تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
بنت عين تموشنت
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-03-2012
  • الدولة : عين تموشنت
  • العمر : 36
  • المشاركات : 540
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • بنت عين تموشنت is on a distinguished road
بنت عين تموشنت
عضو متميز
الجزائر (مدينة)
06-02-2015, 10:34 AM
السلام عليكم للامانة هذا الموضوع منقول ولكنه اعجبني و لذلك ارتايت ان يستفيد منه الجميع
الجزائر العاصمة (باللهجة المحلية: دْزَايرْ[4])؛(باللغة الأمازيغية:لزاير تامنايت (Lezzayer Tamanaɣt) [5] هي عاصمة الجمهورية الجزائرية وأكبر مُدنها من حيث عدد السكان .
كانت مدينة الجزائر تُدعى إكوزيوم في زمن الإمبراطورية الرومانية، ومن مُسمّياتها الحالية البهجة، المحروسة والجزائر البيضاء، وذلك لبياض ولمعان عماراتها ومبانيها والتي يُخيّل للناظر على أنها ترتفع عن سطح البحر، وهي أيضا عاصمة ولاية الجزائر.
تقع المدينة في شمال وسط البلاد مُطلّة على الجانب الغربي لخليج البحر الأبيض المتوسط وتتركب المدينة من جزأين: جزء قديم والذي يتمثل في القصبة والتي توجد على حافة تلة شديدة الانحدار (122 متر فوق سطح البحر) خلف المدينة الحديثة، وجزء حديث يتواجد على مستوى الساحل القريب من البحر.
وفقًا لمعجم العالم الجغرافي فلقد بلغ عدد سكان المدينة 3.335.418 نسمة،[6] في حين أن التجمعات الحضرية تبلغ حوالي 6727806 نسمة في عام 2010 وفقًا لتصنيف أكبر 100 مدينة في العالم،[7] وبذلك تصبح مدينة الجزائر العاصمة أكبر مدينة في المغرب العربي من حيث عدد السكان،[7][8] كما تعتبر مدينة الجزائر المركز الاقتصادي والاجتماعي الرئيسي في البلاد.
التسمية
يُقال بأن التسمية أُخِذت من مجموعة الجزر التي كانت متواجدةً قُبالة ساحل المدينة إذ أن جمع جموع جزيرة هو جزائر، [9] وجاء في لسان العرب:[10]
الجزائر (مدينة) الجزِيرةُ أَرضٌ يَنْجَزِرُ عنها المدُّ. التهذيب: الجزِيرةُ أَرض في البحر يَنُفَرِجُ منها ماء البحر فتبدو، وكذلك الأَرض التي لا يعلوها السيل ويُحْدقُ بها، فهي جزيرة. الجوهري: الجزيرة واحدة جزائر البحر، سميت بذلك لانقطاعها عن معظم الأَرض الجزائر (مدينة)
وفي مذكرة صغيرة حول أصل تسمية الجزائر كتب ألبرت فرحات « اسم «الجزائر» بالفرنسية (بالفرنسية: Alger) [11] والذي يُنطق "ألجي" مشتقًا من الكتالانية Alguère وهو بدوره مشتق من «الجزائر» (جزائر بني مزغنة) وهو الاسم الذي أطلقه عليها بولوغين ابن زيري مؤسس الدولة الزيرية عند بنائها سنة 960 ميلادية وذلك على أنقاض المدينة الرومانية القديمة التي كانت تحمل اسم إكوزيوم (بالفرنسية: Icosium) [12]،ويشير الاسم إلى الجزر التي كانت قُبالة ميناء الجزائر في تلك الحُقبة والتي تم دمجها فيما بعد بالرصيف الحالي للميناء.
كما أنه يمكن لمصطلح جزيرة وفقًا لجغرافيي العصور الوسطى المسلمين أن يُشير إلى الساحل الخصب للجزائر الحالية[13] الواقع بين الصحراء الكبرى والبحر الأبيض المتوسط.
