بوتفليقة يدرس تعيين قايد صالح وزيرا للدفاع برتبة مشير
05-02-2015, 05:35 PM
يدرس رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة إمكانية ترقية الفريق قايد صالح رئيس أركان الجيش ونائب وزير الدفاع إلى رتبة "مشير " وهي الرتبة التي لم يسبق وأن مُنحت إلى أي قائد أركان في تاريخ العسكرية الجزائرية منذ الاستقلال إلى غاية اليوم، الأمر إن حصل فعلا فإن الرئيس بهذه الترقية يكون قد رد جميل رجل ثقته وذراعه الأيمن بالمؤسسة العسكرية .

ويرى العديد من المراقبين للساحة السياسية بأن الفريق قايد صالح الذي يتقلد منذ مدة أعلى رتبة عسكرية موجودة بالجيش رفقة مدير دائرة الأمن والاستعلامات الفريق "محمد مدين" كان له الفضل الكبير في عدم تعرض البلاد إلى أي اضطراب غير محسوب العواقب إثر تعرض الرئيس لوعكة صحية تطلبت نقله إلى المستشفى العسكري فال دوغلاس حيث وقف حصنا منيعا أمام دعاة تطبيق المادة 88 .
كما كان له الدور الأبرز في دعم ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة رابعة وظهر ذلك جليا أيضا من خلال صم أذانه أمام أصوات المعارضة السياسية التي كانت تناشد المؤسسة العسكرية بضرورة التدخل لمنع الرئيس من الترشح بداعي المرض ،هذا بالإضافة إلى النجاحات الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة بمختلف فروعها "الميدانية والإستخبارتية " في القضاء على الجماعات الإرهابية وملاحقتها بالجبال والمسالك الوعرة، وتُرجم ذلك جليا من خلال البيانات الرسمية التي تنشرها كل يوم وزارة الدفاع بشأن عدد الإرهابيين الذين تمكنت من القضاء عليهم ،وكان أخر نجاحات الجيش بمختلف أذرعه الميدانية والأمنية تمكنه من القضاء على أمير ما يسمى جند الخلافة عبد المالك القوري واثنين من معاونيه أعقبها استرجاع جثة الرعية الفرنسي هيرفي قوردال بأعالي جبال جرجرة بعدما اغتالته جماعة جند الخلافة.
وبحسب مصادر عليمة فإن الرئيس بوتفليقة لم يفصل بعد في قرار تخليه عن حقيبة وزارة الدفاع نهائيا لصالح الفريق قايد صالح الذي يشغل حاليا منصب نائب وزير الدفاع بالحكومة ،كما أن قرار استحداث رتبة "مشير" بالجيش لم يفصل فيها الرئيس بعد ولازالت قيد الدراسة خاصة وأن تاريخ 5 جويلية لازال يفصل عنه حوالي 5 أشهر وهي الاحتفاليات المصادفة ليوم الاستقلال التي عادة ما يقلد فيها الضباط والضباط الساميين رتب أعلى ويحال فيها ضباط ساميين آخرين على التقاعد بعد تأشير الرئيس على القائمة المعنية ،وهو التقليد المعمول به في تاريخ العسكرية الجزائرية منذ الاستقلال ولازال مستمر إلى غاية اليوم .
لا تــأســفـن على غــدر الـزمـان لطـالمـا

رقــصــت عــلـى جـثـث الأســود كـــلابــا
لا تحسبن برقصها تعـلو على أسـيادها
تبقى الأسود أسودا وتبقى الكلاب كلابا