هل شيخ الإسلام ( ابن تيمية ) من دعاة الإرهاب ؟
04-02-2015, 04:15 PM
هل شيخ الإسلام ( ابن تيمية ) من دعاة الإرهاب ؟

حرق الطيار الأردني الكساسنة وراءها فتوى ( لابن تيمية ) .
***الدولة الإسلامية في العراق والشام ( داعش ) في حرب شعواء ضد جيرانها ، فهي قد أنشأت دولتها على اراضي عراقية وسورية ، وتعمل على إلتهام كل جيرانها .
فدول الجوار مرهوبة أصابها الرعب ، فلم تجد سبيلا سوى الدفاع عن نفسها وأرضها، وطلعة الطيار الأردني ( معاذ الكساسنة ) يدخل في هذا التوجه .
وما هو سوى عسكري موكل له القيام بمهمة ، فليس له حق الإختيار أو المناقشة أو الرفض ، هذا هو دأب النظام العسكري ، وفي كل الحروب القتالية سواء منها حروب البغي أو الغزو الجهادي .
***فعندما تقوم الحرب تسقط كل الأقنعة ويتغول الإجرام وينعدم الإنضباط .
الأسير مهما كان حاله له حكم في الإسلام ، يقول تعالى :
[فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم .] محمد الآية 4
***لا أعتقد بأن ( الدواعش ) سيعملون بنص هذه الآية التي لا وجود فيها حتى للقتل الرحيم ، فما بالك المثلة والحرق بالنار ؟!.كل ما فيها هو [ المن ] أو [الفداء] في انتظار نهاية الحرب .
لأن المحارب في عرفنا الحالي منقاد ، ليس قائدا ، تسيره أوامر قادته مجبرا لا مخيرا ، فمسؤوليته محدودة مقارنة بالآمرين له .
***يبدو وأن الدواعش استندوا في جريمتهم التي تسيء للدين الإسلامي إلى رأي ........... شيخ الإسلام ابن تيمية ، في سياق تصريح داعش نفسها في فتوى له تقول :
[إن المثلة حق لهم، فلهم فعلها للاستيفاء وأخذ الثأر، ولهم تركها، والصبر أفضل، وهذا حيث لا يكون في التمثيل بهم زيادة في الجهاد، ولا يكون نكالا لهم عن نظيرها، فأما إذا كان في التمثيل الشائع دعاءً لهم إلى الإيمان أو زجراً لهم عن العدوان، فإنه هنا من باب إقامة الحدود والجهاد المشروع“ وانظر الاختيارات لشيخ الإسلام 5/521.
** قال ابن القيم في حاشيته 12/180 ”وقد أباح الله تعالى للمسلمين أن يمثلوا بالكفار إذا مثلوا بهم وإن كانت المثلة منهيا عنها فقال تعالى (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ) وهذا دليل على جدع الأنف وقطع الأذن وبقر البطن ونحو ذلك هي عقوبة بالمثل ليست بعدوان والمثل هو العدل، وأما كون المثلة منهيا عنها فلما روى أحمد في مسنده من حديث سمرة بن جندب وعمران بن حصين قال ما خطبنا رسول الله خطبة (إلا أمرنا بالصدقة ونهانا عن المثلة).
*** ففتوى ابن تيمية و تلميذه ابن القيم ، هل هي حكم الإسلام ، أم أن الآية الواردة بشأن أسرى بدر هي الإسلام ؟
*** تابعت ردود الفعل الإسلامية عن لسان علمائها فكلها تحرم التمثيل بالأسرى أو تحريقهم .
*** هل تراث ابن تيمية محرض للجهاديين بالقتل والترويع والترهيب ، أم أن هؤلاء الدواعش لم يفهموا القرآن ، ولم يفهموا فتاوى ابن تيمية وابن القيم .
تحياتي .

حرق الطيار الأردني الكساسنة وراءها فتوى ( لابن تيمية ) .
***الدولة الإسلامية في العراق والشام ( داعش ) في حرب شعواء ضد جيرانها ، فهي قد أنشأت دولتها على اراضي عراقية وسورية ، وتعمل على إلتهام كل جيرانها .
