها بحاجتها إلى سواعد المسلمين الذين بنت اقتصادها ورفاهيتها بهم، فهي تحاول تهجينهم وترويضهم، لأنها لا غنى لها عنهم ولا قدرة لها على التخلص منهم، وإلا قامت فيها حرب أهلية لا يعرف مصيرها بعدها، وهي لا تقدر على أن تفعل بالمسلمين ما فعل بهم في الأندلس .

أعود فأقول كان المطلوب من دول المسلمين وحكوماتهم أن يفعلوا ما اعتادت الدول فعله لتعبر عن امتعاضها وغضبها بأن تقوم بواحد من الإجراءات الدبلوماسية، أدناها أن تصدر بيانا تحتج فيه وتستنكر، أو تستدعي سفراءها للتشاور، أو تخفض عدد أفراد بعثاتها، أو تقطع العلاقات، ولها مع ذلك أن تنكر هذا الفعل الذي قام له العالم، ولم أعلم أن دولة واحدة فعلت شيئا من هذا مع الأسف .

بدل هذا شارك بعض حكام المسلمين في تظاهرة باريس للتضامن مع فرنسا فيما أصابها، ومع عمال جريدة "شارلي إيبدو" الساخرة، فهل أصابوا الحق في فعلهم هذا؟، الذي أجزم به أنهم قد خالفوا الحق، وأنهم لم يخدموا دينهم الذي ينبغي أن تسبق خدمته كل غرض آخر سواه، وهم أيضا لم يخدموا صلتهم بشعوبهم التي هاجت عواطفها وتحركت كوامن الشجن فيها لهذا الأذى الذي ألحقه الغربيون بها، وليس المقام مقام بيان مشروعية هذه المظاهرات والاحتجاجات من عدم مشروعيتها، فإن كلام أهل العلم في هذه المسألة معروف، ومحبة المسلم للنبي صلى الله عليه وآله وسلم محبة شرعية مضبوطة بالشرع لا مجرد عاطفة تهيج ثم تسكن، كما عليه معظم المسلمين اليوم .
قد تقول إن حكام المسلمين وكذا من كان منهم في فرنسا مضطرون إلى هذا الذي فعلوه لدرء الأخطار عن أنفسهم وبلدانهم، والجواب أننا إذا سلمنا بهذا فلنقل إنه كان بإمكانهم أن يخرجوا من الحرج بما هو دون هذا الذي فعلوه من التضامن مع المجرمين، والوسائل إلى ذلك المكالمات الهاتفية وبيانات الشجب والاستنكار التي يجامل الناس بعضهم بعضا بها محقين ومبطلين، وقد قال الله تعالى: {لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه}، عذرهم الله تعالى مع تحذيرهم حتى لا يتجاوزوا القدر اللازم لدرء الأخطار عن أنفسهم، لأنه يعلم السر وأخفى، ولهذا فلا تفسير لما صنعوه إلا أنه يندرج في مسلسل التنازلات للكفار، وهي لا تكاد تقف عند حد، والذي أجزم به أن الغربيين لن يكتفوا بقدر معين من هذا التنازل، كما قال الله تعالى: {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم}، وقال: {ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء}، وسيأتي من الأحداث، أو يفتعلون منها ويدبرون ما يحمل المسلمين في غياب معرفتهم بدينهم وما أحل لهم وما حرم على أن يزدادوا منهم قربا، وعما شرع الله لهم بعدا .
وقد نجح حكام فرنسا وغيرها في تحقيق اتحاد شعبهم على الباطل ومحاربة الإسلام تحت غطاء محاربة الإرهاب، واكتساب أصوات كثيرة في انتخابات مقبلة بعد تدن لشعبية زعمائهم، كما نجحوا في التمهيد لإجراءات قانونية وتنظيمية كانت تبدو مستبعدة هي في الظاهر لحماية بلدانهم، ونجحوا في تهييج الرأي العام ضد الإسلام والمسلمين بموت هذا العدد من سكانهم، فأرغوا وأزبدوا، ولم يحصل شيء من ذلك حين مات مئات الآلاف من المسلمين بطائراتهم وصواريخهم في أفغانستان والعراق وباكستان واليمن وليبيا والصومال وغزة وشمال مالي وغيرها، وليس هناك من فرق بين قتل هؤلاء وأولئك إلا أن قتل المسلمين جرى بصفة رسمية على يد دول تزعم أنها تحمي حقوق الإنسان، وجرى قتل غير المسلمين على أيدي أفراد من سكان هذه الدول أحيانا، ومن غيرهم أحيانا أخرى، وهم إذا أصابهم من المسلمين ما فيه ضر لهم نسبوهم إلى الإسلام، وإلى بلدان الإسلام، وإذا حصلوا منهم على نفع نسبوهم إلى فرنسا أو غيرها من بلدانهم .
إن المطلوب من المسلمين حكاما ومحكومين أن تكون مرضاة الله تعالى هي الموجهة لهم فيما يفعلون ويذرون،كما قال الله تعالى: {يحلفون لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين}، وأبلغ ما يردون به على هذا الذي حصل هو التمسك بدينهم، والله الذي لا إله إلا هو إن قانونا واحدا يصدره حاكم مسلم يلزم فيه الناس بحكم واحد مما شرعه الله خير ألف مرة من كل هذا الذي يقال أنه انتصار للنبي صلى الله عليه وآله وسلم .
قال الله تعالى: {إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فمهل الكافرين أمهلهم رويدا}، وقال سبحانه: {أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون}، وقال تعالى: {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون}.

معسكر في
27 شهر ربيع الأول 1436
الموافق لـ 16/01/2015
__________________
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: تنديد وبيان حول حادثة إساءة الجريدة الفرنسية لنبي الأمة
20-01-2015, 04:09 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم مشاهدة المشاركة
بورك في الناقلين، وفي الشيخ:" بن حنفية العابدين".

أحسن الله إليك أستاذي الفاضل إنما نقلته كما وجدته
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية يوسف جزائري
يوسف جزائري
مشرف صندوق المحادثات
  • تاريخ التسجيل : 24-12-2008
  • الدولة : أرض الله الواسعة
  • المشاركات : 5,403
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • يوسف جزائري has a spectacular aura aboutيوسف جزائري has a spectacular aura about
الصورة الرمزية يوسف جزائري
يوسف جزائري
مشرف صندوق المحادثات
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: تنديد وبيان حول حادثة إساءة الجريدة الفرنسية لنبي الأمة
22-01-2015, 07:44 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف جزائري مشاهدة المشاركة
بآرك الله فيكمـ و حيآكم على الموقِف

سررت برؤية متصفحك أخي نجيب
جزاك الله خيرا اخي يوسف سررت بلقائك أيضاً
وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 07:31 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى