تأمل وأشجان في مسيرة العار!
04-02-2015, 02:59 PM
تأمل وأشجان في مسيرة العار!
ان ما يجرى غير معقول ولا مفهوم؟... والإعلام المضحك المبكى اصبح من روافد المسرحية التى نسقها (ساركوزى ولوبان) واخرجتها اسرائيل ولعب ادوارها الاغبياء الذين تحرك عقولهم اصابع ( كوانتانامو وسجون الغرب)و لكل واحد منهم مصلحته الخاصة... وكأنما قامت القيامة بزوبعة من الاعلام غطت كل الاعلام المسموع والمشاهد والمقروء من اجل الاعتداء على ثلة من الصحفيين الذين اعتدوا على العرف الدولى و حرية غيرهم – كما قال البابا نفسه – وحتى صحف الغر ب السيارة بما فيها (لوموند) اعتبرت الامر غير مفهوم....
عجبا حادثة عادية نسمع عن اخطر منها ونقرا ونشاهدها كل يوم ، في افغان والسودان والعراق وسوريا وليبيا ومصر وغزة ومن قبل في الجزائر - عندما كان السؤال : من يقتل من؟- والضحايا بآلاف ومع ذلك تمر الحوادث عادية فلا تقام لها الاعتبارات ولا يفتح فيها تحقيق ولا لوائح اتهامات فلماذا اليوم؟
هل قلعة تدمير الدول العربية والإسلامية التى اوقفت مصير تقدمها على حساب تدمير العرب والمسلمين، خططت لحادثة شارلى كي تذرى التراب في العيون؟ ام لان (رولان) لم يعد الرجل الذي تحتاجه اسرائيل في هذا الظرف بالذات! ظرف سلام العار... ترى ما هذه الغضبة المخجلة للشرع والإنسانية ...
ما هذه الصيحات التى تفيض كالحليب ثم تبرد في حينها ! أهي لإشغال العرب والمسلمين عما يخططون لتقدم وتنمية بلدانهم! وهل تتفق هذه الغضبة، العارمة المخطط لها مع الدور الذي سنه الغرب لقيادة العالم بعولمته.... انه تناقض غير مفهوم وغضبة لا اخلاقية من طرف دول تدعى انها من رواد حقوق الانسان وهي تتعاطى القتل للأبرياء وتفبرك لهم الارهاب باسم الاسلام.... وبمهارة فائقة وعقول ماكرة تنصب الفخ لكل من ترى فيه حيوية ونشاط.
ان الايام الباقية اخطر مما سبق لتحقيق اسرائيل الكبرى... وربما تكون عسكرية محفوفة بالأهوال والدمار والإبادة... مادام ليس هناك قوة تردهم ، وقوتنا الوحيدة في وحدتنا المهزوزة لرد الهجوم على اراضينا وثرواتنا.. ان عمالقة الصحافة الغربية هم من الصهاينة يملكون اكبر الصحف واكبر المحطات التلفزيونية ودور النشر وكلها تريد ان تقود الزورق الى مبتغى اسرائيل...ان منطقية عرض مسرحية شارلى اللامنطقية، التى شهدناها ترفضها الاخلاق والفهم الانسانى، لقد تودر الانسان في زمن اصبح فيه كل شيء يباع ويشترى حتى مصائب الناس اصبحت تجارة ومكسب . وإذا لقاك حادث غير منطقي فاسأل منهم اصحاب المصلحة .
ان ما حدث لم يكن مفاجأة عابرة وإنما كان فخا منصوبا للمسلمين والعرب الاغبياء الذين صحت ضمائرهم بغتة وساروا في مسيرة الذل! لان شعار ( كلنا شارلي ) يعنى كلنا ضد ألمسلمين وأصحاب البترول... نسخر منهم ونقزمهم يعنى قعد الاحمق واغتب في اهله... يعنى هم البشر ونحن الفئران...حبذا لو استيقظ هذا الضمير العربي على دماء نزفت، في ليبيا التي يجتاحها التمزق أو ضحايا التفجير المزدوج في لبنان، أو تفجير حتى المسنين والصبية الذين قضوا تجمّدا في مخيمات اللاجئين السوريين بلبنان، كما لم تشفع للأرواح التي تسقط في اليمن وحصدت ارواح الغزاويين تحت الآلة الهمجية الصهيونية ... اما الارهاب لم يمس بقدر انملة ولن يمس لأنهم هم الذين صنعوه وهم الذين يريدونه وهم الذين يحاربونه وذلك هو مخطط ابادة المسلمين وإلا كيف تفسر اقامة الحروب فقط في بلدان العرب والمسلمين وأبنائهم....
ان السلام العربي الاسرائيلي انتهى ووصل الى نقطة سفر و( رولان) لم يعد الرجل الذي تحتاجه اسرائيل... فهل عرف اخواننا المتغيرات ، وهل يملكون الجرأة على تغير نفوسهم ومواقفهم وسجون معتقداتهم بالسلام.هل فكرنا فيما اذا فاجأتنا الحرب كما تفاجئ غزة في كل مرة ،ماذا نفعل لو هاجمتنا الدبابات والطائرات صدفة؟ اسرائيل لم تخزن الاسلحة لتصدأ مثل ما يفعل العرب ولم تعقد المعاهدات من اجل التخزين مثل العرب...هل تسمعون بالإنفجارات في جبالنا و اقطارنا وقرانا ومداشرنا ؟ انها مجرد اسئلة تؤرقنا حتى لا نفاجأ...
كل الاعلام صار غربيا في اسلوبه وطرقه وحتى بعض القنوات العربية تمثل وجه الغرب، تهدهد الغرائز ولا تخاطب العقول والوعي. لقد اصبح اعلام العالم المضحك المبكى يدين الارهاب الشرير المتسلط على بلدانا التى تدخر البترول وهذا الارهاب كان في الواقع شريكهم وحليفهم في يوم من الايام . والذين تجرعوا اخطاء الارهاب هم المسلمون اينما وجدوا في اقطار الغرب.وبدأوا يشعرون بعقدة بالذنب دون ذنب.
عرف مالك بن نبي ان الفهم والإدراك هو الطريق الوحيد الذي يحقق لنا التحرر وأولها هو فهم انفسنا وتنقية افكارنا من الأفكار المميتة حتى نحيا ونتقن افكار الحياة المفيدة. وماذا يجب علينا وماذا يمكننا ان نعمل والموضوع ليس جديدا لقد ارتبط الاسلام في الذاكرة الغربية بالروح القتالية ومبدأ الجهاد الشريف... وظلوا يحاربوننا بحروبهم الصليبية طيلة 100 عام على هذا الاساس ليبيدوننا ولكنهم دون جوى.
من ثم زرعوا اسرائيل في قلب العرب ووجدانهم ، لنزع تلك الروح القتالية ومن اجل ذلك خلقوا الارهاب ليبيدوا سواعد الشجاعة في كل مكان... ولان تلك الروح لا زالت تؤرقهم في مضاجعهم ولن يغفروا لنا وصول المسلمين الى مشارف قاراتهم.وكل مللهم ونحالهم لم تصمد امام منافسته لهم ولهذا خرجوا لنا بخلط الاوراق والإسلام المنحرف الذي يدعو الى العنف والإرهاب والذي لا صلة له بالإسلام. فشجع الغرب العصابات وفتح لها الحسابات وشجعها الاعلام الغربى وذاع صيتها ليجعل منها مآسي الساعة ويلهى المسلمين عن كل نهضة... واهم هذه الحوادث حادثة الاقصر ومآسي الجزائر.ومن ثم وصفوا الاسلام والجهاد في سبيل الله بالوحشية و اطلقوا الجهاد على حرب العصابات والمجرمين الخائنين لامتهم... وجندت الصحف وجعلت الاركان الثابتة للهجوم على المسلمين.
هم الذين كانوا اشد عداوة لليهود والسامية ، و النبي الكريم جعل اليهود جزء من الدولة الاسلامية... وأمام هذه الهجمات المتكررة عليهم كلما ضربهم صنيعهم يتههمون المسلمين ... يجب علينا ان نفكر فيما ياتى وما نتمناه لامتنا ، لا بد من ثقافة موضوعية تخرجنا من هذه الحروب المفبركة ضدنا والتى تعيقنا عن اهدافنا ، لا بد من الوحدة والمصالحة مع النفس لنخرج بأمان... والتفكير المجهول لا ينفعنا قط... وإذا كانت هناك اشياء لها جذور موضوعية يجب مراعاتها ونحتاط لما يزول ولما يبقى منها.
Zoulikha
ان ما يجرى غير معقول ولا مفهوم؟... والإعلام المضحك المبكى اصبح من روافد المسرحية التى نسقها (ساركوزى ولوبان) واخرجتها اسرائيل ولعب ادوارها الاغبياء الذين تحرك عقولهم اصابع ( كوانتانامو وسجون الغرب)و لكل واحد منهم مصلحته الخاصة... وكأنما قامت القيامة بزوبعة من الاعلام غطت كل الاعلام المسموع والمشاهد والمقروء من اجل الاعتداء على ثلة من الصحفيين الذين اعتدوا على العرف الدولى و حرية غيرهم – كما قال البابا نفسه – وحتى صحف الغر ب السيارة بما فيها (لوموند) اعتبرت الامر غير مفهوم....
عجبا حادثة عادية نسمع عن اخطر منها ونقرا ونشاهدها كل يوم ، في افغان والسودان والعراق وسوريا وليبيا ومصر وغزة ومن قبل في الجزائر - عندما كان السؤال : من يقتل من؟- والضحايا بآلاف ومع ذلك تمر الحوادث عادية فلا تقام لها الاعتبارات ولا يفتح فيها تحقيق ولا لوائح اتهامات فلماذا اليوم؟
هل قلعة تدمير الدول العربية والإسلامية التى اوقفت مصير تقدمها على حساب تدمير العرب والمسلمين، خططت لحادثة شارلى كي تذرى التراب في العيون؟ ام لان (رولان) لم يعد الرجل الذي تحتاجه اسرائيل في هذا الظرف بالذات! ظرف سلام العار... ترى ما هذه الغضبة المخجلة للشرع والإنسانية ...
ما هذه الصيحات التى تفيض كالحليب ثم تبرد في حينها ! أهي لإشغال العرب والمسلمين عما يخططون لتقدم وتنمية بلدانهم! وهل تتفق هذه الغضبة، العارمة المخطط لها مع الدور الذي سنه الغرب لقيادة العالم بعولمته.... انه تناقض غير مفهوم وغضبة لا اخلاقية من طرف دول تدعى انها من رواد حقوق الانسان وهي تتعاطى القتل للأبرياء وتفبرك لهم الارهاب باسم الاسلام.... وبمهارة فائقة وعقول ماكرة تنصب الفخ لكل من ترى فيه حيوية ونشاط.
ان الايام الباقية اخطر مما سبق لتحقيق اسرائيل الكبرى... وربما تكون عسكرية محفوفة بالأهوال والدمار والإبادة... مادام ليس هناك قوة تردهم ، وقوتنا الوحيدة في وحدتنا المهزوزة لرد الهجوم على اراضينا وثرواتنا.. ان عمالقة الصحافة الغربية هم من الصهاينة يملكون اكبر الصحف واكبر المحطات التلفزيونية ودور النشر وكلها تريد ان تقود الزورق الى مبتغى اسرائيل...ان منطقية عرض مسرحية شارلى اللامنطقية، التى شهدناها ترفضها الاخلاق والفهم الانسانى، لقد تودر الانسان في زمن اصبح فيه كل شيء يباع ويشترى حتى مصائب الناس اصبحت تجارة ومكسب . وإذا لقاك حادث غير منطقي فاسأل منهم اصحاب المصلحة .
ان ما حدث لم يكن مفاجأة عابرة وإنما كان فخا منصوبا للمسلمين والعرب الاغبياء الذين صحت ضمائرهم بغتة وساروا في مسيرة الذل! لان شعار ( كلنا شارلي ) يعنى كلنا ضد ألمسلمين وأصحاب البترول... نسخر منهم ونقزمهم يعنى قعد الاحمق واغتب في اهله... يعنى هم البشر ونحن الفئران...حبذا لو استيقظ هذا الضمير العربي على دماء نزفت، في ليبيا التي يجتاحها التمزق أو ضحايا التفجير المزدوج في لبنان، أو تفجير حتى المسنين والصبية الذين قضوا تجمّدا في مخيمات اللاجئين السوريين بلبنان، كما لم تشفع للأرواح التي تسقط في اليمن وحصدت ارواح الغزاويين تحت الآلة الهمجية الصهيونية ... اما الارهاب لم يمس بقدر انملة ولن يمس لأنهم هم الذين صنعوه وهم الذين يريدونه وهم الذين يحاربونه وذلك هو مخطط ابادة المسلمين وإلا كيف تفسر اقامة الحروب فقط في بلدان العرب والمسلمين وأبنائهم....
ان السلام العربي الاسرائيلي انتهى ووصل الى نقطة سفر و( رولان) لم يعد الرجل الذي تحتاجه اسرائيل... فهل عرف اخواننا المتغيرات ، وهل يملكون الجرأة على تغير نفوسهم ومواقفهم وسجون معتقداتهم بالسلام.هل فكرنا فيما اذا فاجأتنا الحرب كما تفاجئ غزة في كل مرة ،ماذا نفعل لو هاجمتنا الدبابات والطائرات صدفة؟ اسرائيل لم تخزن الاسلحة لتصدأ مثل ما يفعل العرب ولم تعقد المعاهدات من اجل التخزين مثل العرب...هل تسمعون بالإنفجارات في جبالنا و اقطارنا وقرانا ومداشرنا ؟ انها مجرد اسئلة تؤرقنا حتى لا نفاجأ...
كل الاعلام صار غربيا في اسلوبه وطرقه وحتى بعض القنوات العربية تمثل وجه الغرب، تهدهد الغرائز ولا تخاطب العقول والوعي. لقد اصبح اعلام العالم المضحك المبكى يدين الارهاب الشرير المتسلط على بلدانا التى تدخر البترول وهذا الارهاب كان في الواقع شريكهم وحليفهم في يوم من الايام . والذين تجرعوا اخطاء الارهاب هم المسلمون اينما وجدوا في اقطار الغرب.وبدأوا يشعرون بعقدة بالذنب دون ذنب.
عرف مالك بن نبي ان الفهم والإدراك هو الطريق الوحيد الذي يحقق لنا التحرر وأولها هو فهم انفسنا وتنقية افكارنا من الأفكار المميتة حتى نحيا ونتقن افكار الحياة المفيدة. وماذا يجب علينا وماذا يمكننا ان نعمل والموضوع ليس جديدا لقد ارتبط الاسلام في الذاكرة الغربية بالروح القتالية ومبدأ الجهاد الشريف... وظلوا يحاربوننا بحروبهم الصليبية طيلة 100 عام على هذا الاساس ليبيدوننا ولكنهم دون جوى.
من ثم زرعوا اسرائيل في قلب العرب ووجدانهم ، لنزع تلك الروح القتالية ومن اجل ذلك خلقوا الارهاب ليبيدوا سواعد الشجاعة في كل مكان... ولان تلك الروح لا زالت تؤرقهم في مضاجعهم ولن يغفروا لنا وصول المسلمين الى مشارف قاراتهم.وكل مللهم ونحالهم لم تصمد امام منافسته لهم ولهذا خرجوا لنا بخلط الاوراق والإسلام المنحرف الذي يدعو الى العنف والإرهاب والذي لا صلة له بالإسلام. فشجع الغرب العصابات وفتح لها الحسابات وشجعها الاعلام الغربى وذاع صيتها ليجعل منها مآسي الساعة ويلهى المسلمين عن كل نهضة... واهم هذه الحوادث حادثة الاقصر ومآسي الجزائر.ومن ثم وصفوا الاسلام والجهاد في سبيل الله بالوحشية و اطلقوا الجهاد على حرب العصابات والمجرمين الخائنين لامتهم... وجندت الصحف وجعلت الاركان الثابتة للهجوم على المسلمين.
هم الذين كانوا اشد عداوة لليهود والسامية ، و النبي الكريم جعل اليهود جزء من الدولة الاسلامية... وأمام هذه الهجمات المتكررة عليهم كلما ضربهم صنيعهم يتههمون المسلمين ... يجب علينا ان نفكر فيما ياتى وما نتمناه لامتنا ، لا بد من ثقافة موضوعية تخرجنا من هذه الحروب المفبركة ضدنا والتى تعيقنا عن اهدافنا ، لا بد من الوحدة والمصالحة مع النفس لنخرج بأمان... والتفكير المجهول لا ينفعنا قط... وإذا كانت هناك اشياء لها جذور موضوعية يجب مراعاتها ونحتاط لما يزول ولما يبقى منها.
Zoulikha
ربنا زدنا علما وعملا بما علمتنا
من مواضيعي
0 الهُوية؟
0 أين أمتنا من النحل الياباني!
0 عدت با نوفمبر وعودك محمود!
0 الكفرة الفجرة؟
0 دعه يسقط!
0 الشهيد
0 أين أمتنا من النحل الياباني!
0 عدت با نوفمبر وعودك محمود!
0 الكفرة الفجرة؟
0 دعه يسقط!
0 الشهيد