ويعتبر الجغرافي المسلم أبو القاسم إبراهيم محمد الكرخي أول من أشار إليها باسم جزائر بني مزغنة، وذلك في أوائل القرن الرابع الهجري، حيث قال :« وجزائر بني مزغنة مدينة عامرة يحف بها طوائف من البربر، وهي من الخصب والسعة على غاية ما تكون المدن».[14]
ووصفها أبو القاسم محمد بن حوقل حوالي سنة 337 هـ عندما زارها في عهد بلكين فقال :« وجزائر بني مزغنة مدينة عليها سور في نحو البحر، وفيها أسواق كثيرة ولها عيون على البحر طيبة، وشربهم منها، ولها بادية كبيرة، وجبال فيها قبائل من البربر كبيرة، وأكثر المواشي من البقر والغنم سائمة في الجبال ولهم من العسل ما يجهز عنهم والسمن والتين ما يقع به وبغيره، من هذه الأسباب الجهاز إلى القيروان وغيرها، ولهم جزيرة تحاذيها في البحر إذا نزل بهم عدو لجأوا إليها، فكانوا بها في منعة وأمن».[أ.د صالح بن قربة 1]
وقد ذكر الجغرافي الأندلسي الشهير أبو عبيد البكري في وصفه لشمال أفريقيا (كتاب المسالك والممالك) في الفصل الذي يتحدّث فيه عن الطريق بين آشير وجزاير بني مزغنة حوالي 1068 م (أي حوالي ستة قرون قبل وصول الأتراك):«....وهي مدينة جليلة قديمة البُنيان، فيها آثار للأول وأزاج محكمة تدل على أنها كانت دار ملك لسالف الأمم».[أ.د صالح بن قربة 2][15]
كما يوجد بعض النظريات يجدر الإشارة إليها:
فوفقًا لسماعيل مجبر أطلق بولوغين بن زيري اسم "زيري" على الجزائر تخليدًا لاسم أبيه.[16] وبذلك حسب الدراسة الإسمية يكون اسم جزاير مشتق منه.[16]
وقد يدعم ذلك تأكيد البكري على أن سكان الجزائر وضواحيها كانوا من البربر (بنو مزغنة)، والذين عاشوا بمُحاذات مملكة الحماديين الأمازيغ، ومنه يصعب احتمال أن يكون أصل التسمية هو الجزائر بمعنى مجموعة الجزر لا سيما وأن مؤسِّسِي المدينة هم الزيريون الذين احتلوا المدينة في عهد بولوغين بن زيري ليُصبح اسم سُكّانها «الزيريون بنو مزغنة».دزيري[15]
تُلفظ الجزائر باللهجة المحلية دْزَايَرْ، والتي يُقال أنها مُشتقّة من دزيري من الكلمة البربرية تيزيري التي تعني «ضوء القمر»، [17] فالواحد من سكان العاصمة يُسمّي نفسه دْزِيرِي واللهجة العامية تحتفظ بكلمة دزاير التي يعنون بها الجزائر البلد أو الجزائر العاصمة.[17]
هناك من يقول (من العامة) أن الكلمة جزائر أصلها من عبارة «جاء زائر» والتي تم اختصارها ليسهُل نُطقها فصارت جازائر ثم جزائر،[18] ولم يُساند هذا القول أيٌّ ممن كتب عن تاريخ الجزائر وأصل تسميتها.
التاريخ[عدل]

تمثال برونزي مُذهّب لهرقل الأمازيغي عُثر عليه بالقرب من مسرح بومبي عام 1864 (متاحف الفاتيكان بروما)
ووفقًا للأسطورة اليونانية، أسّس "الجزائر" 20 من مرافقي هرقل الأمازيغي،[12] واسمها الأصلي بالـفينيقية هو إيكوسيم ،[12] يُقال أن الاسم اليوناني إكوزيون (باليونانية: Ικοσιον)) مستمدٌ من الكلمة ("εικοσι") اليونانية التي تعني عشرين.
ويعتبر جون هاردوين (بالفرنسية: Jean Hardouin) أول من اقترح تحديد إكوسيوم بالجزائر العاصمة،[19] وأكد ذلك العثور على حُطام مزهريات أصلية تعود للقرن الثالث قبل الميلاد في بئر عمقها عشرون مترا في ديسمبر 1952، كما أكدت الحفريات أن تاريخ تأسيس إكوسيم يعود إلى ماقبل القرن الرابع قبل الميلاد.[19]
وفي القرن الثالث قبل الميلاد استوطن البونيقيون الموقعَ إكوسيم، وأطلقوا عليها اسم يكسم (Yksm). ويُعتقد أن المقصود منه جزيرة البوم والتي تُرجمت إلى اللاتينية (إكوسيوم)، (Icosium)[12] وبقيت إكوسيم موقعًا تجاريًا صغيرًا في الفترات الفينيقية والقرطاجية.
العصور القديمة
في عام 202 قبل الميلاد، خضعت المدينة للهيمنة الرومانية، وذلك بعد حلفٍ تم بين سكيبيو الإفريقي وماسينيسا ضد قرطاج، وغير اسمها من ايكوسيم بالفينيقية إلى اللاتينية ليصبح إكوزيوم[12] ( جزيرة النورس ) تحت حكم يوبا الأول وبطليموس.
وقد حاول بطليموس الموريطني أن يُسيطر على قبائل مغراوة الأمازيغية، المُتواجدة بكثرة في محيط إكوسيوم فقام بنقل جزء منهم إلى الشلف،[20] وحارب المُقاومين البربر الذين أثارهم تاكفاريناس في نفس الوقت،[21] وبعد تيبريوس أرسل فسبازيان مستعمرة لوقف أعمال الشغب في إكوسيوم.[22]
وبعد وفاة تاكفاريناس قام فيرموس بتحطيم إكوزيوم بمُساعدة جميع القبائل البربرية التي تعيش في الجبال المحيطة وذلك في القرن الرابع الميلادي،[23] وفي بداية القرن الخامس الميلادي تم إدخال المسيحية إلى إكوزيوم. وفي عام 429 سقطت المدينة تحت سيطرة الوندال أثناء غزوهم لشمال أفريقيا وضلوا فيها حتى عام 442 حيث ثم عقد مُعاهدة سمحت لروما باسترجاع اِيكوسيوم.
وفي سنة 533 حاول البيزنطيون السيطرة عليها لكنهم هوجموا من قِبَل قبائل البربر.
  • ملف العضو
  • معلومات
بنت عين تموشنت
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-03-2012
  • الدولة : عين تموشنت
  • العمر : 36
  • المشاركات : 540
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • بنت عين تموشنت is on a distinguished road
بنت عين تموشنت
عضو متميز
رد: الجزائر (مدينة)
06-02-2015, 10:39 AM
العصر الوسيط
أدخلت الفتوحات الإسلامية الإسلام إلى شمال أفريقيا عام 710م، وفي ذلك الوقت كانت مدينة الجزائر خاضعة لحكم سلالة المغراويون الزناتة،[20] الذين هُزموا على يد زيري بن مناد الصنهاجي الذي كان مواليًا للفاطميين وقد أثبت شجاعته لهم عندما فاز على بربر الزناتة الخوارج (مغراوة، بنو يفرن...إلخ)، وبعد وفاة أبو يزيد قائد بنو يفرن، استولى زيري بن مناد على المنطقة الوسطى وأسس آشير عاصمةً للزيريين.
وبحسب ابن خلدون، كانت تسكن قبائل صنهاجة منطقة الجزائر مع حكم سلالة الزيريين (أوائل الصنهاجيين احتلوا مناطق المسيلة، المدية والجزائر)،[24] بولوغين بن زيري وبتصريح من أبيه زيري بن مناد قام بتأسيس ثلاث مدن هي جزاير بني مزغنة، المدية ومليانة وذلك بعد طرد الزناتة.[25]
وفي عام 960 م، قام بولوغين بن زيري بإعادة بناء إكوسيوم في منتصف القرن العاشر،[26][27] وذلك من خلال تحصين وتوسيع الموقع الذي كانت تحتله قبائل بني مزغنة وسماها جزاير بني مزغنة.[28]
واستمرت الحرب بين الزناتيين وصنهاجة، وفي أحد المعارك ضد المغراويين عام 971 م قُتِل زيري بن مناد وحُمِل رأسه إلى قرطبة من أجل الحصول على المساعدة في مواجهة جيش الزيريين الموالي للفاطميين وكانتقام لموت أبو يزيد،[29] وفي هذه الأثناء عيّن الخليفة الفاطمي المعز لدين الله بولوغين بن زيري خليفة على بلاد المغرب.
وواصل بولوغين حربه ضد الزناتة الذين طلبوا الدعم من أمويي قرطبة من أجل استعادة مناطقهم ومدنهم ومن بينها الجزائر، لكن بولوغين في ذلك الوقت كان قد بسط سيطرته على كامل أرجاء بلاد المغرب، من خلال اتّباع تعليمات المعز لدين الله،[29] وقد سيطر بولوغين على كامل مدن المغرب العربي وأصدر أوامره بالقضاء على جميع الزناتة، وأمر كذلك بجمع الضرائب من البربر بقوة السيف، وهو الأمر الذي تسبب في سخط واحتجاج القبائل الأخرى، فأعلنوا الحرب ضد الزيريين الذين قاموا بدحر مدينتي ميلة وسطيف،[29] قبل الأمويون أخيرًا دعم الزناتة من أجل استعادة مناطقهم بالخصوص من مغراوة، [29] ما دفع بولوغين للتراجع خاصة عند رؤية جيش زناتة كاملًا يقدم عن طريق البحر من الأندلس وهو يستقر في سبتة.[29]
تلت وفاة بولوغين ابن زيري عام 983 فترة طويلة من الهزائم للزيريين، واسترجعت مغراوة أراضيهم وهيبتهم في المغرب الأوسط وفي الغرب بفضل زيري بن عطية فبسطت بذلك سيطرتها على كامل مدن الوسط حتى طنجة غربًا.[29]

الجامع الكبير بمدينة الجزائر والذي بناه يوسف بن تاشفين عام 1097 م
في ذلك الوقت تخلّى الفاطميون عن مخططهم باحتلال الأندلس من أجل حماية مصر وباقي الأقاليم التابعة لهم، وبقي للزيريين سيادة على أراضيهم في شرق الجزائر إلى جانب الحماديين (قبائل صنهاجة).[29]
واستولى المرابطون على مدينة الجزائر بفضل يوسف بن تاشفين الذي هزم جميع قبائل الزناتة وبنى أول مسجد يتبع المذهب المالكي بالمدينة وهو الجامع الكبير سنة 1097. ولم تنشب أي حرب بين المرابطين والزيريين فكلاهما من قبائل صنهاجة،وعلى الرغم من قوة السلالة الزيرية فقد أُطيح بهم من قبل روجر الثاني ملك صقلية في عام 1148.[
وفي سنة 1151 انتزع أمير الموحدين عبد المؤمن بن علي الكومي مدينة الجزائر من المرابطين ليُوّحد فيما بعد كل بلاد المغرب والأندلس تحت حكمه،وفي القرن الثالث عشر ، استولى سلاطين بني زيان من تلمسان على مدينة الجزائر، وأصبحت اسميًا جزءًا من سلطنة تلمسان .
وفي عام 1302م، سيطر الإسبان على جزيرة بينون (بالإسبانية: Peñón) القريبة من ميناء الجزائر العاصمة ، وبعد ذلك، نشأت علاقات تجارية بين الجزائر وإسبانيا ومع ذلك، ظلت الجزائر ذات أهمية ضئيلة نسبيا حتى بعد طرد مورسكيون من إسبانيا عام 1492 م، وقد التمس الكثير منهم اللجوء إلى مدينة الجزائر. وفي سنة 1510 وبعد احتلال الإسبان وهران وغيرها من المدن على الساحل الأفريقي، حاصر الإسبان مدينة الجزائر وبنوا حصنا على جزيرة صغيرة في خليجها (جزيرة بينون) لقصف المدينة ومنع الامدادات عنها وقاموا بفرض ضريبة لوقف نشاط القرصنة.وفي أواخر عام 1510 استولى فرناندو الكاثوليكي على مدينة الجزائر. وفي عام 1516 م، قام سالم بن تومي قائد بني مزغنة بطلب الحصول على المساعدة من الأتراك.
الحُكم العثماني
في عام 1516 قام الأمير سليم التومي بطلب النجدة من الأخوين عروج وخير الدين بربروس لطرد الإسبان [34]، فقاموا بتلبية طلبه واستقر عروج بربروس أول الأمر بجيجل، ثم استولى على المدينة بعد طرد الإسبان منها في معركة استرجاع الجزائر (1516)، على رأس 1.300 رجل تركيا وأسطول مُكوّن من 16 سفينة شراعية، ليصبح سيد المدينة بعد أن ضيق الخناق على سليم التومي ، الذي لجأ إلى مسقط رأس عائلته كوكو (إيفيغاء) [35].
وخلف خير الدين أخاه عروج، بعد اغتياله في معركة سقوط تلمسان سنة 1517 ضد الإسبان[35]، وأسس خير الدين باشليك التي أصبحت فيما بعد بيليك الجزائر، وشنت القوات الإسبانية حملة جديدة على مدينة الجزائر سنة 1519 م للقضاء على خير الدين ورفاقه لكنها باءت بالفشل [35]. وبعد الحملات الإسبانية المُتكرّرة على مدينة الجزائر قام أهل الجزائر بطلب الحماية من السلطان العثماني سليمان القانوني مقابل الانطواء تحت لواء الإمبراطورية العثمانية، وهو ما لقي القبول عند السلطان العثماني، وقام بمساعدة الجزائر بألفي جندي انكشاري وبمثلها من المُتطوّعين، وقام سليمان القانوني بتعيين خير الدين بايلرباي (أمير الأمراء)[36] على الجزائر وذلك أواخر 1519 م [37]. وفي عام 1524 فقد خير الدين الجزائر، لكنه استعادها في معركة استرجاع الجزائر (1529)

خريطة تاريخية للجزائر من قبل بيري محيي الدين
سعى كارلوس الخامس ملك إسبانيا والإمبراطورية الرومانية المقدسة، للاستيلاء على المدينة في معركة الجزائر (أكتوبر 1541) ولكن عاصفة بحرية دمّرت عددًا كبيرًا من سفنه وجيشه المكون من 30.000 رجل من الإسبان أساسًا فهزمه الجزائريون تحت راية الباشا حسن.
وكانت الجزائر رسميًا جزءًا من الامبراطورية العثمانية ولكنها في الواقع خارجة عن سيطرتها، بمعنى أنها كانت تتمتع بحكم ذاتي. بدءًا من القرن 17 تحولت الجزائر إلى أعمال القرصنة والافتداء (أصبح الجهاد البحري النشاط الاقتصادي الرئيسي) نظرًا لموقعها الحدودي على هامش المجالات الاقتصادية العثمانية والأوروبية [38]، وتبعًا للسيطرة المتزايدة لسفن الشحن الأوروبية بدعم من القوات البحرية الأوروبية. جرت محاولات متكررة من جانب دول مختلفة لإخضاع القراصنة الذين أضروا بالملاحة في غرب البحر الأبيض المتوسط واشتركوا في غارات الرق إلى أقصى الشمال حتى آيسلندا.[39] حيث خاضت الولايات المتحدة حربين وهما: (حرب البربر الأولى والثانية) ضد هجمات الجزائر على سفن الشحن البحري.

مدفع عثماني مُزخرف صُنع في مدينة الجزائر يوم 8 أكتوبر 1581 من قبل كافر-المعلم. الطول: 385 سم، القطر: 178 ملم، الوزن: 2910 كلغ. استولت عليه فرنسا خلال غزو الجزائر عام 1830. متحف الجيش، باريس
وعندما كانت المدينة تحت السيطرة العثمانية كانت محاطة بسور من جميع الأطراف وحتى على طول الواجهة البحرية، جيث كانت لهذا السور خمسة أبواب تسمح بولوج المدينة وخمسة طرق، واحد من كل باب تعبر المدينة حتى تلتقي أمام مسجد كتشاوة. الطريق الرئيسي بالمدينة يمتد من الشمال إلى الجنوب ليقسمها إلى قسمين:

قصف الجزائر من قبل اللورد اكسموث، أوت 1816 رسمها توماس لوني
المدينة العليا (آل-جبل، أو 'الجبل'): تتألف من حوالي خمسين حارة صغيرة من الأندلسيين، اليهود، المور والقبائل.
المدينة المُنخفضة (الوطاء، أو 'الأرض المنبسطة'): وهي المركز الإداري والعسكري والتجاري للمدينة، يسكنها غالبية من الشخصيات التركية وغيرها من أسر الطبقة العليا.[40] عام 1556 شيدت قلعة في أعلى مكان من السور. وفي القرن الثامن عشر استقل داي الجزائر بها عن تركيا.
وفي عام 1817، تم قصف المدينة من طرف أسطول بريطاني تحت قيادة اللورد اكسماوث بمساعدة من رجال الحرب الهولنديين وقاموا بتدمير أسطول القراصنة الذين يأويهم ميناء مدينة الجزائر.
  • ملف العضو
  • معلومات
بنت عين تموشنت
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-03-2012
  • الدولة : عين تموشنت
  • العمر : 36
  • المشاركات : 540
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • بنت عين تموشنت is on a distinguished road
بنت عين تموشنت
عضو متميز
رد: الجزائر (مدينة)
06-02-2015, 10:43 AM
الاحتلال الفرنسي
استعملت فرنسا حادثة المروحة ذريعة لها لاحتلال الجزائر وقد قامت بفرض حصار عسكري بحري على الجزائر بغرض إضعاف قوتها الاقتصادية المُعتمدة على النشاط البحري ، وإغلاق جميع الأبواب أمام أي تدخل عسكري محتمل من طرف الدولة العثمانية أو الدول الأوروبية المُنافسة لها.
وفي 7 فيفري 1830، أصدر الملك شارل العاشر قرارا ملكيا يقضي بإرسال قوة تدخل سريع فرنسية تضم 40 ألف جندي من المشاة والخيالة ، مزودين بأحدث الأدوات الحربية، وأسطولا يتكون من 700 سفينة لغزو الجزائر، بقيادة وزير الحرب الجنرال دي بورمن، وقد غادرت القوات الفرنسية ميناء طولون الحربي في 25 ماي 1830 متجهة نحو الجزائر ،وفي 14 جوان 1830 نزلت القوات الفرنسية بسيدي فرج الواقعة غرب العاصمة، وقد اختار الفرنسيون هذا الموقع لحرصهم على مباغتة مدينة الجزائر بالهجوم عليها برا، لصعوبة احتلالها من البحر.[42] نجح الفرنسيون في إنزال قواتهم في غياب خطة عسكرية دفاعية لمقاومة الغزو الفرنسي، وتوجه الفرنسيون صوب العاصمة بعد انتصارهم على القوات الجزائرية في معركة سطوالي في شرق سيدي فرج رغم المُقاومة الباسلة للجزائريين. ولقد سيطر الفرنسيون على العاصمة بعد ضربها بالمدافع بشكل كثيف.[42]
وبعد القصف أرسل الداي حسين إلى قائد الحملة الجنرال دي بورمن، يعرض عليه الصلح والتنازل عن الديون ومنح امتيازات تجارية لفرنسا وتعويض نفقات الحملة، لكن الجنرال دي بورمن أصر على توقيع وثيقة استسلام التي وُقّعت صبيحة 5 جويلية 1830. قام الجيش الفرنسي بنهب الأملاك و الأموال التي كانت في خزينة الدولة الجزائرية، واستولى على القصور والممتلكات العامة والخاصة وانتهكوا حُرمات المساجد.
كما شجّعت فرنسا الأوربيين على الاستيطان في الجزائر، ومنحتهم أراضٍ ومساكن الجزائربين المسلمين، وقد قامت فرنسا بإصدار قوانين تعسفية ضد الجزائريين لتسهيل ذلك، ومن بين هذه القرارت نجد كلّا من قرار سبتمبر 1830 الذي ينص على مصادرة أراضي المسلمين المُنحدرين من أصول تركية، وقرار أكتوبر 1845 الذي ينص على تجريد كل من شارك في -المقاومة أو رفع السلاح ضد الفرنسيين أو أعوانهم- من ممتلكاته، كما حاول الفرنسيون أيضا صبغ الجزائر بالهوية والثقافة الفرنسية، وجعل اللغة الفرنسية اللغة الرسمية في التعليم بدل اللغة العربية، و نزع الهوية الإسلامية بنشر المسيحية وذلك بتشييد الكنائس مكان المساجد.[42]
وحول الفرنسيون الجزائر إلى مقاطعة مُكمّلة لمقاطعات فرنسا، كما اعتبرت فرنسا كل المواطنين ذوي الأصول الأوروبية (واليهود أيضا) مواطنين فرنسيين لهم كامل الحقوق، ولهم الحق في التمثيل في البرلمان، بينما تم إخضاع السكان العرب والبربر المحليين (عرفوا باسم الأهالي) إلى نظام التفرقة العنصرية.
تم الإبقاء على المدينة كعاصمة لمستعمرة الجزائر الجديدة، كما قام دي بورمونت بتنصيب لجنة للحكم ومجلس للبلدية كان مقره في البداية بفندق باكري (المعروف اليوم ب "قصر خداوج العمية") بشارع سوكجيما لتحل محل الإدارة التركية. كان المجلس يتكون من سبع مغاربة ويهوديين ،وكان يرأسه أحمد بودربة (مغاربي متزوج من فرنسية، عاش قبل 1830 كتاجر في مرسيليا وكان رفقة حمدان خوجة الشخصين اللذين تفاوضا على استسلام المدينة مع الداي حسين). نائب التموين العسكري السيد بروجيير بوصفه مفوض الملك بالبلدية يساعده في هذه المهمة.

رسمة لمعركة بحرية لسفينة تركية من الجزائر وسفينة فرسان مالطة بقيادة لنغون عام 1719.
بدأ الاستعمار الفرنسي بقمع السكان الأصليين بطردهم من كامل ساحل مدينة الجزائر ومصادرة أراضيهم، وتطور الأمر بعد ذلك إلى أماكن سكنهم، ما أجبرهم على البيع للمستوطنيين المجاورين[43]. في عام 1848 أصبحت المدينة مقرا للمحافظة، وهو ما مكنها من التطور السريع وذلك مع وصول المهاجرين الأوروبيين خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر المُنحدرين أساسًا من أصل فرنسي، بينما يتركز السكان المحليّون في القصبة التي كانت في طريق التدهور.[43]
كان أمام المستوطنين طريقتان للاستثمار في المدينة: إما احتلال منازل السكان والتكيف مع نمطها المعماري أو هدم بعض المنازل لبناء الطرق والساحات التي يُمكن استعمالها لتجمعات القوات والأسواق.[43]
وابتداءً من عام 1840 خرجت البلدة من حدود التحصينات العثمانية والمنطق الدفاعي، حيث قدم المهندسون عام 1841 مشروعًا لمجموعة من التحصينات الحديثة. صمم المهندس المعماري بيار أوغست غيوشان عام 1845 مخططًا عامًا للطُرق والأراضي التي سيبنى عليها داخل الحصن الجديد، وثبت المباني العامة الجديدة كدار البلدية، قصر الحاكم، المسرح، دار المحكمة، دار البريد والمالية... في أفضل المواقع المطلة على البحر لتسهيل الاتصال بين الأحياء الجديدة في شمال وجنوب المدينة.[43]
وقد استقر معظم الفرنسيين في الضواحي في المنازل التي تقع على طول الأسوار مثل الحي الشعبي باب الواد في الشمال في حين استمرت أوربة المدينة المسلمة فلقد اعتبر تطوير المباني المغاربية أفضل برنامج للاستفادة من المدينة.[43]
وفي مطلع عام 1839 بدأ الجزء السفلي للمدينة في الزوال، حيث ساهمت عمليات الهدم والمصادرات على إعطاء وجه جديد لهذا الحي.
وفي عام 1930 قام المهندس المعماري لوكوربوزييه برسم تخطيط لإعادة تصميم كامل للمدينة الاستعمارية. كان لو كوربوزييه شديد الانتقاد للنمط الحضري لمدينة الجزائر، واصفًا المنطقة العربية بأنها لا شيء سوى جدران منهارة وطبيعة مدمرة والجميع وصمة عار [ما هي؟] . كما انتقد أيضًا الاختلاف في مستويات المعيشة الذي لاحظه بين الأوروبيين والأفارقة المقيمين في المدينة، واصفا الحالة المتحضر يعيش في عزلة وفي رفاهة في حين البربر يعيشون في جحور مثل الفئران .[44] مع ذلك تم تجاهل هذه الخطط من قبل الإدارة الاستعمارية الفرنسية.
الحرب العالمية الثانية
خلال الحرب العالمية الثانية كانت الجزائر تابعة لألمانيا التي بدورها كانت تحتل فرنسا في عهد هنري فيليب بيتان (1856-1951). يوم 7 نوفمبر 1942 شهدت الجزائر ومدن أخرى في شمال أفريقيا انزال قوات التحالف البريطانية والأمريكية رفقة القوات الفرنسية خلال عملية الشعلة وكانت مدينة الجزائر آخر مدينة يتم استرجاعها من الألمان على يد الحلفاء خلال هذه العملية، بعدها تحولت المدينة مركزا لقيادة الحلفاء تحت اٍمرة دوايت أيزنهاور.[45]

إنزال الحلفاء بالقرب من العاصمة الجزائرية 1942

إنزال الحلفاء بالقرب من العاصمة الجزائرية 1942
في 8 نوفمبر 1942، قام الأميرال فرانسوا دارلان القائد العام لقوات فيشي مع ضباط آخرين ،بانقلاب فاشل ضد قوات الحلفاء الذين نجحوا في تطويق المدينة مع الجيش الفرنسي، و ألقى القبض على 400 من القادة العسكريين والسلطات المدنية لفيشي، الذين استولوا على المناصب الحساسة مثل مقر الهاتف والإذاعة، وقصر الحكام ، و مقر الموظفين والمقر الرئيسي للفيلق 19 لقوات فيشي الفرنسية ومدفعية ساحل سيدي فرج[46]، بدعم من نائب القنصل الأمريكي في الجزائر، لكن تم إطلاق سراحهم فيما بعد.[46] باستثناء معارك ميناء الجزائر احتلت القوات الأمريكية والبريطانية مدينة الجزائر مساء اليوم نفسه، من دون مقاومة تذكر وقبلت استسلام فرانسوا دارلان، و كانت الجزائر حتى تحرير باريس، عاصمة فرنسا الحرة.[46]
  • ملف العضو
  • معلومات
بنت عين تموشنت
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-03-2012
  • الدولة : عين تموشنت
  • العمر : 36
  • المشاركات : 540
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • بنت عين تموشنت is on a distinguished road
بنت عين تموشنت
عضو متميز
رد: الجزائر (مدينة)
06-02-2015, 10:47 AM
حرب الجزائر
لعبت مدينة الجزائر دورا حاسما في الثورة التحريرية التي جرت مابين (1954-1962)، [47][48] ولا سيما خلال معركة الجزائر بين الجزائريين و المظليين العشرة التابعة للجيش الفرنسي، ابتداء من يوم 7 يناير عام 1957 بناء على أوامر وزير العدل الفرنسي فرانسوا ميتران (الذي أذن بأي وسيلة "للقضاء على الانقلابيين")،[47] قاد المقاتلين الجزائريين هجمات ضد للجيش الفرنسي من أجل الاستقلال،[49] ولا تزال مدينة الجزائر مشهورة بهذه المعركة، التي كانت تتميز بالمعارك القاسية بين القوات الجزائرية الذين قاموا بعمليات فدائية ضد المستعمرين الفرنسيين [47]، ومن ناحية أخرى نفذ الجيش الفرنسي القمع الدموي بما في ذلك استخدام التعذيب الشبه منتظم على متظاهرين الجزائريين والمتعاطفين الفرنسيين الذين ساندوا الثورة، اثنين من هؤلاء الضحايا كانوا من الزعماء الوطنيين، العربي بن مهيدي،[50] واستاذ الرياضيات، موريس أودان، [51] كما أدت مظاهرات 13 مايو 1958 لسقوط الجمهورية الرابعة في فرنسا، فضلا عن عودة الجنرال جول إلى السلطة.[47][48]
الاستقلال[عدل]
حققت الجزائر استقلالها في 5 جويلية 1962 وعينت مدينة الجزائر عاصمة لها. بعد ثورة كان هدفها نيل الاستقلال والحرية، وبلغ عدد الجزائريين الذين قتلوا في فترة حرب التحرير من 1954 إلى 1962، أكثر من 1.5 مليون شخص على أيدي الجيش الفرنسي. أما عدد الأشخاص الذين قتلوا إبان الاحتلال الفرنسي والذي دام قرن واثنين وثلاثين سنة هو أكثر من ستة ملايين نسمة.
