حالات الوفيات بالأنفلونزا سجلت في فترات متفرقة وأغلبهم مسنون
22-01-2015, 07:36 PM

أكد جمال الأطرش، مدير مستشفى عين طاية، أن مصالح الاستعجالات استقبلت منذ 3 جانفي الجاري، 27 حالة يعاني أصحابها من مرض الأنفلونزا، 15 منهم غادروا المستشفى بعد تلقيهم العلاج والشفاء التام، في حين توفي 6 أشخاص في فترات متفرقة منذ بداية استقبال الحالات وليس في وقت محدد ومتقارب كما يشاع له، مشيرا أن جل الحالات المذكورة لمسنين تتراوح أعمارهم ما بين 80 إلى 92 سنة.

قلل مدير مستشفى عين طاية، جمال الأطرش، من التهويل الذي يشاع عن الإنفلوزا القاتلة التي تجتاح منطقة عين طاية شرق العاصمة، مطمئنا المواطنين بأن الفيروس موسمي وأنفلونزا عادية وليست بالحدة المفرطة التي يشاع لها غير أنها تتطلب العلاج في بداياتها، وما حالات الوفيات المسجلة بالمستشفى إلا دليل على استهزاء المرضى وعدم اللجوء إلى العلاج في الوقت المناسب بعد 48 ساعة من الإصابة، مؤكدا أن أكثر الحالات المسجلة هي لكبار السن الذين تتراوح أعمارهم ما بين 80 إلى 92 سنة بالإضافة إلى ذوي الأمراض المزمنة كارتفاع الضغط، مرضى السكري وفاقدي المناعة .

وعن سبب تسجيل أكبر الحالات بمنطقة عين طاية وحول إمكانية انحصار الفيروس بها، نفى المتحدث الفرضية التي يتداولها البعض، مشيرا أن الأنفلونزا موسمي عادي له أعراض مرضية صدرية تبدأ بارتفاع حرارة المريض متبوعة بسعال، مشيرا في الوقت ذاته أن المرضى قدموا من مناطق مختلفة إلى المستشفى لطلب العلاج منهم من منطقة حمادي ببومرداس، بلدية برج البحري شرق العاصمة وأخرى من برج الكيفان مع تسجيل حالة من أم البواقي حسب التسجيل الذي بالإدارة.

كما أكد المتحدث أن من بين الحالات المسجلة بعد تسريح 15 حالة من أصل الـ27، هناك 4 حالات تم إرسالها إلى مستشفى الرويبة من أجل إتمام العلاج. وكانت مديرية الصحة لولاية الجزائر قد أكدت من خلال بيان لها أن الأشخاص الستة المتوفين بمستشفى عين طاية خلال الفترة الممتدة من 3 يناير إلى أمسية الأربعاء، بسبب أنفلونزا موسمية معقدة كانوا يعانون أيضا من أمراض أخرى. وأوضح ذات المصدر أن الأشخاص المتوفين الذين تتراوح أعمارهم بين 27 و99 سنة كانوا يعانون من أمراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم و أمراض القلب.