نكاز: لو كنت رئيسا لأقلت مدير "سوناطراك" فورا
09-02-2015, 05:59 PM

هاجم المرشح المفترض السابق للإنتخابات الرئاسية في الجزائر، رشيد نكاز، تصريحات الرئيس المدير العام بالنيابة لسوناطراك، سعيد سحنون، الأخيرة بمواصلة مشاريع استكشاف الغاز الصخري بمناطق الجنوب.

وتساءل نكاز في منشور على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، الإثنين، تحت عنوان "الغاز الصخري: إعلان حرب من قبل رئيس سوناطراك ضد الجزائريين في الصحراء" عمن يقرر في الجزائر؟ الرئيس بوتفليقة أم رئيس سوناطراك؟

وأضاف "رئيس سوناطراك قال إنه سيتم الحفاظ على استغلال الغاز الصخري حتى النهاية"، متسائلا "كيف يمكن أن وكيلا للدولة، مسؤول عن 98 بالمائة من عائدات البلاد، يستطيع إصدار إعلان خطير للحرب دون أن يعاقب من طرف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة؟".

وقال رشيد نكاز "لو كنت الرئيس، لتمت إقالة رئيس سوناطراك من منصبه على الفور لإعلانه الحرب ضد الصحراء الجزائرية بشكل عام، وضد أولئك الذين هم في عين صالح على وجه الخصوص".

وأضاف "الرئيس مريض جدا، هل اتُّخذ كرهينة؟".

وأشاد بالحركة الشعبية الجزائرية لعمار بن يونس، وقال بشأنها "رغم أنها مرتبطة بالحكومة، ظهرت بموقف حكيم من خلال تسليط الضوء على "ضمانات تكنولوجية" قبل أي عملية لاستخراج الغاز الصخري".

وكان الرئيس المدير العام بالنيابة لسوناطراك، سعيد سحنون، قد صرح الأحد، بأن "سوناطراك لن تتخلى عن مشاريع التنقيب على الغاز الصخري في جنوب البلاد". وتابع: "سنواصل تقييم جدوى استغلال هذا المورد".

وأوضح سحنون في ندوة صحفية عقدها بمقر شركة سوناطراك، أن الشركة بصدد إنهاء عملية الاستكشافات في المنطقة، مضيفا أنها لا تعدو مسألة وقت فقط، وستكمل في غضون بضعة أيام عمليات الحفر في البئر التجريبي الثاني للغاز الصخري بأحنت بعد البئر الأولى المنجزة في وقت سابق.

وردا على تصريحات سحنون، قرر سكان عين صالح، الإثنين، الدخول في إضراب عن الطعام لوقف عملية الحفر بالبئر الثانية من أجل استخراج الغاز الصخري.

وجاء قرار الإضراب عن الطعام بعد رفض شركة "سوناطراك" وقف الحفر بالبئر الثانية بمنطقة أحنات.