الرئيس يقدم استقالته بعد استقالة الحكومة
23-01-2015, 02:44 PM
الرئيس اليمني يقدم استقالته بعد استقالة الحكومة

قدّم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي استقالته مساء أمس الخميس، وذلك بعد وقت قصير من تقديم الحكومة استقالتها كي "لا تكون طرفا في ما يجري من أحداث"، حسب تعبير المتحدث باسمها، وسبق ذلك وصول مبعوث الأمم المتحدة لليمن جمال بن عمر إلى صنعاء.

وأكد مصدر رئاسي أن هادي قدّم استقالته، حيث وجّه هادي كتاب استقالته إلى هيئة رئاسة مجلس النواب.

وقال هادي في خطاب الإستقالة إنه لم يعد قادرا على تحقيق الأهداف التي تحمّل المسؤولية من أجلها، وأضاف "عانينا من الخذلان من فرقاء العمل السياسي للخروج بالبلاد إلى برّ الأمان".

وقدّم اعتذاره للشعب بعد أن وصلت الأمور لطريق مسدود، واعتبر أن أحداث 21 سبتمبر أثرت على سير العملية الإنتقالية، وذلك في إشارة إلى اليوم الذي سيطر فيه مسلحو جماعة الحوثي على صنعاء.

وقبل استقالة هادي، أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة اليمنية راجح بادي أن رئيس الحكومة اليمنية خالد بحاح قدّم استقالة حكومته إلى الرئيس هادي.

وأوضحت الحكومة في بيان استقالتها أنها لا تريد أن تكون طرفا فيما يجري من أحداث، وأنها لم تعد قادرة على القيام بمهمتها في الظروف الراهنة.

وقال بادي إن الأزمة وصلت إلى طريق مسدود "لذا قررت الحكومة الإستقالة حتى لا تنجرّ إلى المتاهة السياسية التي يحاول البعض أن يجرنا إليها"، وأضاف أن الحكومة لا تريد أن تتحمل مسؤولية ما يقوم به غيرها أمام الله والشعب.

المشادات التي حدثت مؤخرا والإتفاقات التي تم التوصل إليها دون أن تنفذ كانت من أبرز مبررات استقالة الحكومة، ولفتت إلى أن عدة أحزاب يمنية سارعت فور وصول مبعوث الأمم المتحدة لليمن جمال بن عمر إلى إصدار بيانات شديدة اللهجة، مما يوحي بأنها كانت تنتظر وصوله كي يكون شاهدا على استقالة الحكومة.

وفي الأثناء، قال مصدر حكومي إن بن عمر وصل عصر أمس الخميس إلى صنعاء في مستهل زيارته الـ36 لليمن منذ تعيينه في منصبه عام 2011، وكان من المقرر أن يُجري خلالها لقاءات مع كبار مسؤولي الدولة وممثلين عن الأحزاب والمكونات السياسية الموقعة على اتفاق السلم والشراكة الوطنية، لبحث الخطوات التي تم إنجازها على صعيد العملية السياسية في البلاد.