وفي أكتوبر عام 1988 أي قبل سنة من سقوط جدار برلين كانت الجزائر مسرحا لمظاهرات تطالب بنهاية نظام الحزب الواحد وإقامة ديمقراطية حقيقية وسميت بربيع الجزائر، وقمع المتظاهرين من قبل السلطات (أكثر من 300 قتيلا)، لكن الحركة شكلت نقطة تحول في التاريخ السياسي للجزائر الحديثة إذ اعتمد دستور جديد عام 1989 يضع حدا لعهد الحزب الواحد.
أزمة 1990
أصبحت المدينة مسرحا لمظاهرات سياسية عديدة من كافة الأنواع، خاصة بين عامي 1991 و 1992، وكان الكيان السياسي المهيمن عليه ذو التوجه السياسي الإسلامي عبر الحزب المسمى الجبهة الإسلامية للإنقاذ (بالفرنسية: Front Islamique du Salut : FIS) والذي تم حله لاحقا.[52]
وفي الانتخابات التشريعية التعددية الأولى التي أقيمت في ديسمبر 1991 لتعيين نواب المجلس الشعبي الوطني،[53][54] حصل الإسلاميون أو الفيس (FIS) كما يطلق عليه محليا، على دعم كبير من الشعب في الجولة الأولى من الانتخابات.[52] وخوفا من الفوز الإسلاميين في نهاية المطاف ونظرا لتخالفهم مع بعض الشخصيات الحزبية الأخرى التي كان لها دور مهم في السلطة حيث كان الجيش آنذاك يحكم البلاد عبر جنرالاته،[52] وألغى العملية الانتخابية. مما أدى إلى إشعال الحرب الاهلية بين الدولة والجبهة الإسلامية للإنقاذ التي ساندها جزء مهم من الشعب، فتوجهت الجبهة للعمل المسلح ضد الجيش والأمن بسبب التضييق والإقصاء الذين كرسهما الجيش ضدها، وفيما تخلت الجبهة الإسلامية للإنقاذ عن العمل المسلح للأضرار الجسيمة التي لحقت بالوطن على أساس الجنوح للسلم، فقد أسس بعض من المنشقين والمتطرفين المجموعة الإسلامية المسلحة (GIA)،[52] والتي اتخذت من التكفير وتحقيق هدف الدولة الإسلامية بالسلاح أساسا لعملها مما زاد من تأزم الوضع وسقوط ضحايا أكثر، وأسفرت العشرية السوداء أو المأساة الوطنية لسقوط ما يزيد عن 200 ألف ضحية من أبناء الوطن،[52] حيث ظلت هذه الأحداث سارية وتناقصت بالتدريج أواخر التسعينيات أين فاز الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالرئاسيات ووضع قوانين العفو والوئام المدني لنشر السلم بين كل أطياف الشعب،[55] ليستتب الأمن أكثر وترجع القوة الاقتصادية للبلاد وتتحسن ظروف المعيشة أفضل مما كانت عليه في التسعينات شيئا فشيئا وظهر ذلك جليا مع سنوات مطلع القرن الجديد.
  • ملف العضو
  • معلومات
بنت عين تموشنت
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-03-2012
  • الدولة : عين تموشنت
  • العمر : 36
  • المشاركات : 540
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • بنت عين تموشنت is on a distinguished road
بنت عين تموشنت
عضو متميز
رد: الجزائر (مدينة)
06-02-2015, 10:49 AM
الجزائر في القرن 21
وسعت الجزائر في الآونة الأخيرة لتصبح مرة أخرى عاصمة مهمة في إفريقيا ومنطقة البحر المتوسط،[56] وتصور وجود مستوى مماثل لتطوير البنية التحتية إلى ما كان في عام 1962 مقارنة مع البلدان الأخرى.[57]

مرأى من الجزائر في الفترة من نوتردام لأفريقيا
حيث أصبحت الجزائر منفتحة على العالم من خلال استضافة مجموعة من المؤتمرات والمناسبات الدولية. هذا الانفتاح الجديد جذب عدة استثمارات من الشركات المتعددة الجنسيات في السنوات الأخيرة، مثل: كارفور، وإيف روشيه،.[58] ومع ذلك فان العديد من مشاريع البنية التحتية الكبيرة التي تكافح من أجل أن تكتمل: مترو الجزائر العاصمة،[59] والترام، ومشاريع التجديد الحضري، وإنشاء مراكز حضرية جديدة على الهامش.