فدول الجوار مرهوبة أصابها الرعب ، فلم تجد سبيلا سوى الدفاع عن نفسها وأرضها، وطلعة الطيار الأردني ( معاذ الكساسنة ) يدخل في هذا التوجه .
وما هو سوى عسكري موكل له القيام بمهمة ، فليس له حق الإختيار أو المناقشة أو الرفض ، هذا هو دأب النظام العسكري ، وفي كل الحروب القتالية سواء منها حروب البغي أو الغزو الجهادي .
***فعندما تقوم الحرب تسقط كل الأقنعة ويتغول الإجرام وينعدم الإنضباط .
الأسير مهما كان حاله له حكم في الإسلام ، يقول تعالى :
[فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم .] محمد الآية 4
***لا أعتقد بأن ( الدواعش ) سيعملون بنص هذه الآية التي لا وجود فيها حتى للقتل الرحيم ، فما بالك المثلة والحرق بالنار ؟!.كل ما فيها هو [ المن ] أو [الفداء] في انتظار نهاية الحرب .
لأن المحارب في عرفنا الحالي منقاد ، ليس قائدا ، تسيره أوامر قادته مجبرا لا مخيرا ، فمسؤوليته محدودة مقارنة بالآمرين له .
***يبدو وأن الدواعش استندوا في جريمتهم التي تسيء للدين الإسلامي إلى رأي ........... شيخ الإسلام ابن تيمية ، في سياق تصريح داعش نفسها في فتوى له تقول :
[إن المثلة حق لهم، فلهم فعلها للاستيفاء وأخذ الثأر، ولهم تركها، والصبر أفضل، وهذا حيث لا يكون في التمثيل بهم زيادة في الجهاد، ولا يكون نكالا لهم عن نظيرها، فأما إذا كان في التمثيل الشائع دعاءً لهم إلى الإيمان أو زجراً لهم عن العدوان، فإنه هنا من باب إقامة الحدود والجهاد المشروع“ وانظر الاختيارات لشيخ الإسلام 5/521.
** قال ابن القيم في حاشيته 12/180 ”وقد أباح الله تعالى للمسلمين أن يمثلوا بالكفار إذا مثلوا بهم وإن كانت المثلة منهيا عنها فقال تعالى (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ) وهذا دليل على جدع الأنف وقطع الأذن وبقر البطن ونحو ذلك هي عقوبة بالمثل ليست بعدوان والمثل هو العدل، وأما كون المثلة منهيا عنها فلما روى أحمد في مسنده من حديث سمرة بن جندب وعمران بن حصين قال ما خطبنا رسول الله خطبة (إلا أمرنا بالصدقة ونهانا عن المثلة).
*** ففتوى ابن تيمية و تلميذه ابن القيم ، هل هي حكم الإسلام ، أم أن الآية الواردة بشأن أسرى بدر هي الإسلام ؟
*** تابعت ردود الفعل الإسلامية عن لسان علمائها فكلها تحرم التمثيل بالأسرى أو تحريقهم .
*** هل تراث ابن تيمية محرض للجهاديين بالقتل والترويع والترهيب ، أم أن هؤلاء الدواعش لم يفهموا القرآن ، ولم يفهموا فتاوى ابن تيمية وابن القيم .
تحياتي .
من مواضيعي
0 دواعش كرة القدم ؟!
0 الصراع اللغوي في الجزائر ... قَاطع تُقاطع .
0 إغتيال (جمال غاشقجي) أهو ترهيب للفكر الحر ؟
0 ثورة التحرير وقيم الحرية والتنوع .
0 الأمازيغية ... مرفوضة بين أهاليها ؟؟ !
0 كرة قدم مستفزة !
0 الصراع اللغوي في الجزائر ... قَاطع تُقاطع .
0 إغتيال (جمال غاشقجي) أهو ترهيب للفكر الحر ؟
0 ثورة التحرير وقيم الحرية والتنوع .
0 الأمازيغية ... مرفوضة بين أهاليها ؟؟ !
0 كرة قدم مستفزة !
التعديل الأخير تم بواسطة الأمازيغي52 ; 04-02-2015 الساعة 06:26 PM












