20 مليون قطعة سلاح بأراضيها "داعش" يعتبر ليبيا بوابة إلى الجزائر وأوروبا!
27-01-2015, 09:54 PM
اعتبر التنظيم الإرهابي لما يعرف الدولة الإسلامية في بلاد الشام والعراق "داعش"، ليبيا بوابته الإستراتيجية، إلى الجزائر ودول أوروبا، وقال أنها "تتمتع بموقع استراتيجي يمكنها من تخفيف الضغط على ما أسماه مناطق "دولة الخلافة" في العراق والشام، حيث تتميز ليبيا بمساحة كبيرة جداً وبصحراء شاسعة لا يمكن مراقبتها، وبجبال محصنة تجعل الطائرات عديمة الجدوى".
ونشر التنظيم الإرهابي تقريرا على أحد مواقعه بعنوان "ليبيا البوابة الإستراتيجية للدولة الإسلامية"(..)، يشرح من خلاله أسباب اهتمامه بليبيا، وأبرز ميزاتها التي تجعل منها نقطة انطلاق هامة نحو تحقيق دولة الخلافة ـ حسبه ـ موجها رسالة إلى عناصر "داعش" زاعما ومتوهما بأن ليبيا هي "مفتاح" مصر وتونس والسودان ومالي والجزائر والنيجر، وهي نقطة ارتكاز للتمدد نحو إفريقيا والمغرب الإسلامي.
وأوضح بخصوص موقع ليبيا "يكفي أن نقول أن ليبيا تطل على بحر وصحراء وجبال وعلى 6 دول وهي مصر، السودان، تشاد، النيجر، الجزائر، تونس، كما أنها ذات ساحل طويل ومطل على دول الجنوب -يقصد أوروبا- يمكن الوصول إليها بسهولة عن طريق الزوارق البسيطة"، مشيرا إلى رحلات "الهجرة غير الشرعية" التي قال أنها تقدر بحوالي 500 شخص يومياً على أقل تقدير، "إذ أن نسبة كبيرة منهم يستطيعون تجاوز النقاط البحرية الأمنية والوصول إلى داخل المدن، وإذا تم استغلال هذه الجزئية وتطويرها استراتيجياً بالشكل المطلوب، -يقول التقرير- فسيقلب حال دويلات الجنوب الأوروبي للجحيم، وإذا توفرت الإمكانيات، يمكن إقفال الخط الملاحي واستهداف سفن الصليبيين وناقلاتهم".
وبخصوص السلاح المتواجد في ليبيا، يشير التقرير إلى أن ليبيا تمثل أكبر مخزون للسلاح في العالم بما يشكل خطرا جديا على جيرانها، وعلق "لو حاولت أن أصف لكم حجمه فيكفيني أن أقول لكم أن تسريب مجموعة من سلاح ليبيا إلى مالي أمكن الحركات الجهادية هناك في مدة قصيرة جداً، أن تسيطر على أكثر من ثلثي دولة مالي، وهذا مجرد سلاح مهرب فكيف بباقي السلاح، ولا ننسى أن مالي لا يوجد لها حدود مع ليبيا، فكيف إذا كانت لها حدود"، وتابع "هذا غير مستغرب، حيث من المعروف أن القذافي سخَّر كل عائدات النفط الليبي التي تتراوح ما بين ثلاثين إلى خمسة وأربعين مليار دولار في السنة لشراء السلاح والعتاد الحربي وتخزينه"، مشيرا إلى أن الأسلحة التي تم تهريبها خارج ليبيا، تقدر بـ20 مليون قطعة سلاح منذ مقتل القذافي، وتتضمن هذه الأسلحة الصواريخ والقذائف وبنادق وكميات صغيرة من مركبات كيميائية، منها مسحوق كعكة اليورانيوم الصفراء التي ظلت في ليبيا حتى بعد إلغاء القذافي برنامج الأسلحة النووية.