أبراج في الجزائر
البنية التحتية الحالية لم تكن قادرة على مواكبة النمو السريع للجزائر.[56]
وتحتل الجزائر حاليا مراتب متوسطة عالميا في تقرير لوحدة الاستخبارات الاقتصادية ونوعية الحياة. الدراسة تأخذ بعين الاعتبار 40 معايير مختلفة ومقسمة إلى 5 فئات هي: الاستقرار والخدمات الصحية، والثقافة، والبيئة، والتعليم، وتوافر الخدمات الأساسية وتحتل الجزائر العاصمة من حيث جودة الحياة المركز 52 عالميا لتحتل بها المركز السادس عربيا،[60] وتمتلك الجزائر العاصمة مشاريع تنموية ظخمة من شئنها جعل المدينة أفضل بكثير
تفجيرات
في 11 ديسمبر 2007، انفجرت سيارتين مفخختين في الجزائر العاصمة ،استهدفت القنبلة الاولى اثنين من مباني الأمم المتحدة، أما القنبلة الثانية فقد استهدف مبنى بناء حكومي لمساكن المحكمة العليا ، أحصت التقارير الحكومية و الطبية 62 قتيل على الأقل، مع اكثر من مئتي جريح في الهجمات، [61] ومع ذلك لم يتبق في المستشفى سوى ستة وعشرون في اليوم التالي.[62] واعتباراً من عام 2008، أعتبر الهجوم من تنفيذ خلية تتبع تنظيم القاعدة داخل المدينة.
  • ملف العضو
  • معلومات
بنت عين تموشنت
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-03-2012
  • الدولة : عين تموشنت
  • العمر : 36
  • المشاركات : 540
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • بنت عين تموشنت is on a distinguished road
بنت عين تموشنت
عضو متميز
رد: الجزائر (مدينة)
06-02-2015, 10:59 AM
الجغرافيا
الموقع
تقع مدينة الجزائر على خط عرض 6 َ4 ، 36° شمالاً، وخط طول 3 َ5,3 ° إلى الشرق من خط جرينيتش، وتتميز بموقعها البري والبحري الممتاز،[64] فهي تقع على حافة السفوح الشمالية الشرقية لجبل بوزريعة، المطل على البحر المتوسط، والذي يحميها من الرياح الشمالية، والشمالية الغربية.[64] ويمتد خليجها من رأس الرّيس حميدو، إلى رأس تمنفوست، في شكل قوس طوله 31كم. كما تنتهي إليها أهم الطرق البرية والحديدية في البلاد.[64]
وقد بنيت مدينة الجزائر على سفوح جبال الساحل الجزائري، وشيدت القصبة أحد أقدم أحياء مدينة الجزائر على أحد التلال المطلة على الطرف الغربي لخليج مدينة الجزائر العاصمة على ارتفاع يقدر بحوالي 150 متر،[65] خارج التحصينات العثمانية أبصرت أحياء جديدة النور على طول التلة المطلة على الخليج من بينها أول الأحياء التي بناها الفرنسيون.[65]
وتوسعت المدينة فيما بعد نحو الشمال الغربي على سفح جبل بوزريعة الذي يبلغ ارتفاعه 400 متر مثل حي باب الواد ثم على طول الحافة المحيطة بالجبل.[65] وظهرت أوائل الضواحي المدينة الجزائر في جنوب شرق المدينة على طول الشريط الساحلي الصغير على الأراضي الرطبة القديمة حتى مصب وادي الحراش.[65]
وتواصل امتداد المدينة نحو الشرق خلف مصب واد الحراش على حساب الأراضي الخصبة لسهل متيجة وذلك على طول الخليج ليمتد في السنوات الأخيرة باتجاه الجنوب والجنوب الغربي على التلال المنحدرة للساحل لتضم المدينة القرى الزراعية السابقة.[65]
المناخ
تتمتع الجزائر بمناخ متوسطي،[66][67] وهي معروفة بفصل صيف طويل حار وجاف (عموما ساخنة خصوصاً من منتصف جويلية إلى منتصف أوت) وشتاء معتدل ورطب،[68] أما الثلوج فهي نادرة ولكنها ليست مستحيلة مع أمطار وفيرة يمكن أن تكون طوفانية.[69].
المخاطر الطبيعية


الزلازل
الجزائر منطقة زلزالية حساسة، مهددة من عدة مراكز زلزالية (خير الدين، زموري، الساحل، شنوة، البليدة والثنية).[71] ويعتبر زلزال 3 فيفري 1716 آخر أهم زلزال ضرب الجزائر حيث كلف حياة 20.000 شخص بالمدينة وخربت من جرائه عدة مدن مجاورة كشرشال وبجاية وقد ضربت هزات ارتدادية طيلة ايام الثالث والخامس والسادس والعشرين من شهر فبراير.[72]
في حين تأثرت عدة أحياء بالمدينة من جراء زلزال بومرداس 2003 (مركز زموري) والذي أودى بحياة حوالي 2300 شخص بين ولايتي الجزائر وبومرداس.[73]
الفيضانات
الجزائر معرضة بشدة لمخاطر الفيضانات بسبب موقعها الجغرافي وذلك عن طريق مجاري مياه الأمطار من مرتفعات المدينة إلى الأحياء المنخفضة. وفاقم هذا الوضع عدة عوامل متصلة بالتنمية الحضرية التي لم تأخذ بعين الاعتبار هذه المخاطر، فقد تم مثلاً تشييد العديد من المباني على مجرى وادي حيدرة.
وفي 10 نوفمبر 2001 أمطار طوفانية تضرب الجزائر وحولت مجاري الوديان إلى سيول من الطين. ونجم عن هذه الكارثة مقتل أكثر من 700 شخص معظمهم من باب الواد وهو حي تدمرت فيه مباني بأكملها.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 10:32 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى